السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
باسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعـد :
شغلني موضوع هــام منذ أمد بعيد ، ولم أُرزق فيه بقولٍ فصل تطمئن إليه النفس
غيرأني مازلت أبحث عن إجابة مدعمة بالأدلة وأقوال أهل العلم الأثبات بشأن
هذا الموضوع ؛ حيث ما وصلت إليه لا يُشبع .
** قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- :-
((مروهم بالصلاة لسبع ، واضربوهم عليها لعشر ، وفرقوا بينهم في المضاجع))
- المحدث: الألباني - المصدر: حجاب المرأة - الصفحة أو الرقم: 22
/خلاصة الدرجة: صحيح
* - والســؤال :
أُمرنا بأن نأمر الأولاد بأداء الصلاة لسبع وأن نضربهم على أدائها لعشر .
فإذا كان الطفل أو الطفلة دون سن العاشرة هل يجزئنا محض الأمر أم أنه يلزمنا
- تماما لكمال الامتثال الواجب - المتابعة حتى أداء الطفل الصلاة ؟
** أرجو أن تتناول الإجابة النقاط التالية - رجاءًا- :
1-من المقصود بالأمر في الحديث ؟
2 - وهل أمر الأولاد بالصلاة دون السابعة يُعد مخالفة لخير الهدي ؟
3- هل من فارق بين الأمر الموجه لطفل دون سن التمميز بأداء الصلاة
من ولي الأمر بناءًا على إلزام الشرع و الأمر الموجه لمميز فضلا عن مكلف بأداء الصلاة ؟
4- تصور تحقيق الامتثال للأمر الوارد في الحديث بالأمثلة ؟.
أسأل الله أن يرزقنا الهدى للرشاد .



رد مع اقتباس
: رفع القلم عن ثلاثة، عن المجنون المغلوب على عقله حتى يبرأ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، كما في المسند وغيره عن عمر وعلي رضي الله عنهما.
فعندنا حكم منوط بالولي: أمر الأولاد بالصلاة عند سن سبع سنوات (وضربهم عند عشر)
