هل يصح تفسير الاستواء على العرش بالجلوس أو القعود؟ - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 37 من 37
21اعجابات

الموضوع: هل يصح تفسير الاستواء على العرش بالجلوس أو القعود؟

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,625

    افتراضي

    التطرف في التنزيه يستلزم إبطال الدين كله.

    إن التطرف في التنزيه في كل أقسامه يؤدي إلى إبطال الدين كله.

    مثال ذلك: إذا كان المنزه يثبت بعض الصفات وينكر بعضها قلنا له: لماذا تثبت ولما تنكر؟

    قال: أثبت هذه الصفات لأن العقل دل عليها، وأنكر هذه الصفات لأن العقل لم يدل عليها أو دل على نفيها.

    فيقول له القوم الآخرون: نفي جميع الصفات لأن العقل لا يدل عليها، أو لأن العقل دل على نفيها.

    فلا يستطيع الأول أن يرد على هؤلاء لأنه إذا رد عليهم بأن العقل يثبت ذا وينكر ذا أو لا يثبته قال: أنا عقلي لا يثبت ما تثبت وما دام المرجع هو العقل فإن ما أنكرته أنت بحجة العقل فأنا أنكر ما أنكر بحجة العقل ولكن الأمر لا ينتهي عند موضوع الصفات.


    بل يأتينا أهل التخييل الذين أنكروا اليوم الآخر، وأنكروا رسالة الرسل بل أنكروا وجود الله رأساً - والعياذ بالله - فيقولون: عقولنا لا تقبل أن تحيا العظام وهي رميم، لا تقبل وجود جنة ولا نار، فيحتجون بالعقل كما احتج هؤلاء بالعقل.----------------------------------------------------------------ويقول رحمه الله--أهل السنة والجماعة يقولون: نحن نؤمن بأن الله تعالى فوق عرشه، وأنه لا يحيط به شيء من مخلوقاته وأنه مع خلقه كما قال في كتابه، ولكن مع إيماننا بعلوه. ولا يمكن أن يكون مقتضى معيته إلا الإحاطة بالخلق علماً، وقدرة، وسلطاناً، وسمعاً، وبصراً، وتدبيراً وغير ذلك من معاني الربوبية إما أن يكون حالاً في أمكنتهم، أو مختلطاً بهم كما يقول أهل الحلول والاتحاد، فإن هذا أمر باطل لا يمكن أن يكون هو ظاهر الكتاب والسنة وعلى هذا فنحن لم نؤول الآية ولم نصرفها عن ظاهرها، لأن الذي قال عن نفسه { وَهُوَ مَعَكُمْ } (الحديد: 4) هو الذي قال عن نفسه: { وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ } [البقرة: 255].

    وهو الذي قال عن نفسه: { وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ } [الأنعام: 18].

    إذن فهو فوق عباده، ولا يمكن أن يكون في أمكنتهم، ومع ذلك فهو معهم محيط بهم علماً وقدرة، وسلطاناً، وتدبيراً وغير ذلك.

    وإذا أضيفت المعية إلى من يستحق النصر من الرسل وأتباعهم اقتضت معم الإحاطة علماً وقدرة، اقتضت نصراً وتأييداً، فنحن ولله الحمد ما خرجنا بهذا اللفظ عن ظاهره حتى يلزمونا بذلك.

    وقد بين شيخ الإسلام - رحمه الله - في كتبه المختصرة والمطولة أنه لا تعارض بين معنى المعية حقيقة وبين علو الله سبحانه وتعالى، قال: لأن الله سبحانه ليس كمثله شيء، في جميع صفاته فهو على في دنوه قريب في علوه.

    وقال: " إن الناس يقولون ما زلنا نسير والقمر معنا، مع أن القمر في السماء، وهم يقولون معنا فإذا كان هذا ممكناً في حق المخلوق كان في حق الخالق من باب أولى ".

    والمهم أننا نحن معشر أهل السنة ما قلنا أبداً ولا نقول إن ظاهر الآية هو ما فهمتموه وأننا صرفناه عن ظاهرها، بل نقول: إن الآية معناها أنه سبحانه مع خلقه حقيقة معية تليق به، محيط بهم علماً وقدرة، وسلطاناً، وتدبيراً، وغير ذلك لأنه لا يمكن الجمع بين نصوص المعية وبين نصوص العلو إلى على هذا الوجه الذي قلناه، والله سبحانه وتعالى يفسر كلامه بعضه بعضاً.


    قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: وإثبات الصفات في القرآن والسنة أكثر من إثبات المعاد، فأي إنسان ينكر الصفات فإنه لا يمكن أن يدفع إنكار من أنكر المعاد، ولاريب أن إنكار المعاد، وإنكار الشرائع إبطال للدين كله، والخلاص من هذا هو اتباع طريق السلامة أن نثبت ما أثبته الله لنفسه من الأسماء والصفات، وننفي ما نفاه الله عن نفسه من الصفات، ونسكت عما سكت عنه وبهذا لايمكن لأي إنسان أن يفحمنا، لأننا قلنا إن هذه المسائل الغيبية إنما تدرك بالشرع والمنقول عن المعصوم --والعقول مضطربة ومختلفة..[أسماء الله وصفاته وموقف أهل السنة منها]
    إذا أنتم تجدوا فى أنفسكم القدرة على أن تتحدثون عن الله سبحانه
    نحن لم نتحدث عن الله بل الله جل وعلا هو من اخبرنا بان له الاسماء الحسنى والصفات العلى فنحن نثبت ما سمى به نفسه في كتابه، أو سماه به أعلم الخلق به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وموقف أهل السنة من هذه الأسماء أنهم يؤمنون بها على أنها أسماء لله يسمى بها الله عز وجل، وأنها أسماء حسنى ليس فيها نقص بوجه من الوجوه كما قال تعالى:
    { وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [الأعراف: 180].

    فنحن نثبت الأسماء والصفات وما تضمنته من المعانى-من غير وقوع في التحريف أو التعطيل أو التكييف أو التمثيل.
    وكما اننا نثبت الأسماء والصفات، فاننا كذلك نثبت مدلولها وأثرها على العبد،
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الروقي العتيبي

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    المشاركات
    304

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعيد شويل مشاهدة المشاركة
    آمين يارب العالمين
    { رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ }
    ...
    ألم تلاحظ ياأخى الكريم أنى لم أتعرض مطلقاً فى الحوار لإثبات الصفات أو نفى الصفات كما وضحته أنت وكما بينه الأخ الفاضل محمد عبد اللطيف
    ألم تلاحظ أنى لم أتعرض لتساؤل الأخ الفاضل أبو مالك المدينى ولبيان الأخ الكريم أحمد القلى
    ...
    إذا أنتم تجدوا فى أنفسكم القدرة على أن تتحدثون عن الله سبحانه .. فأنا لاأجد فى نفسى هذه القدرة ..
    إذا أنتم ترون أن إدراك عقولكم تتعدى عبوديتنا لله .. فإن فهمى وإدراك عقلى لايجعلنى أن أتجاوز هذه العبودية ..
    ******
    ما هو سبب توقفك
    لا تثبت ولا تنفي أريد دليلاً نقلياً +دليلاً عقلياً على طريقتك هذه؟! وشكراً

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,688

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    717

    افتراضي

    كثرة التدليل على الحق مثلبة
    ....
    من أنا ومن أنتم حتى ننفى أو نثبت ما أثبته الله لنفسه ..
    من أنا ومن أنتم حتى ننزه الله تعالى ..
    ....
    لو سلطنا ذلك على ما تقول به ألسنتنا وما يفكر به عقولنا لجعلنا هواجس نفوسنا محل الوحى إلى الرسل ولااختلف ذلك باختلاف الأزمنة والأمكنة فلا يبقى للشرع مستقر ولا ثبات ..
    يقول سبحانه وتعالى : { مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ .. وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً }.
    فلاتتخذوا من عقولكم شرعاً ولا تجعلوا منها ردعاً ومنعاً ..
    ...

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,625

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعيد شويل مشاهدة المشاركة
    كثرة التدليل على الحق مثلبة
    من أنا ومن أنتم حتى ننفى أو نثبت ما أثبته الله لنفسه ..
    من أنا ومن أنتم حتى ننزه الله تعالى ..

    فلاتتخذوا من عقولكم شرعاً ولا تجعلوا منها ردعاً ومنعاً ..
    ...
    قولك اخى الكريم-كثرة التدليل على الحق مثلبة-الاجابة -بل كثرة الدليل تزيد الحق وضوحا وجلاء-فالدليل هو البرهان والنور الذى يزيل ظلمات الشك والريب-اما قولك
    من أنتم حتى ننفى أو نثبت ما أثبته الله لنفسه ..
    الاجابة فى كلامك اخى الكريم -نحن الذين أمنوا بما أثبته الله لنفسه .. أرأيت اخى الكريم ان الاجابة ضمن سؤالك -----------
    من أنا ومن أنتم حتى ننزه الله تعالى ..
    الاجابة نحن الذين نزهوا الله عما نزه الله عنه نفسه فى كتابه وانا اسألك سؤالا اخى الكريم السعيد شويل- ألست تنزه الله جل وعلا عن الولد فالاجابة منك قطعا نعم فاذا سألناك ما الدليل فستقول كتاب الله وكذلك نحن ننزه الله جل وعلا عما نزه عنه نفسه فى كتابه ------
    فلاتتخذوا من عقولكم شرعاً ولا تجعلوا منها ردعاً ومنعاً ..
    الاجابه من الذى يتخذ من عقله شرعا- من آمن بما اخبر الله به عن نفسه من اسمائه الحسنى وصفاته العلا-أمن لا يثبت لله شيئا فهذا بالتأكيد هو من إتخذ عقله شرعا--وكما قال اهل العلم -[إن المعطل يعبد عدما ]--------------------------- قال تعالى{ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [الأعراف: 180] - يجب على العبد المؤمن الموحد أن يتعرَّف إلى الله جل وعلا بأسمائه وصفاته، ولا يتم حقيقة التوحيد في قلب العبد حتى يعلم أسماء الله جل وعلا ويعلم صفات الله جل وعلا، فإن العلم بها تتم به حقيقة التوحيد.
    والعلم بها
    أن يعلمها إثباتا؛ يعني يثبت ما أثبت الله لنفسه، وما أثبته له رسوله ، فيؤمن أن هذا الاسم من أسماء الله، وأن هذه الصفة من صفات الله جل وعلا.---قال (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى)اللام هنا في قوله (وَلِلَّهِ) هي لام الاستحقاق؛ يعني الأسماء الحسنى البالغة في الحسن نهايته مستحَقة لله جل وعلا والله مستحق ذلك، قال (فَادْعُوهُ بِهَا) يعني إذا علمتم أن الله هو المستحق لذلك وآمنتم بذلك فادعوه بها ------
    وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ، (ذَرُوا) يعني أتركوا، وهذا يعني أن المسلم واجب عليه أن يبتعد عن حال الذين يلحدون في أسماء الله جل وعلا، والإلحاد في أسماء الله هو الميل والعدول بها عن حقائقها إلى ما لا يليق بالله جل وعلا.----
    ومن الإلحاد إنكار الأسماء والصفات، أو إنكار بعض ذلك ، كما فعلت الجهمية الغلاة فإنهم لا يؤمنون باسم من أسماء الله ولا بصفة من صفات الله إلا الوجود والموجود؛ لأن هذه الصفة هي التي يستقيم معها برهانهم بحلول الأعراض عن الأجسام ودليل ذلك على الوحدانية كما هو معروف في موضعه.
    ومن الإلحاد أيضا والميل بها عن الحق الثابت الذي يجب لله جل وعلا فيها أن تؤول وتصرف عن ظاهرها إلى معاني لا يجوز أن تصرف إليها، فيكون ذلك من التأويل. او ان تعطل عن حقائقها او معانيها
    والواجب الإيمان بالأسماء والصفات، وإثبات الأسماء والصفات، واعتقاد ما دلت عليه، وترك التعرض لها بتأويل ونحوه، وهذا قاعدة السلف؛ فنؤمن بها ولا نصرفها عن حقائقها بتأويل أو بمجاز أو بتعطيل او بتمثيل اونحو ذلك، كما فعل المعتزلة وفعلته الأشاعرة والماتريدية وغيرهم من الطوائف كالمعطلة والمشبهه.
    كل هذا نوع من أنواع الإلحاد.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الروقي العتيبي

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    591

    افتراضي

    ★قولك :"الله ليس على شئ"

    ★ اقول :علو الله ثابت عند السلف رضى الله عنهم فلا عبره بعقيدتك الركيكه ونذكر من اقوال السلف فى اثبات صفه العلو على سبيل المثال وليس على سبيل الحصر ما يلى: ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏1-قال ﻗﺘﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ: ﻫﺬا ﻗﻮﻝ اﻷﺋﻤﺔ ﻓﻲ اﻹﺳﻼﻡ ﻭاﻟﺴﻨﺔ ﻭاﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻧﻌﺮﻑ ﺭﺑﻨﺎ ﻓﻲ اﻟﺴﻤﺎء اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺮﺷﻪ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺟﻞ ﺟﻼﻟﻪ:اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺮﺵ اﺳﺘﻮﻯ//
    2-قال الحسن بن محمد : سئل علي بن المديني وأنا أسمع ما قول أهل الجماعة؟ قال: يؤمنون بالرؤية وبالكلام وأن الله عز وجل فوق السموات على عرشه استوى //
    3-قال البخارى:وقال سعيد بن عامر: الجهمية شر قولا من اليهود والنصارى، قد اجتمعت اليهود والنصارى وأهل الأديان أن الله تبارك وتعالى على العرش، وقالوا هم: ليس على العرش شيء //
    ٤-قال الدرامي :وقد اتفقت الكلمة من المسلمين على أن الله فوق عرشه فوق سماواته//
    ٥-ﻗﺎﻝ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺭاﻫﻮﻳﻪ: ﺇﺟﻤﺎﻉ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻓﻮﻕ اﻟﻌﺮﺵاﺳﺘﻮﻯ, ﻭﻳﻌﻠﻢ ﻛﻞ ﺷﻲء ﻓﻲ ﺃﺳﻔﻞ اﻷﺭﺽ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ//
    ٦-قال ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ : ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻭﺃﺑﺎ ﺯﺭﻋﺔ ﻋﻦ ﻣﺬاﻫﺐ ﺃﻫﻞ اﻟﺴﻨﺔ ﻓﻲ ﺃﺻﻮﻝ اﻟﺪﻳﻦ , ﻭﻣﺎ ﺃﺩﺭﻛﺎ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻣﺼﺎﺭ , ﻭﻣﺎ ﻳﻌﺘﻘﺪاﻥ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ , ﻓﻘﺎﻻ: ﺃﺩﺭﻛﻨﺎ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻣﺼﺎﺭ ﺣﺠﺎﺯا ﻭﻋﺮاﻗﺎ ﻭﺷﺎﻣﺎ ﻭﻳﻤﻨﺎ ﻓﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﻣﺬﻫﺒﻬﻢ: ...ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﺮﺷﻪ//
    ‏7-نقل البخاري عن شيخه محمد بن يوسف إنه قال:من قال إن الله ليس على عرشه فهو كافر ، ومن زعم أن الله لم يكلم موسى فهو كافر//
    8- ‏قال الخلال في السنة وتابعه المروذى فى العلل: أخبرني الميموني أنه قال : سألت أبا عبد الله ما تقول فيمن قال : إن الله ليس فوق العرش ، قال : كلامهم كله يدل على الكفر//
    9-قال محمد بن مصعب العابد، يقول : من زعم أنك لا تتكلم ، ولا ترى في الآخرة ، فقد كفر بوجهك ، ولا يعرفك ، أشهد أنك فوق العرش ، فوق سبع سموات ، وليس كما يقول أعداء الله الزنادقة عليهم لعنة الله //
    10- قال سليمان بن خالد: ﻛﺬﺏ ﻋﺪﻭ اﻟﻠﻪ, ﺑﻞ اﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﺟﻼﻟﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺮﺵ ﻛﻤﺎ ﻭﺻﻒ ﻧﻔﺴﻪ//
    11- قال عبد الرحمن بن مهدى :إن الجهمية أرادوا أن ينفوا أن يكون الله كلم موسى وأن يكون على العرش أرىأن يستتابوا فإن تابوا وإلا ضربت أعناقهم ‏ ‏\\
    12- قال وهب بن جرير: الجهمية الزنادقة إنما يريدون أنه ليس على العرش استوى //

    ★ثانيا يرد عليك بالقلب فقولك :"من أنا حتى أنننننننفى ".فيه رد على قولك :"الله لييييبييس على شئ". وإذا كنت انت ترد على نفسك بنفسك فما الفائده من الحوار معك .وفقكم الله!!

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    المشاركات
    304

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعيد شويل مشاهدة المشاركة
    كثرة التدليل على الحق مثلبة
    ....
    من أنا ومن أنتم حتى ننفى أو نثبت ما أثبته الله لنفسه ..
    من أنا ومن أنتم حتى ننزه الله تعالى ..
    ....
    لو سلطنا ذلك على ما تقول به ألسنتنا وما يفكر به عقولنا لجعلنا هواجس نفوسنا محل الوحى إلى الرسل ولااختلف ذلك باختلاف الأزمنة والأمكنة فلا يبقى للشرع مستقر ولا ثبات ..
    يقول سبحانه وتعالى : { مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ .. وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً }.
    فلاتتخذوا من عقولكم شرعاً ولا تجعلوا منها ردعاً ومنعاً ..
    ...
    نعم ؛ حصل المقصود من السؤال وهو بيان تناقض من حاد عن الطريق الحق .
    ولقد اختصرت لي ما أردت منك بدليل نقلي وعقلي:
    1-عن طريق النقل :-
    قولك ((ما أثبته الله لنفسه )) هو اعتراف منك بوجود دليل من النقل على هذا الإثبات والمُثبت هو الله عز وجل.(وليس هواجس نفوسنا كما قلت) والمتوقف عن ذلك هو أنت ومن على هذا المنهج !
    فيرجع السؤال عليك من أنت حتى تتوقف عن ما أثبته الله لنفسه !
    2- عن طريق العقل:-
    (هل التوقف عن الإثبات والنفي شك في كلام الله عز وجل المُثبت لنفسه الأسماء الحسنى والصفات العليا!
    سيكون جوابك قطعاً لا ليس شكاً .
    إذن هو تناقض بأن تعترف بأن الله أثبت لنفسه أسماءً وصفاتاً تليق بجلاله وعظمته ولا تثبتها له كما أثبتها الله لنفسه !
    فالمصدق بكلام الله لا يتوقف في ما دل عليه كلام الله إلا أن يكون شاكاً في صدق كلام الله وإما أن يكون متناقضاً مع نفسه وأي تناقض هذا التناقض!
    وفي الختام تأمل فالمسألة مسألة عظيمة نسأل الله أن ينير بصيرتك وأن يرفع عنك ما أنت فيه من حيرةٍ وأن يهديك سواء السبيل.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    717

    افتراضي

    إذن أنتم مشرفون ولستم عبيد .. فأنتم من تنفون وأنتم من تثبتون ..

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,625

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعيد شويل مشاهدة المشاركة
    إذن أنتم مشرفون ولستم عبيد .. فأنتم من تنفون وأنتم من تثبتون ..
    شرف العبد فى العلم باسماء الله وصفاته ، فكلما كان العبد بها أعلم كان بالله أعرف، وله أطلب، وإليه أقرب، وكلما كان لها أنكر كان بالله أجهل، وإليه أكره، ومنه أبعد، والله يُنْزِلُ العبد من نفسه حيث يُنْزِلُه العبدُ من نفسه. إنني لا أتصور أن يكون أحداً يمكن أن يعبد رباً لا يعرف أسماءه وصفاته وكيف يكون ذلك وهو يمد يديه له: يارب، يارب، إذا كان لايعلم أن له صفات وأسماء يدعى بها؟ فكيف يتخذه إلهاً قادراً، ملجئاً -------------------------------
    يقول الإمام ابن القيّم: "فإنَّ التَّصديق الحقيقي بـ "لا إله إلاَّ الله" يستلْزم التصديق بشُعَبها وفروعها كلّها -ولا يكون مصدقًا بها من نفَى الصفات العليا، ولا مَن نفى كلامه وتكليمه، ولا مَن نفى استواءَه على عرشه وأنَّه يرفع إليه الكلِم الطيّب والعمل الصَّالح، وأنَّه رفع المسيح إليْه، وأسرى برسولِه - صلَّى الله عليه وسلَّم - إليه، وأنَّه يدبِّر الأمر من السَّماء إلى الأرض ثمَّ يعرج إليْه، إلى سائر ما وصف به نفسَه ووصفه به رسولُه - صلَّى الله عليه وسلَّم"اهـ.------------------------
    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: يجب على الخلق الإقرار بما جاء به النَّبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - فما جاء به القرآن العزيز أو السنَّة المعلومة وجب على الخلْق الإقرار به جملةً وتفصيلاً، عند العلم بالتَّفصيل، فلا يكون الرَّجُل مؤمنًا حتَّى يقرَّ بما جاء به النَّبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - وهو تحقيق شهادة أن لا إلهَ إلاَّ الله وأنَّ محمَّدًا رسول الله، فمن شهِد أنَّه رسولُ الله شهِد أنَّه صادق فيما يُخْبِر به عن الله - تعالى - فإنَّ هذا حقيقة الشَّهادة بالرسالة، إذِ الكاذب ليس برسولٍ فيما يكذبه، وقد قال الله تعالى: ﴿ وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ * لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الوَتِينَ ﴾.إذا تبيَّن هذا، فقد وجب على كل مسلم تصديقُه فيما أخبر به عن الله تعالى، من أسماء الله وصفاته، ممَّا جاء في القرآن وفي السنَّة الثَّابتة عنه، كما كان عليْه السَّابقون الأوَّلون من المهاجرين والأنصار، والذين اتَّبعوهم بإحسان، الذين رضي الله عنْهم ورضوا عنه. اهـ.وأيضًا الإيمان بكتاب الله لا يتحقَّق إلاَّ بالإيمان بالأسماء والصِّفات:
    "لأنَّ القرآن المجيد عُمْدته ومقصوده الإخْبار عن صفات الرَّبِّ - سبحانه - وأسمائه وأفعاله وأنواع حمدِه والثَّناء عليه، والإنباء عن عظمتِه وعزَّته وحكمتِه، وأنواع صنعه والتقدُّم إلى عباده بأمرِه ونَهْيه على ألسِنة رسله.اهـ.

    "فالقرآن كلّه بيان لصفة الله - عزَّ وجلَّ - فهو إمَّا إخبار عن ذات الله وصفاتِه، أو عمَّا صنعه بأوليائِه من الرُّسل والمؤمنين، وهذا بيان أفعالِه وإكرامه وإحسانه، أو عمَّا أحلَّه بأعدائه وهذا من صفاته، فالقُرآن من أوَّل بسم الله الرَّحمن الرحيم إلى ﴿ مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ ﴾ [الناس: 6] كلّه بيان لصفات الله - سبحانه وتعالى. اهـ.

    فالقُرآن الكريم لا تكاد تخلو آيةٌ من آياته من صفة لله - سبحانه - أو اسم من أسمائِه الحسنى-----------------------------.قال شيخ الإسلام ابن تيميَّة:
    "والقُرآن فيه مِن ذِكْر أسماء الله وصفاته وأفعاله أكثرُ ممَّا فيه من ذكر الأكْل والشُّرب والنكاح في الجنَّة، والآيات المتضمِّنة لذكر أسماء الله وصفاته أعظم قدرًا من آيات المعاد، فأعظم آيةٍ في القرآن آيةُ الكرسي المتضمِّنة لذلك، وأفضل سورة سورة أمّ القرآن، وفيها مِن ذكر أسماء الله وصفاته أعظم ممَّا فيها من ذكر المعاد. اهـ.

    فالإيمان بالله يتضمَّن الإيمان بصفاته، والإيمان برسوله يتضمَّن الإيمان بكلّ ما أخبر به عن مرْسله، والإيمان بالكتاب الذي نزل على رسوله يتضمَّن الإيمان بكل ما جاء فيه من صفات الله - عزَّ وجل.
    الأسماء والصّفات ركنٌ من أركان التَّوحيد.
    .------------------------يقول الإمام ابن القيم: "فأمَّا توحيد العلم: فمداره على إثْبات صفات الكمال، وعلى نفْي التشبيه والمثال، والتنزيه عن العيوب والنقائص، وقد دل على هذا إثبات الحمد له - سبحانه - فإنَّ الحمد يتضمَّن مدح المحمود بصفات كماله، ونعوت جلاله، مع محبَّته والرّضا عنه، والخضوع له، فلا يكون حامدًا مَن جحَد صفات المحمود، ولا مَن أعْرض عن محبَّته والخضوع له، وكلَّما كانت صفات كمال المحمود أكثر كان حَمده أكمل، وكلَّما نقص من صفات كماله نقص مِن حمْدِه بحسبها؛ ولهذا كان الحمد كلّه لله حمدًا لا يحصيه سواه، لكمال صفاته وكثرتها؛ ولأجل هذا لا يُحصي أحدٌ من خلقه ثناءً عليْه؛ لما له من صفات الكمال، ونعوت الجلال التي لا يُحصيها سواه؛ ولهذا ذمَّ الله - تعالى - آلهة الكفَّار، وعابها بسلْب أوصاف الكمال عنها، فعابَها بأنَّها لا تسمع ولا تبصر، ولا تتكلَّم ولا تهدي، ولا تنفع ولا تضرّ، وهذه صفة إله الجهميَّة، الَّتي عاب بها الأصنام، نسبوها إليْه، تعالى الله عمَّا يقول الظَّالمون والجاحدون علوًّا كبيرًا.

    فقال تعالى حكايةً عن خليلِه إبراهيم - عليه السَّلام - في محاجَّته لأبيه: ﴿ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي عَنكَ شَيْئاً[15]، فلو كان إله إبراهيم بهذه الصِّفة والمثابة لقال له آزر: وأنت إلهك بهذه المثابة، فكيف تنكر عليَّ؟! لكن كان - مع شِرْكه - أعرف بالله من الجهميَّة، وكذلك كفَّار قريش كانوا - مع شِرْكهم - مقرِّين بصفات الصَّانع - سبحانه - وعلوّه على خلقه، وقال تعالى: ﴿ وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداًّ لَّهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لاَ يُكَلِّمُهُمْ وَلاَ يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ[16] فلو كان إله الخلق - سبحانه - كذلك لم يكن في هذا إنكار عليهم، واستدلال على بطلان الإلهيَّة بذلك.
    وهذا أمرٌ معلوم بالفِطَر والعقول السليمة والكتب السماويَّة: أنَّ فاقد صفات الكمال لا يكون إلهًا، ولا مدبِّرًا، ولا ربًّا، بل هو مذْموم، معيب ناقص، ليس له الحمد، لا في الأولى، ولا في الآخرة، وإنَّما الحمد في الأولى والآخرة لِمن له صفات الكمال، ونعوت الجلال، الَّتي لأجلها استحقَّ الحمد؛ ولهذا سمَّى السَّلف كتُبَهم التي صنَّفوها في السنَّة، وإثبات صفات الرَّبِّ وعلوّه على خلقه، وكلامه وتكليمه: توحيدًا؛ لأنَّ نفي ذلك وإنكاره والكفْر به إنكار للصَّانع، وجحد له، وإنَّما توحيده: إثبات صفات كماله، وتنزيهه عن التَّشبيه والنَّقائص"[17].اهـ.
    وتوحيد العلم؛ أي: (الاعتقاد والخبر) يرتكز على ركنين: أحدهما: إثبات مباينة الرَّبِّ - تعالى - للمخلوقات، وعلوّه فوق عرْشِه من فوق سبع سماوات، كما نطقت به الكتُب الإلهيَّة من أوَّلِها إلى آخرها، وأخبرت به جميع الرُّسل من أوَّلهم إلى آخرهم.
    الثاني: إفراده - سبحانه - بصفات كماله، وإثباتها له على وجه التَّفصيل، كما أثبتَها لنفسه، وأثبتها له رسلُه، منزَّهة عن التَّعطيل والتَّحريف والتَّمثيل، والتَّكييف والتشبيه؛ ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ[18].
    فيُباين صاحب هذا الإفراد سائرَ فِرَق أهل الباطل: من الاتِّحادية، والحلولية، والجهميَّة الفرعونية - الَّذين يقولون: ليس فوق السَّماوات ربٌّ يعبد، ولا على العرش إلهٌ يصلَّى له ويسجد -"[19]. اهـ.
    "فنفي حقائق أسمائه وصفاته متضمّن للتَّعطيل والتَّشبيه، وإثبات حقائقها على وجْه الكمال الَّذي لا يستحقُّه سواه هو حقيقة التَّوحيد والتنزيه، فالمعطّل جاحد لكمال المعبود والممثّل مشبّه له بالعبيد، والموحد مبينٌ لحقائق أسمائه وكمال أوْصافه، وذلك قطب رحى التَّوحيد، فالمعطّل يعبد عدمًا،والممثِّل يعبد صنمًا، والموحّد يعبد ربًّا ليس كمثله شيءٌ، له الأسماء الحسنى والصّفات العلى، وسِع كلَّ شيء رحمةً وعلمًا"[20].اهـ.
    "لذلك فإنَّ: إثبات صفات الكمال هو أصل التَّوحيد"[21].اهـ.
    يقول الشَّيخ محمَّد بن عبدالوهَّاب - رحِمه الله - في ردِّه على مسائل سأل عنْها محمد بن عباد: "فمَن أنكر الصفات فهو معطّل، والمعطّل شرّ من المشرك؛ ولهذا كان السَّلف يسمّون التَّصانيف في إثبات الصّفات كتب التَّوحيد، وختمَ البخاري صحيحه بذلك؛ قال: كتاب التَّوحيد، ثمَّ ذكر الصفات بابًا بابًا، فنكْتة المسألة أنَّ المتكلمين يقولون: التَّوحيد لا يتم إلاَّ بإنكار الصّفات، فقال أهل السنَّة: لا يتمّ التَّوحيد إلاَّ بإثبات الصفات، وتوحيدكم هو التَّعطيل؛ ولهذا آل هذا القولُ ببعضهم إلى إنكار الرَّبّ - تبارك وتعالى - كما هو مذهب ابن عربي وابن الفارض وفئام من النَّاس لا يُحصيهم إلاَّ الله"[22].
    الأسماء والصفات ذروة سنام العبودية: "لا حياةَ للقلوب، ولا نعيم ولا لذَّة، ولا سرور ولا أمان ولا طمأنينة، إلاَّ بأن تعرف ربَّها ومعبودَها وفاطرها، بأسمائه وصفاته وأفعاله، ويكون أحبَّ إليْها ممَّا سواه، ويكون سعيها في ما يقرِّبُها إليه ويدْنيها من مرضاته"[23]. اهـ.
    فمَن عرف الله أحسن عبوديَّته له: "فهو مُحسن يُحب المُحْسنين، شكور يُحب الشَّاكرين، جَميل يحب الجمال، طيِّب يحب كلَّ الطيب، عليمٌ يحب العُلماء من عباده، كريم يحب الكُرَماء، قوي، المؤمن القويُّ أحبُّ إليْه من المؤمن الضَّعيف، برٌّ يُحب الأبرار، عدْلٌ يُحب أهل العدل، حييٌّ ستِّير يحبُّ أهل الحياء والسّتر، غفورٌ عفوٌّ يُحب من يعفو عن عبادِه ويغفر لهم، صادق يحبُّ الصَّادقين، رفيق يحب الرِّفق، جواد يحب الجود وأهلَه، رحيم يحبُّ الرُّحماء، وتر يحب الوتر، ويحبُّ أسماءه وصفاته، ويُحب المتعبِّدين له بها ويحب مَن يسأله ويدعوه بها، ويحب من يعرفها ويعقلها ويثْني عليه بها ويَحمده ويمدحه بها؛ كما في الصَّحيح عن النَّبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((ليْس أحد أحبَّ إليْه المدْح من الله؛ من أجل ذلك مدَح نفسه، وليس أحد أغْير من الله؛ من أجل ذلك حرَّم الفواحش، وليس أحد أحبّ إليه العذْر من الله؛ من أجل ذلك أنزل الكتُب وأرسل الرُّسل))[24].
    وفي حديثٍ آخَر صحيح: ((لا أحد أصبر على أذًى يسمعُه من الله، يَجعلون له ولدًا وهو يرزقهم ويعافيهم))[25]، ولمحبته لأسمائه وصفاتِه أمر عباده بِموجبها ومقتضاها، فأمرهم بالعدْل والإحسان، والبرِّ والعفو، والجود والصَّبر، والمغفرة والرحمة، والصدق والعلم، والشكر والحلم، والأناة والتثبت، ولمَّا كان - سبحانه - يُحبُّ أسماءَه وصفاته كان أحبّ الخلق إليْه منِ اتَّصف بالصِّفات التي يحبها، وأبغضهم إليْه من اتَّصف بالصِّفات التي يكرهها، فإنَّما أبغض من اتَّصف بالكبر والعظمة والجبروت لأنَّ اتِّصافه بها ظلم؛ إذ لا تليق به هذه الصِّفات ولا تحسن منه، لمنافاتِها لصفات العبيد، وخروج من اتَّصف بها من ربقة العبوديَّة ومفارقته لمنصبه ومرتبته، وتعدِّيه طوره وحده، وهذا خلاف ما تقدَّم من الصفات، كالعِلم والعدْل والرَّحْمة، والإحسان والصبر والشكر، فإنَّها لا تنافي العبوديَّة، بل اتّصاف العبد بها من كمال عبوديَّته، إذ المتَّصف بها من العبيد لم يتعدَّ طوْره ولم يخرج بها من دائرة العبوديَّة.
    ومَن عرف أنَّ الأسماء الحسنى مقْتضية لآثارها من العبوديَّة، أحسن عبادة ربِّه: فالأسماء الحسنى والصِّفات العلا مقْتضية لآثارها من العبوديَّة، والأمر اقتضاؤها لآثارها من الخلق والتَّكوين، فلكلّ صفة عبوديَّة خاصَّة هي موجباتها ومقتضياتها، أعني من موجبات العلم بها والتحقُّق بمعرفتها، وهذا مطَّرد في جميع أنواع العبوديَّة التي على القلب والجوارح فعلم العبد بتفرُّد الرَّبّ - تعالى - بالضّرّ والنَّفع، والعطاء والمنْع، والخلق والرزق، والإحياء والإماتة - يثمر له عبوديَّة التوكل عليه باطنًا، ولوازم التوكّل وثمراته ظاهرًا، وعلمه بسمْعه - تعالى - وبصره وعلمه وأنَّه لا يخفى عليه مثقال ذرَّة في السَّماوات ولا في الأرض، وأنَّه يعلم السِّرَّ وأخفى ويعلم خائنة الأعيُن وما تُخْفي الصدور، يثمر له حفظ لسانه وجوارحه وخطرات قلبه عن كل ما لا يُرْضي الله.
    وأن يجعل تعلُّق هذه الأعضاء بما يحبُّه الله ويرْضاه، فيثمر له ذلك الحياء باطنًا ويثمر له الحياء اجتِناب المحرَّمات والقبائح، ومعرفته بغناه وجوده وكرمه، وبرِّه وإحسانه ورحْمته تُوجب له سعة الرَّجاء، وتثمر له ذلك من أنواع العبوديَّة الظَّاهرة والباطنة بِحسب معرفته وعلمه، وكذلك معرفته بِجلال الله وعظمته وعزّه تُثْمِر له الخضوع والاستِكانة والمحبَّة، وتثمر له تلك الأحوال الباطنة أنواعًا من العبوديَّة الظاهرة هي موجباتُها، وكذلك علمه بكماله وجَماله وصفاته العلى يوجِب له محبَّة خاصَّة بمنزلة أنواع العبوديَّة، فرجعت العبودية كلها إلى مقتضى الأسماء والصّفات وارتبطتْ بها ارتباط الخلْق بِها، فخلقه - سبحانَه - وأمره هو موجب أسمائه وصفاته في العالم وآثارها ومقتضاها". اهـ.

    لقد خاب وخسر من جهِل حقيقة الأسماء والصفات، وهنيئًا لمن تدبَّر ذلك ووعاه، وسلك فيه سبيل الَّذين أنْعم الله عليهم من الأنبياء والمرسلين، ومن سلك سبيلهم من المهتدين
    رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/7111/#ixzz4cUpF0HwX







  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,625

    افتراضي

    توحيد الأسماء والصفات أشرف العلوم وأهمها على الإطلاق:
    إن شرف العلم تابع لشرف معلومه، لوثوق النفس بأدلة وجوده وبراهينه ولشدة الحاجة إلى معرفته وعظم النفع بها.
    ولا ريب أن أجل معلوم وأعظمه وأكبره هو الله الذي لا إله إلا هو رب العالمين، وقيوم السموات والأرضين، الملك الحق المبين، الموصوف بالكمال كله، المنزه عن كل عيب ونقص وعن كل تشبيه وتمثيل في كماله.
    فلا ريب أن العلم به وبأسمائه وصفاته وأفعاله أجل العلوم وأفضلها، ونسبته إلى سائر العلوم كنسبة معلومه إلى سائر المعلومات.
    ، فإن العلم بالله وأسمائه

    وصفاته هو أشرف العلوم على الإطلاق وهو مطلوب لنفسه مراد لذاته، قال الله تعالى: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاَطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً} 1 فقد أخبر سبحانه أنه خلق السموات والأرض ونزل الأمر بينهن ليعلم عباده أنه بكل شي عليم، وعلى كل شي قدير فهذا العلم هو غاية الخلق المطلوبة، وقال تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ} فالعلم بوحدانيته تعالى وأنه لا إله إلا هو مطلوب لذاته وإن كان لا يكتفى به وحده، بل لابد معه من عبادته وحده لا شريك له، فهما أمران مطلوبان لأنفسهما.
    الأمر الأول: أن يعرف الرب تعالى بأسمائه، وصفاته وأفعاله وأحكامه.
    والأمر الثاني: أن يعبد بموجبها ومقتضاها.
    فكما أن عبادته مطلوبة مرادة لذاتها، فكذلك العلم به ومعرفته أيضا، فإن العلم من أفضل العبادات.
    : توحيد الأسماء والصفات هو أصل، العلوم الدينية:
    كما أن العلم بأسماء الله وصفاته وأفعاله أجل العلوم وأشرفها وأعظمها فهو أصلها كلها، فكل علم هو تابع للعلم به، مفتقر في تحقق ذاته إليه، فالعلم به أصل كل علم ومنشؤه، فمن عرف الله عرف ما سواه، ومن جهل ربه فهو لما سواه أجهل، قال تعالى: {وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ} فتأمل هذه الآية تجد تحتها معنى شريفًا عظيمًا، وهو: أن من نسي ربه أنساه ذاته
    ونفسه فلم يعرف حقيقته ولا مصالحه، بل نسي ما به صلاحه وفلاحه في معاشه ومعاده، لأنه خرج عن فطرته التي خلق عليها فنسي ربه فأنساه نفسه وصفاتها وما تكمل به وتزكو به وتسعد به في معاشها ومعادها، قال تعالى: {وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً} فغفل عن ذكر ربه فانفرط عليه أمره وقلبه، فلا التفات له إلى مصالحه، وكماله وما تزكو به نفسه وقلبه، بل هو مشتت القلب مضيعه، مفرط الأمر حيران لا يهتدي سبيلاً.
    فالعلم بالله أصل كل علم، وهو أصل علم العبد بسعادته وكماله ومصالح دنياه وآخرته، والجهل به مستلزم للجهل بنفسه ومصالحها وكمالها وما تزكو به وتفلح به، فالعلم به سعادة العبد والجهل به أصل شقاوته.-------

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,625

    افتراضي

    ۞ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ---قوله تعالى : ألم يأن للذين آمنوا أي : يقرب ويحين ، وأقول :
    ألم يأن لي يا قلب أن أترك الجهلا وأن يحدث البرهان المبين لنا عقلا---------------------------------------- ألم يئن لي أن تجلى عمايتي وأقصر عن ليلى وأترك التعطيل وانزه المولى

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    المشاركات
    304

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعيد شويل مشاهدة المشاركة
    إذن أنتم مشرفون ولستم عبيد .. فأنتم من تنفون وأنتم من تثبتون ..
    نحن متبعون للكتاب والسنة عبيد لله نثبت ما أثبته الله وننفي ما نفاه الله عن نفسه مع إثبات ضده وهذا من تنزيه الله عز وجل
    ونحن ننزه الله لأنه مستحق للتنزيه كما قال عن نفسه ((ليس كمثله شيء))
    فقولك ((من أنا ومن أنتم حتى ننزه الله تعالى .. ))
    مخالف لمعظم عقيدة من لم يثبت أو ينفي -وهذه من الغرائب المستجدة-لأن معظم هؤلاء وقعوا في التعطيل من باب تنزيه الله (زعما منهم) !
    فتنزيه الله ليس من باب عجز الله عن تنزيه نفسه كما تعتقد !!
    ولكنه من باب ما أخبر الله به عن نفسه في كتابه منزهاً نفسه عن صفات النقص والعيب مع بداهة هذا عقلاً لكل ذي لب.
    فافهم رحمك الله
    هذا والله أعلم

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    717

    افتراضي

    لاأدرى كيف أبين لكم وأنتم أهل علم
    ...
    عد أخى محمد وأخى الروقى إلى كل مداخلاتى فى هذا الحوار حتى يتضح لكم معنى قولى :
    من أنا ومن أنتم حتى ننفى أو نثبت ما أثبته الله لنفسه ..
    نحن عبيد ياأخى .. ليس لنا أن نتعدى قدرنا وقدر عقولنا .. لسنا مشرفين على الله لكى ننفى أو نثبت له سبحانه ما أثبته لنفسه .. وإلا نكون قد أصبحنا شركاء
    له : نحكم ونقضى ونقرر على ما أثبته وأنزله ..
    ...

    من أنا ومن أنتم حتى ننزه الله تعالى ..
    كيف لعبد من العبيد أن يتجاوز عبوديته وينزه الله .. كيف ..
    *****
    لقد شهِد الله لنفسه وكفى به شهيداً .. { إِننِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا } .. { شَهِدَ اللَّهُ أَنهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ }
    وشهد الله لنبيه بأنه رسول من عنده وكفى به شهيداً .. { وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً }
    وشهد الله بنزول كتابه وكفى به شهيدا .. { اللّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلآئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً }
    *****
    عبوديتنا هى : أن نفعل ما أمرنا الله به .. وننتهى عما نهانا الله عنه .. ليس لنا أن ننفى أو نثبت ..
    *****

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,625

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعيد شويل مشاهدة المشاركة
    عبوديتنا هى : أن نفعل ما أمرنا الله به ..
    أول وأعظم وأهم ما أمرك الله به اخى الكريم السعيد شويل العلم بلا اله الا الله-قال تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ}-فهذا العلم هو اول مأمور به و هو اصل العلوم وهو الغاية المطلوبة مع عبادته وحده لا شريك له-والعلم باسماء الله وصفاته ،كلما كان العبد بها أعلم كان بالله أعرف، وله اعبد، وإليه أقرب، وكلما كان لها أنكر كان بالله أجهل، وإليه أكره، ومنه أبعد----------------فالأسماء والصفات ذروة سنام العبودية: "لا حياةَ للقلوب، ولا نعيم ولا لذَّة، ولا سرور ولا أمان ولا طمأنينة، إلاَّ بأن تعرف ربَّها ومعبودَها وفاطرها، بأسمائه وصفاته وأفعاله، ويكون أحبَّ إليْها ممَّا سواه، ويكون سعيها في ما يقرِّبُها إليه ويدْنيها من مرضاته-------فقولك اخى الكريم السعيد شويل من أنا حتى ننفى أو نثبت ما أثبته الله لنفسه ---هو تماما كقولك من انا حتى اصلى واصوم وازكى -فكما امرك الله بالصلاة والصيام امرك ايضا بالعلم بلا اله الا الله المتضمن للنفى والاثبات - قال ابن القيم رحمه الله:
    لسنا نشبه وصفه بصفاتنا *** ان المشبه عابد الأوثان
    كلا ولا نخليه من أوصافه *** إن المعطل عابد البهتان
    من مثل الله العظيم بخلقه *** فهو النسيب لمشرك نصراني
    أو عطل الرحمن من أوصافه *** فهو الكفور وليس ذا إيمان
    هذا ومن توحيدهم إثبات أو صاف الكمال لربنا الرحمن
    كعلوه سبحانه فوق السماوات العلى *** بل فوق كل مكان
    فهو العلي بذاته سبحانه *** إذ يستحيل خلاف ذا ببيان
    وهو الذي حقا على العرش استوى *** قد قام بالتدبير للأكوان
    حي مريد قادر متكلم *** ذو رحمة وإرادة وحنان
    هو أول هو آخر هو ظاهر *** هو باطن هي أربع
    بوزان-------------------------لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ--"فالقرآن المنزل كلّه بيان لصفة الله - عزَّ وجلَّ - فهو إمَّا إخبار عن ذات الله وصفاتِه، أو عمَّا صنعه بأوليائِه من الرُّسل والمؤمنين، وهذا بيان أفعالِه وإكرامه وإحسانه، أو عمَّا أحلَّه بأعدائه وهذا من صفاته، فالقُرآن من أوَّل بسم الله الرَّحمن الرحيم إلى ﴿ مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ ﴾ [الناس: 6] كلّه بيان لصفات الله - سبحانه وتعالى. اهـ.
    فالقُرآن الكريم لا تكاد تخلو آيةٌ من آياته من صفة لله - سبحانه - أو اسم من أسمائِه الحسنى---"والقُرآن فيه مِن ذِكْر أسماء الله وصفاته وأفعاله أكثرُ ممَّا فيه من ذكر الأكْل والشُّرب والنكاح في الجنَّة، والآيات المتضمِّنة لذكر أسماء الله وصفاته أعظم قدرًا من آيات المعاد، فأعظم آيةٍ في القرآن آيةُ الكرسي المتضمِّنة لذلك، وأفضل سورة سورة أمّ القرآن، وفيها مِن ذكر أسماء الله وصفاته أعظم ممَّا فيها من ذكر المعاد. اهـ.نخلص من ان القُرآن الكريم لا تكاد تخلو آيةٌ من آياته من صفة لله - أنه يلزم من ذلك ان الذى لا يثبت اسماء الله وصفاته قد كذب بالقرآن كله -

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    المشاركات
    92

    افتراضي

    الشيخ محمد بن ابراهيم رحمه الله يرى أن تفسير المقام المحمود بالجلوس أولى من تفسيره بالشفاعة .
    كما أن مسألة الجلوس والقعود منكرة فى حق الله عز وجل ولم يرد بها حديث صحيح ولاآية كريمة فلماذا يقدمها الشيخ وغيره ، كما أن نفس الشيء وقع لإبن تيمية عند كلامه عن قعود الميت في قبره حين اعتمد على حديث جعفر حديث الأطيط وقد كان الأولى بهم وبنا جميعا أن نقدم التنزيه "ليس كمثله شيء " .
    وهذه المسألة تباينت فيها آراء مشايخ من المدرسة السلفية فقد أنكر الشيخ حامد الفقي واعترض علي الدارمي في مسألة الجلوس والحركة فقال :
    (هذه ألفاظ لم ترد فى القرآن ولافي السنة فنتوقف عن وصف الله تعالى بها ).
    وقال الشيخ ابن جبرين في كتابه " الجواب الفائق فى الرد على مبدل الحقائق " : ( ولا أذكر فى كتب السلف التفسير بالجلوس فنسبته إلى أهل السنة وأئمة الدعوة كذب عليهم ).

    نجد أن الشيخ السعدي في "الأجوبة السعدية " خالف ابن جبرين تماما وأثبت أن هذا موجود عند السلف فيقول :
    ( ... فكذلك نثبت استوى على عرشه استواء يليق بجلاله سواء فسر ذلك بالإرتفاع او بعلوه على عرشه أو بالإستقرار أو بالجلوس فهذه التفاسير واردة عن السلف ).

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    1,002

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد شريف البخاري مشاهدة المشاركة
    الأولى بهم وبنا جميعا أن نقدم التنزيه "ليس كمثله شيء "
    الاية هكذا ( ليس كمثله شيء و هو السميع البصير )
    اذن هو اثبات مع تنزيه و ليس هو تنزيه مجرد عن اثبات .
    فلا نقول نقدم التنزيه على الاثبات . كما لا نقول نقدم الاثبات على التنزيه ؟
    بل اثبات مع تنزيه كما هو مسطر امامك في الاية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد شريف البخاري مشاهدة المشاركة
    وهذه المسألة تباينت فيها آراء مشايخ من المدرسة السلفية
    هم متفقون على ان الرب عز وجل ( يفعل ما يشاء )
    و ان ذلك في حقه عز وجل جائز غير ممتنع و لا منكر
    يفهم هذا من ينزه الرب عز وجل في وصفه و فعله مما هو لازم و لائق بالمخلوق

    اما انت فجعلت ذلك امرا منكرا ؟

    فلم تفهم من صفات الباري الا ما هو لائق و لازم بالمخلوق
    و لو جعلت قوله تعالى ( ليس كمثله شيء و هو السميع البصير )
    ميزانا لما تدركه من المعاني المضمنة في نصوص الصفات . لما انكرت ذلك و لا حكمت عليه بحكمك الجائر

    و قد علمت ان السلفية نسبة للسلف الصالح رضوان الله عليهم
    فمن يثبت الجلوس و القعود انما يعزوا ذلك اليهم . لم يبتدعه من عنده

    و كل خير في اتباع من سلف .. و كل شر في ابتداع من خلف
    ممدوح عبد الرحمن و محمدعبداللطيف الأعضاء الذين شكروا.

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    591

    افتراضي

    قولك:وهذه المسألة تباينت فيها آراء مشايخ من المدرسة السلفية".اقول عرفنا بمدرستك.

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •