زيادة توضيح و تفصيل لو سمحتم ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 8 من 8
2اعجابات
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By الطيبوني

الموضوع: زيادة توضيح و تفصيل لو سمحتم ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    1,002

    افتراضي زيادة توضيح و تفصيل لو سمحتم ؟

    مرت علي عبارة لشيخ الاسلام رحمه الله تعالى في مجموع الفتاوى اشكلت علي من حيث اطلاق اسم المسلم على من يعبد غير الله و يستعينه و ان كان سياقها في الشرك الاصغر و ما هو مضمن من المعنى في حديث " تعس عبد الدرهم....."

    يقول رحمه الله/
    اما ان يعبد غير الله و يستعينه و ان كان مسلما فالشرك في الامة اخفى من دبيب النمل .

    و جه الاشكال ان المقرر عندنا ان عبادة غير الله شرك اكبر .
    و قد جاء في حديث عبد الدرهم و الخميصة تسمية المتعلق بهما عبد لهما
    فهل هذا النوع من التعبد يصح ان يقال في المتعلق بالمخلوق يعبد غير الله
    ؟
    و ما هو الضابط في مثل هذا التعبد الذي لا يجعله يلحق بالعبادة التي يكون صارفها لغير الله مشرك كافر
    ؟



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,638

    افتراضي

    في الصحيح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله r: «تَعِسَ عبدُ الدّينارِ تَعِسَ عبدُ الدّرهمِ تَعِسَ عبدُ الخَميصةِ تَعِسَ عبدُ الخميلة...) إلى آخر الحديث، وجه الشاهد من ذلك أنه دعا على عبد الدينار وعلى عبد الدرهم وعلى عبد الخميصة، وعبد الدينار هو الذي يعمل العمل لأجل الدينار، ولو لا الدينار لما تحركت همته في العمل، ولولا هذه الخميصة لما تحركت همته في العمل، فأراد العمل وعمل لأجل هذا الدينار، لأجل هذه الدنيا، لأجل الدراهم، لأجل الجاه، لأجل المكانة، لأجل الخميصة الخميلة ونحو ذلك، وقد سماه النبي عليه الصلاة والسلام عابدا للدينار، فدل ذلك على أنه من الشرك؛ لأن العبودية درجات منها عبودية الشرك الأصغر ومنها عبودية الشرك الأكبر.
    فالذي يشرك بغير الله جل وعلا الشرك الأكبر هوعابد له أهل الأوثان عبدة للاوثان، وأهل الصليب عبدة للصليب.
    وكذلك من يعمل الشرك الأصغر ويتعلق قلبه بشيء من الدنيا فهو عابد لذلك، يقال عبد هذا الشيء؛ لأنه هو الذي حرك همته، ومعلوم أن العبد مطيع لسيده, مطيع له أينما وجهه توجه، فهذا الذي حركته وهمته للدنيا وللدينار وللدرهم عبد لها؛ لأن همته معلقة بتلك الأشياء، وإذا وجد لها سبيلا تحرك إليها، بدون النظر هل يوافق ذلك أمر الله جل وعلا أم لا يوافق أمر الله جل وعلا وشرعه.[كفاية المستزيد]

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    1,002

    افتراضي

    بارك الله فيك اخي الكريم
    يعني فهت من كلام الشيخ ان

    "
    العبودية درجات منها عبودية الشرك الأصغر ومنها عبودية الشرك الأكبر "

    و انه يطلق على المتعلق قلبه بشيء من المذكور انه عابد له لانه هو المحرك لهمته و فعله

    فالعبادة درجات منها ما يكون صرفها شرك اصغر و منها ما يكون شرك اكبر
    و الذي يهمني بعد هذا /
    ان ما سماه الشيخ حفظه الله و رعاه عبودية الشرك الاصغر خاص بالتعلق القلبي بالمخلوق لا يدخل في اصول العبادة كالذبح و النذر و النحر الى غير ذلك مما هو معلوم فيكون كيسير الرياء و الحلف بغير الله و ما شابه ذلك
    و يكون هذا النوع خاص بالتعلقات القلبية بالمخلوقات فقط كالوارد في الحديث
    اما عبادات الجوارح و اصول الاعمال القلبية كالحب و الخوف و الرجاء فبابها الشرك الاكبر
    فمع تعلق القلب بالمخلوق يطلق القول انه عابدا له عبادة قلبية تدخل في الشرك الاصغر
    و يبقى الكلام عام على امر باطن ليس حكمه مرتبط بظاهر و هذا بحر لا ساحل له


    فهل فهمي صحيح



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,638

    افتراضي

    هو كما يقول اهل العلم نوع تعلق او نوع عبوديه او نوع تأله وليس تعلق كامل ولا عبودية كاملة ولا تأله كامل كما يقول علماء التوحيد-نوع تعلق -ونوع تعظيم ونوع عبودية وهى من شعب الكفر الاصغر وليست من شعب الكفر الاكبر ففرق بين صرف العبادة لغير الله وبين انواع التعلقات التى لم تبلغ رتبة العبادة فهذا فارق مهم جدا بين الشرك الاكبر والاصغر ---------------------------------------------------------------------- قال شيخ الاسلام ابن تيمية--فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الدرهم، وعبد الدينار، وعبد القطيفة، وعبد الخميصة . وذكر ما فيه دعاء وخبر، وهو قوله : " تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش " ، والنقش : إخراج الشوكة من الرجل، والمنقاش ما يخرج به الشوكة، وهذه حال من إذا أصابه شر لم يخرج منه، ولم يفلح؛ لكونه تعس وانتكس، فلا نال المطلوب ولا خلص من المكروه، وهذه حال من عبد المال، وقد وصف ذلك بأنه "إذا أعطى رضى، وإذا منع سخط " ، كما قال تعالى : {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ } [ التوبة : 58 ] ، فرضاهم لغير اللّه وسخطهم لغير اللّه، وهكذا حال من كان متعلقًا برئاسة أو بصورة ونحو ذلك من أهواء نفسه إن حصل له رضي، وإن لم يحصل له سخط، فهذا عبد ما يهواه من ذلك، وهو رقيق له، إذ الرق والعبودية في الحقيقة هو رق القلب وعبوديته-فالحرية حرية القلب، والعبودية عبودية القلب، كما أن الغنى غنى النفس، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "ليس الغنى عن كثرة العرض، وإنما الغنى غنى النفس " ، وهذا لعمري إذا كان قد استعبد قلبه صورة مباحة، فأما من استعبد قلبه صورة محرمة، امرأة أو صبي، فهذا هو العذاب الذي لا يدان فيه . وهؤلاء من أعظم الناس عذابًا وأقلهم ثوابًا، فإن العاشق لصورة إذا بقى قلبه متعلقًا بها، مستعبدًا لها اجتمع له من أنواع الشر والفساد، ما لا يحصيه إلا رب العباد، ولو سلم من فعل الفاحشة الكبرى، فدوام تعلق القلب بها بلا فعل الفاحشة أشد ضررًا عليه، ممن يفعل ذنبًا ثم يتوب منه ويزول أثره من قلبه، وهؤلاء يشبهون بالسكارى والمجانين . كما قيل :
    سكران سكر هوى وسكر مدامة ومتى إفاقة من به سكران
    وقيل :
    قالوا جننت بمن تهوى فقلت لهم العشق أعظم مما بالمجانين
    وهكذا أيضًا طالب المال ؛ فإن ذلك يستعبده ويسترقه، وهذه الأمور نوعان :
    منها : ما يحتاج العبد إليه، كما يحتاج إليه من طعامه وشرابه ومسكنه ومنكحه، ونحو ذلك . فهذا يطلبه من اللّه ويرغب إليه فيه، فيكون المال عنده يستعمله في حاجته بمنزلة حماره الذي يركبه، وبساطه الذي يجلس عليه، بل بمنزلة الكنيف الذي يقضي فيه حاجته من غير أن يستعبده، فيكون هلوعًا
    إذا مسه الشر جزوعًا، وإذا مسه الخير منوعًا .
    ومنها : ما لا يحتاج العبد إليه، فهذه لا ينبغي له أن يعلق قلبه بها، فإذا تعلق قلبه بها صار مستعبدًا لها، وربما صار معتمدًا على غير اللّه، فلا يبقى معه حقيقة العبادة للّه، ولا حقيقة التوكل عليه، بل فيه شعبة من العبادة لغير اللّه، وشعبة من التوكل على غير اللّه، وهذا من أحق الناس بقوله صلى الله عليه وسلم : "تعس عبد الدرهم، تعس عبد الدينار، تعس عبد القطيفة، تعس عبد الخميصة " ، وهذا هو عبد هذه الأمور، فلو طلبها من اللّه، فإن اللّه إذا أعطاه إياها رضي، وإذا منعه إياها سخط، وإنما عبد اللّه من يرضيه ما يرضي اللّه، ويسخطه ما يسخط اللّه، -[مختصر من كتاب العبودية من ص 180 الى 190]
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    1,002

    افتراضي

    تكفيني هذه اخي الكريم
    " فيه شعبة من العبادة لغير اللّه، وشعبة من التوكل على غير اللّه "

    فتح الله عليك اخي الكريم ابواب الدنيا و الاخرة
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,638

    افتراضي

    جزاك الله خيرا أخى الطيبونى وأسأل الله سبحانه وتعالى لى ولك العلم النافع والعمل الصالح

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    1,002

    افتراضي

    كنت قد قلت سابقا
    " اما عبادات الجوارح و اصول الاعمال القلبية كالحب و الخوف و الرجاء فبابها الشرك الاكبر "

    وبعد الرجوع لكلام شيخ الاسلام في المسالة تبين لي ان الكلام في التعلق بالمخلوق محبة كما في حديث " تعس عبد الدرهم ...."
    ان ذلك ليس خاصا بالمحبة فيقال نفس الكلام في الرجاء و التوكل و غير ذلك من اعمال القلوب
    فما دام ان ذلك درجات و مقامات فقد يكون التعلق بالمخلوق شرك اصغر كما انه قد يصل بصاحبه الى الشرك الاكبر

    و يهمنا هذا في ابواب كثيرة من مسائل التوحيد
    في ان تلك الاعمال و التعلقات ليست على درجة واحدة فقد يكون الرجاء و التوكل و المحبة الى غير ذلك داخلة في الشرك الاصغر
    كما انها قد تكون من الشرك الاكبر

    و الله اعلم



  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,638

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة

    "
    و يهمنا هذا في ابواب كثيرة من مسائل التوحيد
    في ان تلك الاعمال و التعلقات ليست على درجة واحدة فقد يكون الرجاء و التوكل و المحبة الى غير ذلك داخلة في الشرك الاصغر
    كما انها قد تكون من الشرك الاكبر

    و الله اعلم


    كل أصناف الشرك الأصغر-من الاعمال والاقوال والاعتقادات وانواع التعلقات التى هى من اصناف الشرك الاصغر قد تكون شركا أكبر بحسب حال من فعلها؛ اللبس، تعليق التمائم,الحلف بغير الله, قول ما شاء الله وشئت، ونحو ذلك من الأعمال والاعتقادات والأقوال، التى يعدها علماء التوحيد شركا اصغر الأصل فيها أن نقول أنها شرك أصغر, قد تكون تلك شركا أكبر بحسب الحال؛ يعني أن أعتقد في الحلقة و الخيط أنها تؤثر بنفسها فهذا شرك أكبر, إذا اعتقد أنها ليست سبب؛ ولكن هي تؤثر بنفسها؛ لأن هذه تدفع بنفسها، تدفع المرض بنفسها، تدفع العين بنفسها أو ترفع المرض بنفسها، أو ترفع العين بنفسها، وليست أسبابا؛ ولكن هي بنفسها مؤثرة، فهذا شرك بالله شرك أكبر؛ لأنه جعل التصرف في هذا الكون لأشياء مع الله جل وعلا، ومعلوم أن هذا من أفراد الربوبية فيكون ذلك شركا في الربوبية.----------------------------------------------
    إذن عماد هذا الباب من جهة تعلق القلب، تعلق بهذه الأشياء بالحلقة أو الخيط لدفع ما يسوؤه أو في لرفع ما حل به من مصايب. لُبس الحلقة أو الخيط) من الشرك، لم كان شركا؟ قلنا إنه شرك أصغر، لم كان شركا أصغر؟ لأنه تعلّق قلبُه بها وجعلها سببا لرفع البلاء أو سببا لدفعه---------------------------------------------------------------- ويكون التبرك شركا أصغر: إذا كان هذا التبرك بنثر التراب عليه، أو إلصاق الجسم بذلك، أو التبرك بعين ونحوها، إذا كان من جهة أنه جعله سببا لحصول البركة، بدون اعتقاد أنه يوصل إلى الله؛ يعني جعله سببا مثل ما يجعل لابس التميمة أو لابس الحلقة أو لابس الخيط، جعل تلك الأشياء سببا، فإذا أخذ تراب القبر ونثره عليه لاعتقاده أن هذا التراب مبارك وإذا لامس جسمه فإن جسمه يتبارك من جهة السببية فهذا شرك أصغر؛ لأنه ما صرف عبادة لغير الله جل وعلا، وإنما اعتقد ما ليس سببا مأذونا به شرعا سببا.
    وأما إذا تمسح بها وتمرغ بها والتصق بها لتوصله إلى الله جل وعلا، فهذا شرك أكبر مخرج من الملة،-------------------------------------------------------------
    التنديد يكون في الألفاظ، والتنديد هنا المراد به التنديد الأصغر الذي هو شرك أصغر في الألفاظ، وليس التنديد الذي هو الشرك الأكبر، وقوله جل وعلا (فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) هذا عام يشمل اتخاذ الأنداد في الشرك الأكبر و يشمل أيضا اتخاذ الأنداد بأنواع الإشراك التي دون في الشرك الكبر؛ لأن قوله (أَندَادًا) هذا يعم جميع أنواع التنديد، والتنديد منه ما هو مخرج من الملة، ومنه ما لا يخرج من الملة.-------------------------------اذا تحرير المسألة------------------الشرك ، يُقسم إلى قسمين باعتبار، و يُقسم إلى ثلاثة باعتبار آخر.
    الشرك يقسم إلى:
    ¨ شرك أكبر.
    ¨ وإلى شرك أصغر.
    و يُقسم أيضا باعتبار آخر إلى:
    ¨ شرك أكبر.
    ¨ وشرك أصغر.
    ¨ وشرك خفي.
    والشرك: هو اتخاذ الشريك مع الله جل وعلا في الربوبية، أو في العبادة، أو في الأسماء والصفات.
    والمقصود هنا، النهي عن اتخاذ الشريك مع الله جل وعلا في العبادة، والأمر بتوحيده سبحانه.
    ~ التقسيم الأول: أن يكون الشرك أكبر وأصغر.
    · الأكبر: هو المخرج من الملة.
    · والأصغر: ما حَكم الشارعُ عليه بأنه شرك، وليس فيه تنديد كامل يُلحقه بالشرك الأكبر، وعبَّر عنه بعض العلماء بقوله: ما كان وسيلة إلى الشرك الأكبر.
    على هذا يكون الشرك الأكبر ثَمَّ منه ما هو ظاهر، وثمَّ منه ما هو باطن خفي:
    الظاهر من الشرك الأكبر كشرك عُبَّاد الأوثان، والأصنام، وعُبَّاد القبور، والأموات، والغائبين.
    والباطن كشرك المتوكّلين على المشايخ، أو على الآلهة المختلفة، أو كشرك وكفر المنافقين؛ لأن المنافقين مُشركون في الباطن، فشركهم خفي، ولكنه أكبر، وفي الباطن وليس في الظاهر.
    الشرك الأصغر على هذا التقسيم، منه ما هو ظاهر، ومنه ما هو باطن خفي:
    الظاهر من الشرك الأصغر كلُبس الحلقة والخيط، وكالتمائم، وكالحلَِف بغير الله، ونحو ذلك من الأعمال والأقوال.
    والباطن من ذلك الخفي كيسير الرياء، ونحو ذلك.
    فيكون إذن الرياء على هذا التقسيم:
    ¨ منه ما هو أكبر كرياء المنافقين﴿يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾[النساء:142].
    ¨ ومنه رياء المؤمنين رياء المسلمين حيث يتصنّع في صلاته، أو يحبّ التسميع أو المراءاة.
    ~~التقسيم الثاني للشرك أن يكون ثلاثة أقسام: أكبر, أصغر, خفي، وهذا التقسيم يُعني به أن:
    · الأكبر: ما هو مخرج من الملّة، مما فيه صرْفُ العبادة لغير الله جلّ جلاله.
    · والأصغر: ما كان وسيلة لذلك الشرك الأكبر، فيه تنديد لا يبلغ به من ندَّد أن يخرج من الإسلام، وقد حَكم الشارع على فاعله بالشرك، أو حقيقة الحال أنه ندد وأشرك.
    · الشرك الخفي: هو يسير الرياء ونحو ذلك في هذا التقسيم.
    من أهل العلم من يقول بالأول، ومنهم من يقول بالثاني، وهما متقابلان، وهما متساويان؛ أحدهما يوافق الآخر، ليس بينهما اختلاف:
    فإذا سمعتَ من يقول: إن الشرك أكبر وأصغر، فهذا صحيح.
    وإذا سمعتَ -وهو قول أئمة الدعوة-: إن الشرك أكبر وأصغر وخفي، فهذا أيضا صحيح.
    إذا تبين ذلك، فالشرك يُعبَّر عنه بالتنديد، ولهذا قال جل وعلا﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا﴾[البقرة:22]، وقال النبي rحينما سئل أيُّ الذنب أعظم، قال «أَنْ تَجْعَلَ لله نِدّا وَهُوَ خَلَقَكَ»، التنديد منه تنديد أعظم، ومنه تنديد ليس فيه صرف العبادة لغير الله:
    فإذا كان التنديد في جعل العبادة لغير الله، صار التنديد أكبر، صار شركا أكبر.
    وإذا كان التنديد فيه جعل غير الله جل وعلا نِدًّا لله في عمل ولا يبلغ ذلك الشرك الأكبر، فإنّه يكون تنديد أصغر وهو الشرك الأصغر[منتقى من كتاب التمهيد]

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •