بسم الله الرحمن الرحيم
تستوقف الباحث وهو ينقب في كتب التراث عن الدرر واللآليء من علوم وفهوم العلماء من أسلافنا الأخيار غرائب لا تصدق وفي هذا السياق أفتح هذه النافذة بهذا الأنموذج من تحفة المودود للإمام شمس الدين بن قيم بن الجوزية ، قال :" وقد ذكرنا عن إياس بن معاوية أنه قال : أذكر يوم ولدتني أمي بأني خرجت من ظلمة إلى ضوء ثم صرت إلى ظلمة ، فسئلت أمه عن ذلك فقالت : صدق ، لما انفصل مني لم يكن عندي ما ألفه به فوضعت عليه قصعة ، وهذا من أعجب الأشياء وأندرها "
أترك لإخواني التعليق أولا على هذه الحالة من الوعي المبكر بالذات والمحيط ، وهذه الذاكرة الماسكة في تلكم اللحظات الأولى من حياة الإنسان عند خروجه من بطن أمه ... ومدى صحة أن يكون مثل هذا صحيحا ؟



رد مع اقتباس
أنه قال:" أزهد الناس في العالم بنوه ثم قرابته ثم جيرانه، يقولون: هو عندنا، متى شئنا يناولنا علمه، وإنما مثل العالم كمثل عين يأتيها الناس فيأخذون من مائها، فبينما هم كذلك إذ غارت فذهبت فندموا." وهذا المعنى صحيح و إن لم يصح أنه من قول النبي
