ما مِنْ طالب علم إلا ومرَّ بمعوق من معوقات الطلب، من تشاغل أو فقر أو عدم وجود شيخ أو مربي أو ناصح أو نقص خبرة ...، فهل من باب النفع بتجارب الآخرين نتذاكر بعضًا من تلك المعوقات التي مرت بنا وكيفية التخلص منها، من باب التناصح والتواصي ؟؟؟
عرض للطباعة
ما مِنْ طالب علم إلا ومرَّ بمعوق من معوقات الطلب، من تشاغل أو فقر أو عدم وجود شيخ أو مربي أو ناصح أو نقص خبرة ...، فهل من باب النفع بتجارب الآخرين نتذاكر بعضًا من تلك المعوقات التي مرت بنا وكيفية التخلص منها، من باب التناصح والتواصي ؟؟؟
مما أرهقني في بداية الطلب قلة الناصحين.
أين تجاربكم وخبراتكم يا معاشر أهل العلم وطلبته.
من الأمور التي أرهقتني وكادت تَقْصِم بظهري وتجعلني اتخلى عن طريق الطلب، أنني في بداية أمري لازمت شيخًا فترة تقارب الثلاث سنوات، وكان يدعي أنه ملازمًا لشيخ كبيرٍ من علماء الحديث المعروفين عندنا في مصر، ووعدني بأن يعرض عليه بعض أبحاثي، ثم اكتشفت بعدها أنه يكذب كذب الإبل كما يقال، وتعلمت بعدها أن لا أصاحب شيخًا حتى أختبر صدق انتسابه لمشايخه.
من عوائق الطلب :
- ضعف الهمة .
- التصدر.
أي يتصدر الطالب للدعوة - وربما إفتاء الناس - في أول أمره فيكون ذلك عائقا لإكمال مشواره العلمي .
وفيك بارك الله أبا البراء .
مما وقع لبعض المشايخ بسبب تصدره - ربما مبكرا - وانشغاله بالناس في أثناء دعوته حرمه ذلك وعاقه من تعلمه علم الفرائض ( المواريث ) فكان ما حدث لهذا الشيخ معينا لي أنا شخصيا على تعلم علم الفرائض - بل وتدريسه بفضل الله - حتى لا أحرم منه بسبب الانشغال بأمر الناس والدعوة وربما التصدر بعض الشيء. والله المستعان .
نسأل الله القبول والمغفرة فنحن أهل للذنوب والمعاصي، وهو سبحانه أهل للتقوى وأهل للمغفرة .
و من أكبر العوائق القاصمة لظهر طالب العلم الخوض فيما لا يعنيه من أمور السياسة و حديث الجرائد و فتنة التجريح و هي أعظمها حيث أن أغلب من خاض في تجريح الدعاة بغير علم ولا هدى ذهب علمه و انتكس على عقبيه و أصبح جاهلا أقوى مما كان عليه سابقا بل شاهدت بأم عيني من أصبح يشرب الدخان و يصيح في الأسواق اللهم لا شماتة فإنا نسألك أن تهدينا وتهدي إخواننا إلى صراطك المستقيم و أن تعفو عنا . آمين
وكذلك قال الإمام الشافعي رحمه الله:
اصبر على مر الجفا من معلم... فإن رسوب العلم في نفراته
لقد استفدت كثيرا من قول الإمام الشافعي رحمه الله، فهناك من المشايخ من يكون شديدا مع طلابه،
أحسنتم، وشدة الأعمش مع تلاميذه أشهر مما تحكى.
وهنا بعضًا من تلك القصص:
صور من تأديب العلماء لطلابهم: <span style="font-family: traditional arabic"><font size="5"><font color="#ff0000">http://alheweny.me/art/art_show/105/...A8%D9%87%D9%85
فعلا يبدو أن الشدة لتأديب طلبة العلم، حيث كان أحد المشايخ شديدا والذي يحضر دروسه الطلبة الجادين في التعلم فقط.
من المعوقات قول البعض :
العلم لا يلين القلب بل يقسيه .
ولكي يبعد الطالب عن نفسه هذا المعوق - أعني قراءة المسائل العلمية المحضة - عليه أن يقرأ في كتب الرقاق والوعظ حتي يرق قلبه ويلين ، فما أحوجنا في هذه الأزمنة أن تلين قلوبنا وتخشع لله.
يقول الشيخ عبد الكريم الخضير عن: (أهمية كتب الرقائق والأدب الشرعي لطالب العلم): (إن مما يشاهد في زماننا عزوفَ كثيرٍ من طلاب العلم عن كثير من أبواب الدين التي هم بأمس الحاجة إليها، كأبواب الأدب الشرعي وأبواب الفتن والرقاق والزهد، ويندر أن تجد من يعتني بها؛ لأن همهم متجه إلى المسائل العلمية، والذي يحدو ويسوق طالب العلم للعمل إذا عرف هذه الأحكام الشرعية العملية هي هذه النصوص التي هي كالسياط لطالب العلم أن يعمل بهذا العلم، ومجرد معرفة هذا حلال وهذا حرام من غير ملامسة للقلب وتأثير فيه، هذه توقع طالب العلم في الغفلة والجفاء وللأسف الشديد، وهذا ملاحظ على بعض من ينتسب إلى العلم، ومن أهل العلم من يرى أن العلم الذي لا يبعث على العمل ولا يحدو إليه، لا يستحق أن يسمى علمًا).
هذا المعوق يحتاج لوقفة وتفصيل حتى نستفيد ويستفيد الأعضاء والمشاهدين، فهذا الجفاء موجود عند بعض طلبة وطالبات العلم، وهنا علينا المحافظة على مواضيع الرقاق والمواعظ والزهد في المنتديات العلمية وشرحها، مثال ذلك نجد منتدى العقيدة مليء بمواضيع الفرق واختلافهم في أسماء الله تعالى وصفاته والرد عليهم وهذا أمر جيد بلا شك، ولكن عند المقارنة بمواضيع معرفة أسماء الله تعالى وشرحها والعمل بها وتعليم النفس والأبناء عبادة الاستعانة بالله تبارك وتعالى.
http://majles.alukah.net/t156509/
http://majles.alukah.net/t120444/
http://majles.alukah.net/t126964/
إن أفضل كتاب على الإطلاق يرقق القلوب ، هو كتاب الله عز وجل ، ولهذا سماه الله تعالى موعظة فقال : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِين َ ) يونس / 57فليس هناك كتاب يُصلح القلوب ويشفيها من أمراضها مثل القرآن ، ولذلك لا ينبغي للمسلم أن يعدل عنه إلى غيره ، فعلى المسلم أن يكثر من قراءة القرآن بحضور قلب وتدبر وخشوع ، وسيرى أثر ذلك في إصلاح قلبه ويمكنك الرجوع إلى أحد التفسيرات المختصرة لمعرفة ما يشكل عليك من معاني بعض الآيات ، كتفسير السعدي رحمه الله .وأما ما كتبه العلماء في الرقائق فهي كتب كثيرة ومتعددة ، وبعضها جزء من كتاب ، وبعضها الآخر تكون كتاباً مستقلاً ، ففي كتب الحديث كصحيح البخاري ومسلم وغيرهما أبواب خاصة للرقائق ، وأما الكتب المستقلة : فقد اخترنا لك ما يأتي ( مع التنبيه إلى أن هذه الكتب إنما هي أمور مساعدة ، لا بأس أن يقرأها المسلم ويستفيد مما فيها غير أنها لا تغني عن قراءة القرآن وتدبره ) :" البحر الرائق في الزهد والرقائق " ، أحمد فريد ." الزهد والرقائق " ، عبد الله بن المبارك ، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي ." الفوائد والزهد والرقائق والمراثي " ، جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، تحقيق مجدي فتحي السيد ." موعظة المؤمنين من إحياء علوم الدين " ، محمد جمال الدين القاسمي ." مدارج السالكين " ." الجواب الكافي " ." طريق الهجرتين وباب السعادتين " .ثلاثتها لابن القيم ." لطائف المعارف " لابن رجب ." مقتطفات من المواعظ و الأدب " ، علي سالم آل حارث ." التعليق على منظومة في السير إلى الله والدار الآخرة " ، الشيخ عبد الرحمن السعدي ." تزكية النفس " لشيخ الإسلام ابن تيمية ، تحقيق الدكتور محمد سعيد القحطاني ." السر المكنون في رقة القلوب ودمع العيون " ، عبد الكريم الديوان ، دار المسلم ." موارد الظمآن لدروس الزمان " ، عبد العزيز السلمان ." التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة " ، أبو عبد الله القرطبي المفسر ، تحقيق محمود البسطويسي ." أهوال القيامة " ، عبد الملك كليب ." القبر ، عذابه ونعيمه " ، حسين العوايشة .والله الموفق .
https://islamqa.info/ar/27080
جميل أن يقرأ طالب العلم في كتب الرقائق والأدب مما يلين به قلبه ويرق به فؤاده؛ لكن ينبغي له أن يحرص أيضًا على الأعمال التي ترقق قلبه، كزيارة المريض، واتباع الجنائز، والسعي في حاجة المسكين والفقير وأصحاب الحوائج؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رجلًا شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه، قال: (إن أردت أن يلين قلبك، فأطعم المسكين، وامسح برأس اليتيم). رواه أحمد: (7566)، وغيره، وصححه الألباني في صحيح الجامع: (1410).
قال الملا علي القاري في شرحه للحديث في المرقاة: (أي: قساوته، وشدته، وقلة رقته، وعدم ألفته، ورحمته، قال: امسح رأس اليتيم، لتتذكر الموت، فيغتنم الحياة، فإنَّ القسوة منشؤها الغفلة، وأطعم المسكين لترى آثار نعمة الله عليك حيث أغناك، وأحوج إليك سواك، فيرق قلبك، ويزول قسوته، ولعل وجه تخصيصهما بالذكر أنَّ الرحمة على الصغير والكبير موجبة لرحمة الله تعالى على عبده، المتخلق ببعض صفاته، فينزل عليه الرحمة، ويرتفع عنه القسوة، وحاصله أنَّه لا بد من ارتكاب أسباب تحصيل الأخلاق بالمعالجة العلمية، أو بالعملية، أو بالمعجون المركب منهما).
وهل يراد من العلم إلا ثمرته .
إن أقبح ما تلبّس به طالب العلم من المعاصي- وكلها قبيح- التكبّر والتّعاظُم والغرور. [عوائق الطلب٣٢]
من معوقات الطلب قلة ذات اليد، وقد قيل: (الفقر في عمائم الفقهاء).
لايدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر
أرى الكبر وإحساس العالم بعظمته وتفوقه سببًا في تخلفه الذي يدل عليه كلامه من التهكم على غيره
وعن تجارب لأخوات لي خير معين لمن يريد الاستزادة من العلم الاستغفار والندم على كل كلمة يقولها الإنسان وهو لايلقي بالًا لها فالاستغفار يفتح أبواب العلم وخلو القلب من الإحساس بالتميز عن الغير واليقين أن كل ماعند المرء من فضل الله وحمد الله على ذلك والإشفاق على من هم أقل منه في العلم والصبر على الأذى وعدم رد الإساءة والتغافل يفتح أبواب العلم والرزق وبعض الذنوب لانشعر بها فبالدعاء بأن يبصرنا الله بذنوبنا نتذكرها حتى نندم عليها وتقبل التوبة.
1-التواضع ولين الجانب 2-الصبر على الأذى الذي يعتبره الناس ضعفًا والإعراض عن الجاهلين والعفو 3-الاستغفار
أحسنتم، كذا النظر في سير العلماء والوقوف على شريف علمهم وما وصلوا إليه، مما يزيل التكبر والعجب.
ولابد أن نتأمل: قوله تعالى: ﴿ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴾
وقوله تعالى: ﴿ وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً ﴾
- عن ابن عباس رضي الله عنهما: ﴿ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴾، قال: (يكون هذا أعلم مِن هذا، وهذا أعلم من هذا، والله فوقَ كلِّ عالم)
وعن الحسن البصري رحمه الله في قوله: ﴿ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴾، قال: (ليس عالمٌ إلا فوقه عالم، حتى ينتهي العلم إلى الله).
قال ابن الجوزي رحمه الله: قوله: ﴿ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴾؛ أي: فوق كل ذي علمٍ رفَعه الله بالعلم مَن هو أعلم منه، حتى ينتهي العلم إِلى الله تعالى، والكمال في العلم معدومٌ مِن غيره.
وفي قوله تعالى: ﴿ وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً ﴾ [الإسراء: 85].
قال العلامة الشنقيطي رحمه الله: (ذكَر جل وعلا في هذه الآية الكريمة أنه ما أعطى خَلقه من العلم إلا قليلاً بالنسبة إلى علمه جل وعلا؛ لأن ما أُعطيَه الخلق من العلم بالنسبة إلى عِلم الخالق قليل جدًّا).
ومن معوقات الطلب : التشاحن بين الأقران .
وكذا من المعوقات : العنف ، فبعض الطلبة عنيف في أسلوبه ونقاشه لا يرى إلا ما رأى ، فما كان الرفق في شيء إلا زانه ، وما نزع من شيء إلا شانه .
نسأل الله حسن القصد وأن يرضى عنا بمنه وكرمه .
آمين،من الشيخ الوالِد العلامة/ صالح بن فوزان الفوزاننصيحة عظيمة وكلِمات مُشفقة
اليوم بعد صلاة الفجر بمسجد الملك سعود بجدة
في ختام شرح كتاب الصيام من كتاب دليل الطالب لنيل المطالب
للشيخ مرعي بن يوسف المقدسي الحنبلي
في إجابة على سائل طلب نصيحة أخيرة قبل الختام
يوم الأربعاء
24-شعبان-1434هـ
الموافق 3-7-2013م
قال السائل: أحسن الله إليكُم، نختم بهذا السؤال:
هل من كلمة مباركة توجهونها لأبنائكم وإخوانكم طلاب العلم في الأمة الإسلامية جمعاء ؟
أجاب الشيخ الفوزان حفظه الله ورعاه:
أيه نعم
كلمة، نوصيكُم بتقوى الله، ومواصلة طلب العِلم، والحرص على ذلك، والعمل بما علمكم الله، والدعوة
إلى الله عزَ وجَل، وتعليم الناس ما تعلمتم
وترك التشاحن (الذي) الآن حصل بين طلبة العلم !
التشاحن، والسباب، والتحريش بينهم
حتى فرقوا الأمة، وفرقوا طلبة العلم
احذروا من فلان !
(لا تجلسوا) مع فلان !
لا (تقرؤوا) على فلان !
هذا ما يجوز !!
إذا كان فلان عنده خطأ، تناصحه بينك وبينه
أما أنك تنشر هذا بين الناس، وتحذر منه، وهو عالِم أو طالب عِلم أو رجل صالح لكن أخطأ
فلا يوجب هذا نشر !
{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا
تَعْلَمُونَ}
الواجب التناصح بين المسلمين
الواجب المودة بين المسلمين
ولا سِيما طلبة العِلم، لا سِيما مع العُلَماء
احترام العلماء، وعدم التوصية (لبعضهم)، والتحذير من بعضهم
هذا سبب أشراراً كثيرة
وسبب تشاحناً وتباغظاً
وسبب فتنة .. تجنبوا هذه الأمور
جزاكُم اللهُ خيراً
وكونوا كما أراد الله سبحانه
{إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً}
{وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}
احرصوا على التآلُف
احرصوا على التناصح بينكم
احرصوا على التعاوُن على البر والتقوى
واحذروا ما يُفَرِق بين المسلمين
خصوصاً في هذا الزمان
المسلمون الآن بحاجة إلى الاجتماع
بحاجة إلى قطع النزاع بينهم
بحاجة إلى التعاوُن على البرِ والتقوى
لا (تصيروا) عوناً للعدو على تشتيت المسلمين وتفريق المسلمين
إذا حصلت الفرقة بين العلماء وطلبة العلم من يبقى للأمة ؟!!
العوام ما عليهم (شرْهَ) .. (الشرْه) على طلبة العِلم
(الذين) يصلحون بين الناس
(الذين) يعلمون الناس
اتركوا هذه الأمور
وهذه التشاحنات
وهذه المهاترات
وهذه الخصلة الذميمة
{وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا}
{وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ * مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ}
لا تطيعوا هؤلاء !
(فتكونوا) عوناً للشيطان على تفريق الأمة
وعلى إضعاف الأمة
من أدركتُم عليه خللاً فناصحوه
إذا ثبت هذا !!!!
لا (تصَدّقوا) الشائعات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا}
الله -جلّ وعلا- حث على اجتماع المسلمين
وعلى وحدة كلمة المسلمين
وعلى التعاون
وعلى التناصُح
ما نقول اتركوا الخطأ
لا ..
أصلحوا الخطأ
نقول .. أصلحوا الخطأ
(لا) تتركوا الخطأ .. لكن تصلحونه بالطرق الشرعية
وفق اللهُ الجميع لما يحب ويرضى
وصلى اللهُ وسَلّمَ على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
اطلب العلم ولا تكسل فمـا ... أبعد الخير على أهل الكســـــل
واهجر النوم وحصله فمن ... يعرف المطلوب يحقر ما بـذل
لا تقل قد ذهبت أربابــــــه ... كل من سار على الدرب وصل
من المعوقات السآمة والملل:
(قد جربت في حياتي العلمية أنه يستعان على القراءة بالقراءة ويستدفع الملل من القراءة بتنويع القراءة، هذا أمر يعرفه كل من جرب حلاوة العلم). [أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري - نوادر الإمام ابن حزم: (1/ 7)].
الفوضوية في الترويح عن النفس
الترويح عن النفس أمرٌ مشروع ، ودين الإسلام دين السماحة واليُسر ، ودين الكمال والجدِّ
والمتأمل في دواوين السنة النبوية عمومًا - وفي كتب الشمائل النبوية خصوصًا-
سيرى نصوصًا كثيرة فيها تنوّع في أساليب الترويح عن النفس ، فمن ذلك على سبيل المثال :
- مسابقته -صلى الله عليه وسلم- لعائشة -رضي الله عنه -
- ومسابقته -صلى الله عليه وسلم - بين الخيل المضمّرة وغير المضمّرة .
- ومشاهدته -صلى الله عليه وسلم - للحبشة وهم يلعبون بحرابهم .
والشاهد في هذا المبحث ما يحصل من بعض الناس من الإيغال في أمور الترويح ، حتى يكون
الترويح هو الغالب ، بل قد يكون الأصل في حياته ...
فيأنس بذلك الترويح ويحثَّ غيره عليه ، فإذا نُبَّه على إفراطه في ذلك الأمر ، تذرَّع بنصوص الترويح في السُنَّة
ومنها ما سبق ، ولا شكَّ أنَّ هذا من الجهالة أو التجاهل ، وبيان ذلك :
أن الأصل في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- الجد والعزيمة ، والترويح ، عارض ، وهو مع ذلك يتقوى به
على وطيفته العظيمة في دلالة الناس على الخير .
وأيضا مع ترويح النبي -صلى الله عليه وسلم -عن نفسه قد كان معطيا كل ذي حق حقه
ومن أمثلة ذلك قوله -صلى الله عليه وسلم - " خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي " .
فلم يشغله ترويحه عن نفسه عن القيام بأعماله الخاصة والعامة للأمة ، بل كان يتقوى بذلك الترويح كما تقدم
آنفا الإشارة إليه ،
بخلاف من غلّب جانب الترويح وأضاع وأهمل الحقوق الخاصة بأهل بيته أو العامة للناس ..
فحدِّث عن غيابه عن بيته وتضييع حقوق مسؤوليته عن أولاده وزوجته ، وكذا في شؤون الناس من إهمال للدوام
الوظيفي أو تضييع أمانة المسجد إن كان مؤذنًا أم إمامًا .
المصدر:
http://majles.alukah.net/t97448-2/
بعض الجماعات التي تصد من ينتمي إليها عن طلب العلم والحضور للعلماء ، ومن جهة أخرى تحث من ينتمي إليها أو يكون معها ويجهل حقيقتهابالدعوة إلى الله !
لعل ذلك - أخي الروقي - يرجع إلى أمرين : الجهل والتعصب ، والثاني مرده إلى الأول غالبا ، فلا تعصب إلا بسبب الجهل.
ومن معوقات طالب العلم: تسليط الجن عليه وعلى أهل بيته بالأذى من المس والعين والسحر لإشغاله عن الطلب والدعوة.
وعلاجه: التمسك بالطاعة وتحصين نفسه وأهل بيته بالرقى والأذكار النبوي من القرآن والسنة، والصبر على البلاء، فالكل مبتلى والفوز لمن احتسب وصبر.
الدعاة وطلبة العلم كثير ما يتعرض أبنائهم وزوجاتهم وربما هم أنفسهم للحسد وهو ظاهر مشاهد، وربما يزيد الأمر للعين وهو أشد من السحر، وقيل: أن الحسد من الإنس والعين من الجن، وبما زاد الأمر للسحر عن طريق بعض النصارى لإشغال الدعاة عن دعوتهم وتكدير صفو حياتهم.
وهذا نوع من أنواع محاربة أهل الباطل لأهل الحق؛ ولا يخفى على شريف علمكم قصة سحر لبيد بن الأعصم اليهودي للنبي صلى الله عليه وسلم.
لذا وجب على الدعاة وطلبة العلم خصوصًا التحفظ من الجن بالتعوذ والأذكار له ولأولاده، وإذا شك في إصابتهم إياه فإنه تشرع له الرقية.
وماذا يريدون عندما تمسك كتاب في علوم الشريعة تسمع صوت تنحنح بجانبك، وإن لم تلتفت للصوت، يتم قرع الباب؟!
يكفي الاستعانة بالله والاستعاذة بالله من الشيطان وتختفي هذه الأمور من لحظتها ولله الحمد والفضل والمنه، ولكنها لا تحدث عند الانشغال بغير العلم!
فالعلم الشرعي ذكر وجهاد
وإياكم، جزاكم الله خيرا
خلك قوي القلب لا تبالي فإن شياطين الجن مثل الكلاب تطمع في الرخمه،
الامام ابن باز رحمه الله
http://safeyoutube.net/w/ipeb
ومن المعوقات ندرة وجود المربي الذي يستخدم الشدة في غير إفراط واللين في غير تفريط، فيكون بمثابة المسدد والموجه بالحكمة والموعظة الحسنة.
بل حتى بعض الطلاب عندما يشد الشيخ معهم تجد بعضهم حساس أو يسيء الظن !
وعند اللين تجد منهم من يتهاون ويتساهل!
قال تعالى: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}.
ماذا لو فعل الشيخ الآن مثلما كان يفعل الأعمش - وغيره - بتلاميذه وهو يربيهم ؟!
لكن الأصل اللين والرفق والرحمة ، والشدة أمر عارض في مواضع معينة، هذا هو الهدي.
وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم .
قُمْ وكابد الليل الطويل
قُمْ ودع عنك الخمول
قُمْ وحيدًا لا تبالي بالنيام
قم فقد حان الرحيل
من المعوقات التي تعوق في طريق الطلب تواجد الأفكار الدعوية المختلفة ...
من المعوقات :
عدم الفقه بكتاب الله وآياته وبعلومه وتفسيراته وعدم العلم بسنة نبى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وبسيرته وغزواته وعدم الإلمام بأقواله وأفعاله وتقريراته
والجهل بقصص الأنبياء والمرسلين وأحوال الأمم السابقين ومناهج الصحابة والتابعين والأئمة السابقين .
ومنها أيضاً عدم دراسة اللغة العربية وقواعدها والتعمق فى الفقه وأصوله .
ولإزالة المعوقات لابد أن تكون : ممن جاد حفظهم ورق فهمهم وحسنت سيرتهم وطابت سريرتهم .
ومن المعوقات أيضا :
الغرور والكبر - وقد سبق الإشارة إليه عرضا في بعض المشاركات ، لكن لم ياخذ حقه كما ينبغي - فإن نظر الطالب لنفسه على أنه شيء ، فهو في الحقيقة ليس بشيء ، بل عليه أن يستقل علمه وعمله وأن يظهر ذله وانكساره وافتقاره لباريه سبحانه.
وقد شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول كثيرا:
ما لي شيء، ولا مني شيء، ولا في شيء.
وكان كثيرا ما يتمثل بهذا البيت :
أنا المكدي وابن المكدي ... وهكذا كان أبي وجدي
آه لو وجدت من يوجهني في بداية الطلب لوفرت على نفسي الكثير من الوقت والجهد
من المعوقات ضياع ما يكتب أو ضياع كتبه:
يتحدث السخاوي بكلِّ أسًى عن كتب شيخه الحافظ ابن حجر التي ضاعت بسبب الإعارة ، فيقول :
وقد ضاع له بسبب ذلك - أي : بسبب إعارته - شيءٌ كثيرٌ جدًّا ، بحيث أخبرني في سنة 851 ( أي : قبل وفاته بسنة واحدة ) أنه فَقَدَ من كتبه ما ينيف على مئة وخمسين مجلدة ، وربما بِيعَتْ في السوق ويشتريها !!
قال السخاوي : ورأينا بعد نحو عشرين سنة من وفاته شيئًا من نفائس كتبه - التي كنتُ أتلهف على الوقوف عليها - عند بعض مَن استعارها ، فاستمرَّت عنده حتى بيعت في تركته ، ومشى أمرها !
ومن المعوقات: عدم مجالسة العالم لفترات طويلة للتعلم من هديه وأدبه، فقد قال الإمام مالك كانت أمي تعممني وتقول: (اذهب إلى ربيعة فتعلم من أدبه قبل علمه).
وربما يرجع السبب في ذلك لقلة المربين أو عدم إتاحة الفرص لطول المجالسة لظروف مادية وسياسة.
http://www.alukah.net/social/0/110719/
ولأهمية هذا الأمر: كيف أن يكون طالب العلم هو المعلم المربي؟! أليس ثمرة العلم العمل.