
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو هارون الجزائري
بارك الله في الاخوة المشاركين ،،
الشهوة أو الغريزة الجنسية باقية عموما في الإنسان مادام القلب ينبض بالحياة.
النفس الجامحة لا يكبحها إلا الفارس الماهر والفارس لا غنى له عن العينين والعينان لا غنى لهما عن نورٍ ونورهما شرع الله.
كما يقال المظهر يدل على المخبر. كثير من البنات أصبحنا يرتدين اللباس الفاضح من سروال ضيق إلى قميص شفاف. كيف وصلنا إلى هذا الانحطاط؟ أين الناس من آية الخمار؟
بل هي الدنيا فتحت على الناس فتهالكو في اكتسابها.
الإيمان يزداد بالطاعة وينقص بالمعاصي، رجل يتعاطى الرشاوي وزوجته لا تنهاه عن ذلك بل هَمُّهَا متى تنتقل إلى الفيلا الفارهة، عائلة مثل هذه ماذا يُنتَظَرُ منها؟ البركة؟! لا أظن!
المعايير المادية طغت على الناس، الفتاة تظن أن لا حظ لها في الظفر بالرجل المرَُيَّش إلا إذا أظهرت مفاتنها، نعم تنال من على طينتها لو كانت المسكينة تدري.
فحاشا لله أن يقرن الصالح بالطالحة أو العفيفة بالفاسق فـ
الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ
فأرى والله أعلم أن هذه المظاهر هي انعكاسات للخواء الموجود في النفوس.
بناء على ما تم ذكره أعلاه فلا أظن أخي أن هذه المصائب سببها الفقر الرومانسي، قبلة هنا أو هناك من زوج لزوجته لا تغير من الأمر الشيء الكثير.
أما لجوء الشباب وبالأخص المراهقين منهم ذوو الرغبة الجنسية الملتهبة في هذا السن الحساس، فإني أوافقك على أن الفتيان والفتيات يلجؤون للترويح على أنفسهم بهذه المسلسلات الهابطة أو ..
لذا لابد أولا من تشغيلهم بما ينفعهم وقطعهم عما لا ينفعهم.
ومن الأشغال المقترحة التالي:
1 ـ صرف الوقت في أداء الوظائف الدراسية.
2 ـ المساعدة في أداء الأشغال المنزلية.
3 ـ ممارسة الرياضة.
4 ـ اختيار الرفقة الطيبة.
5 ـ اختيار القدوة الصالحة.
6 ـ مطالعة الكتب النافعة الهادفة.
عندئذ لا تجد الشهوة ما تستهلكه من طاقة ـ والله أعلم ـ
وبالله التوفيق لما يحبه ويرضاه ،،