بحث حديث الْمَجَالِسُ بِالأَمَانَةِ
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 4 من 4
1اعجابات
  • 1 Post By المصباح المنير

الموضوع: بحث حديث الْمَجَالِسُ بِالأَمَانَةِ

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    1,403

    افتراضي بحث حديث الْمَجَالِسُ بِالأَمَانَةِ

    بحث حديث الْمَجَالِسُ بِالأَمَانَةِ
    عبدالرحمن بن محمد بن علي الهرفي
    الداعية بمركز الدعوة بالمنطقة الشرقية


    هذا حديث من الأحاديث الدالة على كمال الدين حيث أنه من مكارم الأخلاق والتي غفل عنها الكثير من الناس حيث يُسِرُ الرجُل لصاحبه بسر ثم يجهر به الآخر بدون إذن صاحب السر وهذا من سوء الخلق ـ والعياذ بالله ـ .

    وهذا بحث مختصر حول هذا الحديث آملا من الأخوة المشاركة خاصة في تخريج حديث أحمد وأبي داود .

    الحديث الأول :
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ ابْنِ أَخِي جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمَجَالِسُ بِالْأَمَانَةِ إِلَّا ثَلَاثَةَ مَجَالِسَ سَفْكُ دَمٍ حَرَامٍ أَوْ فَرْجٌ حَرَامٌ أَوْ اقْتِطَاعُ مَالٍ بِغَيْرِ حَقٍّ "أخرجه أبو ادود

    الحديث الثاني :
    حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ ابْنِ أَخِي جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمَجَالِسُ بِالْأَمَانَةِ إِلَّا ثَلَاثَةَ مَجَالِسَ مَجْلِسٌ يُسْفَكُ فِيهِ دَمٌ حَرَامٌ وَمَجْلِسٌ يُسْتَحَلُّ فِيهِ فَرْجٌ حَرَامٌ وَمَجْلِسٌ يُسْتَحَلُّ فِيهِ مَالٌ مِنْ غَيْرِ حَقٍّ " . أخرجه الإمام أحمد

    وهذين الحديثن ضعفهما الشيخ ناصر ـ رحمه الله ـ في ضعيف أبي داود برقم : 4869 وفي الضعيفة برقم :1909 .

    قال الشيخ ـ رحمه الله ـ : ضعيف أخرجه أبو داودوأحمد وأبو جعفر الطوسي كلاهما عن عَبْدُاللَّهِ بْنُ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ ابْنِ أَخِي جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مرفوعا .

    ورجاله ثقات رجال مسلم غير ابن أخي جابر فقد أغفلوه ولم يوردوه في التهدذيب ولا الخلاصة ولا التقريب ولا في الميزان في فصل فيمن قيل ابن أخي فلان .

    والحديث قال العراقي في التخريج : ( رواه أبو داود من حديث جابر من رواية أخيه غير المسمى عنه . )

    فالحديث ضعيف الإسناد لجهالة ابن أخي جابر ومنه تعلم أن رمز السيوطي لحسنه ليس بحسن وإن وافقه المناوي في التيسير . أ. هـ

    قلت : ويشهد لمعناه الحسن الحديث الحسن الذي أخرجه الترمذي تحت باب بَاب مَا جَاءَ أَنَّ الْمَجَالِسَ أَمَانَةٌ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ الْحَدِيثَ ثُمَّ الْتَفَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَإِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ .

    قال العظيم آبادي في عون المعبود (1) : ( المجالس بالأمانة ) : قال ابن رسلان الباء تتعلق بمحذوف والتقدير تحسن المجالس أو حسن المجالس وشرفها بأمانة حاضرها لما يحصل في المجالس ويقع في الأقوال والأفعال , فكأن المعنى ليكن صاحب المجلس أمينا لما يسمعه أو يراه .

    قال المباركفوري :
    قوله : ( إذا حدث الرجل ) أي عند أحد ( الحديث ) أي الذي يريد إخفاءه ( ثم التفت ) أي يمينا وشمالا احتياطا ( فهي ) أي ذلك الحديث , وأنت باعتبار خبره , وقيل لأن الحديث بمعنى الحكاية , وقيل أي الكلمة التي حدث بها ( أمانة ) أي عند من حدثه أي حكمه حكم الأمانة فيجب عليه كتمه .

    قال ابن رسلان : لأن التفاته إعلام لمن يحدثه أنه يخاف أن يسمع حديثه أحد وأنه قد خصه سره , فكان الالتفات قائما مقام اكتم هذا عني أي خذه عني واكتمه وهو عندك أمانة انتهى .

    وقد حسن الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ هذا الحديث في صحيح الترمذي برقم : 1959 والسلسلة برقم : 1090 .

    قلت : فمعنى الحديث صحيح وهو من كمال الخلق فالواجب على المسلم حفظ سر أخيه وكتمانه وعدم إفشاء سره . الذي طلب منه عدم إفشائه .
    والله اعلم بالصواب .----------------------------------------------
    (1) عون المعبود شرح سنن أبي داود ــ المكتبة السلفية بالمدينة ــ محمد أشرف بن أمير الصديقي العظيم آبادي ــ ت : عبد الرحمن محمد عثمان ــ الثانية 1389 هـ ، و الكتاب منسوب للأبي الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي و هو خطأ من المحقق ، و كتاب الشيخ شمس الحق هو غاية المقصود ، راجع مقدمة عون المعبود .
    https://saaid.net/Doat/alharfi/7.htm
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي
    وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    185

    افتراضي

    بارك الله فيكم ونفع بكم واحسن اليكم وجهد طيب ان شاء الله

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    156

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    1,403

    افتراضي

    وجزاكم كل خير
    والموضوع منقول كما يظهر في آخره
    وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •