بحث مسألة - هل يتمنى أهل الجنة أي شيء يمكن أن يتمنوه في الدنيا؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 9 من 9
2اعجابات
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By محمد سامر البابا

الموضوع: بحث مسألة - هل يتمنى أهل الجنة أي شيء يمكن أن يتمنوه في الدنيا؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2017
    المشاركات
    214

    افتراضي بحث مسألة - هل يتمنى أهل الجنة أي شيء يمكن أن يتمنوه في الدنيا؟

    بسم الله، الحمد لله، و الصلاة و السلام على رسول الله، و آله و صحبه و من والاه، أما بعد:


    فقد قرأت موضوعاً في المجلس العلمي في الألوكة يفترض افتراضات خاطئة بناء على منطلقات باطلة.


    و تلك الافتراضات الخاطئة نابعة من غياب الفهم الكامل لقول الله تعالى عن أهل الجنة:(لهم ما يشاؤون فيها و لدينا مزيد) [سورة ق - آية 35]، و مثلها قول الله تعالى: (و فيها ما تشتهيه الأنفس و تلذ الأعين) [سورة الزخرف - آية 71].


    و من أمثلة هذه الافتراضات الخاطئة المبنية على منطلقات باطلة:


    ماذا لو تمنى رجل في الجنة الشذوذ الجنسي؟
    ماذا لو تمنى رجل في الجنة زوجة غيره من الحور العين؟
    ماذا لو تمنت المرأة في الجنة رجلاً غير زوجها؟


    و هلم جراً في مثل هذه الأسئلة...


    لقد غاب عن هؤلاء الفهم الكامل لقول الله تعالى: (لهم ما يشاؤون فيها و لدينا مزيد) فظنوه مطلقاً بينما هو مقيد بقيد باطن خفي يعلمه الراسخون من أهل العلم.


    علم (المطلق و المقيد) علم نفيس من علوم الإسلام و هو يحل الكثير من المسائل و يرفع الكثير من الإشكالات و الشبهات التي تخطر ببال الناس.


    مثال على علم المطلق و المقيد:
    قال الله تعالى: (و من كان يريد حرث الدنيا نؤته منها و ما له في الآخرة من نصيب) [سورة الشورى - آية 20].
    ظاهر هذه الآية أن كل من أراد الدنيا فإن الله سيؤتيه مراده منها، فلو أراد أي كافر أن يصبح ملكاً فإن الله سيؤتيه مراده، و لو أراد أي كافر أن يصبح غنياً فإن الله سيؤتيه مراده، و لو أراد أي كافر أن يصبح مشهوراً فإن الله سيؤتيه مراده.


    و لكن الواقع يقول بخلاف ذلك، فليس كل كافر يتمنى شيئاً من الدنيا يعطيه الله إياه، فكيف نفهم هذه الآية؟
    ذكر العلماء أن هذه الآية ليست مطلقة و إنما مقيدة بقيد باطن خفي ذكره الله عز و جل في آية أخرى: (من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموماً مدحوراً) [سورة الإسراء - آية 18].
    إذاً إعطاء الله الدنيا لأهل الدنيا مقيد بقيدين: (ما نشاء) و (لمن نريد)، و بهذا يزول الإشكال الوارد في فهم آية سورة الشورى التي ظاهرها الإطلاق و باطنها التقييد.


    و الآن نعود إلى قول الله تعالى: (لهم ما يشاؤون فيها و لدينا مزيد) [سورة ق - آية 35]، هل هو مطلق أم مقيد؟ بمعنى: هل سيتمنى أهل الجنة أي شيء على الإطلاق (مما يمكن أن يتمنوه في الدنيا) أم أن مشيئتهم مقيدة ببعض القيود؟


    الجواب: هذه الآية مقيدة بقيد باطن خفي تقديره: (وفق ما يحبه الله و يرضاه)، أي إن أهل الجنة سيتمنون أي شيء وفق ما يحبه الله و يرضاه، و لن يتمنوا أي شيء مما لا يحبه الله و لا يرضاه.


    إن الدنيا دار الخير المختلط بالشر أما الجنة فهي دار الخير المحض.
    في الدنيا هناك إرادات سيئة شريرة خبيثة ظالمة و إرادات حسنة خيرة طيبة عادلة، أما في الجنة فإن الله سيفطر و يجبل أهل الجنة على فطرة سوية بحيث لن يتمنوا أي إرادة سيئة أو شريرة أو خبيثة أو ظالمة، و سيتمنون حصراً إرادات حسنة خيرة طيبة عادلة.


    مثال على الإرادات الحسنة الخيرة الطيبة العادلة:
    تمني ما لذ من المطعم و المشرب و الملبس و المنكح و المسكن ...


    مثال على الإرادة الظالمة التي لن يتمناها أهل الجنة:
    تمني جميع أهل الجنة أن يسكنوا الفردوس الأعلى، ذكر أهل العلم أن مثل هذه الإرادة لا تكون في الجنة لأن هذه الإرادة ظالمة سيترتب عليها استواء المحسنين المقربين بمن خلطوا الإحسان و الإساءة و هذا ظلم للمحسنين المقربين، فقد اقتضت حكمة الله عدم تساوي المحسنين المقربين بمن دونهم، قال الله تعالى: (أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا و عملوا الصالحات سواء محياهم و مماتهم ساء ما يحكمون) [سورة الجاثية - آية 21].


    مثال على الإرادة السيئة أو الشريرة أو الخبيثة التي لن يتمناها أهل الجنة:
    تمني أحد أهل الجنة أن يأخذ زوجة غيره من الحور العين.
    فهذه الإرداة لن تكون في الجنة لأن الله لا يحب و لا يرضى الاشتراك في الحور العين بين أكثر من رجل، و من شدة غيرة الله عز و جل على محارمه فقد وصف الحور العين بأنهن: (قاصرات الطرف) مع أن الجنة مطهرة من الفتنة فيستحيل أن تُفتن الحوراء بغير زوجها لكن هذا تأكيد على شدة غيرة الله عز و جل على محارمه.


    مثال على الإرادة السيئة أو الشريرة أو الخبيثة التي لن يتمناها أهل الجنة:
    تمني أحد أهل الجنة الشذوذ الجنسي.
    فهذه الإرداة لن تكون في الجنة لأن الله لا يحب و لا يرضى الشذوذ الجنسي.


    أرجو أن تكون الأمور حول مشيئة و إرادة أهل الجنة قد اتضحت حتى لا نخلط بين الأمور و يتبين الصواب من الخطأ.


    و أفتح باب التصويب أو التصحيح لما ذكرته في هذا المقال من أهل العلم و طلابه الكرام.


    و ختاماً ما كان من صواب في هذا المقال فبفضل الله و توفيقه و أحمد الله عليه، و ما كان من خطأ فمن نفسي و الشيطان و أستغفر الله منه.


    و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,649

    افتراضي رد: بحث مسألة - هل يتمنى أهل الجنة أي شيء يمكن أن يتمنوه في الدنيا؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سامر البابا مشاهدة المشاركة

    مثال على الإرادة السيئة أو الشريرة أو الخبيثة التي لن يتمناها أهل الجنة:
    تمني أحد أهل الجنة الشذوذ الجنسي.
    فهذه الإرداة لن تكون في الجنة لأن الله لا يحب و لا يرضى الشذوذ الجنسي.
    نعم
    إن الله تعالى وصف الجنة بقوله : (لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ ) الطور/23 .

    فأهل الجنة مطهرون من الأخلاق السيئة ، والرغبات الدنيئة ، والمقاصد المشينة .

    السؤال

    أرجو الرد على سؤالي قرأت مسألة لأحد المشايخ يقول فيها " أن هناك من المحرمات التي لا يجازى على تركها في الدنيا بإعطاء نظيرها في الآخرة سواء من ذلك المطعومات أو المشروبات أو الأفعال والأقوال : فالسم مثلا لا يكون نعيما في الآخرة مع حرمته في الدنيا وكذا اللواط ونكاح المحارم وغير ذلك لا تباح في الآخرة مع حظرها في الدنيا" سؤالي هنا: كيف توصل هذا الشيخ إلى هذه النتيجة أعني هل هناك دليل على أن اللواط والسحاق محرمان في الجنة ، أليس هذا يشكل إحباط لمن يحرُم نفسه اللواط في الدنيا ليباح له في الجنة أرجو إعطائي دليلاً أو حتى إقناعي فإني ضائع؟
    الحمد لله
    يغفر الله لك ، أليس فيما أحل الله غنية عما حرم ؟!
    ألا يكفي الطيب المبارك ، حتى تهفو النفس إلى المحرم الخبيث ؟
    ومتى احتاج أصحاب الفطر السليمة إلى التلهف على اللواط والسحاق ونكاح المحارم ؟!
    إن الله تعالى وصف الجنة بقوله : (لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ) الطور/23 .
    فأهل الجنة مطهرون من الأخلاق السيئة ، والرغبات الدنيئة ، والمقاصد المشينة .
    وقد وصف الله تعالى نساء أهل الجنة بقوله : (فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ) الرحمن/56 .
    فهن قصرن أطرافهن عن الرجال ، فلا ينظرن إلى غير أزواجهن .
    وقال تعالى : (حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ) الرحمن/72 .
    قال السعدي :
    " أي : محبوسات في خيام اللؤلؤ ، قد تهيأن وأعددن أنفسهن لأزواجهن ، ولا ينفي ذلك خروجهن في البساتين ورياض الجنة ، كما جرت العادة لبنات الملوك ونحوهن " انتهى .
    "تفسير السعدي" ( ص/831) .
    فهل يجوز أن يقال : وما يمنعهن من النظر إلى الرجال الأجانب ، وقد منعن أنفسهن منه في الدنيا لله ؟
    وهل يجوز أن يقال : وما يمنعهن من الزنا والفحش وارتكاب الرذيلة ، وقد كن بمنأى عن ذلك في الدنيا ؟
    لقد أغنى الله المؤمنين والمؤمنات في الجنة بفضله الدائم ، ومننه المتكاثرة ، بما أباح لهم فيها من النعيم الطيب عن طلب مثل تلك الخبائث ، التي لو لم ينه عنها في الدنيا لكان حريا بالكريم أن لا يقربها .
    قال تعالى : (وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ) فصلت/31، 32
    قال ابن كثير :
    " في الجنة من جميع ما تختارون مما تشتهيه النفوس ، وتقر به العيون ، (وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ) أي : مهما طلبتم وجدتم ، وحضر بين أيديكم ، كما اخترتم " انتهى .
    "تفسير ابن كثير" (7/ 177) .
    فهل يطلب المؤمن من ربه في الجنة ، تلك الفواحش المستقذرة ، وقد مَنَّ الله عليه بالحور العين ، اللاتي لو اطلعت إحداهن إلى أهل الأرض لملأت ما بينهما نورا ، كما روى البخاري (2796) عن أَنَس بْن مَالِكٍ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : (وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ لَأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا وَلَمَلَأَتْهُ رِيحًا ، وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا) .
    وروى الطبراني في "الأوسط" (718) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قلنا : يا رسول الله ، نفضي إلى نسائنا في الجنة ؟ فقال : (إي والذي نفسي بيده ، إن الرجل ليفضي في الغداة الواحدة إلى مائة عذراء) .
    قال الحافظ أبو عبد الله المقدسي : "رجال إسناده عندي على شرط الصحيح" .
    "إعلام الموقعين" (4/ 274) .
    ولا يعرف هذا الكلام فيما سأل عنه السائل إلا عن أهل البدع والضلال .
    قال ابن مفلح في "الفروع" (6/71-72) ، نقلا عن ابن الجوزي :
    "قَالَ ابْنُ عَقِيلٍ : جَرَتْ هَذِهِ الْمَسْأَلَةُ بَيْنَ أَبِي عَلِيِّ بْنِ الْوَلِيدِ وَأَبِي يُوسُفَ الْقَزْوِينِيِّ ، فَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ : لَا يَمْتَنِعُ جِمَاعُ الْوِلْدَانِ فِي الْجَنَّةِ وَإِنْشَاءُ الشَّهَوَاتِ لِذَلِكَ , فَيَكُونُ هَذَا مِنْ جُمْلَةِ اللَّذَّاتِ ... فَقَالَ أَبُو يُوسُفَ : الْمَيْلُ إلَى الذُّكُورِ عَاهَةٌ , وَلَمْ يُخْلَقْ هَذَا الْمَحَلُّ لِلْوَطْءِ" انتهى .
    وأبو على هذا هو محمد بن أحمد بن عبد الله المعتزلي .
    قال ابن الجوزي في ترجمته من "المنتظم" (9/20-21) :
    " كان يدرس علم الاعتزال وعلم الفسلفة والمنطق فاضطره أهل السنة إلى أن لزم بيته خمسين سنة لا يتجاسر أن يظهر ، ولم يكن عنده من الحديث سوى حديث واحد لم يرو غيره ، سمعه من شيخه أبي الحسين بن البصري ولم يرو أبو الحسين غيره ، وهو قوله عليه السلام : (إذا لم تستحي فاصنع ما شئت) فكأنهما خوطبا بهذا الحديث ؛ لأنهما لم يستحييا من بدعتهما التي خالفا بها السنة وعارضاها بها ، ومن فعل ذلك فما استحيا " انتهى .
    وانظر : "الوافي في الوفيات" (ص/525) .
    قال ابن عقيل :
    "لا وجه لتصوير اللواط ؛ لأنه ما يثبت أن يخلق لأهل الجنة مخرج غائط ، إذ لا غائط"
    انتهى .
    "المنتظم" (9/22) .
    وقد رأينا في هذا العصر من أهل الإلحاد من يدعي أن القرآن الكريم يغري العرب كي يعتنقوا الإسلام بأن الجنة التي تنتظرهم فيها غلمان سوف يطوفون عليهم ليمارسوا معهم الشذوذ الجنسي ، ويحتجون لذلك بمثل قوله تعالى : (وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ) الطور/ 24 .
    والعرب أبعد الناس عن ممارسة الشذوذ الجنسي .
    قال ابن كثير في "البداية والنهاية" (9/185) :
    "والمقصود أن مفسدة " اللواط " من أعظم المفاسد ، وكانت لا تعرف بين العرب قديما ، كما قد ذكر ذلك غير واحد منهم ، فلهذا قال الوليد بن عبد الملك : لولا أن الله عز وجل قص علينا قصة قوم لوط في القرآن ما ظننت أن ذكرا يعلو ذكرا" انتهى .
    وانظر لمزيد الفائدة جواب السؤال رقم : (4994) .
    والله أعلم .

    المصدر: الإسلام سؤال وجواب

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,649

    افتراضي رد: بحث مسألة - هل يتمنى أهل الجنة أي شيء يمكن أن يتمنوه في الدنيا؟

    مسألة تحريم الله عز وجل لأمور في الدنيا ثم يكافئ بها تاركها في الآخرة ( مثل الخمر ولبس الحرير للرجال وهكذا ) فإنّ هذا ما شاءه الله من ثواب من أطاعه وصَبَر وجاهد نفسه في الدّنيا وقد قال تعالى : ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) .

    وأمّا عن علل التحريم ففيما يلي بعض الوقفات المهمّة :
    أولا : ليس بالضّرورة أن نعرف جميع علل التحريم فهناك علل قد لا نعرفها ، والأصل الوقوف عند النصوص بالتسليم حتى ولو لم نعلم العلّة لأنّ التسليم هو مقتضى الإسلام المبني على الطّاعة التامّة لله تعالى .
    ثانيا : قد تظهر لنا بعض علل التحريم مثل المفاسد المترتبة على الزنا كاختلاط الأنساب وشيوع الأمراض الفتّاكة وغير ذلك ، فعندما منع الشرع العلاقات غير الشرعية أراد بذلك حفظ الأنساب والأعراض ، والتي قد لا تعني شيئا عند الكفرة والفجرة ، فهم يتسافدون تسافد الحمير ؛ فالصديق يطأ صديقته والقريب يطأ قريبته وهكذا وكأنهم في غابة للحيوان بل إن بعض الحيوانات تأبى ذلك وهم لا يأبون ولا يكترثون فأصبح المجتمع جرّاء ذلك منحلا مفكك الروابط والأواصر ، مليئا بالأمراض الجنسية الفتاكة والتي تدل على غضب الله على من ينتهك حرماته ويستبيح المحرمات .
    وهذا كله خلاف العلاقة بين الرجل والحورية في الجنة - وهذا ما سألت عنه - فمن الملاحظ أن المرأة البغيّ في الدنيا تكون مشاعة العرض قليلة الدين والحياء ، ولا تكون مرتبطة بعلاقة شرعية ثابتة بشخص واحد بعقد صحيح ، فيصبح الرجل يطأ من يشاء والمرأة يطؤها من يشاء دون وازع من دين أو أخلاق ، أما الحوريات في الجنة فإنهن مقصورات على أزواجهنّ الذين جازاهم الله بهن لقاء صبرهم عن الحرام في الدنيا كما قال تعالى : " حور مقصورات في الخيام " ، وقال عنهنّ : ( لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ) فهي زوجة له في الحقيقة كما قال تعالى : ( وزوّجناهم بحور عين ) ومقصورات عليه لا يُشاركه فيهن غيره .
    ثالثا: أن الله عزّ وجلّ - الذي شرع للرجل في الدنيا أن لا يجتمع عنده في وقت واحد أكثر من أربعة نسوة - هو الذي ينعم على أهل الجنّة بما يشاء من الحور العين فلا تعارض بين التحريم في الدنيا والآخرة لأن أحكامهما تختلف على حسب ما يشاء الربّ سبحانه ولا شكّ أنّ الآخرة خير من الدنيا وأفضل وأبقى ، قال تعالى : " زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب(14) قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد(15) " آل عمران
    رابعا : أن هذا التحريم قد يكون من باب الابتلاء من الله عز وجل للعباد هل يأتمرون بهذه الأوامر وينتهون عما نهى عنه ، ولا يكون الابتلاء بشي لا تميل إليه النفس ولا تحبه ، وإنما بما تميل إليه النّفوس وتتعلّق به وتنجذب إليه ومن ذلك الابتلاء بالمال : هل يأخذه العبد من حلّه ويضعه في حلّه ويؤدّي حقّ الله فيه ، والابتلاء بالنساء هل يقتصر على ما أحلّه الله منهنّ ويغضّ طرْفه ويجتنب الاستمتاع بما حرّمه الله منهنّ ، ومن رحمته عزّ وجلّ أنّه لم يحرّم شيئا تميل إليه النّفوس إلا وأحلّ من نوعه وجنسه أمورا كثيرة من الحلال .
    خامسا : أنّ أحكام الدنيا ليست مثل أحكام الآخرة ، فخمرة الدنيا تذهب العقل بخلاف خمرة الآخرة الطّيبة التي لا تُذْهب العقل ولا تسبّب صداعا في الرأس ولا مغصا في البطن ، وما أعده للمؤمنين من نساء يوم القيامة جزاءا على طاعتهم ليس كالزنا والذي به تتهتك الأعراض وتختلط الأنساب وتنتشر الأمراض ويُعقب النّدم ، ونساء الجنّة طاهرات طيّبات لا يمتن ولا يهرمن بخلاف نساء الدّنيا ، قال الله تعالى : ( إنا أنشأناهن إنشاءا فجعلناهن أبكارا عربا أترابا ) .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,649

    افتراضي رد: بحث مسألة - هل يتمنى أهل الجنة أي شيء يمكن أن يتمنوه في الدنيا؟

    السؤال

    طُلب من المسلم الابتعاد عن الحرام لأنه يجده في الجنة ، فهل هذه العبارة صحيحة أن كل المحرمات والشهوات المحرمة في الدنيا محللة جائزة في الآخرة ؟ إذ هناك شهوات كالحب المثلي يقال إنها محرمة في الدنيا والآخرة فكيف يتوقف المسلم عنها عندما ييأس من أن يجدها في الآخرة ؟ ما الدافع القوي لتركها في الدنيا ؟ .

    الجواب
    عبارة " طُلب من المسلم الابتعاد عن الحرام لأنه يجده في الجنة " : غير صحيحة إذا فُهمت أنها على عمومها ؛ إذ ليس كل ما حرَّمه الله تعالى علينا نجده في الآخرة ، وإنما جاء ذلك في أشياء معدودة كتحريم لبس الحرير وتحريم شرب الخمر وتحريم الشرب بآنية الذهب والفضة ؛ فإن هذه الأشياء يجدها المسلم في الجنة بما هو لائق بفضل الله وبما هو لائق بتلك الدار .
    فعن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ ، وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْهُ فِي الْآخِرَةِ , وَمَنْ شَرِبَ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ لَمْ يَشْرَبْ بِهِمَا فِي الْآخِرَةِ ) ثُمَّ قَالَ ( لِبَاسُ أَهْلِ الْجَنَّةِ , وَشَرَابُ أَهْلِ الْجَنَّةِ , وَآنِيَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ) .
    رواه النسائي في " السنن الكبرى " ( 6869 ) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة رقم ( 384 ) .
    وإذا كان الشيء المحرم له نظير في الآخرة ؛ فقد ذهب بعض العلماء إلى أن من فعل هذا المحرم في الدنيا عوقب بحرمانه في الآخرة ، كالغناء والاستمتاع بامرأة لا تحل له .
    قال ابن رجب الحنبلي – رحمه الله - :
    "من صام اليوم عن شهواته : أفطر عليها بعد مماته ، ومن تعجل ما حرم عليه قبل وفاته : عوقب بحرمانه في الآخرة وفواته ، وشاهد ذلك قوله تعالى : ( أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُ مْ بِهَا ) الأحقاف/ 20 ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة ومن لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة )" انتهى من" لطائف المعارف " ( ص 147 ) .
    وقال ابن القيم رحمه الله - وهو يعدد العقوبات التي تقع على الزاني إذا لم يتب - :
    "ومنها : أنه يعرض نفسه لفوات الاستمتاع بالحور العين في المساكن الطيبة في جنات عدن ، والله سبحانه وتعالى إذا كان قد عاقب لابس الحرير في الدنيا بحرمانه لبسه يوم القيامة ، وشارب الخمر في الدنيا بحرمانه إياها يوم القيامة ، فكذلك مَن تمتع بالصور المحرمة في الدنيا ، بل كل ما ناله العبد في الدنيا من حرام : فاته نظيره يوم القيامة" انتهى .
    انتهى من" روضة المحبين " ( 365 - 368 ) .
    أما اللواط والسحاق فقد حرم الله تعالى ذلك على عباده في الدنيا ، وأهل الجنة منزهون عن مثل هذه الفواحش .
    وانظر لمزيد الفائدة جواب السؤال رقم : (130289) و (20068) .
    والله أعلم المصدر: الإسلام سؤال وجواب

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,649

    افتراضي رد: بحث مسألة - هل يتمنى أهل الجنة أي شيء يمكن أن يتمنوه في الدنيا؟

    فطر الله عبادَه الأسْوياء على النفْرة من الفواحش ما ظهرَ منْها وما بطن، ولَم يفطرْهم على ميْل الذَّكر للذَّكر؛ فالشُّذوذ ليس من ذات الموْلود، ولا مُقْتضى طبعه، وإنَّما يَحصل بسببٍ خارجيٍّ، إن سَلِمَ منْه، استمرَّ على اعتدالِه، وهو ميْل الذَّكر للأُنثى، والأُنْثى للذَّكر؛ ولهذا قال النَّبيُّ - صلَّى الله عليْه وسلَّم -: "((فأبَواه يهوِّدانه أو ينصِّرانه أو يُمجِّسانه))"؛ أي: يحرّفان ما فُطر عليه؛ يُبيِّنه ما في الرواية الأخرى: ((ما من مولودٍ يُولد إلاَّ وهو على الملَّة)). فميل الذكر للأنثى والنفْرة عن الشذوذ، ثابتة بأصل الجِبِلَّة، فلو تُركَ المرءُ عليها لاستمرَّ على لزومها، ولم يُفارقْها إلى غرائزَ تأْباها النُّفوس الطَّاهرة، والفِطَر السَّليمة؛ قال القرطبي في "المُفْهِم": "إنَّ الله خلق قلوب بني آدم مؤهَّلة لقبول الحق، كما خلق أعيُنهم وأسماعهم قابلة للمرئيَّات والمسموعات، فما دامت باقية على ذلك القبول وعلى تلك الأهليَّة، أدركت الحقَّ، ودين الإسلام هو الدين الحق". وقوم لوط الذين فعلوا تلك الفاحشةٌ، كانوا يعْلمون قبحها قبل أن يَنهاهم نبيُّهم عنْها؛ ولهذا قال لهم: {﴿ أَتَأْتُونَ الفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ العَالَمِينَ ﴾} [الأعراف: 80]، وقال: {﴿ أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ المُنكَرَ ﴾} [العنكبوت: 29]، وقال: ﴿ أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ ﴾} [النمل: 55]، وهو خِطاب لِمن يعرِف قُبح ما يفعلُه.
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "قد واجههم بذمِّهم وتوْبيخهم على فعْل الفاحشة، ثمَّ إنَّ أهل الفاحشة توعَّدوهم وتهدَّدوهم بإخراجهم من القرية، وهذا حال أهل الفجور إذا كان بيْنهم من ينهاهم طلبوا نفْيَه وإخراجه، وقد عاقب الله أهل الفاحشة اللوطيَّة بما أرادوا أن يقصِدوا به أهل التَّقوى، وهو - سبحانه - أخرج المتَّقين من بينهم عند نزول العذاب". أمَّا مَن انحرفت فطرته، وما جبله الله عليْه من خير، ويَحسب أنَّه أيضًا سينعم في الآخرة بما تَهواه نفسُه من انحراف عن جادَّة الفِطْرة إلى الشَّرِّ المحض - فهو من تزيين سوء العمل؛ قال تعالى:{ ﴿ أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴾} [فاطر: 8]، وقوله تعالى: {﴿ أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ ﴾} [محمد: 14]، وقال: {﴿ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴾} [الحج: 46]، وقال: {﴿ وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ ﴾} [النور: 40]، وهو من اتِّباع الهوى بغير هُدى من الله؛ {﴿ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ ﴾} [القصص: 50].
    . إذا تقرَّر أنَّ الشذوذ انحراف عن الفطرة، ومعصية من أقْبح المعاصي، توجب قتل الفاعل والمفْعول بإجماع الصَّحابة، فمَن مات وفي قلبه ذلك الشُّذوذ، طهَّره الله منه، إما تفضلاً بغير عقاب، وإلا طهَّرتْه جهنَّم - أعاذنا الله وأحبابَنا منها - فتنفي خبثه وتصفِّيه من موادِّه الرَّديئة، كما تفعل نار الكير الَّتي تصفِّي جوهر الحديد،
    فأهْل الجنَّة يطهِّرهم الله من الخبائث النفسيَّة، والأخلاق الرديَّة، والرَّغبات الدنية؛ قال تعالى: {﴿ لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ ﴾} [الطور: 23]، وذلك كما - يطهر الله - تعالى - أهل الجنة بقلع وإزالة الغِل الذي كان موجودًا في قلوبهم، والتنافس الذي بينهم، حتى يكونوا إخوانا متحابين، وأخلاء متصافين؛ قال - تعالى -: {﴿ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا ﴾}

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,717

    افتراضي رد: بحث مسألة - هل يتمنى أهل الجنة أي شيء يمكن أن يتمنوه في الدنيا؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سامر البابا مشاهدة المشاركة
    بسم الله، الحمد لله، و الصلاة و السلام على رسول الله، و آله و صحبه و من والاه، أما بعد:


    فقد قرأت موضوعاً في المجلس العلمي في الألوكة يفترض افتراضات خاطئة بناء على منطلقات باطلة.


    و تلك الافتراضات الخاطئة نابعة من غياب الفهم الكامل لقول الله تعالى .
    أين رابط هذا الموضوع؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2017
    المشاركات
    214

    افتراضي رد: بحث مسألة - هل يتمنى أهل الجنة أي شيء يمكن أن يتمنوه في الدنيا؟

    جزاك الله خيراً أخي محمد عبد اللطيف على ما أتحفتنا به من فوائد و فرائد. شكراً جزيلاً.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2017
    المشاركات
    214

    افتراضي رد: بحث مسألة - هل يتمنى أهل الجنة أي شيء يمكن أن يتمنوه في الدنيا؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة
    أين رابط هذا الموضوع؟
    حياك الله أخي أبا البراء.
    لم أكن أنوي التصريح بالموضوع و كنت قد آثرت التلميح لبعض الاعتبارات.
    لكن لما سألتني عنه صراحة فليس في وسعي كتمانه.
    الموضوع هو: نعيم المرأة في الجنة و هذا الرابط: https://majles.alukah.net/t146303/

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,649

    افتراضي رد: بحث مسألة - هل يتمنى أهل الجنة أي شيء يمكن أن يتمنوه في الدنيا؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة
    أين رابط هذا الموضوع؟
    لو قال الاخ محمد سامر - فى بعض المنتديات - لم يكن غبار على كلامه فهذا موجود بالتأكيد فى منتديات اخرى- اما فى هذا المنتدى فلا يوجد الا ردود كالتى اوردتها وما كان لهذا المنتدى المبارك ان يترك الفهم الخاطئ بدون التصدى له - نعم قد يعرض البعض فهما خاطئا فيقوم الاخوة الافاضل فى هذا المجلس المبارك بتفنيد شبهاته والرد عليها- وهذا رابط بعض المواضيع فى هذا المجلس المبارك ترد على شبهة متعلقة بالموضوع--ما هذه الخرافات والخزعبلات ؟؟ إباحة جماع الولدان في الجنة !!! . --https://majles.alukah.net/t117056/-
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سامر البابا مشاهدة المشاركة
    حياك الله أخي أبا البراء.
    لم أكن أنوي التصريح بالموضوع و كنت قد آثرت التلميح لبعض الاعتبارات.
    لكن لما سألتني عنه صراحة فليس في وسعي كتمانه.
    الموضوع هو: نعيم المرأة في الجنة و هذا الرابط:
    الحمد لله قمنا بالرد على هذه الشبهات فى الموضوع المشار اليه -- بل ادعت مريم ياسين ان هذه الشبهات من احدى المواقع فقالت - شبهات وردود من احدي المواقع الإسلامية - وهى ردت هذه الشبهات
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم ياسين مشاهدة المشاركة
    شبهات وردود من احدي المواقع الإسلامية :

    فإذا اشتهي رجلاً اللواط والعياذ بالله .. هل يمكنه الله من ذلك؟
    ليس هناك رجلاً يشتهي الشذوذ لذاته ولكن هناك من يزين له الشيطان ذلك فالشهوة هنا ليست حقيقة وإنما هي مزيفة وما كان الله لينخدع .. كما أن الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر .. فلا يتصور أن يشتهي المؤمن ذلك .. ولكن قد يشتهي المتعة وحسب وفي الجنة من المتعة والنعيم ما لم يخطر بقلب بشر .
    الاخت مريم ياسين تثير الكثير من هذه الشبهات وترد على بعضها ولا توفق ايضا فى كثير من الردود التى تثيرها - بل هى اقرت انها شككت فى الاسلام نفسه كما اقرت بذلك فى بعض المواضيع
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    الاخت مريم ياسين شبهاتها كثيرة بل جميع مواضِيعها عبارة عن شبهات وتشكيك - وهى ترد فى ثوب المدافع عن الاسلام حتى لا تُلَام على إثارة الشبهات - وهذه طريقة معروفه لدى الكثير ولا تُجْدِى نفعا - وسيقولون هذه اساءة ظن ؟-فأقول إقرأ جميع ما تكتب مريم ياسين يتبين لك ذلك - ولقد حاورتها فى شبهاتها فى الشروط العمرية فى هذا الموضوع --2https://majles.alukah.net/t109106-2//--- وهى نفسها ردت على ما اثارته من الشبهات فى موضوع -كيف تصنع شبهة فى خمس دقائق ؟!

    --
    وانظر الى ما مرت به الاخت مريم ياسين فى هذا الموضوع من اضطراب فكرى وعقدى على هذا الرابط --بين الالحاد والتنصيرhttps://majles.alukah.net/t146324/

    -- ولقد قرأت اغلب ما تكتب الاخت مريم ياسين ويبدو ان ما اوقعها فى ما هى فيه انها اهتمت بالشبهات قبل ان تتعلم الاصول- ولكن ما يريبنى ان مُعَرِّف الاسم مريم ياسين - هل هذا الاسم مصادفة ؟ - ام ان وراءه مغزى آخر - وهو ما ألْمَحْت اليه فى موضوعها الشروط العمرية ولم تجيبنى بصراحة - انا دائما اقرأ ما بين السطور -لأن الله يحب البصر النافذ عند وروود الشبهات
    وانظر الى ما كتبته فى موضوع بين الالحاد والتنصير -
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم ياسين مشاهدة المشاركة

    منذ ما يقرب من ثلاثة أعوام ... مررت بأسوأ وأفضل تجربة قد أمر بها في حياتي !! ... نعم كانت بنفس القدر من الشر والخير على حد سواء ..
    بدأت التجربة بسؤالي لنفسي : لماذا يجب على أن أكون مسلمة ؟! ومن هنا بدأت رحلة العذاب ... اتخذت قراراً أحمقاً إلى حد الجنون ...
    فقد قررت أن أبحث في الأديان كافة و أستمع للشبهات التي يثيرها اليهود و المسيحيين ضد الإسلام بل وقرأت عن الإلحاد وتناقشت مع ملحدين !!
    وكان الجنون أنني فعلت كل ذلك بحيادية تامة ... وتجرد غريب !! .... ثم انتهي بي المطاف ... وقد شهدت أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ... وهنا يأتي الخير ... فها أنا ذا أقولها اليوم بملء فمي .. وينبض بها قلبي ... وتستشعرها كل جوارحي ... فالحمد لله الذي هداني لهذا وما كنت لأهتدي لولا أن هداني الله
    .
    قبل كل شيء ... سألت كل هؤلاء عدة أسئلة لم يستطيعوا الإجابة عليها :
    ثم تبدأ بعد ما نقلته فى الاقتباس فى اثارة الشبهات -- هل دين الاسلام مبنى على البحث فى الشبهات بالطبع لا
    - قال الشيخ صالح فى شرح كشف الشبهات ان اهتمام بعض طلبة العلم بالرد على الشبهات قد يؤدى الى ان تعلق بعض هذه الشبهات عنده ولا يستطيع ردها
    وهذا ما حدث مع الاخت مريم ياسين

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •