إثبات أو تصحيح العبادة أو السنة بالتجربة !.
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: إثبات أو تصحيح العبادة أو السنة بالتجربة !.

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    893

    افتراضي إثبات أو تصحيح العبادة أو السنة بالتجربة !.

    قال الإمام الألباني في السلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (2/ 109) :


    " إذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة فليناد: يا عباد الله احبسوا علي، يا عباد الله احبسوا علي، فإن لله في الأرض حاضرا سيحبسه عليكم ".
    ضعيف.
    وقال الحافظ السخاوي في " الابتهاج بأذكار المسافر والحاج " (ص 39) : " وسنده ضعيف، لكن قال النووي: إنه جربه هو وبعض أكابر شيوخه ".
    قلت : العبادات لا تؤخذ من التجارب، سيما ما كان منها في أمر غيبي كهذا الحديث، فلا يجوز الميل إلى تصحيحه بالتجربة!
    كيف وقد تمسك به بعضهم في جواز الاستغاثة بالموتى عند الشدائد وهو شرك خالص. والله المستعان.

    وما أحسن ما روى الهروي في " ذم الكلام " (4 / 68 / 1) : أن عبد الله بن المبارك ضل في بعض أسفاره في طريق، وكان قد بلغه أن من اضطر (كذا الأصل، ولعل الصواب: ضل) في مفازة فنادى: عباد الله أعينوني! أعين،
    قال فجعلت أطلب الجزء أنظر إسناده.
    قال الهروي: فلم يستجز. أن يدعو بدعاء لا يرى إسناده ".
    قلت: فهكذا فليكن الاتباع.
    ومثله في الحسن ما قال العلامة الشوكاني في " تحفة الذاكرين " (ص 140) بمثل هذه المناسبة :
    " وأقول: السنة لا تثبت بمجرد التجربة، ولا يخرج الفاعل للشيء معتقدا أنه سنة عن كونه مبتدعا.
    وقبول الدعاء لا يدل على أن سبب القبول ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد يجيب الله الدعاء من غير توسل بسنة وهو أرحم الراحمين، وقد تكون الاستجابة استدراجا ".

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2017
    الدولة
    الأحساء
    المشاركات
    733

    افتراضي رد: إثبات أو تصحيح العبادة أو السنة بالتجربة !.

    بوَّب شيخ الإسلام ابنُ تيمية رحمه الله تعالى في الكلم الطيب (ص: 78) بابًا: (في الدابة تنفلت) فذكر هذا، ولم يذكر غيره، وتبعه ابن القيم في الوابل الطيب (ص 125) وابن عبدالهادي في آداب الدعاء (ص: 235).
    وفي الآداب الشرعية (2/ 33) فَصْلاً (فِيمَا يَقُولُ مَنْ انْفَلَتَتْ دَابَّتُهُ أَوْ ضَلَّ الطَّرِيقَ)، وذكر هذا الحديث، ثم قال: (قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إمَامِنَا أَحْمَدَ: سَمِعْت أَبِي يَقُولُ: حَجَجْت خَمْسَ حِجَجٍ، مِنْهَا اثْنَتَيْنِ [كذا!] رَاكِبًا، وَثَلَاثًا مَاشِيًا، فَجَعَلْت أَقُولُ: "يَا عِبَادَ اللَّهِ، دُلُّونَا عَلَى الطَّرِيقِ"، فَلَمْ أَزَلْ أَقُولُ ذَلِكَ حَتَّى وَقَعْتُ عَلَى الطَّرِيقِ، أَوْ كَمَا قَالَ أَبِي).

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    893

    افتراضي رد: إثبات أو تصحيح العبادة أو السنة بالتجربة !.


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    893

    افتراضي رد: إثبات أو تصحيح العبادة أو السنة بالتجربة !.

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الدعاء بالألفاظ الشرعية لا بالتجارب الشخصية
    الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم وبارك على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
    أما بعد؛ فسبق أن كتبت كلمة بعنوان: ((ليس من الدعاء ((سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون)))) نشرت في 4/1/1433هـ، نبهت فيها على عدم صحة نسبة الدعاء في ذلك لشيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله بعد التشهد الأخير في الصلاة، وعلى ما اشتمل عليه تسجيل لأحد المشايخ قال فيه: ((إذا ضيِّق عليك في الرزق قل: حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون)) الخ.
    وأنبه في هذه الكلمة على تجربتين لهذا الشيخ:

    الأولى: ما جاء في تسجيل مقطع له يُتناقل في بعض الجوالات قال فيه:
    ((وقد قلنا بالتجربة أن الإنسان إذا كان مبتلى بسحر أو عين أو مرض عضال لو أتى الحجْر واستقبل الكعبة وقال: اللهم إنك قلت وقولك الحق:{ جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس }اللهم أقمني مما أنا فيه، يُرجى أن يُرفع عنه برحمة الله الضر، يرجى ولا يجزم، لكن جاءنا بعض أهل البلاء ممن لهم سنون فيعني أراد الله أن يرشدهم إلى هذا الصنيع فرفع الله برحمته وفضله وإحسانه ما بهم من بلاء؛ لأن الله يقول:{ جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس } قياماً لهم في أمر دينهم وقياماً لهم في أمر دنياهم، ولا يشترط دعاء بعينه لكن لو ذكر صدر الآية لكان أولى لو قال: اللهم أقمني من كذا وكذا ثم يدعو بما شاء)).
    ولا وجه لهذا الدعاء لدفع الأمراض ولا لتعيين مكانه وهو الحجْر؛ لأنه لا أصل لهذا الدعاء ولا لمكانه،
    وخير من تكلف هذا الدعاء بالتجربة وهو مما ليس له أصل في الشرع الإرشاد والتوجيه إلى ما جاء به الشرع من سبب نافع والدعاء عنده، وهو شيء قريب من الكعبة الشرب من ماء زمزم،
    فبدلاً من توجيه الناس إلى هذا الدعاء في الحجْر لدفع البلاء يكون توجيههم إلى الشرب من ماء زمزم والدعاء عند شربه لدفع ما حل بالداعي من بلاء؛
    فقد ورد في فضل هذا الماء حديث أبي ذر الطويل في صحيح مسلم (6359)، وفيه:
    ((إنها مباركة، إنها طعام طعم))، ورواه أبو داود الطيالسي في مسنده (459) بإسناد مسلم وزاد فيه: ((وشفاء سقم))،
    وورد في فضله أيضاً حديث جابر رضي الله عنه مرفوعاً: ((ماء زمزم لما شرب له)) أخرجه ابن ماجه (3062) وغيره، وقد حسَّنه بعض أهل العلم وصححه بعضهم، انظر ذلك في إرواء الغليل للألباني رحمه الله (1123)،
    قال ابن القيم في زاد المعاد (4/392):
    ((ماء زمزم سيد المياه وأشرفها وأجلّها قدراً، وأحبّها إلى النفوس وأغلاها ثمناً، وأنفسها عند الناس))،
    ومن خير ما يرشد إليه من الدعاء لرفع البلاء ما ثبت في صحيحي البخاري (5743) ومسلم (5707) عن عائشة رضي الله عنها: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوِّذ بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول: اللهم رب الناس، أذهب البأس، اشفه وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً)).
    ومما يناسب إيراده عند ذكر هذه التجربة وغيرها من التجارب المماثلة ما قاله الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله في تفسيره عند تفسير آية السعي بين الصفا والمروة قال:
    (({ ومن تطوع } أي: فعل طاعة مخلصاً بها لله تعالى{ خيرا } من حج وعمرة وطواف وصلاة وصوم وغير ذلك، { فهو خير له } فدل هذا على أنه كلما ازداد العبد من طاعة الله ازداد خيره وكماله ودرجته عند الله لزيادة إيمانه، ودلَّ تقييد التطوع بالخير أن مَن تطوع بالبدع التي لم يشرعها الله ولا رسوله أنه لا يحصل له إلا العناء وليس بخير له، بل قد يكون شراً له إن كان متعمداً عالماً بعدم مشروعية العمل))،
    وإن تحقق لبعض الناس شيء مما أرادوه فهو من الابتلاء الذي ينصرف به الناس عن الأدعية الشرعية إلى التجارب المحدثة.
    الثانية: ما جاء في تسجيل له عمن لم يُرزق بالذرية أنه يدعو أربعين مرة في سجوده بدعاء زكريا{ رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين } قال فيه:
    ((بالتجربة عند الكثير لا نستطيع أن نقول أنه واجب أن من قال{ رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين } أربعين مرة بقصد الدعاء في سجوده في إحدى سجداته يعني صلى ركعتين نافلة وقال في سجوده { رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين } أربعين مرة أنه يرزق بنية أن يدعو فإن قال قائل من أين أتيتم بالأربعين قلنا الأربعين مذكورة فضلا في القرآن قال الله تعالى: { و إذ واعدنا موسى أربعين ليلة } هذا واحد ثم إن التجربة دلت يعني من جرب هذا وقالها أربعين مرة دلت التجربة على أنه يرزق)).
    ولا شك أن خير الدعاء وأحسنه ما جاء منه في الكتاب والسنة المطهرة، وقد جاء الدعاء في ذلك في القرآن عن زكريا عليه الصلاة والسلام في موضعين وعن إبراهيم عليه الصلاة والسلام في موضع واحد، قال الله عز وجل في دعاء زكريا: { رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء } وقال { رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين } وقال في دعاء إبراهيم: { رب هب لي من الصالحين }،
    فيدعو المسلم بهذه الأدعية ويكررها لكن بدون التقيد بعدد معين؛ لأن التقييد بالعدد يحتاج إلى دليل، وفي تكراره في سجوده أربعين مرة انشغال المصلي بالعد في سجوده أربعين مرة، وفي الاستدلال بالآية على فضل تكرار الدعاء أربعين مرة تكلف،
    وهو نظير استدلال جماعة التبليغ بها على خروجهم لدعوتهم أربعين يوماً! قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كما في مجموع فتاواه (10/394ـ395) عن طائفة من الصوفية قال:
    (( وطائفة يجعلون الخلوة أربعين يوماً ويعظمون أمر الأربعينية ويحتجون فيها بأن الله تعالى واعد موسى عليه السلام ثلاثين ليلة وأتمها بعشر)).
    والمأمول من هذا الشيخ وفقه الله العناية بتوجيه الناس إلى ما ورد في السنة وعدم شغلهم بتجارب لم يأت بها سنة.
    وأسأل الله عز وجل أن يوفق المسلمين في كل مكان إلى الفقه في الدين والثبات على الحق والهداية إلى الصراط المستقيم، إنه سميع مجيب.
    وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    30/6/1433هـ، عبد المحسن بن حمد العباد البدر

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    893

    افتراضي رد: إثبات أو تصحيح العبادة أو السنة بالتجربة !.

    وأنقل عن العلامة الشوكاني كلاما عظيما جميلا رصينا :
    قال ( الجزري مصنف عدة الحصن الحصين ) : " وعنه صلى الله عليه وسلم ( تصلي اثنتي عشرة ركعة من ليل أو نهار وتشهد بين كل ركعتين فإذا جلست في آخر صلاتك فاثن على الله تعالى وصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم كبر واسجد واقرأ وأنت ساجد فاتحة الكتاب سبع مرات وآية الكرسي سبع مرات وقل هو الله أحد سبع مرات وقل لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات ثم قل اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك واسمك الأعظم وجدك الأعلى وكلمتك التامة ثم سل حاجتك ثم ارفع رأسك فسلم عن يمنك وعن شمالك واتق السفهاء أن يعلموها فيدعوا ربهم فيستجاب لهم )
    قال البيهقي إنه قد جرب فوجد سببا لقضاء الحاجة .
    قلت : وقد رويناه في كتاب الدعاء للواحدي وفي سنده غير واحد من أهل العلم ذكر أنه جربه فوجده كذلك وأنا جربته فوجدته كذلك على أن في سنده من لا أعرفه فى الحديث .
    أخرجه البيهقي كما قال المصنف رحمه الله وهو من حديث ابن مسعود رضي الله عنه عنه صلى الله عليه وسلم قال ثنتي عشرة ركعة يصليهن الخ .
    قال المنذري في الترغيب والترهيب بعد ذكر هذا الحديث رواه الحاكم وقال :
    قال أحمد بن حرب قد جربته فوجدته حقا .
    وقال إبراهيم بن علي الديلمي قد جربته فوجدته حقا.
    وقال الحاكم قد جربته فوجدته حقا .

    تفرد به عامر بن خداش وهو ثقة مأمون الخ .
    قال في الترغيب والترهيب بعد أن ذكر هذا الكلام قال الحافظ عامر ابن خداش هذا هو النيسابوري ثم قال : قال شيخنا الحافظ أبو الحسن يعني المقدسي كان صاحب مناكير وقد تفرد به عن عمر بن هارون البلخي وهو متروك متهم أثنى عليه ابن مهدي وحده فيما أعلمه والاعتماد في مثل هذا على التجربة لا على الإسناد والله أعلم "

    وأقول ( الشوكاني ) : السنة لا تثبت بمجرد التجربة .
    ولا يخرج بها الفاعل للشيء معتقدا أنه سنة عن كونه مبتدعا .

    وقبول الدعاء لا يدل على أن سبب القبول ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد يجيب الله الدعاء من غير توسل بسنة وهو أرحم الراحمين .
    وقد تكون الإستجابة استدراجا .
    ومع هذا ففي هذا الذي يقال أنه حديث مخالفة للسنة المطهرة فقد ثبت في السنة ثبوتا صحيحا لا شك فيه ولا شبهة النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود .
    فهذا من أعظم الدلائل على كون هذا المروي موضوعا ولا سيما وفي إسناده عمر بن هارون بن يزيد الثقفي البلخي المذكور فإنه من المتروكين المتهمين وإن كان حافظا .
    ولعل ثناء ابن مهدي عليه من جهة حفظه وكذا تلميذه عامر بن خداش فلعل هذا من مناكيره التي صار يرويها.
    والعجب من اعتماد مثل الحاكم والبيهقي والواحدي ومن بعدهم على التجريب في أمر يعلمون جميعا أنه مشتمل على خلاف السنة المطهرة وعلى الوقوع في مناهيها "

    ( من كتابه تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين ج1/ص214/215 )

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2017
    الدولة
    الأحساء
    المشاركات
    733

    افتراضي رد: إثبات أو تصحيح العبادة أو السنة بالتجربة !.

    قال الحافظ ابن حجر في مختصر زوائد مسند البزار (2/ 833، رقم: 2128):
    حدثنا موسى بن إسحاق, ثنا منجاب بن الحارث, ثنا حاتم بن إسماعيل, عن أسامة بن زيد, عن أبان بن صالح, عن مجاهد, عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن لله ملائكة في الأرض سوى الحفظة, يكتبون ما يسقط من ورق الشجر, فإذا أصاب أحدكم عرجة بأرض فلاة, فليناد: يا عباد الله! أغيثوا».
    قال: لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد.
    هو إسناد حسن.

    ونقل ابن ابن علاّن في الفتوحات الربانية (5/ 150) عن الحافظ ابن حجر مثله، قال: (قال الحافظ: ولحديث عتبة شاهد من حديث ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله تعالى ملائكته في الأرض سوى الحفظة يكتبون ما يسقط من ورق الشجر فإذا أصابت أحدكم عرجة بأرض فلاة فليناد يا عباد الله أعينوني»: هذا حديث حسن الإسناد، غريب جدًّا أخرجه البزار، وقال: لا نعلمه يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد اهـ).

    وأراد بحديث عتبة ما رواه الطبراني في المعجم الكبير (17/ 117، رقم: 290):
    (حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا أَضَلَّ أَحَدُكُمْ شَيْئًا أَوْ أَرَادَ أَحَدُكُمْ عَوْنًا وَهُوَ بِأَرْضٍ لَيْسَ بِهَا أَنِيسٌ، فَلْيَقُلْ: يَا عِبَادَ اللهِ أَغِيثُونِي، يَا عِبَادَ اللهِ أَغِيثُونِي، فَإِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا لَا نَرَاهُمْ " وَقَدْ جُرِّبَ ذَلِكَ).
    قال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 132): (رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَرِجَالُهُ وُثِّقُوا عَلَى ضَعْفٍ فِي بَعْضِهِمْ، إِلَّا أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ لَمْ يُدْرِكْ عُتْبَةَ).

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2017
    الدولة
    الأحساء
    المشاركات
    733

    افتراضي رد: إثبات أو تصحيح العبادة أو السنة بالتجربة !.

    اعتمد كثير من الأئمة المجربات كشيخ الإسلام وتلميذه
    ولم يزعم أحد أنها سنةٌ.

    وأكثر الراقين اليوم لا يعتمدون على ما يصح أو يحسن من الأحاديث، وإنما يعتمدون على تجربة العلماء الصالحين.
    أو استنباطات تنشرح لها صدورهم فقط.
    حالها كحال تعبير الرؤى.

    والله أعلم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •