حقيقة زوال الأوبئة عند طلوع نجم الثريا صباحاً لأبي العباس
عيد فطر مبارك
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 18 من 18

الموضوع: حقيقة زوال الأوبئة عند طلوع نجم الثريا صباحاً لأبي العباس

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    115

    افتراضي حقيقة زوال الأوبئة عند طلوع نجم الثريا صباحاً لأبي العباس

    روى أحمد في مسنده (٢٢٨٦) عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

    (ما طلع النجم صباحا قط، وبقوم عاهة، إلا رفعت عنهم أو خفت).

    قال ابن عبدالبر في التمهيد (٢/١٩٣):
    النجم هو الثريا لا خلاف في ذلك. اهـ

    قد اختلف العلماء في صحة هذا الحديث، والأقرب إلى الصواب أنه حسن بمجموع طرقه وشواهده.

    وقد حسن الحديث أو صححه جمع من المحدثين والمحققين، ومنهم:

    السيوطي في الجامع الصغير (٧٩٣٦)،
    المناوي في التيسير (٢/٣٥٣)،
    الزرقاني في مختصر المقاصد (ص٦١)،
    شعيب الأرناؤوط في تحقيقه للمسند (١٥/١٦)،
    عبدالقادر الأرناؤوط في تحقيقه لجامع الأصول (١/٤٧٠)،
    عبدالقادر عرفان حسونة في تحقيقه لسبل السلام (٣/٦٨)،
    عادل بن سعد في تحقيقه للمعجم الصغير للطبراني (ص٩٤)،
    جاسم الفهيد في الروض البسام بترتيب وتخريج فوائد تمام (٢/٣٠٣).
    وسكت عن الحديث ابن حجر في فتح الباري (٤/٣٩٥).



    وذكر ابن الأثير في النهاية (٥/٢٤) أن طلوع الثريا عند الصبح يكون في يوم من أيام العشر الأوسط من شهر مايو /أيار. اهـ.

    وهو ما يوافق في هذه السنة ١٤٤١هـ النصف الثاني من شهر رمضان.

    والثريا لا تطلع من المشرق صباحا بعد الفجر وقبل طلوع الشمس إلا مرة واحدة في السنة وهو الطلوع الوارد في الحديث السابق،
    وأما في سائر السنة فإنها تطلع في أوقات مختلفة وجهات مختلفة وتختفي عن الأنظار بضعا وخمسين ليلة.

    وقد ذهب أكثر العلماء إلى أن المراد بالحديث عاهة الثمار.

    وذهب جمع من العلماء إلى أن العاهة في الحديث عامة وتشمل عاهات بني آدم ومنها الأوبئة، ومنهم:

    السمعاني في تفسيره (٦/٣٠٦)،
    والمناوي في التيسير (٢/٣٥٢)،
    والصنعاني في التنوير (٩/٤١٢)،
    والسندي في حاشيته على المسند (٦/٥٣)،
    وولي الله الدهلوي في الحجة (١/٥١)،
    والبنا في الفتح الرباني (١٣/٢٠)،
    وابن مفلح في الآداب الشرعية (٣/٣٦٦) فقد أورده في فصل عن الأمراض والعدوى والتفاؤل.

    وقد أجرى الله العادة منذ جاهلية العرب أن الأوبئة إن فشت في الناس فإنها ترتفع مع وقت طلوع الثريا صباحا،

    فقد جاء في تفسير الطبري (٢٤/٧٤٧) عن عبدالرحمن بْنُ زَيْدٍ:
    كَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ: الْغَاسِقُ: سُقُوطُ الثُّرَيَّا، وَكَانَتِ الْأَسْقَامُ وَالطَّوَاعِينُ تَكْثُرُ عِنْدَ وُقُوعِهَا، وَتَرْتَفِعَ عِنْدَ طُلُوعِهَا. اهـ.

    وأقره على ذلك العلماء والمفسرون ولم ينكروه ومنهم الطبري في تفسيره (٢٤/٧٤٧)، وابن تيمية في مجموع فتاواه (١٧/٥٣٥)،
    وابن القيم في بدائع الفوائد (٢/٢١٨).

    وقال ابن حجر في فتح الباري (٤/٣٩٥) وبذل الماعون (ص٣٦٩):

    النجم هو الثريا، وطلوعها صباحا يقع في أول فصل الصيف...
    وكانت الطواعين الماضية تقع في فصل الربيع بعد انقضاء الشتاء، وترتفع في أول الصيف. اهـ.

    ذكر ابن باز في فتاواه (٨/١٢٥) أنه لا بأس أن يقول القائل نزول المطر يكون في وقت الثريا أو في وقت الوسمي وينبت به بإذن الله كذا وكذا، فيخبر بالأوقات التي جرت العادة بوجود هذه الأشياء فيها، فهذا لا بأس به. اهـ.

    وزوال الأوبئة ونقصانها وقت طلوع الثريا صباحا ليس لأنها مؤثرة بنفسها أو لأنها سبب في ذلك بل هي علامة جعلها الله على الأغلب بما أجراه من العادة كما جعلها علامة لنزول المطر وابتداء الحر، ومن الشرك اعتقاد أنها مؤثرة بنفسها أو أنها سبب في التأثير،

    ولا يكون زوال الأوبئة عند طلوع الثريا في كل وباء يحصل بل هي علامة غالبة وليست دائمة لا سيما إن لم يأخذ الناس بأهم أسباب زوال الأوبئة من التوبة إلى الله وترك الفواحش خاصة فاحشة الزنا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا).

    وقال ابن القيم في الطرق الحكمية (ص٢٣٩):
    فمن أعظم أسباب الموت العام كثرة الزنا، بسبب تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال، والمشي بينهم متبرجات متجملات. اهـ

    وليحذر الناس من مكر الله إن رأوا تناقص الوباء فعادوا إلى ما كانوا عليه،

    فقد ذكر المقريزي في السلوك (٧/٣٤٧) أن الوباء قد وقع سنة ٨٤١هـ ببعض بلاد المسلمين فأظهر أهلها التوبة وأغلقوا حانات الخمارين ومنعوا البغايا الواقفات للبغاء والشباب المرصدين لعمل الفاحشة فتناقص الموت وخف الوباء حتى كاد يرتفع.
    ففرحوا بذلك وجعلوا شكر هذه النعمة أن فتحوا الخمارات وأوقفوا البغايا والأحداث للفساد فأصبحوا وقد مات من الناس ثمانمائة إنسان واستمر الوباء الشنيع والموت الذريع فيهم ثلاثة أشهر. اهـ

    وقد كتبت هذه الرسالة تبيانا لسنة من سنن الله الكونية في زوال الأوبئة ونقصانها، ونشرا للتفاؤل بين المسلمين وذلك تزامنا مع زيادة انتشار الوباء، سائلا الله تبارك وتعالى أن يرفع عنا الوباء وأن يجعله رحمة لأوليائه ونقمة على أعداءه.

    كتبها/ أبو العباس العباسي.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,410

    افتراضي رد: حقيقة زوال الأوبئة عند طلوع نجم الثريا صباحاً لأبي العباس

    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: حقيقة زوال الأوبئة عند طلوع نجم الثريا صباحاً لأبي العباس


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,410

    افتراضي رد: حقيقة زوال الأوبئة عند طلوع نجم الثريا صباحاً لأبي العباس

    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: حقيقة زوال الأوبئة عند طلوع نجم الثريا صباحاً لأبي العباس


    المقال صوتياً

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: حقيقة زوال الأوبئة عند طلوع نجم الثريا صباحاً لأبي العباس

    فائدة حول ثبوت الحديث

    قال الإمام ابن عبدالبر في التمهيد (٥/٢٩٠) :

    《وأما الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب فمختلفة الألفاظ، متفقة المعاني، متقاربة الحكم، بعضها فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها. وفي بعضها: حتى تطعم. وفي بعضها: حتى تزهي. وفي بعضها: حتى تحمر وتصفر. وفي بعضها: حتى تشقح. ومعنى تشقح عندهم: تحمر أو تصفر ويؤكل منها.
    وفي بعضها: طلوع الثريا.
    وهي كلها آثار ثابتة محفوظة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، من حديث ابن عمر، وأبي هريرة، وجابر، وابن عباس، وأبي سعيد الخدري، وغيرهم》.

    وهذا واضحٌ في أن حديث أبي هريرة رضي الله عنه المرفوع في ذكر الثريا
    ثابت محفوظ عند الإمام ابن عبدالبر رحمه الله.

    وبالتالي يضاف اسم هذا الإمام إلى الذين حسّنوا الحديث أو صحّحوه ممن ذكرهم أبو العباس في مقاله الثاني هذا.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: حقيقة زوال الأوبئة عند طلوع نجم الثريا صباحاً لأبي العباس

    وهذه فائدة أخرى في ثبوت الحديث
    تضاف كذلك على ما ذكره أبو العباس.

    قال معالي الشيخ صالح بن عبدالله العصيمي عضو هيئة كبار العلماء والمدرس في الحرمين الشريفين :

    《 تَعْلِيقُ الْأَمْطَارِ بِالْأَنْوَاءِ على ثلَاثةِ أقسَامٍ:
    .........
    ٣) إِضَافَةُ عَلَامَةٍ وَتَوْقِيتٍ، بأنْ لا يُرادَ -بإضَافةِ الْـمطَرِ إلى النَّوءِ- كَوْنُ ذلك النَّوْءِ سبَبًا ولَا مُسبِّبًا له، وإنَّما هو علامَةٌ دالَّةٌ عليهَا، وهذا جَائزٌ لا تَثْرِيبَ علَى قائلِهِ؛ كما تقُولُ العربُ: (إِذَا طلَعَ سُهَيْلٌ فَلا تَأْمَنَنَّ السَّيْلَ)؛ لأنَّ ظهورَ سُهَيْلٍ عَلَامةٌ عَلَى وفُود السُّيولِ وكثرَتِها.
    ومِن ذلِكَ قولُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِذَا طَلَعَ النَّجْمُ ارْتَفَعَتِ الْعَاهَةُ عَنْ كُلِّ بَلَدٍ)، وهُو حدِيثٌ مُخرَّجٌ في مُسنَد أَحْمَدَ، وفَوَائِد تَمَّامٍ الرَّازِيِّ، والتَّدْوِينِ فِي تَارِيخِ قَزْوِين بأسَانيدَ يشُدُّ بعضُها بعضًا، وقد حَسَّنهُ جمَاعةٌ مِن أهلِ العلمِ.
    والنَّجْمُ -فِي هذَا الحديثِ- هو الثُّرَيَّا؛ لأنَّ العرَبَ إذَا أطْلَقَت النَّجمَ لم تُرِد به إلَّا الثُّرَيَّا》.

    من تقريراته حفظه الله عَلَى الْقَوْلِ السَّدِيدِ فِي مَقَاصِدِ كِتَابِ التَّوْحِيدِ لِلْعَلَّامَةِ ابْنِ سَعْدِيٍّ

    https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showp...53&postcount=3

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: حقيقة زوال الأوبئة عند طلوع نجم الثريا صباحاً لأبي العباس

    فائدة أخرى حول ثبوت الحديث ألا وهي تحسين الشيخ المحقق المعروف
    صاحب التحقيقات الرصينة
    محمد صبحي حسن حلّاق رحمه الله لحديث أبي هريرة رضي الله عنه
    وذلك في تحقيقه لكتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير للعلامة الصنعاني (ج١ ص٤٧٩)
    حيث قال :
    《لم أقف عليه في سنن أبي داود بل أخرجه أحمد في المسند (2/ 34، 388)، والطحاوي في مشكل الآثار رقم (2287)، والطبراني في الأوسط رقم (1305)، والبزار رقم (1292 - كشف) من طرق.
    وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" رقم (2282) والطبراني في "الصغير" (1/ 41)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (1/ 121)، من طريق أبي حنيفة، عن عطاء، عن أبي هريرة به مرفوعاً.
    وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (4/ 103) وقال: فيه عسل بن سفيان وثقه ابن حبان، وقال: يخطئ ويخالف، ضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح.
    قلت: عِسْل بن سفيان وإن كان ضعيفاً فهو متابع، وخلاصة القول أن الحديث حسن. والله أعلم》.

    وبهذا يصبح عدد من حسّن الحديث أو صحّحه عشرة من المحدّثين والمحقّقين.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    1,121

    افتراضي رد: حقيقة زوال الأوبئة عند طلوع نجم الثريا صباحاً لأبي العباس

    الحديث ضعفه المحدث عبد الله السعد
    وله مقطع صوتي يوضح سبب تضعيفه ...

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    1,121

    افتراضي رد: حقيقة زوال الأوبئة عند طلوع نجم الثريا صباحاً لأبي العباس


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: حقيقة زوال الأوبئة عند طلوع نجم الثريا صباحاً لأبي العباس

    قصة موضوع نجم الثريا ووباء كورونا المتداول بكثرة في هذا الوقت

    ▪︎أول من أشار إلى ذلك في هذا الوقت الحاضر هما طالبا علم سلفيان في السعودية :

    أولهما) الشيخ الدكتور ظافر بن حسن آل جبعان القحطاني وفّقه الله
    وذلك في مقالٍ كتبه يوم الجمعة ٢٦ رجب ١٤٤١هـ
    بعنوان تأمُّلاتٌ في حديثِ: «إذا طلَع النَّجمُ؛ رُفِعَتِ العاهةُ عن أهلِ كُلِّ بلدٍ»
    https://www.aljebaan.com/play.php?catsmktba=1075
    جاء في أوله قوله عن الحديث :
    《أخرجه أحمدُ في «المُسنَدِ» 14/192، ومُحمَّدُ بنُ الحسنِ في «الآثار» 2/862، والطَّحاويُّ في «شرحِ مُشْكِلِ الآثار» 6/53، بسندٍ صحيحٍ》.
    وجاء في آخره قوله حفظه الله :
    《وإنْ كانت هذه العاهاتُ خاصَّةً بالزُّروعِ والثِّمارِ، لكنْ نستبشرُ أنْ تكونَ عامَّةً في كلِّ وباءٍ أصاب النَّاسَ، ونسألُ اللهَ تعالى أن يرفعَ هذا الوباءَ عن أُمَّةِ الإسلامِ، آمينَ》.

    ثانيهما) الأخ أبو العباس عبدالإله بن حاتم العباسي نشر مقالاً بعنوان - هل سينقص الوباء أو يرتفع مع طلوع الثريا في النصف الثاني من شهر رمضان ؟ - وذلك في الواتساب فقط وعلى نطاق ضيّق ثم انتشر في كل برامج التواصل الاجتماعي.
    في يوم الإثنين ٢٠ شعبان ١٤٤٠هـ
    مع العلم بأنه لم يطّلع على مقال الدكتور ظافر قبل نشر رسالته الواتسابية.
    وهذا تسجيل صوتي لمقال أبي العباس بصوت
    أ.د.عبدالرحمن بن عبدالله الشعلان
    الأستاذ المساعد بقسم أصول الفقه في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
    ثم كتب أبو العباس مقالاً ثانياً مفصّلاً وموسّعاً في الموضوع
    هذا تسجيل صوتي له مع عرض مرئي


    ▪︎وممّن نشر الموضوع مستفيداً من مقال أبي العباس دون أن يذكر اسمه أستاذ الحديث الأزهري الدكتور شهاب الدين أبو زهو
    في يوم السبت ٢٥ شعبان ١٤٤١هـ
    وذلك في هذا الرابط على اليوتيوب :

    تنبيه) هذه المقالة أنا كتبتها الآن
    وتم نشرها من غير علم أبي العباس وبدون موافقته
    لذلك جرى التنويه

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: حقيقة زوال الأوبئة عند طلوع نجم الثريا صباحاً لأبي العباس

    تصحيح حديث 《إذا طلع النجم رفعت العاهة》للشيخ أبي جابر الأنصاري

    والشيخ أبو جابر عبدالله بن عثمان الأنصاري وفّقه الله
    لمن لا يعرفه
    هو صاحب دار الغرباء الأثرية في المدينة النبوية
    ومؤلف كتاب المساجد السبعة تاريخاً وأحكاماً
    وقد قرّظه العلامة الإمام صالح بن فوزان الفوزان
    ومؤلف كتاب القول النفيس في تبرئة الوليد بن مسلم من التدليس - دراسة توثيقية، نظرية، تطبيقية - في ثلاث مجلدات
    وهو كذلك محقّق كتاب ذم الكلام وأهله لشيخ الإسلام الهروي
    وغير ذلك من إنتاجه العلمي
    بارك الله في علمه ونفع به

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: حقيقة زوال الأوبئة عند طلوع نجم الثريا صباحاً لأبي العباس

    مقطع جديد آخر لفضيلة الشيخ أبي جابر الأنصاري بعنوان :《الرد على من ضعف الحديث الوارد في طلوع الثريا》

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,915

    افتراضي رد: حقيقة زوال الأوبئة عند طلوع نجم الثريا صباحاً لأبي العباس

    265 - "إذا طلع النجم صباحا رفعت العاهة عن كل بلد"
    قال الحافظ: روى أبو داود من طريق عطاء عن أبي هريرة مرفوعا قال: فذكره، وفي رواية أبي حنيفة عن عطاء "رفعت العاهة عن الثمار" (2)
    أخرجه أحمد (2/ 341) وأبو نعيم في "مسند أبي حنيفة" (ص 138)
    عن أبي سعيد عبد الرحمن بن عبد الله مولى بني هاشم وأحمد (2/ 388) والطحاوي في "المشكل" (2286) وابن عبد البر في "التمهيد" (2/ 192 - 193)
    عن عفان بن مسلم البصري
    والطحاوي في "المشكل" (2287) والعقيلي (3/ 426)
    عن معلي بن أسد البصري
    قالوا: ثنا وهيب بن خالد ثنا عِسْل بن سفيان عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة مرفوعا "إذا طلع النجم ذا صباح رفعت العاهة"
    وفي لفظ "إذا طلعت الثريا رفعت العاهة عن أهل البلد"
    وفي لفظ "ما طلع النجم صباحا قط وتقوم عاهة إلا رفعت عنهم أو خفت"
    وخالفهم حرمي بن حفص البصري فرواه عن وهيب عن عسل عن السليل عن عطاء عن أبي هريرة. فزاد فيه عن السليل.
    أخرجه الطبراني في "الأوسط" (1327) عن أبي بكر أحمد بن محمَّد بن صدقة ثنا الجراح بن مخلد ثنا حرير بن حفص به (1).
    والأول عندي أصح فقد رواه جماعة عن عسل عن عطاء عن أبي هريرة لم يذكروا السليل لكنهم اختلفوا في رفعه ووقفه.
    فرواه حماد بن سلمة عن عسل فرفعه.
    أخرجه البزار (كشف 1292)
    ورواه عبد العزيز بن المختار البصري عن عسل فأوقفه على أبي هريرة.
    أخرجه العقيلي (3/ 426)
    وتابعه عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي عن عسل به.
    أخرجه أبو الشيخ في "العظمة" (695)
    وإسناده ضعيف لضعف عسل بن سفيان، لكنه لم ينفرد به بل تابعه أبو حنيفة عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعا "إذا طلع النجم رفعت العاهة عن أهل كل بلد"

    أخرجه محمَّد بن الحسن في كتاب "الآثار" (ص 159) والطحاوي في "المشكل" (2282) والطبراني في "الصغير" (1/ 41) وابن عدي (7/ 2478) وأبو الشيخ في "العظمة" (696) وتمام في "فوائده" (ق 56/ 1) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (1/ 121) وفي "مسند أبي حنيفة" (ص 137 - 138) والخليلي في "الإرشاد" (ق 33/أ)
    وقال: وعسل وأبو حنيفة سيان في الضعف، على أنّ عسل مع ضعفه أحسن ضبطا للحديث منه"
    قلت: أبو حنيفة اختلفوا فيه وأكثرهم ضعفه.
    قال الذهبي: اختلفوا في حديثه على قولين: فمنهم من قبله ورآه حجة، ومنهم من لينه لكثرة غلطه في الحديث ليس إلا. قلت: لم يصرف الإمام همته لضبط الألفاظ في الإسناد وإنما كان همته القرآن والفقه، وكذلك حال كل من أقبل على فن فإنّه يقصر عن غيره، ومن ثمّ لينوا حديث جماعة من أئمة القراء كحفص وقالون، وحديث جماعة من الفقهاء كابن أبي ليلى وعثمان البتي، وحديث جماعة من الزهاد كفرقد السبخي وشقيق البلخي، وحديث جماعة من النحاة، وما ذاك لضعف في عدالة الرجل بل لقلة اتقانه للحديث ثم هو أنبل من أن يكذب، ثم ذكر توثيقه عن ابن معين" مناقب الإمام أبي حنيفة ص 27 - 28
    وللحديث شاهد عن أبي سعيد رفعه "ما طلع نجم ذا صباح إلا رفعت كل آفة وعاهة في الأرض أو من الأرض"
    أخرجه ابن عدي (5/ 1896) والسهمي في "تاريخ جرجان" (ص 292) من طريق ابن أبي ليلى عن عطية عن أبي سعيد به.
    وإسناده ضعيف لضعف محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وعطية بن سعد العَوْفِي.




    __________
    (1) هكذا رواه الجراح بن مخلد عن حرمي، وخالفه محمَّد بن غالب تمتام فرواه عن حرمي ولم يذكر السليل. أخرجه ابن عبد البر (2/ 192 - 193)



    الكتاب: أنِيسُ السَّاري في تخريج وَتحقيق الأحاديث التي ذكرها الحَافظ ابن حَجر العسقلاني في فَتح البَاري
    المؤلف: أبو حذيفة، نبيل بن منصور بن يعقوب بن سلطان البصارة الكويتي
    المحقق: نبيل بن مَنصور بن يَعقوب البصارة
    ( الشاملة)



  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: حقيقة زوال الأوبئة عند طلوع نجم الثريا صباحاً لأبي العباس

    أجاد البصارة - جزاه الله خيرا - أيما إجادة في تخريجه للحديث
    ولعله أحسن من خرج الحديث
    ولكن فاته عند ذكره للخلاف في الرفع والوقف
    وأن عبدالعزيز بن المختار رواه عن عسل موقوفاً كما عند العقيلي
    أن مسدد في مسنده - كما في إتحاف الخيرة - رواه عن عبدالعزيز بن المختار مرفوعاً
    وبالتالي برأت عهدة عسل من هذا الاختلاف
    كما برّأ البصارة وفّقه الله عسل
    من زيادة السليل بينه وبين عطاء
    ولأبي جابر الأنصاري مقطع آخر أرفقه في هذا الرد بيّن فيه براءة عسل من هذين الاختلافين بالتفصيل
    وهو الجزء الثاني من رده على رسالة المهيا في حديث طلوع الثريا

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: حقيقة زوال الأوبئة عند طلوع نجم الثريا صباحاً لأبي العباس

    وممّا فات الشيخَ البصارة وفّقه الله وكذلك الشيخَ أبا جابر الأنصاري في مقاطعه
    الطريقُ التي أشار إليها الدارقطني كما في أطراف الغرائب والأفراد (٥/٢٢٥) (ح٥٢٣٢)
    وقد وقفت عليها عن طريق تخريج الشيخ أبي عبدالأعلى خالد عثمان للحديث في تحقيقه لكتاب فوائد حِسَان لأبي طاهر السلفي كما يظهر في المرفقات
    الصور المرفقة الصور المرفقة

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: حقيقة زوال الأوبئة عند طلوع نجم الثريا صباحاً لأبي العباس

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالرحمن العباسي مشاهدة المشاركة
    قصة موضوع نجم الثريا ووباء كورونا المتداول بكثرة في هذا الوقت

    ▪︎أول من أشار إلى ذلك في هذا الوقت الحاضر هما طالبا علم سلفيان في السعودية :

    أولهما) الشيخ الدكتور ظافر بن حسن آل جبعان القحطاني وفّقه الله
    وذلك في مقالٍ كتبه يوم الجمعة ٢٦ رجب ١٤٤١هـ
    بعنوان تأمُّلاتٌ في حديثِ: «إذا طلَع النَّجمُ؛ رُفِعَتِ العاهةُ عن أهلِ كُلِّ بلدٍ»
    https://www.aljebaan.com/play.php?catsmktba=1075
    جاء في أوله قوله عن الحديث :
    《أخرجه أحمدُ في «المُسنَدِ» 14/192، ومُحمَّدُ بنُ الحسنِ في «الآثار» 2/862، والطَّحاويُّ في «شرحِ مُشْكِلِ الآثار» 6/53، بسندٍ صحيحٍ》.
    وجاء في آخره قوله حفظه الله :
    《وإنْ كانت هذه العاهاتُ خاصَّةً بالزُّروعِ والثِّمارِ، لكنْ نستبشرُ أنْ تكونَ عامَّةً في كلِّ وباءٍ أصاب النَّاسَ، ونسألُ اللهَ تعالى أن يرفعَ هذا الوباءَ عن أُمَّةِ الإسلامِ، آمينَ》.

    ثانيهما) الأخ أبو العباس عبدالإله بن حاتم العباسي نشر مقالاً بعنوان - هل سينقص الوباء أو يرتفع مع طلوع الثريا في النصف الثاني من شهر رمضان ؟ - وذلك في الواتساب فقط وعلى نطاق ضيّق ثم انتشر في كل برامج التواصل الاجتماعي.
    في يوم الإثنين ٢٠ شعبان ١٤٤٠هـ
    مع العلم بأنه لم يطّلع على مقال الدكتور ظافر قبل نشر رسالته الواتسابية.
    وهذا تسجيل صوتي لمقال أبي العباس بصوت
    أ.د.عبدالرحمن بن عبدالله الشعلان
    الأستاذ المساعد بقسم أصول الفقه في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
    ثم كتب أبو العباس مقالاً ثانياً مفصّلاً وموسّعاً في الموضوع
    هذا تسجيل صوتي له مع عرض مرئي


    ▪︎وممّن نشر الموضوع مستفيداً من مقال أبي العباس دون أن يذكر اسمه أستاذ الحديث الأزهري الدكتور شهاب الدين أبو زهو
    في يوم السبت ٢٥ شعبان ١٤٤١هـ
    وذلك في هذا الرابط على اليوتيوب :

    تنبيه) هذه المقالة أنا كتبتها الآن
    وتم نشرها من غير علم أبي العباس وبدون موافقته
    لذلك جرى التنويه
    وجدت مقالاً يسبق مقال أبي العباس وفّقه الله
    وهو للدكتور نايف بن أحمد الحمد
    كتبه يوم الجمعة ٣ شعبان ١٤٤١هـ
    عنوانه 《مع الأوبئة》
    هذا رابطه
    http://www.saaid.net/Doat/naif/35.htm
    قال في آخره وفّقه الله :
    《ومما يناسب ذِكره أن هناك بعض الأزمنة جرت سنة الله -تعالى- أن تكثر فيها الآفات كما هو مشاهد في فصل الشتاء، فتنكشف بأمر الله -تعالى- بعده ومما استأنس به بعض العلماء حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (مَا طَلَعَ النَّجْمُ صَبَاحًا قَطُّ وَتَقُومُ عَاهَةٌ إِلَّا رُفِعَتْ عَنْهُمْ أَوْ خَفَّتْ)》([49]).
    ‐----‐------------------------------------------------------------------------------------------------------------
    ([49]) رواه أحمد (9039) والطبراني في الأوسط (1305) والطحاوي في شرح المشكل (2286) قال المناوي -رحمه الله تعالى-: "أحمد عن أبي هريرة بسند حسن"ا.هـ التيسير 2/352 وتكلم في إسناده الألباني انظر: السلسلة الضعيفة (397) قال السمعاني -رحمه الله تعالى-: "وَذَلِكَ مثل الوباء والطواعين والأسقام وَمَا يشبهها."ا.هـ تفسير السمعاني 6/306 وقيل: "(عاهة) فِي أنفسهم من نَحْو مرض ووباء أَو فِي مَالهم من نَحْو ثَمَر وَزرع"ا.هـ التيسير للمناوي 2/352 وفيض القدير 5/454 وأكثر شراح الحديث أنها عاهة الثمار. وقال ابن عبد البر -رحمه الله تعالى-: "هذا كله على الأغلب وما وقع نادرا فليس بأصل يبنى عليه في شيء والنجم هو الثريا لا خلاف ها هنا في ذلك وطلوعها صباحا لا ثنتي عشرة ليلة تمضي من شهر أيار وهو شهر ماي فنهي رسول الله عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها معناه عندهم لأنه من بيوعا الغرر لا غير فإذا بدا صلاحها ارتفع الغرر في الأغلب عنها"ا.هـ التمهيد 2/193 وانظر: شرح مشكل الآثار 6/56

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2019
    المشاركات
    10

    افتراضي رد: حقيقة زوال الأوبئة عند طلوع نجم الثريا صباحاً لأبي العباس

    اليوم يقسم على الله احد العاملين في مستشفى جابر في الكويت أن هناك امر غريب يحدث بين المصابين بفايروس كورونا ...
    هل فعلاً بدأت نهاية الفايروس بطلوع نجم الثريا؟
    نسأل الله تعالى ذلك له الامر من قبل ومن بعد
    استمع لهذه التغريدة
    https://twitter.com/ALMOUSAWI_Q8/sta...260387328?s=20

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •