مناداة الغائب بين الكرامة والاستدراج .
النتائج 1 إلى 13 من 13
1اعجابات
  • 1 Post By المعيصفي

الموضوع: مناداة الغائب بين الكرامة والاستدراج .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي مناداة الغائب بين الكرامة والاستدراج .

    هل يستقيم هذا الكلام من شيخ الإسلام ؟ :
    " وعمر بن الخطاب لما نادى : يا سارية الجبل، قال: إن لله جندا
    يبلغونهم صوتي.
    فعلم أن صوته إنما يبلغ بما ييسره الله من تبليغ بعض الملائكة، أو صالحي الجن، فيهتفون بمثل صوته؛
    كالذي ينادي ابنه، أو غير ابنه، وهو بعيد، لا يسمع: يا فلان، فيسمعه من يريد إبلاغه، فينادي: يا فلان، فيسمع ذلك الصوت، وهو المقصود بصوت [أبيه]. وإلا فصوت البشر ليس في قوته أن يبلغ مسافة أيام."
    النبوات لابن تيمية (2/ 1060)
    وقال أيضا :
    "وهذا كالرجل يدعو آخر وهو بعيد عنه، فيقول: يا فلان. فيعان على ذلك، فيقول الواسطة بينهما: يا فلان. وقد يقول لمن هو بعيد عنه: يا فلان احبس الماء، تعال إلينا، وهو لا يسمع صوته، فيناديه الواسطة بمثل ذلك: يا فلان احبس الماء، أرسل الماء؛ إما بمثل صوت الأول إن كان لا يقبل إلا صوته، وإلا فلا يضر بأي صوت كان إذا عرف أن صاحبه قد ناداه."
    دقائق التفسير
    أليست مناداة الغائب على وجه التسميع بدون أسباب معلومة أو الاستغاثة بالغائب لا تجوز ؟
    لا شك أن شيخ الإسلام كان يتكلم عن استدراجات الشياطين لأوليائهم . ثم ذكر كرامة الأولياء ومنها قول الفاروق رضي الله عنه ( يا سارية الجبل ...) والتي كانت كرامة لم يستشرفها الفاروق .
    ولكن أن أنادي شخصا غائبا واطلب منه حبس الماء أو القدوم فهذا لا .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رشيد الدين الصيدلاني

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة
    هل يستقيم هذا الكلام من شيخ الإسلام ؟ :
    " وعمر بن الخطاب لما نادى : يا سارية الجبل، قال: إن لله جندا
    يبلغونهم صوتي.
    فعلم أن صوته إنما يبلغ بما ييسره الله من تبليغ بعض الملائكة، أو صالحي الجن، فيهتفون بمثل صوته؛
    هذا الأثر عن عمر رضي الله عنه لم يذكر شيخ الإسلام سنده ولم أجده في كتب الحديث بالرغم من بحثي عنه منذ زمن .
    ولقد استند عليه شيخ الإسلام فيما ذهب إليه .
    مع أنه لو صح فيكون مافيه من كرامة ثابتة لعمر وليست غيره . كيف وهو لا يصح ولا يثبت .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,226

    افتراضي

    وهو تحقيق لم يقل فيه الا ما قاله الحفاظ قبله من صحة القصة
    و التي لا يكذب بها الا المعتدون

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    القصة صحيحة بالألفاظ التالية :
    1 : " أن عمر بعث سرية فاستعمل عليهم رجلا يقال له سارية، فبينما عمر يخطب يوم الجمعة فقال : " يا سارية الجبل، يا سارية الجبل ".. فوجدوا سارية قد أغار إلى الجبل في تلك الساعة يوم الجمعة وبينهما مسيرة شهر"

    2 : " فجعل ينادي: يا سارية الجبل، يا سارية الجبل ثلاثا. ثم قدم رسول الجيش، فسأله عمر، فقال: يا أمير المؤمنين هزمنا ، فبينما نحن كذلك إذ سمعنا مناديا: يا سارية الجبل ثلاثا، فأسندنا ظهورنا بالجبل فهزمهم الله. قال: فقيل لعمر: إنك كنت تصيح بذلك."
    أما الروايات التي فيها أنه وقع في خلده كذا وكذا وأنه رأى الجيش والجبل ووو فهذه لا تثبت .
    قال الإمام الألباني :

    فتبين مما تقدم أنه لا يصح شيء من هذه الطرق إلا طريق ابن عجلان وليس فيه إلا مناداة عمر " يا سارية الجبل " وسماع الجيش لندائه وانتصاره بسببه.
    ومما لا شك فيه أن النداء المذكور إنما كان إلهاما من الله تعالى لعمر وليس ذلك بغريب عنه، فأنه " محدث " كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن ليس فيه أن عمر كشف له حال الجيش، وأنه رآهم رأي العين، فاستدلال بعض المتصوفة بذلك على ما يزعمونه من الكشف للأولياء وعلى إمكان اطلاعهم على ما في القلوب
    من أبطل الباطل ، كيف لا وذلك من صفات رب العالمين المنفرد بعلم الغيب والاطلاع على ما في الصدور. وليت شعري كيف يزعم هؤلاء ذلك الزعم الباطل والله عز وجل يقول في كتابه: (عالم الغيب، فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول) .
    فهل يعتقدون أن أولئك الأولياء رسل من رسل الله حتى يصح أن يقال إنهم يطلعون على الغيب بإطلاع الله إياهم!! سبحانك هذا بهتان عظيم.


    ثم قال :
    فالقصة صحيحة ثابتة ( قلت : بما صح من ألفاظها ) وهي كرامة أكرم الله بها عمر، حيث أنقذ به جيش المسلمين من الأسر أو الفتك به ولكن ليس فيها ما زعمه المتصوفة من الاطلاع على الغيب،

    وقال
    في تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات (ص: 112) :
    " وكل ما يروى عن عمر في هذه القصة سوى هذا فلا يثبت مثل ما جاء في " روض الرياحين " (ص 25) أنه كشف لعمر عن حال سارية وأصحابه من المسلمين وحال العدو فإنه لا أصل له وإنما هو من ترهات الصوفية لدعم كشوفاتهم المزعومة. نسأل الله السلامة. "

    قلت : إن كانت الملائكة من نقل صوت الفاروق رضي الله عنه بأمر الله فليست بكرامة لأن الملائكة تحفظ الإنسان بأمر الله من غير أن يعلم .
    عن ابن عباس، قوله:
    (له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله) ، فالمعقبات هن من أمر الله، وهي الملائكة. قال: ملائكة يحفظونه من بين يديه ومن خلفه، فإذا جاء قدره خلوا عنه. "
    فهل كلما حُفِظ الإنسان ليلا ونهارا وكل يوم كان ذلك أمرا خارقا للعادة ونال به كرامة ؟
    بل الكرامة هي أن يجعل الله صوت عمر يصل إلى سارية رضي الله عنهما من غير واسطة لتكون أمرا خارقا للعادة .


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,226

    افتراضي

    هذه ليست كرامة مقصورة على عمر رضي الله عنه , وانما شاركه فيها الجيش الذين كان يقودهم سارية رضي الله عنهم
    فكيف يمكن أن يسمعوا نداء لا يسمعه من هو خارج المسجد فكيف بمن هو على مسيرة شهر من المدينة ؟
    واذا ظهر ذلك , فما الشيء الذي خص به عمر في هذه الكرامة الظاهرة ؟
    لا شك أنه هو علم ما كان يدور هناك بين الجيش وبين العدو
    وهذا العلم الخاص الذي انكشف له من وراء الحجب هو مصداق ما جاء في الحديث أنه محدث هذه الأمة
    فان تبجح متبجح وقال ان هذا ضرب من علم الغيب و الغيب لا يعلمه الا الله
    فيقال له ان الخضر حدث له مثل هذا وأكثر منه وهو صاحب العلمي اللدني الذي خص به
    فكيف عرف أن تحت الجدار كنز , وأنه لغلامين , وأن أباهما كان من الصالحين , وأنهما سيعيشا حتى يستخرجا كنزهما ؟
    ألا يمكن للصوفية أن يحتجوا بمثل هذا على ادعاء علم الغيب في ساداتهم وكبرائهم ؟
    هل يبطل عاقل هذه الكرامات للخضر لأجل ادعاء الصوفية ؟
    وكل من شم رائحة العلم يعلم مدى تأثر الصوفية بالخضر وبماأوتي من علم ؟

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    يا حبيب :
    ليس هناك كرامة للقوم في مسألة وصول الصوت إليهم .


    فقد أوصل الله صوت عمر للجيش حتى سمعوه .

    فما ظنك بالله إن أراد بصوت أن يصل إلى من يشاء ؟

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,226

    افتراضي

    كل شيء حدث ويحدث في الكون هو بمشيئة الله وارادته وقدرته وتقديره
    ولا يكون الا بقدرة الله تعالى وليس بقدرة العبيد
    ومن قال خلاف هذا فقد كفر
    ونحن نتكلم عن خوارق العادات , فلا يشك من في قلبه مثقال ذرة من ايمان أنها أيضا تحدث بمشيئة الله تعالى
    ولكن الله تعالى يكرم بها أولياءه ويظهر بها منزلتهم عنده
    وما قاله عمر حدث بمشيئة الله ولكنه خارق للعادة
    ووصول الصوت الى تلك المسافات البعيدة لم يحدث الا بقدرة الله ومشيئته وهو مع ذلك خارق للعادة
    قال الله تعالى (وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى )
    وهذا الحذف كان يوم بدر حين قبض قبضة من تراب أو حصى ورمى بها قبل الكفار فلم تترك وجها الا أصابته كما روى ابْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: خُذْ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ. فَأَخَذَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ، وَرَمَى بِهَا وُجُوهَهُمْ، فَمَا فِي الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَأَصَابَ عَيْنَيْهِ، وَمِنْخَرَيْهِ، وَفَمَهُ تُرَابٌ مِنْ تِلْكَ الْقَبْضَةِ، فَوَلَّوْا مُدْبِرِينَ» .

    قال شيخ الاسلام ( بَلْ نَفَى عَنْهُ الْإِيصَالَ وَالتَّبْلِيغَ وَأَثْبَتَ لَهُ الْحَذْفَ وَالْإِلْقَاءَ وَكَذَلِكَ إذَا رَمَى سَهْمًا فَأَوْصَلَهُ اللَّهُ إلَى الْعَدُوِّ إيصَالًا خَارِقًا لِلْعَادَةِ: كَانَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَوْصَلَهُ بِقُدْرَتِهِ.) انتهى

    فالرمي المثبت له ليس هو المنفي عنه , فابتداء الحذف منه عليه السلام وايصاله وتبليغه بهذه الكيفية هو لله عزوجل , وله الأمر من قبل ومن بعد وهو مسبب كل سبب ومقدر كل فعل
    وكذلك قوله عزوجل في بدء الآية (فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم )
    مع أن القتال قد صدر منهم , وهم الذين باشروا الفعل بأيديهم لكن الله تعالى هو مسبب ذلك ومقدره بقدرته , زيادة على ما حصل من كرامات في انزال الملائكة تقاتل معهم والقاء الرعب في قلوب أعدائهم

    قال شيخ الاسلام ( فَإِنَّ قَتْلَهُمْ حَصَلَ بِأُمُورِ خَارِجَةٍ عَنْ قُدْرَتِهِمْ مِثْلَ إنْزَالِ الْمَلَائِكَةِ وَإِلْقَاءِ الرُّعْبِ فِي قُلُوبِهِمْ وَكَذَلِكَ الرَّمْيُ لَمْ يَكُنْ فِي قُدْرَتِهِ أَنَّ التُّرَابَ يُصِيبُ أَعْيُنَهُمْ كُلَّهُمْ وَيُرْعِبُ قُلُوبَهُمْ فَالرَّمْيُ الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ خَارِجًا عَنْ قُدْرَةِ الْعَبْدِ الْمُعْتَادِ هُوَ الرَّمْيُ الَّذِي نَفَاهُ اللَّهُ عَنْهُ)) انتهى
    ومنهم من ظن بناء على ذلك أن فعل العبد هو عين فعل الرب وانهما فعل واحد متحد
    وتدرج القوم الى أن قالوا بالجبر وأن ليس للعبد فعل الا فعل الرب ثم ارتقوا فقالوا بوحدة الوجود والحلول
    أفلأجل وقوع هذه البدع من القوم ننفي هذه الكرامات والمعجزات عن أصحابها ؟


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة
    هذه ليست كرامة مقصورة على عمر رضي الله عنه , وانما شاركه فيها الجيش الذين كان يقودهم سارية رضي الله عنهمفكيف يمكن أن يسمعوا نداء لا يسمعه من هو خارج المسجد فكيف بمن هو على مسيرة شهر من المدينة ؟
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة
    والعجيب أن كل من روى القصة قال ان هذه كرامة لعمر رضي الله عنهوغفلوا وذهلوا أنها كرامة أيضا لسارية ومن معه , والا كيف يمكن أن يسمعوا نداء قاله عمر في المدينة وهم يغازون الفرس في أطراف أصبهان أولا أدري أين كان موقعهم ؟
    هذا كلام من اختلطت عليه الأمور فأداه ذلك لوصف كل العلماء بالغفلة عن فهمه الشاذ .
    وعلى هذا الفهم الشاذ فإن معجزات النبي صلى الله عليه وآله وسلم شاركه فيها كل من جرت عليه ! .
    وبذلك أيضا يكون جميع العلماء الذين رووا تلك المعجزات قد غفلوا ( حاشاهم ) عن هذا الفهم !
    فبذلك يكون الجذع قد شارك النبي بمعجزته عندما أنّ ! وإلا فلا يمكن لجذع أن يأنّ إلا بمعجزة له من الله !
    وشاركته أيضا في معجزته الشجرتان اللتان تحركتا من مكانهما فاجتمعتا ليقضي النبي صلى الله عليه وآله وسلم حاجته خلفهما ثم عادتا إلى مكانهما .
    وإلا فلا يمكن لشجرتين أن تتحركا من مكانهما إلا بمعجزة لهما من الله ! .
    وغير ذلك كثير .
    والله المستعان على هكذا أفهام .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة

    لا شك أنه هو علم ما كان يدور هناك بين الجيش وبين العدو
    وهذا العلم الخاص الذي انكشف له من وراء الحجب هو مصداق ما جاء في الحديث أنه محدث هذه الأمة
    هذا هو عين الخرص والقول بغير علم ولا هدى .
    فالإلهام بقول الحق شيء وعلم الغيب شيء مختلف تماما .
    والخلط بينهما يلبس الحق بالباطل ويهوي بصاحبه إلى ترهات الصوفية .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة

    فان تبجح متبجح وقال ان هذا ضرب من علم الغيب و الغيب لا يعلمه الا الله
    فيقال له ان الخضر حدث له مثل هذا وأكثر منه وهو صاحب العلمي اللدني الذي خص به
    فكيف عرف أن تحت الجدار كنز , وأنه لغلامين , وأن أباهما كان من الصالحين , وأنهما سيعيشا حتى يستخرجا كنزهما ؟
    ألا يمكن للصوفية أن يحتجوا بمثل هذا على ادعاء علم الغيب في ساداتهم وكبرائهم ؟
    هل يبطل عاقل هذه الكرامات للخضر لأجل ادعاء الصوفية ؟
    وكل من شم رائحة العلم يعلم مدى تأثر الصوفية بالخضر وبماأوتي من علم ؟
    والرد على هذا هو نفس الرد الآنف .
    فالخضر قد أطلعه الله على بعض الغيب في هذه القصة ولم يكن ذلك من الإلهام بل من الوحي لقوله تعالى ( وما فعلته عن أمري ) ولأن الخضر وإن اختلف العلماء في نبوته إلا أن الصحيح أنه نبي .

    وفي فتاوى الرملي (4/ 222) :
    (سئل) عن السيد الخضر هل هو نبي أو ولي وهل هو حي الآن أم ميت وهل هو خلق من البشر أم من الملائكة، وإذا كان حيا فأين مقره وما مأكله ومشربه وكذلك سيدنا إلياس - عليه السلام - وقوم يونس السؤال عنهما كذلك؟
    (فأجاب) أما السيد الخضر فالصحيح كما قاله جمهور العلماء أنه نبي لقوله تعالى {وما فعلته عن أمري} [الكهف: 82] ولقوله تعالى و {آتيناه رحمة من عندنا} [الكهف: 65] أي الوحي والنبوة لا ولي"
    وكما في الرابط التالي
    الخضر عليه السلام نبي كما دلت الآيات وفي قول أغلب العلماء :
    فقياس حال عمر رضي الله عنه بحال الخضر عليه السلام قياس مع الفارق وهو قياس فاسد .
    والصوفية متفقون على ولاية الخضر ليثبتوا إمكانية علم الغيب للأولياء وهو عين ما تقوله في عمر رضي الله عنه .
    فتنبه لحالك .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة
    هل يستقيم هذا الكلام من شيخ الإسلام ؟ :
    كالذي ينادي ابنه، أو غير ابنه، وهو بعيد، لا يسمع: يا فلان، فيسمعه من يريد إبلاغه، فينادي: يا فلان، فيسمع ذلك الصوت، وهو المقصود بصوت [أبيه]. وإلا فصوت البشر ليس في قوته أن يبلغ مسافة أيام."
    النبوات لابن تيمية (2/ 1060)
    وقال أيضا :
    "وهذا كالرجل يدعو آخر وهو بعيد عنه، فيقول: يا فلان. فيعان على ذلك، فيقول الواسطة بينهما: يا فلان. وقد يقول لمن هو بعيد عنه: يا فلان احبس الماء، تعال إلينا، وهو لا يسمع صوته، فيناديه الواسطة بمثل ذلك: يا فلان احبس الماء، أرسل الماء؛ إما بمثل صوت الأول إن كان لا يقبل إلا صوته، وإلا فلا يضر بأي صوت كان إذا عرف أن صاحبه قد ناداه."
    دقائق التفسير
    أليست مناداة الغائب على وجه التسميع بدون أسباب معلومة أو الاستغاثة بالغائب لا تجوز ؟
    لا شك أن شيخ الإسلام كان يتكلم عن استدراجات الشياطين لأوليائهم . ثم ذكر كرامة الأولياء ومنها قول الفاروق رضي الله عنه ( يا سارية الجبل ...) والتي كانت كرامة لم يستشرفها الفاروق .
    ولكن أن أنادي شخصا غائبا واطلب منه حبس الماء أو القدوم فهذا لا .
    ويبقى الاستشكال أعلاه مطروحا

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    309

    افتراضي

    أعتقد كلام ابن تيمية هذا لإعتقاده بصحة حديث: إن لله ملائكة في الأرض ... وإذا ضل أحدكم أو أراد عونا ...فلينادي: يا .. وهو مثل ما نقل عن ابن حنبل قوله: "حججت فضللت الطريق وكنت ماشياً فجعلت أقول يا عباد الله دلوني على الطريق فلم أزل أقول ذلك حتى وقعت على الطريق".
    وهذه الأقوال تقول بوجود ملائكة جعلهم الله في الأرض لإعانة التائهين وإرشادهم، فمن طلب منهم الإعانة فقد طلب من مخلوقٍ شيئاً يقدر عليه وأرصده الله له. فهو ينادي أحياء قادرين لا نراهم ولا ينادي غائبين,
    وعلى ذلك فالحديث ضعيف ولا يوافق قول ابن تيمية في نقل النداء وتبلغيه .
    ولإعتقاده أيضا بصحة حديث سارية :

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد القبي مشاهدة المشاركة
    ● وفي أن عمر نادى وهو يخطب المسلمين فوق منبر المدينة قائد جيوشه وهو في بلاد فارس: يا سارية: الجبل ــ فسمعه القائد فانحاز بالجيش إلى الجبل.
    وهذه قصة ليس فيها طلب إستغاثة, وردت في كتب الغرائب, ولم تروى في كتب الحديث الستة, ولم يثبت لها سند صحيح وقد حسنها بعض أهل العلم لشواهدها, وذكرها بعضهم في السير والتراجم من باب ذكر كل ما قيل وقال. قال المعلمي في رفع الاشتباه (ص138): "وقصة (ياسارية الجبل) لم تصح ، وإن قال بعض المتأخرين ان لها طرقاً تبلغ بها درجة الحسن لغيره".
    وأجود سند ورد من عنها هو طريق بن وهب عن يحيى بن أيوب عن بن عجلان عن نافع عن بن عمر .
    وفيه: يحيى بن أيوب الغافقي, فيه ضعف. قال عنه بن حنبل: "سيئ الحفظ", وقال أبو حاتم: "لا يحتج به"، ولخص حاله ابن حجر في التقريب فقال: "صدوق ربما أخطأ".
    وفي سنده أيضاً: ابن عجلان قد تفرد بها عن نافع, ونافع إمام مكثر له أصحاب فيصعب فهم هذا التفرد, علاوة على أنه مضطرب في حديث نافع, جاء في ضعفاء العقيلي (118/4): "حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبو بكر بن خلاد قال سمعت يحيى يقول كان ابن عجلان مضطرب الحديث في حديث نافع ولم يكن له تلك القيمة عنده"؛ فهذا تفرد لا يحتمل مع توفر أسباب التواتر, ومع قصة فيها أمر خارق للعادة .

    وتوجيه القصة بأنها كرامة لعمر وسارية وأن عمر محدث ملهم, فهذا قد يكون صحيح في قضايا التشريع والأمور الدنيوية بالترجيح بينها بالقول الفصل, أما إلهام بمعرفة شيء غائب عنه, فهذا يدل على أنه يوحى اليه, أو أن له بصر نافذ, وصوت خارق, وأن سارية سمعه من الآف الكيلومترات بعد أن شاهدهم عمر في محنة في وقت لم يعد هناك أنبياء ولا معجزات أنبياء .
    ففي القصة وحي, وليس هو من باب الإلهام الذي لا يقطع بحقيقته إلا مجنون, ولا من باب الرؤيا التي لا يعلم صدقت أم كذبت, ولا هو من باب إلهام المخلوقات في الاهتداء لسبل معيشتها .
    بل هو وحي يعلمه ويدركه بحواسه وبديهة عقله ولا مجال للشك في شيء منه, إما بمجيء المَلَك إليه، وإما بخطاب يخاطب به في نفسه .
    ومعلوم أن الوحي قد أنقطع بموت النبي صلى الله عليه وسلم, وهو الوحي المجزوم به, أما الحكمة والفراسة والإلهام, فليست بحجة ولا تشريع,
    فالحكمة والفراسة هي: الفهم والتعبير والتدبير، والإلهام هو إلقاء معنى في القلب فيطمئن له بلا خوف, والمُحدَّث الملهم من يجري الصواب على لسانه بلا قصد يظن فيصيب .
    والسلام عليكم ورحمة الله
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •