ملخص يسير في مذاهب العلماء في العمل بالحديث الضعيف وشروطه
عيد فطر مبارك
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 9 من 9
6اعجابات
  • 1 Post By عبد الرحمن بحيري
  • 3 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By أبو مالك المديني

الموضوع: ملخص يسير في مذاهب العلماء في العمل بالحديث الضعيف وشروطه

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2017
    المشاركات
    9

    افتراضي ملخص يسير في مذاهب العلماء في العمل بالحديث الضعيف وشروطه

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أولا: حكم العمل بالحديث الضعيف:
    لما كان الحديث الضعيف على احتمال أن يكون راويه قد حفظه وأداه على وجهه الصحيح، فقد كان ذلك مثار اختلاف كبير بين العلماء في العمل به، دارت به مناقشات طويلة. (منهج النقد في علوم الحديث ، لنور الدين محمد عتر الحلبي ط.دار الفكر دمشق-سورية الطبعة الثالثة 1418هـ -1997م) ص291
    *مذاهب العلماء في هذه المسألة :
    المذهب الأول: العمل بالحديث الضعيف مطلقا ، بشرط أن لا يوجد غيره.
    أصحاب هذا القول : الإمام أحمد وأبي داود وغيرهما.وهذا محمول على ضعيف غير شديد الضعف، لأن ما كان ضعفه شديدا فهو متروك عند العلماء، وأن لا يكون ثمة ما يعارضه. (منهج النقد في علوم الحديث ، لنور الدين محمد عتر الحلبي ط.دار الفكر دمشق-سورية الطبعة الثالثة 1418هـ -1997م) ص 291
    وجهة هذا القول: أن الحديث الضعيف لما كان محتملا للإصابة ولم يعارضه شيء فإن هذا يقوي جانب الإصابة في روايته فيعمل به.وكذلك أن الحديث الضعيف أقوى من قول الرجال ، كما نقله السيوطي . (تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي, جلال الدين السيوطي . تحقيق: أبو قتيبة نظر محمد الفاريابي. ط. دار طيبة) ( /351/1)
    المذهب الثاني: لا يجوز العمل بالحديث الضعيف مطلقا.
    أصحاب هذا القول: نسب ذلك إلى القاضي أبي بكر بن العربي، وقال به الشهاب الخفاجي والجلال الدواني، ومال إليه بعض العصريين. (منهج النقد في علوم الحديث ض 294)
    وجهة هذا القول: أن فضائل الأعمال ( التي قال جمهور العلماء بجواز العمل بها كما سيأتي) أنها: كالفرض والحرام لأن الكل شرع، وأن في الأحاديث الصحاح والحسان مندوحة عن الأحاديث الضعيفة.
    المذهب الثالث: يجوز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال إ(ذا توفرت فيه شروط سيأتي بيانها)
    أصحاب هذا القول: وهو مذهب جماهير العلماء من لمحدثين والفقهاء وغيرهم، وحكى الاتفاق عليه بين العلماء الإمام النووي والشيخ علي القاري وابن حجر الهيتمي. (منهج النقد ص 293)
    ثانيا/ شروط العمل بالحديث الضعيف: (تدريب الراوي (351/1)
    1- أن يكون الضعف غير شديد، فيخرج من انفرد من الكذابين والمتهمين بالكذب، ومن فحش غلطه، نقل العلائي الاتفاق عليه.
    2- أن يندرج تحت أصل معمول به.
    3- أن لا يعتقد عند العمل به ثبوته، بل يعتقد الاحتياط.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,424

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن بحيري

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    ويراجع كتاب الشيخ عبد الكريم الخضير حفظه الله (( الحديث الضعيف )) وهو من أهم المصنفات التي كتبت في هذا .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن بحيري

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    244

    افتراضي

    كل من رأيته كتَبَ في هذا الموضوع إنما قام بسرد أقوال لبعض المتأخرين أو نسبَ بعض المذاهب لعدد من الأئمة و لم يأت بكبير حجة من أقوالهم. ألا يوجد من استقرأ كتب الأئمة استقراء واسعا و استخرج من بطونها ما يدل على هذا المذهب أو ذاك؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,424

    افتراضي

    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    307

    افتراضي

    جزآكم الله خيرا

    فضائل الأعمال التي يُترخص فيها، هي ما دل دليل على وجود أصلها؛ كمشروعية السلام على النبي, فهي مشروعة أمرنا الله بها، فلو جاء حديث ضعيف في بيان قدر من الحسنات لمن سلم ، فهذا من فضائل الأعمال. فقد دل أصل على مشروعية السلام، وهذا الحديث قد جاء بزيادة فضل فيجوز روايته اذا لم يكن الحديث ضعيفًا جدا فلا يكون فيه راوٍ متهم أو متروك الحديث.
    وكذلك لو جاء حديث ضعيف في بيان ثواب أو فضل معين لقول (سبحان ربي الأعلى) في السجود، لقيل: إن هذا من فضائل الأعمال؛ لأن أصله ثابت.

    أما الأحاديث الضعيفة التي وردت بذكر معين بعد الصلاة مثلا، فلا تدخل في فضائل الأعمال.
    فهذا الذكر لا أصل له وهو عبادة محددة بوقت
    وكذلك حديث ورد في اذكار الصباح والمساء . وغيرها كثير
    فكيف نتعبد الله تعالى بأقوال وأفعال لم تثبت من رسول الله صلى الله عليه وسلم

    والصحيح الثابت كثير جدا ويغنينا عن الضعيف ولو عملنا به لما وجدنا وقت للتعلق بضعيف الحديث, والله تعالى أعلم
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    244

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد القبي مشاهدة المشاركة
    جزآكم الله خيرا

    فضائل الأعمال التي يُترخص فيها، هي ما دل دليل على وجود أصلها؛ كمشروعية السلام على النبي, فهي مشروعة أمرنا الله بها، فلو جاء حديث ضعيف في بيان قدر من الحسنات لمن سلم ، فهذا من فضائل الأعمال. فقد دل أصل على مشروعية السلام، وهذا الحديث قد جاء بزيادة فضل فيجوز روايته اذا لم يكن الحديث ضعيفًا جدا فلا يكون فيه راوٍ متهم أو متروك الحديث.
    وكذلك لو جاء حديث ضعيف في بيان ثواب أو فضل معين لقول (سبحان ربي الأعلى) في السجود، لقيل: إن هذا من فضائل الأعمال؛ لأن أصله ثابت.

    أما الأحاديث الضعيفة التي وردت بذكر معين بعد الصلاة مثلا، فلا تدخل في فضائل الأعمال.
    فهذا الذكر لا أصل له وهو عبادة محددة بوقت
    وكذلك حديث ورد في اذكار الصباح والمساء . وغيرها كثير
    فكيف نتعبد الله تعالى بأقوال وأفعال لم تثبت من رسول الله صلى الله عليه وسلم

    والصحيح الثابت كثير جدا ويغنينا عن الضعيف ولو عملنا به لما وجدنا وقت للتعلق بضعيف الحديث, والله تعالى أعلم
    لا مجال هنا للاستدلالات العقلية بل لاستقراء صنيع الامة المتقدمين و معرفة منهجهم، فهل تصدى أحد لذلك؟

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    307

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البراء مشاهدة المشاركة
    لا مجال هنا للاستدلالات العقلية بل لاستقراء صنيع الامة المتقدمين و معرفة منهجهم، فهل تصدى أحد لذلك؟
    قد نوقش في المجلس بما فيه الكفاية وقد وضعت القول إختصارا لأقوال العلماء
    http://majles.alukah.net/t48543/
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •