إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,515

    افتراضي إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة

    [COLOR=inherit
    1090 - " إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة " .
    قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 81 :
    أخرجه أبو داود ( 2 / 297 ) و الترمذي ( 1 / 355 ) و الطحاوي في " مشكل الآثار
    " ( 4 / 335 - 336 ) و أحمد ( 3 / 324 و 352 و 379 - 380 و 394 ) و أبو يعلى
    ( 2 / 591 ) من طريقين عن عبد الرحمن بن عطاء عن عبد الملك بن جابر بن عتيك عن
    جابر بن عبد الله مرفوعا به . و قال الترمذي : " حديث حسن و إنما نعرفه من
    حديث ابن أبي ذئب " .
    قلت : قد تابعه سليمان بن بلال عن أحمد و الطحاوي . و الحديث حسن الإسناد ، فإن
    رجاله ثقات ، و في ابن عطاء كلام قال البخاري : " عنده مناكير " . و قواه أبو
    حاتم فقال : " يحول من " كتاب الضعفاء " للبخاري " . و وثقه النسائي و ابن سعد
    و في " التقريب " : " صدوق فيه لين " . و من طريقه أخرجه الضياء في " المختارة
    " . و له شاهد من حديث أنس مرفوعا به . أخرجه أبو يعلى في " مسنده " ( 3 / 1030
    ) و عنه ابن عساكر ( 16 / 92 / 1 ) أخبرنا جبارة بن مغلس حدثني حفص بن صبح -
    قال جبارة : من أعبد الناس - عن مالك بن دينار عنه . قال الهيثمي ( 8 / 98 ) :
    " رواه أبو يعلى عن شيخه جبارة بن مغلس و هو ضعيف جدا ، و قال ابن نمير : صدوق
    ، و بقية رجاله ثقات
    ،




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,515

    افتراضي رد: إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,515

    افتراضي رد: إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة

    شرح حديث (إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة)

    قال المصنف رحمه الله تعالى: [ باب في نقل الحديث. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يحيى بن آدم حدثنا ابن أبي ذئب عن عبد الرحمن بن عطاء عن عبد الملك بن جابر بن عتيك عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة) ]. أورد الإمام أبو داود السجستاني رحمه الله تعالى هذه الترجمة بعنوان: باب في نقل الحديث، أي: نقل الكلام الذي يسمعه من شخص إلى شخص، ومعنى ذلك: أن الكلام إذا كان سراً فإنه لا يفشى، وأما إذا كان غير سر وأنه مما يسمح في إفشائه أو أن المطلوب هو إفشاؤه فإن هذا لا يدخل في المحذور، وإنما الذي يمنع من إفشائه ونقله هو الذي يكون صاحبه يريد كتمانه وعدم إفشائه، هذا هو المقصود بنقل الحديث الذي ترجم له أبو داود . وقد أورد أبو داود حديث جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة) ، أي: إذا حدث رجل رجلاً بحديث، والمقصود بالحديث: خبر من الأخبار أو شيء من الأشياء التي هي سر أفشاه إليه، فإنه أمانة، وقوله: (ثم التفت)، أي: ذلك المتحدث، وهذه علامة تقوم مقام قوله: لا تفش هذا السر، أو اكتم هذا الكلام، فإن هذا فعل يقوم مقام القول؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بأنه أمانة، فكونه التفت معناه: أنه يخشى أن يسمعه أحد، أو أنه لا يريد أن يسمعه أحد غير الذي يحدثه، فهذه علامة على أنه لا يريد إفشاءه، وعلى هذا فما كان من هذا القبيل فإنه أمانة عند هذا الذي حدث بهذا الحديث؛ لأن كونه يفعل هذا الفعل دليل على رغبته في عدم إفشائه، ومعلوم أن الشيء الذي وصف بأنه أمانة معناه أنه يحافظ عليه، ولا يعديه الإنسان الذي حُدث به إلى غيره. والمقصود بالحديث كما عرفنا: خبر من الأخبار أو شيء أفشاه إنسان لإنسان، وليس المقصود من ذلك شيء آخر مثل كونه يحدث بحديث أو يخبره بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذا ليس هو المقصود، وإنما المقصود حديث خاص، أو كلام خاص يجري بينه وبين من يحدثه، فإذا التفت فيكفي لأن يلتزم الذي حُدث بهذا الحديث أن يخفيه، وألا يفشيه، وإن لم يقل له: لا تفش هذا الخبر، أو اكتم هذا الخبر؛ لأن هذا فعل يقوم مقام القول، ويغني عن القول، وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث أن ذلك من جملة الأمانات، وأنه مثل ما لو قال له: اكتم هذا الخبر. ونقل كلام أهل العلم بعضهم في بعض للوقيعة بينهم هذا يعتبر من النميمة التي يكون فيها الإفساد بين الناس.
    تراجم رجال إسناد حديث (إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة)
    قوله: [ حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ]. أبو بكر بن أبي شيبة هو عبد الله بن محمد الكوفي ، وهو ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا الترمذي ، وهو من شيوخ مسلم الذين أكثر عنهم ولم يرو الإمام مسلم عن أحد من شيوخه مثلما روى عن أبي بكر بن أبي شيبة ؛ لأن أحاديثه التي رواها عنه بلغت أكثر من ألف وخمسمائة حديث، وهذا أكبر رقم عند الإمام مسلم في حديثه عن شيوخه، ويليه أبو خيثمة زهير بن حرب فإنه روى عنه أكثر من ألف ومائتي حديث. [ حدثنا يحيى بن آدم ]. هو يحيى بن آدم الكوفي ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ حدثنا ابن أبي ذئب ]. هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، وهو ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن عبد الرحمن بن عطاء ]. عبد الرحمن بن عطاء صدوق فيه لين، أخرج حديثه أبو داود و الترمذي. [ عن عبد الملك بن جابر بن عتيك ]. عبد الملك بن جابر بن عتيك ثقة، أخرج له أبو داود و الترمذي. [ عن جابر بن عبد الله ]. جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله تعالى عنهما صحابي جليل، أحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهم: أبو هريرة و ابن عمر و ابن عباس و أبو سعيد و أنس و جابر وأم المؤمنين عائشة، ستة رجال وامرأة واحدة، وهم الذين قال عنهم السيوطي في الألفية: والمكثرون في رواية الأثر أبو هريرة يليه ابن عمر وأنس والبحر كالخدري وجابر وزوجة النبي والمقصود بالبحر: ابن عباس .
    الكتاب : شرح سنن أبي داود
    المؤلف : عبد المحسن العباد

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الاسكندرية - مصر
    المشاركات
    1,050

    افتراضي رد: إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة

    الحديث ضعيف، يُنظر تخريجي ضمن موسوعة (رمح السنة):
    https://sunnapike.wordpress.com/2014...alked-honesty/

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •