2143 - " لئن عشت إن شاء الله لأنهين أن يسمى : رباح و نجيح و أفلح و نافع و يسار " .


قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 176 :
أخرجه الترمذي ( 2 / 136 ) و ابن ماجة ( 3729 ) و الطحاوي في " مشكل الآثار " (
2 / 302 ) و الحاكم ( 4 / 274 ) عن أبي أحمد حدثنا سفيان الثوري عن أبي الزبير
عن جابر عن عمر بن الخطاب مرفوعا . و لم يذكر الطحاوي عمر في إسناده و قال
الترمذي : " حديث غريب ، هكذا رواه أبو أحمد عن سفيان عن أبي الزبير عن جابر عن
عمر ، و رواه غيره عن سفيان عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم
، و أبو أحمد ثقة حافظ ، و المشهور عند الناس عن جابر عن النبي صلى الله عليه
وسلم ليس فيه عن عمر " . قلت : هي رواية الطحاوي كما ذكرنا ، و هي عنده من
رواية محمد بن كثير العبدي : حدثنا سفيان الثوري به . و تابعه أبو حذيفة :
حدثنا سفيان به . أخرجه الحاكم ، و قال : " صحيح على شرط مسلم ، و لا أعلم أحد
رواه عن الثوري بذكر عمر في إسناده غير أبي أحمد " . و وافقه الذهبي ، و هو كما
قالا لولا عنعنة أبي الزبير ، لكن قد صرح بالتحديث في رواية ابن جريج ، أخبرني
أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : " أراد النبي صلى الله عليه وسلم
أن ينهى عن أن يسمى بيعلى و ببركة و بأفلح و بيسار و بنافع و بنحو ذلك ، ثم
رأيته سكت بعد عنها فلم يفعل شيئا ، ثم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم و لم
ينه عن ذلك ، ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك ثم تركه " . أخرجه مسلم ( 6 / 172 ) .
( تنبيه ) : ثم قبض و لم ينه عن ذلك ، إنما هو بالنسبة لعلم جابر ، و إلا فقد
حفظ نهيه عن ذلك سمرة بن جندب كما رواه مسلم و غيره ، فانظر " الترغيب " ( 3 /
85 ) .