اوائل القدرية و المعتزلة لم يكونوا على مذهب الجهمية في الصفات
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 5 من 5
7اعجابات
  • 1 Post By الطيبوني
  • 2 Post By أم علي طويلبة علم
  • 2 Post By الطيبوني
  • 2 Post By أم علي طويلبة علم

الموضوع: اوائل القدرية و المعتزلة لم يكونوا على مذهب الجهمية في الصفات

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    1,114

    افتراضي اوائل القدرية و المعتزلة لم يكونوا على مذهب الجهمية في الصفات

    .............................. .............................. .............................

    الابانة الكبرى لابن بطة

    حدثنا أبو القاسم حفص بن عمر، قال: حدثنا أبو حاتم الرازي، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن عيسى، قال: قال حفص بن حميد: قلت لعبد الله بن المبارك: على كم افترقت هذه الأمة ؟

    فقال: " الأصل أربع فرق: هم الشيعة، والحرورية و
    القدرية والمرجئة فافترقت الشيعة على ثنتين وعشرين فرقةً، وافترقت الحرورية على إحدى وعشرين فرقةً، وافترقت القدرية على ست عشرة فرقةً، وافترقت المرجئة على ثلاث عشرة فرقةً "

    قال: قلت: يا عبد الرحمن: لم
    أسمعك تذكر الجهمية قال: «إنما سألتني عن فرق المسلمين» .

    ..............................


    يستفاد من هذا الاثر للامام عبد الله بن المبارك رحمه الله ان القدرية و المعتزلة الاوائل لم يكونوا جهمية في باب الصفات . و انما اشتهر الخلاف بينهم و بين اهل السنة في باب القدر و في باب الايمان في حكم صاحب الكبيرة .

    اما باب الصفات فلم يكونوا يتكلمون في ذات الله بنفي صفاته خوض الجهمية عليهم من الله ما يستحقون . و ما ذكر عنهم من نفيهم لعلم الله السابق ليس نفيا للوصف كصفة تقوم بذات الله . و انما كلامهم في متعلقات العلم و هل يدخل في ذلك العلم بفعل العبد قبل وجوده .

    و هم يعللون لمذهبهم بما يغالون في اثباته في باب القدر لمشيئة العبد فرارا من الجبر على حد زعمهم . و لا يحتجون لذلك بحجة الجهمية في نفي الصفات .


    فالاوائل من القدرية و المعتزلة لم يكن الخلاف بينهم و بين السلف في صفات الله عز وجل و لم تكن حججهم مبنية على ما ذهب اليه نفاة الصفات .

    و انما اردت الوقوف على هذا . لان الكثير ممن تصدى لشرح كتب السلف و الائمة . او التعليق عليها . يدخل في التعريف بالقدرية او المعتزلة نفي الصفات و القول بخلق القران و ان ذلك كان معتقدا لهم .

    و ليس الامر كذلك عند من تقدم منهم . و انما دخلت بدعة الجهمية على من تاخر و انتصر و تبنى كلام الجهم فيما بعد .

    و الاثر المذكور عن الامام في الموضوع من اكبر الشواهد على هذا . فلو كان الاوائل على عقيدة الجهمية لما فرق بينهم في الحكم عليهم .

    و الله اعلم

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    7,309

    افتراضي رد: اوائل القدرية و المعتزلة لم يكونوا على مذهب الجهمية في الصفات

    شرح العقيدة الطحاوية للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله:

    "أما الجهمية فأهل السنة جميعا على أنهم ليسوا من الثنتين والسبعين فرقة، ليسوا من فرق الأمة.".


    إذن حديث "اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة"، لايدخل فيه الفرق التي بدعتها مكفرة كفر مخرج من الملة؟

    الطيبوني و محمدعبداللطيف الأعضاء الذين شكروا.
    اللهم اغفر لأبي وارحمه وعافه واعف عنه اللهم اجعل ولدي عمر ذخرا لوالديه واجعله في كفالة إبراهيم عليه السلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    1,114

    افتراضي رد: اوائل القدرية و المعتزلة لم يكونوا على مذهب الجهمية في الصفات

    https://majles.alukah.net/t189647/

    .............................. ...................

    اذا صح الاجماع على خروجهم من فرق الامة . فقد انتهى الخلاف في حكمهم . لان من تاخر ممن ينقل كلام السلف كلامه على الكفر هل هو على العموم ام على التعيين ؟

    و النظر في هذا محله فيمن هو داخل في فرق الامة ممن تلبس بكفر . اما من هو خارج عن فرق الامة فليس بمسلم اصلا .

    و الله اعلم
    محمدعبداللطيف و أم علي طويلبة علم الأعضاء الذين شكروا.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    7,309

    افتراضي رد: اوائل القدرية و المعتزلة لم يكونوا على مذهب الجهمية في الصفات

    جزاكم الله خيرا
    محمدعبداللطيف و الطيبوني الأعضاء الذين شكروا.
    اللهم اغفر لأبي وارحمه وعافه واعف عنه اللهم اجعل ولدي عمر ذخرا لوالديه واجعله في كفالة إبراهيم عليه السلام

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    1,114

    افتراضي رد: اوائل القدرية و المعتزلة لم يكونوا على مذهب الجهمية في الصفات

    .............................. .............................. .............................. ..


    ( النَّاسُ اخْتَلَفُوا فِي مَسْأَلَةِ الْكَلَامِ فِي خِلَافَةِ الْمَأْمُونِ وَبَعْدَهَا فِي أَوَاخِرِ الْمِائَةِ الثَّانِيَةِ وَأَمَّا الْمُعْتَزِلَةُ فَقَدْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ بِكَثِيرِ فِي زَمَنِ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ بَعْدَ مَوْتِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ فِي أَوَائِلِ الْمِائَةِ الثَّانِيَةِ وَلَمْ يَكُنْ أُولَئِكَ قَدْ تَكَلَّمُوا فِي مَسْأَلَةِ الْكَلَامِ وَلَا تَنَازَعُوا فِيهَا وَإِنَّمَا أَوَّلُ بِدْعَتِهِمْ تَكَلُّمُهُمْ فِي مَسَائِلِ الْأَسْمَاءِ وَالْأَحْكَامِ وَالْوَعِيدِ )

    الفتاوى لابن تيمية



الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •