اثبات دخول الجن بدن الإنسان بالقرآن والسنة والإجماع
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: اثبات دخول الجن بدن الإنسان بالقرآن والسنة والإجماع

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2020
    المشاركات
    101

    افتراضي اثبات دخول الجن بدن الإنسان بالقرآن والسنة والإجماع

    بسم الله الرحمن الرحيم



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    اثبات دخول الجن بدن الإنسان بالقرآن والسنة والإجماع





    الجن والشياطين في حالة تسلطهم على الانسان ثلاث انواع :





    1- النوع الأول : الشيطان القرين






    (‏وهذا الشيطان يكون ملازماً للإنسان ومعه طوال حياته إلى أن يموت)




    للأحاديث التالية:




    ما مِنكُم مِن أحَدٍ، إلَّا وقدْ وُكِّلَ به قَرِينُهُ مِنَ الجِنِّ قالوا: وإيَّاكَ؟ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: وإيَّايَ، إلَّا أنَّ اللَّهَ أعانَنِي عليه فأسْلَمَ، فلا يَأْمُرُنِي إلَّا بخَيْر





    الراوي : عبدالله بن مسعود.
    المحدث : مسلم.
    المصدر : صحيح مسلم.
    الصفحة أو الرقم: 2814.
    خلاصة حكم المحدث : [صحيح].



    —————————— —-


    أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ مِن عِندِهَا لَيْلًا، قالَتْ: فَغِرْتُ عليه، فَجَاءَ فَرَأَى ما أَصْنَعُ، فَقالَ: ما لَكِ؟ يا عَائِشَةُ أَغِرْتِ؟ فَقُلتُ: وَما لي لا يَغَارُ مِثْلِي علَى مِثْلِكَ؟ فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: أَقَدْ جَاءَكِ شيطَانُكِ قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، أَوْ مَعِيَ شيطَانٌ؟ قالَ: نَعَمْ قُلتُ: وَمع كُلِّ إنْسَانٍ؟ قالَ: نَعَمْ قُلتُ: وَمعكَ؟ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: نَعَمْ، وَلَكِنْ رَبِّي أَعَانَنِي عليه حتَّى أَسْلَمَ.





    الراوي : عائشة أم المؤمنين.
    المحدث : مسلم.
    المصدر : صحيح مسلم.
    الصفحة أو الرقم: 2815.
    خلاصة حكم المحدث : [صحيح]




    —————-




    إذا كانَ أحَدُكُمْ يُصَلِّي فلا يَدَعْ أحَدًا يَمُرُّ بيْنَ يَدَيْهِ، فإنْ أبَى فَلْيُقاتِلْهُ، فإنَّ معهُ القَرِينَ.


    الراوي : عبدالله بن عمر.
    المحدث : مسلم.
    المصدر : صحيح مسلم.
    الصفحة أو الرقم: 506.
    خلاصة حكم المحدث : [صحيح].



    ——————


    جاء رجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُحدِّثُ نفسي بالشيءِ، لأَنْ أخِرَّ من السماءِ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أتكلَّمِ به، قال: فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، الحمدُ للهِ الذي رَدَّ كَيْدَه إلى الوَسْوسةِ.





    الراوي : عبدالله بن عباس.
    المحدث : شعيب الأرناؤوط.
    المصدر : تخريج المسند.
    الصفحة أو الرقم: 2097.
    خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين.



    —————————— —





    2- النوع الثاني : مس داخلي (يعني الجن يدخل بدن الإنسان ويجري في دمه)




    ‏لقول الله سبحانه وتعالى :




    ﴿الَّذينَ يَأكُلونَ الرِّبا لا يَقومونَ إِلّا كَما يَقومُ الَّذي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيطانُ مِنَ المَسِّ ذلِكَ بِأَنَّهُم قالوا إِنَّمَا البَيعُ مِثلُ الرِّبا وَأَحَلَّ اللَّهُ البَيعَ وَحَرَّمَ الرِّبا فَمَن جاءَهُ مَوعِظَةٌ مِن رَبِّهِ فَانتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ وَأَمرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَن عادَ فَأُولئِكَ أَصحابُ النّارِ هُم فيها خالِدونَ﴾ [البقرة: ٢٧٥]





    وايضاً لقول الله تعالى :




    ﴿إِنَّ الَّذينَ اتَّقَوا إِذا مَسَّهُم طائِفٌ مِنَ الشَّيطانِ تَذَكَّروا فَإِذا هُم مُبصِرونَ﴾







    و للأحاديث التالية :




    إذا تَثاءَبَ أحَدُكُمْ في الصَّلاةِ، فَلْيَكْظِمْ ما اسْتَطاعَ، فإنَّ الشَّيْطانَ يَدْخُلُ.




    الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم | الصفحة أو الرقم: 2995 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] |








    إذا تَثاءَبَ أحَدُكُمْ، فَلْيُمْسِكْ بيَدِهِ علَى فِيهِ، فإنَّ الشَّيْطانَ يَدْخُلُ.




    الراوي : أبو سعيد الخدري.
    المحدث : مسلم.
    المصدر : صحيح مسلم.
    الصفحة أو الرقم: 2995.
    خلاصة حكم المحدث : [صحيح].



    —————————— —-



    إنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الإنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ


    الراوي : صفية أم المؤمنين.
    المحدث : البخاري.
    المصدر : صحيح البخاري.
    الصفحة أو الرقم: 2038.
    خلاصة حكم المحدث : [صحيح].


    ———————



    أنه وفد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرج معه بأخيه لأمِّه يُقالُ له مطرُ بنُ هلالِ بنِ عنزةَ وخرج بابنِ أخٍ له مجنونٍ ومعهم الأشجُّ وكان اسمُه المنذرُ بنُ عائذٍ فقال المنذرُ يا زارعُ خرجتَ معنا برجلٍ مجنونٍ وفتًى شابٍّ ليس منا وافدين إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الزارعُ أما المصابُ فآتِي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو له عسَى أن يعافيَه اللهُ وأما الفتَى العنزيُّ فإنه أخِي لأمِّي وأرجو أن يدعوَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدعوةٍ تُصيبُه دعوةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما عدا أن قدِمنا المدينةَ قلنا هذاك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما تمالكنا أن وَثَبنا عن رواحلِنا فانطلقنا إليه سراعًا فأخذنا يدَيه ورجليه نقبِّلُهما وأناخ المنذرُ راحلتَه فعقلَها وذاك بعينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم عمد إلى رواحلِنا فأناخها راحلةً راحلةً فعقَلها كلَّها ثم عمد إلى عيبَتِه ففتحها فوضع عنها ثيابَ السفرِ ثم أتَى يمشِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أشجُّ إن فيك لخلُقَينِ يُحبُّهما اللهُ ورسولُه قال وما هما بأبِي وأمِّي قال الحلمُ والأناةُ قال فأنا تخلَّقتُ بهما أم اللهُ جبلني عليهما قال بل اللهُ جبَلك عليهما قال الحمدُ للهِ الذي جبَلني على خلقين يُحبُّهما اللهُ ورسولُه الحلمِ والأناةِ قال الزارعُ يا نبيَّ اللهِ بأبِي وأمِّي جئتُ بابنِ أخٍ لي مصابٍ لتدعوَ اللهَ له وهو في الركابِ قال فائتِ به قال فأتيته وقد رأيت الذي صنع الأشجُّ فأخذت عيبَتي فأخرجت منها ثوبينِ حسنينِ وألقيت عنه ثيابَ السفرِ وألبستُه إياهما ثم أخذت بيدِه فجئت به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ينظرُ نظرَ المجنونِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجعلْ ظهرَه من قِبَلي فأقمته فجعلت ظَهرَه من قِبلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووجهُه من قِبلي فأخذه ثم جرَّه بمجامعِ ردائِه فرفع يدَه حتى رأيت بياضَ إبطيه ثم ضرب بيدِه ظهرَه وقال اخرجْ عدوَّ اللهِ




    .... ‏إلى آخر الحديث





    الراوي : الزارع.
    المحدث : الهيثمي.
    المصدر : مجمع الزوائد.
    الصفحة أو الرقم: 9/391.
    خلاصة حكم المحدث : فيه أم أبان بنت الوازع روى لها أبو داود وسكت على حديثها فهو حسن وبقية رجاله ثقات‏‏.



    ————-




    يا شيطانُ أُخرُجْ من صدرِ عثمانَ ! [ فعل ذلك ثلاثَ مراتٍ ]



    الراوي : عثمان بن أبي العاص الثقفي.
    المحدث : الألباني.
    المصدر : السلسلة الصحيحة.
    الصفحة أو الرقم: 2918.
    خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن.


    __________




    لمَّا استعمَلني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على الطَّائفِ جعلَ يعرضُ لي شيءٌ في صلاتي حتَّى ما أدري ما أُصلِّي، فلمَّا رأيتُ ذلِكَ رحلتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال:ابنَ أبي العاصِ؟ قلت: نعَم يا رسولَ اللَّهِ. قال: ما جاءَ بِك؟ قلت: يا رسولَ اللَّهِ، عرضَ لي شيءٌ في صلواتي حتَّى ما أدري ما أصلِّي قال: ذاكَ الشَّيطانُ ادنُه فدنوتُ منْهُ، فجلستُ على صدورِ قدميَّ، قال: فضربَ صدري بيدِهِ، وتفلَ في فَمي وقال: اخرُجْ عدوَّ اللَّهِ ففعلَ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ قال: الحق بعَملِكَ قال: فقالَ عُثمان: فلعمري ما أحسَبُهُ خالطني بعدُ




    الراوي : عثمان بن أبي العاص الثقفي | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه
    الصفحة أو الرقم: 2874 | خلاصة حكم المحدث : صحيح




    وقال ‏الألباني في السلسلة الصحيحة 2918 :



    ‏إسناده صحيح ، ‏وفي الحديث دلالة صريحة أن الشيطان قد يتلبس الإنسان‏ ويدخل فيه ولو كان مؤمناً صالحاً


    ___________


    عن يَعلى بنِ مُرَّةَ، عن أبيه قال: سافَرتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأيتُ منه شيئًا عَجَبًا، نَزَلنا مَنزلًا، فقال: انطَلِق إلى هاتَينِ الشجَرَتَيْنِ، فقُل: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لكما أنْ تَجتَمِعا. فانطلَقتُ، فقُلتُ لهما ذلك، فانتُزِعَتْ كلُّ واحدةٍ منهما من أصلِها، فمَرَّت كلُّ واحدةٍ إلى صاحِبَتِها، فالتَقَيا جميعًا، فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجَتَه مِن وَرائِهما، ثم قال: انطلِقْ، فقُل لهما: لِتَعُدْ كلُّ واحدةٍ إلى مكانِها، فأتَيتُهما، فقُلتُ ذلك لهما، فعادَت كلُّ واحدةٍ إلى مكانِها، وأتَتْه امرأةٌ، فقالت: إنَّ ابني هذا به لَمَمٌ منذُ سَبعِ سِنينَ، يَأخُذُه كلَّ يومٍ مرَّتَيْنِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أدنيهِ، فأدنَتْه منه، فتَفَلَ في فيهِ، وقال: اخرُج عَدُوَّ اللهِ، أنا رَسولُ اللهِ. ثم قال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رَجَعْنا فأعلِمينا ما صنَعَ. فلمَّا رجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَقبَلَتْه ومعَها كَبشانِ وأقِطٌ وسَمنٌ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذ هذا الكَبشَ، فاتَّخِذ منه ما أردتَ. فقالت: والذي أكرَمَكَ ما رَأينا شيئًا منذُ فارَقتَنا. ثم أتاهُ بَعيرٌ، فقام بينَ يَدَيْه، فرَأى عَينَيْه تَدمَعانِ، فبعَثَ إلى أصحابِه، فقال: ما لِبَعيرِكم هذا يَش?و?م؟ فقالوا: كُنَّا نَعمَلُ عليه، فلمَّا كَبِرَ، وذهَبَ عَمَلُه، وواعَدْنا عليه لِنَنحَرَه غدًا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَنحَروه، واجعَلوه في الإبلِ يكونُ معَها.



    الراوي : يعلى بن مرة عن أبيه.
    المحدث : شعيب الأرناووط.
    المصدر : تخريج شرح السنة.
    الصفحة أو الرقم: 13/296.
    خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح.





    وقال الألباني في السلسلة الصحيحة 2918 : ‏




    وبالجملة الحديث بهذه المتابعات جيد





    وقال في الحاشية في السلسلة الصحيحة 2918 :



    ‏وله شواهد كثيرة يزداد بها قوة

    ————————-



    خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّتِه التِّي حجَّها ، فلمَّا هَبَطْنا بَطْنَ الرَّوْحاءِ عَارَضَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ امرأةٌ [ مَعها صَبِيٌّ لها ] فَسَلَّمَتْ عليهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوقف لها ، فَوَقَفَ لها ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ هذا ابنِي فُلانٌ ، والذي بعثَكَ بِالحَقِّ ما زَالَ في خَنْقٍ واحِدٍ مُنْذُ ولَدْتُهُ إلى السَّاعَةِ – أوْ كَلِمَةً تُشْبِهُها فاكتنعَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبسطَ يَدَهُ فجعلهُ بينَه وبينَ الرَّحْلِ ، ثُمَّ تَفَلَ في فيهِ ، ثُمَّ قال : اخْرُجْ عَدُوَّ اللهِ ثُمَّ ناوَلَها صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إِيَّاهُ فقال : خُذِيهِ فَلَنْ تَرَيْ مَعهُ شيئًا يَرِيبُكِ بعدَ اليومِ إنْ شاءَ اللهُ تَعالَى قال أسامةُ رضيَ اللهُ عنهُ : وقَضَيْنا حِجَّتَنا ثُمَّ انصرفْنا ، فلمَّا نزلْنا بالروحاءِ فإِذَا تِلكَ المرأةُ أمُّ الصبيِّ ، فجاءَتْ ومَعها شاةٌ مَصْليَّةٌ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، أنا أمُّ الصبيِّ الذي أتيتُكَ بهِ ، قالتْ : والذي بعثَكَ بالحقِّ ما رأيتُ مِنْهُ شيئًا يَرِيبُنِي إلى هذهِ الساعة ....





    ‏إلى آخر الحديث






    الراوي : أسامة بن زيد.
    المحدث : ابن حجر العسقلاني.
    المصدر : المطالب العالية.
    الصفحة أو الرقم: 4/197.
    خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن.


    ———————


    ‏وابن تيمية ينقل إجماع أهل السنة والجماعة على دخول الجني بدن الانسي


    ‏قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى :


    دخول الجن في بدن الإنسان ثابت باتفاق علماء السنة والجماعة



    (مجموع الفتاوى لإبن تيمية ، ج4 ص 276 ، ص 277)



    وقال أيضاً رحمه الله في (24/ من الفتاوى ص 276- 277) ما نصه: (وجود الجن ثابت بكتاب الله وسنة رسوله واتفاق سلف الأمة وأئمتها، وكذلك دخول الجني في بدن الإنسان ثابت باتفاق أئمة أهل السنة والجماعة، قال الله تعالى: الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ [البقرة: 275]، وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم))



    ويقول ابن تيمية :


    إن الإنس قد يؤذون الجن بالبول عليهم , او بصب ماء حار , او بقتلِِ ونحو ذلك , دون أن يشعروا , فيجازي الجن حينئذ فاعل ذلك من الإنس بالصرع






    وقال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه (زاد المعاد في هدي خير العباد) (4/ 66 -69) ما نصه:




    (الصرع صرعان: صرع من الأرواح الخبيثة الأرضية، وصرع من الأخلاط الرديئة، والثاني: هو الذي يتكلم فيه الأطباء في سببه وعلاجه.
    وأما صرع الأرواح فأئمتهم وعقلاؤهم يعترفون به ولا يدفعونه، ويعترفون بأن علاجه بمقابلة الأرواح الشريفة الخيرة العلوية لتلك الأرواح الشريرة الخبيثة، فتدافع آثارها، وتعارض أفعالها وتبطلها، وقد نص على ذلك بقراط في بعض كتبه، فذكر بعض علاج الصرع وقال: (هذا إنما ينفع من الصرع الذي سببه الأخلاط والمادة، وأما الصرع الذي يكون من الأرواح فلا ينفع فيه هذا العلاج.
    وأما جهلة الأطباء وسقطهم وسفلتهم ومن يعتقد بالزندقة فضيلة فأولئك ينكرون صرع الأرواح، ولا يقرون بأنها تؤثر في بدن المصروع، وليس معهم إلا الجهل، وإلا فليس في الصناعة الطبية ما يدفع ذلك، والحس والوجود شاهد به، وإحالتهم ذلك على غلبة بعض الأخلاط هو صادق في بعض أقسامه لا في كلها).




    إلى أن قال: (وجاءت زنادقة الأطباء فلم يثبتوا إلا صرع الأخلاط وحده، ومن له عقل ومعرفة بهذه الأرواح وتأثيراتها يضحك من جهل هؤلاء وضعف عقولهم.
    وعلاج هذا النوع يكون بأمرين: أمر من جهة المصروع، وأمر من جهة المعالج، فالذي من جهة المصروع: يكون بقوة نفسه وصدق توجهه إلى فاطر هذه الأرواح وبارئها، والتعوذ الصحيح الذي قد تواطأ عليه القلب واللسان، فإن هذا نوع محاربة، والمحارب لا يتم له الانتصاف من عدوه بالسلاح إلا بأمرين: أن يكون السلاح صحيحاً في نفسه جيداً، وأن يكون الساعد قوياً فمتى تخلف أحدهما لم يغن السلاح كثير طائل، فكيف إذا عدم الأمران جميعاً! ويكون القلب خراباً من التوحيد والتوكل والتقوى والتوجه، ولا سلاح له.
    والثاني من جهة المعالج: بأن يكون فيه هذان الأمران أيضاً، حتى أن من المعالجين من يكتفي بقوله: (اخرج منه) أو يقول: (بسم الله) أو يقول: (لا حول ولا قوة إلا بالله)، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: ((اخرج عدو الله أنا رسول الله)) (هذا الحديث تم تخريجه في نفس الموضوع)




    (3)
    وشاهدت شيخنا يرسل إلى المصروع من يخاطب الروح التي فيه. ويقول قال لك الشيخ: اخرجي، فإن هذا لا يحل لك، فيفيق المصروع، وربما خاطبها بنفسه وربما كانت الروح ماردةً فيخرجها بالضرب. فيفيق المصروع ولا يحس بألم، وقد شاهدنا نحن وغيرنا منه ذلك مراراً...) إلى أن قال: (وبالجملة فهذا النوع من الصرع وعلاجه لا ينكره إلا قليل الحظ من العلم والعقل والمعرفة، وأكثر تسلط الأرواح الخبيثة على أهله تكون من جهة قلة دينهم وخراب قلوبهم وألسنتهم من حقائق الذكر والتعاويذ والتحصنات النبوية والإيمانية، فتلقى الروح الخبيثة الرجل أعزل لا سلاح معه، وربما كان عرياناً فيؤثر فيه هذا..). انتهى المقصود من كلامه رحمه الله



    وقال عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل: (قلت لأبي إن أقواماً يقولون: إن الجني لا يدخل بدن المصروع، فقال: يا بني يكذبون هو ذا يتكلم على لسانه)، وهذا الذي قاله أمر مشهور، فإنه يصرع الرجل فيتكلم بلسان لا يعرف معناه، ويضرب على بدنه ضرباً عظيماً لو ضرب به جمل لأثر به أثراً عظيماً، والمصروع مع هذا لا يحس بالضرب ولا بالكلام الذي يقوله، وقد يجر المصروع غير المصروع ويجر البساط الذي يجلس عليه ويحول الآلات وينقل من مكانٍ إلى مكان، ويجري غير ذلك من الأمور من شاهدها أفادته علماً ضروريا بأن الناطق على لسان الإنسي والمحرك لهذه الأجسام جنس آخر غير الإنسان، وليس في أئمة المسلمين من ينكر دخول الجني في بدن المصروع، ومن أنكر ذلك وادعى أن الشرع يكذب ذلك فقد كذب على الشرع، وليس في الأدلة الشرعية ما ينفي ذلك)





    بقية الأدلة هنا : https://allahalshafi.com/play.php?catsmktba=335







    —————————— ——





    النوع الثالث : مس خارجي (يعني الجن يتسلّط على الإنسان من خارج البدن دون ان يدخل في البدن مثل الجاثوم اثناء النوم)




    ‏لقول الله تعالى في سورة الناس :




    ‏الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس






    وايضاً لقول الله تعالى :




    ﴿إِنَّ الَّذينَ اتَّقَوا إِذا مَسَّهُم طائِفٌ مِنَ الشَّيطانِ تَذَكَّروا فَإِذا هُم مُبصِرونَ﴾


    [الأعراف: ٢٠١]






    ‏و للأحاديث التالية :




    عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ : خرجَ رجلٌ منَ الإنسِ ، فلقيَهُ رجلٌ منَ الجنِّ فقالَ : هل لَكَ أن تُصارعَني ؟ فإن صَرعتَني علَّمتُكَ آيةً إذا قرأتَها حينَ تدخلُ بيتَكَ لم يَدخله شيطانٌ ، فصارعَهُ فصرعَهُ ، فقالَ : إنِّي أراكَ ضئيلًا شَخيتًا ، كأنَّ ذراعيكَ ذراعا كلبٍ ، أفَهَكذا أنتُمْ أيُّها الجنُّ كلُّكم ، أم أنتَ من بينِهِم ؟ فقالَ : إنِّي بينَهُم لضَليعٌ ، فعاودَني فصارعَهُ فصرعَهُ الإنسيُّ فقالَ : تقرأُ آيةَ الكرسيِّ فإنَّهُ لا يقرؤُها أحدٌ إذا دخلَ بيتَهُ إلَّا خرجَ الشَّيطانُ ولَهُ خيجٌ كخيجِ الحمارِ ، فقيلَ لابنِ مسعودٍ : أَهْوَ عمرُ ؟ فقالَ مَن عسى أن يَكونَ إلَّا عمرُ












    الراوي : الشعبي عامر بن شراحيل | المحدث : أحمد شاكر | المصدر : عمدة التفسير | الصفحة أو الرقم: 1/310 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح





    عن ابنُ مسعودٍ قالَ: لقِيَ رجلٌ من أصحابِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجُلًا منَ الجنِّ فصارَعهُ فصرعهُ الإنسيُّ فقالَ لهُ الجنِّيُّ عاوِد . فعاوَدهُ فصرعهُ الإنسيُّ فقالَ لهُ الإنسيُّ إنِّي لأراكَ ضئيلًا وكذلكَ أنتم معاشرَ الجنِّ فقال لا واللَّهِ إنِّي منهُم لضليعٌ ولكن عاوِدِ الثَّالثةَ فإن صرعتَني علَّمتُكَ شيئًا ينفعُكَ . فعاودهُ فصرعهُ فقالَ هاتِ علِّمني . قالَ هل تقرأُ آيةَ الكرسيِّ قالَ نعم . فقالَ إنَّكَ لن تقرأَها في بيتٍ إلا خرجَ منهُ الشَّيطانُ لا يدخلُهُ حتَّى تُصبِحَ . قالَ رجلٌ من القومِ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ من ذلك الرَّجلُ من أصحابِ محمَّدٍ فعبَسَ ابنُ مسعود وأقبل عليه وقالَ من يكونُ هوَ إلا عمرَ بنَ الخطابِ




    الراوي : - | المحدث : الشوكاني | المصدر : در السحابة | الصفحة أو الرقم: 103 | خلاصة حكم المحدث : [روي] بإسنادين أحدهما رجاله رجال الصحيح






    والشعبي لم يسمع من ابن مسعود ولكنه أدركه‏‏ , لكن الحديث له شواهد يتقوى بها من قصة ابو هريرة مع الشيطان في صحيح البخاري وقصة ابي بن كعب مع الجن وقصة معاذ بن جبل مع الجن وقصة ابي ايوب الانصاري مع الجن وقصة عثمان بن أبي العاص مع الجن




    وكلها موجودة في هذا الرابط : https://majles.alukah.net/t185737/





    أحاديث الصحابة مع الجن وهم : ابي ايوب الأنصاري , معاذ بن جبل , ابو هريرة , عمر بن الخطاب , أبي بن كعب , عثمان بن أبي العاص




    كلها تقوي بعضها بعضاُ وتثبت دخول الجن بدن الإنسان وتثبت وجود المس الداخلي و المس الخارجي



    (معنى المس الداخلي اي يدخل الجن بدن الإنسان ويجري في دمه , ومعنى المس الخارجي يعني الجن يتسلّط على الإنسان من خارج البدن دون ان يدخل فيه مثل الجاثوم اثناء النوم)





    أنَّ عُثْمَانَ بنَ أَبِي العَاصِ، أَتَى النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ الشَّيْطَانَ قدْ حَالَ بَيْنِي وبيْنَ صَلَاتي وَقِرَاءَتي يَلْبِسُهَا عَلَيَّ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: ذَاكَ شيطَانٌ يُقَالُ له خَنْزَبٌ، فَإِذَا أَحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ باللَّهِ منه، وَاتْفِلْ علَى يَسَارِكَ ثَلَاثًا قالَ: فَفَعَلْتُ ذلكَ فأذْهَبَهُ اللَّهُ عَنِّي



    الراوي : أبو العلاء البياضي.
    المحدث : مسلم.
    المصدر : صحيح مسلم.
    الصفحة أو الرقم: 2203.
    خلاصة حكم المحدث : [صحيح].


    ———————-



    إنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الجِنِّ تَفَلَّتَ عَلَيَّ البارِحَةَ - أوْ كَلِمَةً نَحْوَها - لِيَقْطَعَ عَلَيَّ الصَّلاةَ فأمْكَنَنِي اللَّهُ منه، وأَرَدْتُ أنْ أرْبِطَهُ إلى سارِيَةٍ مِن سَوارِي المَسْجِدِ، حتَّى تُصْبِحُوا وتَنْظُرُوا إلَيْهِ كُلُّكُمْ، فَذَكَرْتُ قَوْلَ أخِي سُلَيْمانَ: {رَبِّ هَبْ لي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأحَدٍ مِن بَعْدِي}، قالَ رَوْحٌ: فَرَدَّهُ خاسِئًا.



    الراوي : أبو هريرة.
    المحدث : البخاري.
    المصدر : صحيح البخاري.
    الصفحة أو الرقم: 4808.
    خلاصة حكم المحدث : [صحيح].







    الخلاصة : هذه الآيات والأحاديث أعلاه وقصص الصحابة مع الجن وهم :



    ابي ايوب الأنصاري , معاذ بن جبل , ابو هريرة , عمر بن الخطاب , أبي بن كعب , عثمان بن أبي العاص




    كلها تقوي بعضها بعضاُ وتثبت دخول الجن بدن الإنسان وتثبت وجود المس الداخلي والخارجي



    (معنى المس الداخلي اي يدخل الجن بدن الإنسان ويجري في دمه , ومعنى المس الخارجي يعني الجن يتسلّط على الإنسان من خارج البدن دون ان يدخل فيه مثل الجاثوم اثناء النوم)




    والإجماع الذي نقله الشيخ ابن تيمية رحمه الله ان
    دخول الجن في بدن الإنسان ثابت باتفاق علماء السنة والجماعة يثبت قطعاً ان الجن يدخلون بدن الإنسان بإذن الله




    (مجموع الفتاوى لإبن تيمية ، ج4 ص 276 ، ص 277)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2020
    المشاركات
    101

    افتراضي رد: اثبات دخول الجن بدن الإنسان بالقرآن والسنة والإجماع

    وهذا الحديث ايضاً فيه دلالة على مس الشيطان للإنسان


    ( الَّلهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَدمِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ التَرَدِّي ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الغَرَقِ وَالحَرَقِ وَالهَرَمِ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَن يَتَخَبَّطَنِي الشَّيطَانُ عِندَ المَوتِ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَن أَمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُدبِرًا ، وَأَعُوذُ بِكَ أَن أَمُوتَ لَدِيغًا ) رواه أحمد (3/427) ، وأبو داود (1552) وسكت عنه ، والنسائي (5531) ، وقال الحاكم في المستدرك (1/713) : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وصححه الألباني في " صحيح أبي داود " .





    فقوله (واعوذ بك ان يتخبطني الشيطان عند الموت , فيه دلالة على أن الشيطان يتخبط الإنسان ويصرعه ويدخل فيه





    وبقية الأدلة في هذه الروابط أدناه :


    1- https://cutt.us/DLEL000


    2- https://cutt.us/binbaz0000


    3-





    4-

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2020
    المشاركات
    101

    افتراضي رد: اثبات دخول الجن بدن الإنسان بالقرآن والسنة والإجماع

    وابن تيمية ينقل اجماع اهل السنة والجماعة على دخول الجن بدن الإنسان



    قال شيخ الإسلام ابن تيمية:



    [وجود الجنِّ ثابتٌ بكتاب الله وسنة رسوله واتفاق سلف الأمة وأئمتها،وكذلك دخول الجني في بدن الإنسان ثابتٌ باتفاق أئمة أهل السنة والجماعة،قال الله تعالى:{الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ}وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم).







    وقال عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل:





    [قلت لأبي إن أقواماً يقولون:إن الجني لا يدخل بدن المصروع،فقال:يا بنيَّ يكذبون،هو ذا يتكلم على لسانه] وهذا الذي قاله أمرٌ مشهورٌ، فإنه يصرع الرجل فيتكلم بلسانٍ لا يُعرف معناه،ويضرب على بدنه ضرباً عظيماً لو ضرب به جملٌ لأثر به أثراً عظيماً،والمصروع مع هذا لا يحس بالضرب ولا بالكلام الذي يقوله،وقد يجر المصروع غير المصروع ويجر البساط الذي يجلس عليه ويحول الآلات وينقل من مكانٍ إلى مكان،ويجري غير ذلك من الأمور من شاهدها أفادته علماً ضرورياً بأن الناطق على لسان الإنسي والمحرك لهذه الأجسام جنسٌ آخر غير الإنسان،وليس في أئمة المسلمين من ينكر دخول الجني في بدن المصروع،ومن أنكر ذلك وادَّعى أن الشرع يُكذب ذلك،فقد كذب على الشرع،وليس في الأدلة الشرعية ما ينفي ذلك]






    المصدر :


    مجموع الفتاوى [24/276-277]




    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية أيضاً :




    [إن دخول الجني بدن الإنس، وتكلمه على لسانه بأنواع الكلام وغير ذلك أمرٌ قد علمه كثيرٌ من الناس بالضرورة]






    المصدر :



    الرد على المنطقيين ص 407.







    وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء [1/183] ما يلي




    [ومس الجن للإنس أمرٌ معلومٌ من الواقع ، وتستعمل للعلاج من مسه الأدوية الشرعية من الدعاء والقراءة عليه بشيء من القرآن]






    وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال :



    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :






    (إِذَا تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمْسِكْ بِيَدِهِ عَلَى فِيهِ،فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ) رواه مسلم





    والحديث يدل على أن الجني يدخل في الإنسان حالة غفلته.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •