# تنبيهٌ من الإشراف # نستأذن الأخت الكريمة "زوجة وأم" في إفراد هذا الموضوع باسمها، وأصل هذه المشاركات التالية ههنا تعقيبات استطرادية كانت في هذا الموضوع:
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=48192
ثم رأى المشرفون إفرادها في هذا الموضوع لتنظيم المشاركة في ذلك الموضوع #
حسب علمي فإن هذا المنتدى لطلاب العلم وليس للعوام
كما أنه يحصل لنا نقاش مع أهل البدع أحيانا في مواقع غير عربية
ومثل هذه المسألة طرأت في احدى تلك النقاشات
وكتبت الموضوع هنا لأجل ان استفيد واتعلم
كما أن هذه المسألة مرتبطة بفهم آية معينة سأكتب موضوعا آخر لها - إن شاء الله - حيث انه لدي بعض الاستفسارات في معنى تلك الآية واقوال العلماء فيها




رد مع اقتباس
وبالمناسبة فإن قول القائل إن من صفات الله ما لا يمكن ترجمته إلى لسان آخر، هذا يوقعه في التفويض من حيث لا يدري.. فالترجمة منها ما هو ترجمة حرفية إحلالية، ومنها ما هو تفسير وشرح للكلام، ولم يقل أحد بأن ما ورد من وصف لله تعالى في نص قرءاني - مثلا - في كلمة مفردة، فإن المترجم يلزمه أن ينقله إلى كلمة واحدة مرادفة لها تمام الترادف ولا بد! هذا مسلك فاسد مرفوض في ترجمة كتاب الله، دخل علينا من أثره فساد كبير في ترجمات القرءان إلى مختلف اللغات، إذ تجد المترجم حريصا - ولا أدري لماذا - على التزام أن تخرج ترجمة القرءان في قالب آيات مفصلة بنفس نظم المصحف، وكأنه يكتب مصحفا يغني أهل الألسنة الأخرى عن النص الأصلي!! فتجد الآية التي هي في عشر كلمات تترجم في عشر كلمات ولابد، وبنظم وترتيب كأنه هو القرءان نفسه!! حتى إنهم يختارون من اللسان أقدمه، لمزيد من صبغه بصبغة النص السماوي (كما ترى في الترجمة الانكليزية للقرءان يكتبونها بلسان القرن الخامس عشر والسادس عشر الميلادي، الذي كتبت به نسخة الملك جيمس من كتاب النصارى) فأي شيء هذا؟؟؟ ترجمة القرءان ليست قرءانا، ولسنا كالنصارى الذين يتعبدون بتلاوة النص المترجم إذ لا يجدون غيره!! وهذا بالمناسبة مما أدخل على النصارى شبهات عريضة، إذ يطعنون في القرءان لمجرد أن يجدوا الترجمات تتفاوت في اختيار الألفاظ فيما بينها لترجمة النص، فيزعمون أننا مثلهم في اختلاف نصوصنا من ترجمة إلى ترجمة، ويغفلون أو يتغافلون حقيقة أن هذه الترجمات كلها اجتهادات بشرية من أصحابها لنقل نص محفوظ من لسانه الأصلي إلى لسان آخر، وليس كحال نصوصهم لا يبقى بين أيديهم منها إلا بقايا مترجمة مرة بعد مرة، أحسن أحوالها أن تكون من الرواية بالمعنى!! فإنما حملهم على هذه الشبهة شدة حرص المترجمين على الحفاظ على نظم آيات القرءان في الترجمة وكأنها ترجمة حرفية، أو رواية بالمعنى، وهذا أصلا لا يجوز!!
