أرجو الرد على الدكتور عدنان في شبهة أن لا رجم في الإسلام
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 11 من 11
1اعجابات
  • 1 Post By أبو مالك المديني

الموضوع: أرجو الرد على الدكتور عدنان في شبهة أن لا رجم في الإسلام

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    966

    افتراضي أرجو الرد على الدكتور عدنان في شبهة أن لا رجم في الإسلام

    سمعت الدكتور عدنان ابراهيم يقول ان الرجم ليس في الإسلام !

    وسأحاول عرض الشبهة بما ( فهمته ) من كلامه بعدة نقاط :
    1- بالبداية أطنب في سماحة الشريعة والإسلام وان الحدود تدرأ بالشبهات
    وان الرسول عليه الصلاة والسلام بعث رحمة للعالمين .
    2- وبعد ذلك عمل مقارنة بين حد القتل والردة وبين حد الزاني المحصن!
    وقرر أن القتل ذنبه أعظم من زنى المحصن وبالرغم من ذلك حده أقل بل وللقاتل فرصة لتفويت الحد عليه بالعفو وكذلك المرتد والمحارب في حد الحرابة
    بينما الزاني المحصن فلا !!
    3- إنكار نسخ التلاوة ، والدكتور عدنان ينكر النسخ وأدلته في ذلك
    ماملخصه أن المتواتر كالقران لا ينسخه إلا متواتر وقد أوّل آيات النسخ !
    وبالذات نسخ التلاوة فهو ينكره بشدة!!!
    ================
    أدلته :
    1- أن في البخاري في كتاب الحدود أن الشيباني سأل الصحابي عبدالله
    بن أبي أوفى رضي الله عنه هل رجم رسول الله ؟! قال الصحابي نعم
    فرد عليه الشيباني قبل سورة النور أم بعدها ؟! ، فأجاب الصحابي : لا أدري
    وعلق الدكتور عدنان على ذلك أن في ذلك نكته ! وهو لو كان رجْم رسول الله
    قبل ! فالسورة نسخت حكم الرجم بالجلد ! وأعاز هذا الفهم لابن حجر في شرحه للصحيح ! بل واستدل ان في هذا الحديث دليل أن الرجم لم يكن مقطوعاً به
    في ذلك الوقت وإلا لما احتاج التابعي سؤال الصحابي ؟!

    2- قرر الدكتور عدنان أن سورة النور نزلت محكمة لا نسخ فيها بدليل قول الله تعالى
    ( سورة أنزلناها وفرضناها ... الاية ) .

    3- استدل بقول الله تعالى في سورة النساء ( ...... فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)
    كيف يكون حد الأَمة نصف حد الحرة إذا كان حد الحرة المحصنة هو الرجم ؟!
    وغلّط من قال أن إحصان الأمة في الآية هو الإسلام ! بل قال أن المقصود فيه هو دخول الزوج بها ؟! لأن الله أساساً اشترط أن تكون الأمة مؤمنة !

    4- دليله الذي يراه الأقوى لأن ليس فيه تخصيص ! هو آية اللعان ، فهي قطعاً بالمحصنين وليست في الأبكار ! ، والشاهد فيها قوله تعالى
    ( ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين )
    فقال أن الله وصف الحد هنا بالعذاب ولم يقل الموت !!
    وفي اللغة الموت لا يوصف بالعذاب على حد زعمه ، منها قوله تعالى
    ( لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها )
    وقول سليمان للهدهد في قوله تعالى ( لأعذبنه عذاباً شديداً أو لأذبحنه )
    وقوله تعالى حكاية عن الكافرين ( لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب اليم )
    وقال أن العذاب هنا معرّفة ، وهي للعهد والتعريف ! والعهد هو ماكان في أول سورة النور وهو الجلد في قوله تعالى ( وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين ) !

    5- استشهد بقوله تعالى ( الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة ) فقال الآية على عمومها !وهو الأقرب وقال يحتمل فيها التخصيص ! ، المهم قال كيف تنكح المرأة أو الرجل الزناة وهما محصنان ؟! إذ يفترض موتهما ؟!
    ======================
    بالنسبة لأحاديث الرجم ، فقد قرر الدكتور عدنان أن جميعها قبل سورة النور
    ونسخها للحكم ، وبالنسبة لحديث العسيف الذي هو الأقرب لكونه بعد نزول السورة
    فقد قال
    أن الحديث على توارده في الكتب الستة ومسند أحمد وموطأ مالك ! إلا أن فيه علة في السند ! وهو أنه رووي عن طريق الزهري عن عبيدالله فقط ، ولا يوجد طريق آخر
    وعبيد الله هو أحد فقهاء المدينة ! فلماذا تفرد الزهري بالحديث ؟!
    وذكر ان هذه تعتبر نكارة في الحديث !
    وقال أن الحديث المتفرد عن التابعي وعن تابع التابعي يعتبر منكراً وغريباً
    في طريقة المتقدمين وذكر الإمام البرديجي ويحيى القطان أنهما يعملان بهذه القاعدة

    ثم ذكر عدة أمور لم أفهمها مفادها أن أباهريرة ربما يكون سمع هذا ولم يشهده !
    فيدل ذلك أن هذا الأمر وقع قبل نزول سورة النور ؟!
    ===============
    بارك الله فيكم هل هناك جواب على هذه الشبهة ؟!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    49

    افتراضي رد: أرجو الرد على الدكتور عدنان في شبهة أن لا رجم في الإسلام

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربّ العالمين ذي الجلال والإكرام والصلاة والسّلام على المبعوث رحمة للعلمين نبينا محمّد صلى الله عليه وسلّم تسليما كثيرا وبعد فلا تستغرب أخي وكلّ الإخوة والأخوات لا تستغربوا من ناعق أنكر سنّة نبينا محمّد صلى الله عليه وسلم فقد كانوا من قبل ولا يزالون إلى أن يشاء الله ولقد علم الخليفة الفاروق عمر رضي الله عنه أنّهم سيكونون لهذا قال في زمانه كما روى ذلك البخاري في صحيحه:
    حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ صَالِحٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
    كُنْتُ أُقْرِئُ رِجَالًا مِنْ الْمُهَاجِرِينَ مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَبَيْنَمَا أَنَا فِي مَنْزِلِهِ بِمِنًى وَهُوَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا إِذْ رَجَعَ إِلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَالَ لَوْ رَأَيْتَ رَجُلًا أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْيَوْمَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ لَكَ فِي فُلَانٍ يَقُولُ لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ لَقَدْ بَايَعْتُ فُلَانًا فَوَاللَّهِ مَا كَانَتْ بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا فَلْتَةً فَتَمَّتْ فَغَضِبَ عُمَرُ ثُمَّ قَالَ إِنِّي إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَقَائِمٌ الْعَشِيَّةَ فِي النَّاسِ فَمُحَذِّرُهُمْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَغْصِبُوهُمْ أُمُورَهُمْ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَفْعَلْ فَإِنَّ الْمَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وَغَوْغَاءَهُمْ فَإِنَّهُمْ هُمْ الَّذِينَ يَغْلِبُونَ عَلَى قُرْبِكَ حِينَ تَقُومُ فِي النَّاسِ وَأَنَا أَخْشَى أَنْ تَقُومَ فَتَقُولَ مَقَالَةً يُطَيِّرُهَا عَنْكَ كُلُّ مُطَيِّرٍ وَأَنْ لَا يَعُوهَا وَأَنْ لَا يَضَعُوهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا فَأَمْهِلْ حَتَّى تَقْدَمَ الْمَدِينَةَ فَإِنَّهَا دَارُ الْهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ فَتَخْلُصَ بِأَهْلِ الْفِقْهِ وَأَشْرَافِ النَّاسِ فَتَقُولَ مَا قُلْتَ مُتَمَكِّنًا فَيَعِي أَهْلُ الْعِلْمِ مَقَالَتَكَ وَيَضَعُونَهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا فَقَالَ عُمَرُ أَمَا وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَأَقُومَنَّ بِذَلِكَ أَوَّلَ مَقَامٍ أَقُومُهُ بِالْمَدِينَةِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فِي عُقْبِ ذِي الْحَجَّةِ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ عَجَّلْتُ الرَّوَاحَ حِينَ زَاغَتْ الشَّمْسُ حَتَّى أَجِدَ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ جَالِسًا إِلَى رُكْنِ الْمِنْبَرِ فَجَلَسْتُ حَوْلَهُ تَمَسُّ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ مُقْبِلًا قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ لَيَقُولَنَّ الْعَشِيَّةَ مَقَالَةً لَمْ يَقُلْهَا مُنْذُ اسْتُخْلِفَ فَأَنْكَرَ عَلَيَّ وَقَالَ مَا عَسَيْتَ أَنْ يَقُولَ مَا لَمْ يَقُلْ قَبْلَهُ فَجَلَسَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمَّا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُونَ قَامَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَائِلٌ لَكُمْ مَقَالَةً قَدْ قُدِّرَ لِي أَنْ أَقُولَهَا لَا أَدْرِي لَعَلَّهَا بَيْنَ يَدَيْ أَجَلِي فَمَنْ عَقَلَهَا وَوَعَاهَا فَلْيُحَدِّثْ بِهَا حَيْثُ انْتَهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ وَمَنْ خَشِيَ أَنْ لَا يَعْقِلَهَا فَلَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ آيَةُ الرَّجْمِ فَقَرَأْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ وَاللَّهِ مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ وَالرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا قَامَتْ الْبَيِّنَةُ أَوْ كَانَ الْحَبَلُ أَوْ الِاعْتِرَافُ ثُمَّ إِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ فِيمَا نَقْرَأُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَنْ لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ أَوْ إِنَّ كُفْرًا بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ أَلَا ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تُطْرُونِي كَمَا أُطْرِيَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ثُمَّ إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ قَائِلًا مِنْكُمْ يَقُولُ وَاللَّهِ لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ بَايَعْتُ فُلَانًا فَلَا يَغْتَرَّنَّ امْرُؤٌ أَنْ يَقُولَ إِنَّمَا كَانَتْ بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ فَلْتَةً وَتَمَّتْ أَلَا وَإِنَّهَا قَدْ كَانَتْ كَذَلِكَ وَلَكِنَّ اللَّهَ وَقَى شَرَّهَا وَلَيْسَ مِنْكُمْ مَنْ تُقْطَعُ الْأَعْنَاقُ إِلَيْهِ مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ مَنْ بَايَعَ رَجُلًا عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَلَا يُبَايَعُ هُوَ وَلَا الَّذِي بَايَعَهُ تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلَا وَإِنَّهُ قَدْ كَانَ مِنْ خَبَرِنَا حِينَ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْأَنْصَارَ خَالَفُونَا وَاجْتَمَعُوا بِأَسْرِهِمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ وَخَالَفَ عَنَّا عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ وَمَنْ مَعَهُمَا وَاجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ يَا أَبَا بَكْرٍ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى إِخْوَانِنَا هَؤُلَاءِ مِنْ الْأَنْصَارِ فَانْطَلَقْنَا نُرِيدُهُمْ فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْهُمْ لَقِيَنَا مِنْهُمْ رَجُلَانِ صَالِحَانِ فَذَكَرَا مَا تَمَالَأَ عَلَيْهِ الْقَوْمُ فَقَالَا أَيْنَ تُرِيدُونَ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ فَقُلْنَا نُرِيدُ إِخْوَانَنَا هَؤُلَاءِ مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَا لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَقْرَبُوهُمْ اقْضُوا أَمْرَكُمْ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَنَأْتِيَنَّهُ مْ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَاهُمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ فَإِذَا رَجُلٌ مُزَمَّلٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالُوا هَذَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَقُلْتُ مَا لَهُ قَالُوا يُوعَكُ فَلَمَّا جَلَسْنَا قَلِيلًا تَشَهَّدَ خَطِيبُهُمْ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَنَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ وَكَتِيبَةُ الْإِسْلَامِ وَأَنْتُمْ مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ رَهْطٌ وَقَدْ دَفَّتْ دَافَّةٌ مِنْ قَوْمِكُمْ فَإِذَا هُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْتَزِلُونَا مِنْ أَصْلِنَا وَأَنْ يَحْضُنُونَا مِنْ الْأَمْرِ فَلَمَّا سَكَتَ أَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ وَكُنْتُ قَدْ زَوَّرْتُ مَقَالَةً أَعْجَبَتْنِي أُرِيدُ أَنْ أُقَدِّمَهَا بَيْنَ يَدَيْ أَبِي بَكْرٍ وَكُنْتُ أُدَارِي مِنْهُ بَعْضَ الْحَدِّ فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رِسْلِكَ فَكَرِهْتُ أَنْ أُغْضِبَهُ فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَكَانَ هُوَ أَحْلَمَ مِنِّي وَأَوْقَرَ وَاللَّهِ مَا تَرَكَ مِنْ كَلِمَةٍ أَعْجَبَتْنِي فِي تَزْوِيرِي إِلَّا قَالَ فِي بَدِيهَتِهِ مِثْلَهَا أَوْ أَفْضَلَ مِنْهَا حَتَّى سَكَتَ فَقَالَ مَا ذَكَرْتُمْ فِيكُمْ مِنْ خَيْرٍ فَأَنْتُمْ لَهُ أَهْلٌ وَلَنْ يُعْرَفَ هَذَا الْأَمْرُ إِلَّا لِهَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ هُمْ أَوْسَطُ الْعَرَبِ نَسَبًا وَدَارًا وَقَدْ رَضِيتُ لَكُمْ أَحَدَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ فَبَايِعُوا أَيَّهُمَا شِئْتُمْ فَأَخَذَ بِيَدِي وَبِيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَهُوَ جَالِسٌ بَيْنَنَا فَلَمْ أَكْرَهْ مِمَّا قَالَ غَيْرَهَا كَانَ وَاللَّهِ أَنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي لَا يُقَرِّبُنِي ذَلِكَ مِنْ إِثْمٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَأَمَّرَ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ تُسَوِّلَ إِلَيَّ نَفْسِي عِنْدَ الْمَوْتِ شَيْئًا لَا أَجِدُهُ الْآنَ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ فَكَثُرَ اللَّغَطُ وَارْتَفَعَتْ الْأَصْوَاتُ حَتَّى فَرِقْتُ مِنْ الِاخْتِلَافِ فَقُلْتُ ابْسُطْ يَدَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُهُ وَبَايَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ ثُمَّ بَايَعَتْهُ الْأَنْصَارُ وَنَزَوْنَا عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ قَتَلْتُمْ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فَقُلْتُ قَتَلَ اللَّهُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ قَالَ عُمَرُ وَإِنَّا وَاللَّهِ مَا وَجَدْنَا فِيمَا حَضَرْنَا مِنْ أَمْرٍ أَقْوَى مِنْ مُبَايَعَةِ أَبِي بَكْرٍ خَشِينَا إِنْ فَارَقْنَا الْقَوْمَ وَلَمْ تَكُنْ بَيْعَةٌ أَنْ يُبَايِعُوا رَجُلًا مِنْهُمْ بَعْدَنَا فَإِمَّا بَايَعْنَاهُمْ عَلَى مَا لَا نَرْضَى وَإِمَّا نُخَالِفُهُمْ فَيَكُونُ فَسَادٌ فَمَنْ بَايَعَ رَجُلًا عَلَى غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَلَا يُتَابَعُ هُوَ وَلَا الَّذِي بَايَعَهُ تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلَا -
    بَاب رَجْمِ الْحُبْلَى مِنْ الزِّنَا إِذَا أَحْصَنَتْ -
    فقولوا لي أهذا الذي ذكر أخونا دحية الكلبي أعلم أم هذا الذي كاد أن يكون نبيّاً بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟؟؟؟؟؟
    أنصح الإخوة والأخوات بأن لا ينخدعوا بمثل هؤلاء وأن يثبتوا فدين محمّد صلى الله عليه وسلم باق ما بقيت السماء والأرض واسألوا الله الملك الجبار المتكبّر أن يعصمكم من التبديل والتلوّن في دين الله تعالى. والله تعالى أعلى وأكرم وأعلم.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    616

    افتراضي رد: أرجو الرد على الدكتور عدنان في شبهة أن لا رجم في الإسلام

    الرجم ثابت في السنة كما في البخاري ومسلم، فقد رجم النبي صلى الله عليه وسلم ماعز والغامدية وهذا ثابت، وثبت الرجم بالإجماع ولازال الرجم في الدول الإسلامية إلى أن استبدلت الشريعة بالقوانين الوضعية، ولا ينكر الرجم إلا زنديق أمثال عدنان إبراهيم ومن في قلبه مرض، والعجيب من الإخوة الذين يتشككون في الثوابت والقطعيات بمجرد ظهور زنديق جاهل يتكلم بكلام ليس عليه أي أثارة من العلم الشرعي، كيف نبدأ نشك في ما رواه البخاري ومسلم وتلقته الأمة بالقبول ومَن من أهل العلم الثقات الذين اعترضوا على أحاديث الرجم الثابتة وكيف يخفى على الأمة هذا الأمر إلى أن يأتي هذا الجاهل عدنان فينبه الأمة عليه عجيب والله لمن يتأثر بشبهات هذا الجاهل!
    قال الفضيل رحمه الله تعالى: بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله. الجواب الكافي ص60

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,719

    افتراضي رد: أرجو الرد على الدكتور عدنان في شبهة أن لا رجم في الإسلام

    وقال الدكتور حاتم العوني على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) :
    "من يقول : إن حد الرجم لا إنسانية فيه ، ويعترف أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم = فقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم أنه كانت تعتريه حالات يكون فيها وحشيا غير إنساني ( وحاشاه صلى الله عليه وسلم من سوء الأدب هذا ) .
    وكفى بهذا شناعة ! لا تحتاج من أحد مزيد شناعة ! فالمقالة نفسها شناعة ، نتلطف بأن نصفها بالشناعة ، حتى ننتظر إعلان التوبة من قائلها .
    فإن ادعى صاحبها أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم بوحي ، ثم نُسخ هذا الوحي بوحي = فقد نسب الوحشية للخالق سبحانه وتعالى !
    وإن ادعى أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخذه من التوارة بلا وحي من الله تعالى ، فقد نسب إلى النبوة والرسالة شناعة لم يقل بها أحد من أهل العلم ، وهي أن التوراة المحرفة ، والتي كان يأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن لا نصدقها ولا نكذبها ؛ إلا إذا صدقها وحي الله إليه (صلى الله عليه وسلم) أو كذبها .
    وأما الاحتجاج بالمسألة الأصولية : بأن شرع من قبلنا شرع لنا ؛ وبالخلاف فيها ، فهذا احتجاج جاهل ؛ لأن شرع من قبلنا لا يكون شرعا لنا بالإجماع بمجرد وروده في كتبهم ( التوراة والإنجيل ) .
    ثم حتى نترل في الخطاب :
    إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أخذ حد الرجم من التوراة ( كما يقولون ) : هل هذا الحد مما لم يحرفه اليهود ، ولذلك أخذه النبي صلى الله عليه وسلم منهم ؟ أم هو مما حرفوه ، ومع ذلك أخذه النبي صلى الله عليه وسلم ؟
    ليس هناك إلا أحد الجوابين :
    فإن قلت : هو حكم الله في التوراة ، ولم يحرفه اليهود : فقد شتمت الله تعالى ووصفت شرعه بعدم الإنسانية !!!
    وإن قلت هو حكم محرف : فقد هدمت الرسالة ، إذ جعلت من مصادر نبينا صلى الله عليه وسلم في الأحكام والتشريع الكذب على الله الذي مارسه اليهود ، وأنه صلى الله عليه وسلم ( وحاشاه) اغتر بكذبهم ، ومارس اللاإنسانية انخداعا بكذبهم على الله تعالى "
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    966

    افتراضي رد: أرجو الرد على الدكتور عدنان في شبهة أن لا رجم في الإسلام

    طيب مسألة ضرب الأحاديث ببعضها وهل يصح
    أن التفرد من تابعي يتبر نكارة في الحديث ؟!

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,548

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دحية الكلبي مشاهدة المشاركة
    طيب مسألة ضرب الأحاديث ببعضها وهل يصح
    أن التفرد من التابعي يعتبر نكارة في الحديث ؟!
    أهل السنة والجماعة لا يضربون الأدلة بعضها ببعض؛ وإنما يوفقون بين الأدلة.
    وأما تفرد التابعي فليست علامة على النكارة.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,684

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دحية الكلبي مشاهدة المشاركة
    أن التفرد من تابعي يتبر نكارة في الحديث ؟!

    جزاك الله خيرًا.
    يقال لمثل هذا:
    وماذا عن حديث النيات !!!
    على سبيل الميثال.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    229

    افتراضي

    ألا يزال الناس في شك من حال هذا الرجل فيلسوف مخلط
    أين أهل الحديث أهل العدالة ليبينوا حاله

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,684

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    رحم الله عمر .
    لقد ردَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، على أمثال هؤلاء الجهلة العقلانيين منذ أربعة عشر قرنا من الزمن.
    فقد روى البخاري وغيره :
    عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : : قَالَ عُمَرُ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَطُولَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ
    حَتَّى يَقُولَ قَائِلٌ لاَ نَجِدُ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللهِ فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُأَلاَ وَإِنَّ الرَّجْمَ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى وَقَدْ أَحْصَنَ إِذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ ، أَوْ كَانَ الْحَمْلُ ، أَوْ الاِعْتِرَافُ- قَالَ سُفْيَانُ كَذَا حَفِظْتُ - أَلاَ وَقَدْ رَجَمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ.

    وقال :
    أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَائِلٌ لَكُمْ مَقَالَةً قَدْ قُدِّرَ لِي أَنْ أَقُولَهَا لاَ أَدْرِي لَعَلَّهَا بَيْنَ يَدَيْ أَجَلِي فَمَنْ عَقَلَهَا وَوَعَاهَا فَلْيُحَدِّثْ بِهَا حَيْثُ انْتَهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ ، وَمَنْ خَشِيَ أَنْ لاَ يَعْقِلَهَا فَلاَ أُحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ آيَةُ الرَّجْمِ فَقَرَأْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا
    رَجَمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ وَاللَّهِ مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللهِ فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ.
    وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    17,385

    افتراضي


    قال الله سبحانه وتعالى: (اسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) فإن لم يكن كبار الصحابة -رضي الله عنهم - من أهل الذكر أفيكون عدنان إبراهيم وأضرابه!!
    هذه الآية فيها رد على كل ترهات وضلالات عدنان إبراهيم ومن سلك مسلكه ممن اتبع غير سبيل المؤمنين , فكلما أتوا بضلالة قل لهم: مَن قال بهذا من "أهل الذكر" الذين عاشروا التنزيل وحضروا التأويل من السابقين الأولين أفيكون هؤلاء الذين أمرنا الله بسؤالهم من أهل الذكر مُغفلين أو مُخادعين!!

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •