مامدى مشروعية هذه العبارة (يقول الله على لسان فلان )
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 7 من 7
1اعجابات
  • 1 Post By الطيبوني

الموضوع: مامدى مشروعية هذه العبارة (يقول الله على لسان فلان )

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    38

    افتراضي مامدى مشروعية هذه العبارة (يقول الله على لسان فلان )

    السلام عليكم
    اسمع واقرأ وأردد كثيرا قولا شائعا واحب ان اعرف مدى مشروعيته وان كان مشروعا فاين وجه البلاغة فيه وهو قولهم (يقول الله تعالى على لسان نبيه او على لسان قارون او فرعون او الهدهد او النملة وسائر الشخصيات القرآنية )

    افيدونا بارك الله فيكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,461

    افتراضي رد: مامدى مشروعية هذه العبارة (يقول الله على لسان فلان )

    اخي الكريم الاولى ان يقال ذكر الله في كتابه عن نبيه عليه السلام انه قال والله اعلم
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    263

    افتراضي رد: مامدى مشروعية هذه العبارة (يقول الله على لسان فلان )

    وماذا لو قيل: قال الله تعالى حاكيا عن نبيه أو حكاية عن نبيه
    تفضل بزيارة مدونتي:http://abofatima.maktoobblog.com/

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    دار الممر
    المشاركات
    502

    افتراضي رد: مامدى مشروعية هذه العبارة (يقول الله على لسان فلان )

    رفع ..
    فمن للأمةالغرقى إذاكناالغريقينا ***ومن للغايةالعظمى إذاضمرت أمانينا
    وداعاً ألوكتي


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    48

    افتراضي رد: مامدى مشروعية هذه العبارة (يقول الله على لسان فلان )

    قال شيخنا عبدالكريم الخضير -حفظه الله- في شرح كتاب التوحيد:

    "وقال الخليل -عليه السلام-: {وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ} [(35) سورة إبراهيم]": طيب من القائل: {وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ}؟
    طالب:.......
    يعني إبراهيم يقول: {وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ} بهذا اللفظ، بهذه اللغة، إبراهيم ينطق بالعربية؟
    طالب:.......
    لأنه يقول: وقال الخليل -عليه السلام-، يعني لو قال: قال الله -جل وعلا- عن خليله -عليه السلام- أنه قال..، نعم؟
    طالب:.......
    ويش هو؟
    طالب:.......
    وإذا قلنا: حكاية أو عبارة عن قول الخليل ندخل في قول الأشعرية والماتريدية في..؟ هاه؟
    طالب:.......
    نعم؟
    طالب:.......
    أولاً: الكلام من القرآن، يعني ما أحد يشك فيه أنه من القرآن، من كلام الله -جل وعلا-، نعم؟
    طالب:.......
    ((ألم تسمعوا لقول العبد الصالح: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [(13) سورة لقمان]))، هذا كلام صحيح، فأضافه إليه وإن كان في القرآن ولم يضفه إلى الله؛ لأن الله -جل وعلا- قاله على لسان من نسب إليه، نعم؟
    طالب:.......
    ما في خلاف في هذا، الخلاف هل ننسب إلى القائل الذي نسب إليه في القرآن مباشرة أو نقول: إن الله -جل وعلا- قال -لأنه في القرآن- عن خليله -عليه السلام-، أو نقول ابتداءً: قال الخليل -عليه السلام-؟ لا سيما وأن الخليل ما قاله بهذه الحروف، ما قاله بهذه الحروف، نعم؟
    طالب:.......
    هذا ما فيه إشكال إذا صرحنا بأن القائل هو الله -جل وعلا- ما فيه أدنى إشكال، لكن إذا قلنا مباشرة، عكسه إذا قلنا قال الله تعالى: ((إني حرمت الظلم على نفسي))، عكسه، نعم، حذف القائل المباشر، وترقي إلى القائل بدون واسطة، يعني حذفت الواسطة، لذلك لما وقف بعض الجهال من الذين يزعمون التحقيق للكتب، قال الله تعالى: ((إني حرمت الظلم على نفسي))، قال: لم أجد هذه الآية في المصحف الشريف، نعم!! يعني يصل إلى هذا الحد، ويش المقصود من كلامي هذا؟ أن هذا الدعاء في القرآن، فهل نقول: قال الله تعالى على لسان خليله -عليه السلام-؟ أو نقول: حكاية عن إبراهيم؟ وإذا قلنا حكاية عن كذا، عن إبراهيم، عن موسى، عن فرعون، عن إبليس، عن كذا، كما هو موجود في القرآن من أقوالهم إذا قلنا: حكاية، هل ندخل في قول من يقول: إن القرآن حكاية عن كلام الله، أو عبارة عن كلام الله؟ يعني المشابهة في اللفظ موجودة، المشابهة في اللفظ موجودة، لكن المقصود غير متحقق، مقصود أولئك غير مقصود من يقول هذا الكلام.


    وقال -حفظه الله- في شرح الواسطية:

    وثالثها: أنه معنىً واحد، قائمٌ بذات الله، هو الأمر والنهي والخبر والاستخبار، إن عبر عليه بالعربية كان قرآناً، وأن عبر عنه بالعبرانية كان توراةً، إلى آخره، وهذا قول: ابن كلاّب ومن وافقه كالأشعري وغيره. ويقولون حينئذٍ: القرآن عبارة عن المعنى، وابن كلاب يقول: حكاية، والأشاعرة يقولون: عبارة، القرآن عبارة عن كلام الله، وابن كلاب يقول: حكاية عن كلام الله. ويكثر في كلام المتعلمين الآن فيما يقوله الله -جل وعلا- حكاية عن كذا، حكاية عن موسى، يعني أن الله -جل وعلا- قاله على لسان فلان، فهذه الجملة هذه الكلمة تجتنب؛ لئلا نوافق المبتدعة.
    الأمر الثاني: كلمة عبارة ابتذلها الناس، واستعملوها في غير موضعها، يقول لك مثلاً: هذا القلم عبارة أو هذا عبارة عن قلم، كيف عبارة؟! هذا قلم، كيف عبارة عن قلم؟ هذا عبارة عن كتاب، وهذه عبارة عن سيارة، وهذه عبارة عن كذا، يعني إقحام للشيء في غير موضعه.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    1,002

    افتراضي

    http://majles.alukah.net/t140910/#post878116

    في الرابط كلام لبعض الاخوة الكرام على المسالة
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,773

    افتراضي رد: مامدى مشروعية هذه العبارة (يقول الله على لسان فلان )

    مامدى مشروعية هذه العبارة (يقول الله على لسان فلان )
    اليكم توجيه كل من الشيخ بن عثيمين والشيخ البراك للفائدة--- سئل الشيخ بن عثيمين رحمه الله:
    حكم قول: قال الله على لسان نبيه كذا ونحوه ..
    السؤال: فضيلة الشيخ! هل يجوز قول: قال الله على لسان نبيه نوح أو حكاية؟
    الجواب: نعم، أما قول القائل: قال الله تعالى على لسان نوح فلا بأس به، أو على لسان موسى فلا بأس به؛ لأن المعنى أنه نقل ما قاله موسى أو ما قاله نوح، ولا بأس به، والله عز وجل ينقل عن الرسل وعن غير الرسل، نقل عن الرسل، وعن فرعون، وعن المكذبين للرسل.--- --------التوجيه الثانى لهذه الجملة -سئل الشيخ عبد الرحمن البراك - هل يجوز قول الله تعالى على لسان فرعون -السؤال: هل يجوزُ أنْ يقول القائلُ: "قال اللهُ على لسانِ فرعون: يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا [غافر:36] " ؟
    الجواب: لا، يقول: "عن" هذا المعروفُ في طريقةِ العلماء، "قال الله عَن فرعون"، يعني: اللهُ يُخبِرُ عَن فرعون، لا ما يصلح، هذه يقولُها العلماءُ فيما تُخبِرُ به الرّسل، "قال تعالى على لسانِ نبيِّه"، أمَّا "على لسان فرعون": لا .
    القارئ: ويقول كذلك -أحسن الله إليك-: وكذا "حكايةً عن فرعون"
    الشيخ: إي ممكن، "حكايةً عن فرعون"، يعني: خبر عن فرعون، حكاية بمعنى: خبر . https://sh-albarrak.com/article/6737

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •