قواعد هامة فى الأسماء والصفات .
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: قواعد هامة فى الأسماء والصفات .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2014
    المشاركات
    48

    افتراضي قواعد هامة فى الأسماء والصفات .

    القاعدة الأولى : الواجب نحو نصوص الكتاب والسنة فى أسماء الله وصفاته .
    الواجب فى نصوص الكتاب والسنة : إبقاء دلالتها على ظاهرها من غير تغير ، لأن الله أنزل القرآن بلسان عربي مبين والنبى صلى الله عليه وسلم يتكلم باللسان العربي فوجب إبقاء دلالة كلام الله ورسوله على ماهى عليه فى ذلك اللسان ، ولأن تغيرها عن ظاهرها قول على الله بلا علم وهو حرام لقوله تعالى (( قل إنما حرم ربى الفواحش ماظهر منها وما بطن والإثم والبغى بغير الحق وأن تشركوا بالله مالم ينزل به سلطناً وأن تقولوا على الله مالاتعلمون )) {الأعراف _33} ..
    مثال ذلك قوله تعالى ((بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء )) {المائدة _ 64}
    فإن ظاهر الآية : أن لله يدين حقيقيتين فيجب إثبات ذلك له .
    فإن قال قائل المراد بهما القوة .
    قلنا له هذا صرف للكلام عن ظاهره فلايجوز القول به ، لأنه قول على الله بلا علم .
    القاعدة الثانية .:فى أسماء الله
    وتحت هذه القاعدة فروع
    الفرع الأول : أسماء الله كلها حسنى
    أى بالغة فى الحسن غايته لأنها متضمنة لصفات كاملة لانقص فيها بوجه من الوجوه قال الله تعالى (( ولله الأسماء الحسنى ))
    مثال ذلك : الرحمن فهو أسم من أسماء الله الحسنى دال على صفة عظيمة هى الرحمة الواسعة
    ومن ثم نعرف أنه ليس من أسماء الله الدهر لأنه لايتضمن معنى يبلغ غاية الحسنى فأما قوله صلى الله عليه وسلم (لاتسبوا الدهر فإن الله هو الدهر ) فمعناه مالك الدهر المتصرف فيه بدليل قوله فى الرواية الثانية عن الله تعالى ( بيدى الأمر أقلب الليل والنهار )
    الفرع الثاني :أسماء الله غير محصورة بعدد معين :
    لقوله فى الحديث المشهور ( أسألك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته فى كتابك أو علمته أحد من خلقك أو أستاثرت به فى علم الغيب عندك )
    وما استأثر الله به فى علم الغيب عنده لايمكن حصره ولا الإحاطة به .
    والجمع بين هذا وبين قوله فى الحديث الصحيح ( إن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة )
    معني الحديث إن من أسماء الله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة وليس المراد حصر أسمائه تعالى بهذا العدد ونظير هذا أن تقول :عندى مائة درهم أعددتها للصدقة ’ فلا ينافى أن يكون عندك دراهم أخرى أعددتها لغير الصدقة .
    الفرع الثالث : أسماء الله لاتثبت بالعقل وإنما تثبت بالشرع .
    فهى توقيفية يتوقف إثباتها على ماجاء عن الشرع فلايزاد فيها ولا ينقص لأن العقل لايمكنه إدراك مايستحقه الله تعالى من الأسماء فوجب الوقوف فى ذلك على الشرع ، ولأن تسميته بما لم يسم به نفسه أو إنكار ماسمى به نفسه جناية فى حقه تعالى فوجب سلوك الأدب فى ذلك .
    الفرع الرابع : كل اسم من أسماء الله فإنه يدل على ذات الله ، وعلى الصفة التى تضمنها ، وعلى الآثر المترتب عليه إن كان متعديا ، ولايتم الإيمان بالاسم إلا بإثبات ذلك كله .
    مثال ذلك فى غير المتعدى : ((العظيم )) فلا يتم الإيمان به حتى نؤمن بإثباته اسما من أسماء الله دالا على ذاته تعالى وعلى ماتضمنه من الصفة وهى العظمة .
    مثال ذلك فى المتعدى : ((الرحمن )) فلايتم الإيمان به حتى تؤمن بإثباته اسما من اسماء الله دالا على ذاته تعالى وعلى ماتضمنه من الصفة وهى الرحمة وعلى ماترتب عليه من أثر : وهو إنه يرحم من يشاء .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,552

    افتراضي

    بارك الله فيك، وينظر هنا:
    http://majles.alukah.net/t108772/
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •