تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: وليسلت أحدكم الصحفة، فإنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    17,583

    افتراضي وليسلت أحدكم الصحفة، فإنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة

    مسند أحمد | مسند المكثرين من الصحابة مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه (حديث رقم: 12815 )



    12815- عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلعق أصابعه الثلاث إذا أكل، وقال: " إذا وقعت لقمة أحدكم، فليمط عنها الأذى، وليأكلها، ولا يدعها للشيطان، وليسلت أحدكم الصحفة، فإنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة "

    إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم.
    عبد الرحمن: هو ابن مهدي.
    وأخرجه مسلم (٢٠٣٥) ، وأبو يعلى (٣٣٧٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
    وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٢٩٤، وعبد بن حميد (١٣٥٢) ، والدارمي (٢٠٢٨) ، ومسلم (٢٠٣٤) ، وأبو داود (٣٨٤٥) ، وأبو يعلى (٣٣١٢) ، وأبو عوانة ٥/٣٣٦ و٣٦٦-٣٦٧ و٣٦٩، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٣٤٧٥) و (٣٤٧٦) ، وابن حبان (٥٢٤٩) و (٥٢٥٢) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص١٩٤، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٧٨، وفي "الآداب" (٤٩٨) ، وفي "الشعب" (٥٨٥٨) و (٥٨٥٩) ، والخطيب ١/٣١٥، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٢٨٧٣) ، من طرق عن حماد بن سلمة، به -والحديث عند بعضهم مختصر، ورواية الدارمي مختصرة بلفظ: "إذا سقطت لقمة أحدكم فليمسح عنها التراب، وليسم الله وليأكلها".
    وسيأتي عن عفان، عن حماد برقم (١٤٠٨٩) .
    وسلف مختصرا من طريق حميد الطويل عن أنس برقم (١١٩٦٤) .
    وفي باب لعق الأصابع، انظر حديث ابن عمر السالف برقم (٤٥١٤) ، وانظر تتمة شواهده هناك.
    قوله: "يلعق أصابعه الثلاث" قال السندي: اختصاص الثلاث لأجل أنه صلى الله عليه وسلم كان يأكل بها.
    "فليمط" من أماط: إذا أزال وأبعد.
    "وليسلت" من سلت القصعة كنصر وضرب: إذا مسحها بأصبعه، وجاء فيه أسلت أيضا.



    https://hadithprophet.com/hadith-16940.html


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    17,583

    افتراضي رد: وليسلت أحدكم الصحفة، فإنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة

    أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، كان إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث ، وقال : إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى ، وليأكلها ، ولا يدعها للشيطان . وأمرنا أن نسلت الصحفة ، وقال : إن أحدكم لا يدري في أي طعامه يبًارك له

    الراوي : أنس بن مالك | المحدث : أبو داود | المصدر : سنن أبي داود | الصفحة أو الرقم : 3845 | خلاصة حكم المحدث : سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]


    أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ كانَ إذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ، قالَ: وَقالَ: إذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ عَنْهَا الأذَى وَلْيَأْكُلْهَا ، وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ، وَأَمَرَنَا أَنْ نَسْلُتَ القَصْعَةَ، قالَ: فإنَّكُمْ لا تَدْرُونَ في أَيِّ طَعَامِكُمُ البَرَكَةُ.
    الراوي : أنس بن مالك | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
    الصفحة أو الرقم: 2034 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]


    كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُعلِّمًا ومُربِّيًا، وكان يَهتَمُّ بتَربيةِ النَّاسِ وتَعليمِهم أُمورَ دِينِهم ودُنياهم، ومِن ذلك تَعليمُهم الآدابَ الَّتي يَنْبغي مُراعاتُها عندَ الطَّعامِ.
    وفي هذا الحديثِ يَرْوي أنسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أكَلَ طعامًا وانْتَهى منه لحَسَ أصابِعَه الثَّلاثَ، وهي الإبهامُ والمُسبِّحةُ والوُسْطى، بلِسانِه وشَفتَيه قَبْلَ أنْ يَمْسَحَهَا بمِنديلٍ ونحوِه لإزالةِ ما بَقِيَ عليها، أو قبْلَ غسْلِها، وذلك مُحافظةً على بَركةِ الطَّعامِ؛ لأنَّ المرْءَ لا يَعرِفُ في أيِّ طَعامِه تكونُ البركةُ، فلَعلَّها تكونُ في الطَّعامِ الملتصِقِ بالأصابعِ واليدِ، وقدْ خَصَّ الثَّلاثَ أصابعَ لِما وَرَد في رِوايةٍ أُخرى عندَ مُسلمٍ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَأْكُلُ بثَلَاثِ أصابِعَ.
    وبيَّنَ أنسٌ رَضيَ اللهُ عنه أيضًا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ إذا سَقطَتْ ووقَعَتْ مِن أحدٍ لُقمةٌ على الأرضِ أنْ يَأخُذَها ويَرفَعَها مِن الأرضِ ويُزِيلَ عَنها الأذى، وما يُستقذَرُ مِن تُرابٍ ونحوِه، ثُمَّ لِيأكُلْها، ولا يَتركْها لِلشَّيطانِ.
    وأمَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ «نَسلُتَ القصَعَةَ»، وهي الوعاءُ الَّذي يُوضَعُ فيه الطَّعامُ، والمعنى: أنَّه أمَرَ أنْ نَمسَحَها ونتتبَّعَ ما بِقِيَ فيها مِنَ الطَّعامِ ونَأكُلَه، والقَصعةُ، هي الَّتي يَأكلُ عليها عَشرةُ أنفُسٍ، والمرادُ بها هنا: مُطلقُ الإناءِ الَّذي فيه الطَّعامُ؛ وذلك لأنَّنا لا نَدْري في أيِّ طعامِنا «البرَكةُ»، وهي الزِّيادةُ وثبوتُ الخيرِ والانتفاعُ به، والمرادُ بها هنا: ما يَحصُلُ به التَّغذيةُ وتَسلُمُ عاقبتُه مِن أذًى ويُقوِّي على طاعةِ اللهِ وغير ذلك.
    وهذا مِن بابِ حِفظِ نِعَمِ اللهِ سُبحانه، وشُكرِ مِننِه، وتَقديرِ الخيرِ الَّذي يُسخِّرُه سُبحانه وتَعالَى للنَّاسِ، والطَّعامُ مِن أعظَمِ هذه النِّعمِ؛ فبِهِ حياةُ الإنسانِ وقوَّتُه، كما جَعَل فيه لذَّتَه؛ ولذلك أَمَر بالحمْدِ بعدَ تناوُلِه، والشُّكرِ على إحسانِه به، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} [البقرة: 172].
    وفي الحديثِ: بيانُ هدْيِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تَناوُلِ الطَّعامِ.
    وفيه: أنَّ مِن هدْيِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَعْقَ الأصابعِ بعدَ الطَّعامِ، وسلْتَ القَصعةِ قبْلَ الانتهاءِ مِنَ الطَّعامِ.
    وفيه: أنَّ مِن هدْيِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكْلَ اللُّقمةِ السَّاقطةِ بعدَ مسْحِ أذًى يُصيبُها.
    وفيه: الحثُّ على كسْرِ النَّفسِ بِالتَّواضعِ، وأخذُ اللُّقمةِ السَّاقطةِ، وعَدمِ ترْكِها كما يفعلُه بعضُ الْمُترَفِينَ؛ استكبارًا.
    وفيه: التَّحذيرُ مِنَ الشَّيطانِ.
    وفيه: ثبوتُ أكْلِ الشَّيطانِ.

    الدررالسنية

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    17,583

    افتراضي رد: وليسلت أحدكم الصحفة، فإنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة

    5229 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْجَوَالِيقِيّ ُ بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
    (إِذَا طَعِمَ أَحَدُكُمْ فَسَقَطَتْ لُقْمَتُهُ مِنْ يَدِهِ فَلْيُمِطْ مَا رَابَهُ مِنْهَا وَلْيَطْعَمْهَا وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ وَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يلعَقَ يَدَهُ فَإِنَّ الرَّجُلَ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ؟! وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَرْصُدُ النَّاسَ ـ أَوِ الْإِنْسَانَ ـ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى عِنْدَ مَطْعَمِهِ ـ أَوْ طَعَامِهِ ـ وَلَا يرفع الصَّفْحَة حَتَّى يَلْعَقَها أَوْ يُلْعِقَُهَا فَإِنَّ فِي آخِرِ الطعام البركة)
    = (5253) [95: 1]


    [تعليق الشيخ الألباني]
    صحيح لغيره - ((الصحيحة)) (1404): م دون جملة الرصد.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    17,583

    افتراضي رد: وليسلت أحدكم الصحفة، فإنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة

    الشيخ محمد بن صالح العثيمين / رياض الصالحين
    شرح رياض الصالحين-53b
    باب استحباب الأكل بثلاث أصابع واستحباب لعق الأصابع، وكراهة مسحها قبل لعقها واستحباب لعق القصعة وأخذ اللقمة التي تسقط منه وأكلها وجواز مسحها بعد اللعق بالساعد والقدم وغيرهما.عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا أكل أحدكم طعاما، فلا يمسح أصابعه حتى يلعقها أو يلعقها ). متفق عليه. وعن كعب بن مالك رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل بثلاث أصابع، فإذا فرغ لعقها. رواه مسلم. وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلعق الأصابع والصحفة، وقال: إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة. رواه مسلم. وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا وقعت لقمة أحدكم، فليأخذها فليمط ما كان بها من أذى وليأكلها، ولا يدعها للشيطان، ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه البركة ). رواه مسلم. وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه، حتى يحضره عند طعامه؛ فإذا سقطت لقمة أحدكم فليأخذها فليمط ما كان بها من أذى، ثم ليأكلها ولا يدعها للشيطان، فإذا فرغ فليلعق أصابعه؛ فإنه لا يدري في أي طعامه البركة ). رواه مسلم. وعن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل طعاما، لعق أصابعه الثلاث، وقال: ( إذا سقطت لقمة أحدكم فليأخذها، وليمط عنها الأذى، وليأكلها، ولا يدعها للشيطان ) . وأمرنا أن نسلت القصعة وقال: ( إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة ). رواه مسلم. وعن سعيد بن الحارث أنه سأل جابرا رضي الله عنه عن الوضوء مما مست النار، فقال: لا، قد كنا زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نجد مثل ذلك الطعام إلا قليلا، فإذا نحن وجدناه، لم يكن لنا مناديل إلا أكفنا وسواعدنا وأقدامنا، ثم نصلي ولا نتوضأ. رواه البخاري. حفظ

    القارئ : بسم الله الرحمن الرحيم .
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
    قال رحمه الله تعالى: " باب استحباب الأكل بثلاث أصابع، واستحباب لعق الأصابع، وكراهة مسحها قبل لعقها، واستحباب لعق القصعة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا أكل أحدكم طعامًا فلا يمسح أصابعه حتى يلعقها أو يلعقها ) متفق عليه، وعن كعب بن مالك رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل بثلاث أصابع فإذا فرغ لعقها، رواه مسلم، وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلعق الأصابع والصحفة وقال: ( إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة ) رواه مسلم، وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها فليمط ما كان بها من أذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان ،ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه البركة ) رواه مسلم، وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه حتى يحضره عند طعامه فإذا سقطت لقمة أحدكم فليأخذها فليمط ما كان بها من أذى ثم ليأكلها ولا يدعها للشيطان، فإذا فرغ فليلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه البركة ) رواه مسلم، وعن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل طعامًا لعق أصابعه الثلاث وقال: ( إذا سقطت لقمة أحدكم فليأخذها وليمط عنها الأذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان ) وأمرنا أن نسلت القصعة وقال: ( إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة ) رواه مسلم، وعن سعيد بن الحارث رضي الله عنه أنه سأل جابرًا رضي الله عنه عن الوضوء مما مست النار فقال: لا، قد كنا زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نجد مثل ذلك الطعام إلا قليلًا، فإذا نحن وجدناه لم يكن لنا مناديل إلا أكفنا وسواعدنا وأقدامنا ثم نصلي ولا نتوضأ، رواه البخاري ".
    الشيخ : هذه الأحاديث التي ذكرها المؤلف رحمه الله في كتابه رياض الصالحين في آداب الطعام تضمنت مسائل متعددة، الأولى: أنه ينبغي للإنسان أن يأكل بثلاثة أصابع الوسطى والسبابة والإبهام، لأن ذلك أدل على عدم الشره وأدل على التواضع، ولكن هذا في الطعام الذي يكفي فيه ثلاثة أصابع، أما الطعام الذي لا يكفي فيه ثلاثة أصابع مثل الرز فلا بأس أن تأكل بأكثر.



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    17,583

    افتراضي رد: وليسلت أحدكم الصحفة، فإنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة

    الشيخ محمد بن صالح العثيمين / صحيح مسلم
    من كتاب الذبائح إلى كتاب الأطعمة-07a
    قراءة من الشرح مع التعليق عليه حفظ

    القارئ : قال النووي رحمه الله تعالى : " قوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا أكل أحدكم طعاما فلا يمسح يده حتى يلعقها أو يلعقها ) وفي الرواية الأخرى ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل بثلاث أصابع ويلعق يده قبل أن يمسحها ) وفي رواية ( يأكل بثلاث أصابع فإذا فرغ لعقها )، وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بلعق الأصابع والصحفة وقال : ( إنكم لاتدرون في أيه البركة ) وفي رواية : ( إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها فليمط ما كان بها من أذى وليأكلها ولايدعها للشيطان ولا يمسح يده بالمناديل حتى يلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه البركة ) وفي رواية : ( إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه حتى يحضره عند طعامه فإذا سقطت من أحدكم اللقمة فليمط ) وذكر نحو ما سبق وفي رواية وأمرنا أن نسلت القصعة وفي رواية : ( وليسلت أحدكم الصفحة ) ".
    الشيخ : الصحفة.
    القارئ : " في هذه الأحاديث أنواع من سنن الأكل منها استحباب لعق اليد محافظة على بركة الطعام وتنظيفا لها واستحباب الأكل بثلاث أصابع ولا يضم إليها الرابعة والخامسة إلا لعذر بأن يكون مرقا وغيره مما لا يمكن بثلاث وغير ذلك من الأعذار ، واستحباب لعق القصعة وغيرها واستحباب أكل اللقمة الساقطة بعد مسح أذى يصيبها ، هذا إذا لم تقع على موضع نجس فإن وقعت على موضع نجس تنجست ولا بد من غسلها إن أمكن فإن تعذر أطعمها حيوانا ولا يتركها للشيطان ، ومنها إثبات الشياطين وأنهم يأكلون ".
    الطالب : عندي الأبي هنا شرح الأبي.
    الشيخ : نعم أيش يقول ؟
    الطالب : يقول : " أو يلعقها يعني يلعقها غيره ممن لا يتقزز ذلك من زوجته وولد وخادم ، هذا واحد والثاني أو يلعقها بضم الياء وكسر العين وغيره ممن لا يتضرر بذلك ويكون في ذلك سالما من الكبر ".
    الطلاب : النووي يا شيخ له كلام.
    الشيخ : النووي ؟
    الطلاب : نعم.
    الشيخ : أي وش يقول ؟
    القارئ : نعم ، يقول : " قوله ( يلعقها أو يلعقها ) معناه والله أعلم لا يمسح يده حتى يلعقها فإن لم يفعل فحتى يلعقها غيره ممن لا يتقذر ذلك كزوجة وجارية وولد وخادم يحبونه ويتلذذون بذلك ولايتقذرون وكذا من كان في معناهم كتلميذ يعتقد بركته ".
    الشيخ : هه.
    الطلاب : ههههه.
    الشيخ : هه رحمه الله ، الله يغفر له ، نعم.
    القارئ : " كتلميذ يعتقد بركته ويود التبرك بلعقها وكذا لو ألعقها شاة ونحوها والله أعلم ".
    الشيخ : وش ههه.
    الطلاب : ههههه.
    الشيخ : غريب ، الشاة تبلع الأصبع ، غفر الله له ، الآخير هذا لا شك أنه بعيد ، بعيد من مراد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، نعم ، يمكن لو كانت شاة صغيرة ترضع ، فإنك لو أدخلت أصبعك رضعته ، جعلت تمصه لكن حتى هذا بعيد ، وأما مسألة أنه يلعقها التلميذ للتبرك به فهذا خطأ ، لا أحد يُتبرك به تبركا حسيا إلا النبيَ صلى الله عليه وسلم ، بل إلا النبيُ صلى الله عليه وسلم ، على كل حال نحن قلنا إما أن تكون شكا من الراوي ، وإذا كانت شكا تحمل على أن المعنى على اللفظ الأول وهو حتى يَلعقها ، وإما أن تكون تخييرا من النبي صلى الله عليه وسلم ولا بد من التقييد اللي ذكره النووي وغيره ، إنه في حال لا يتقزز منها ،ثم إنه بلغني أن لعق الأصابع يعين على الهضم ، على هضم الطعام ، ويقول إن في الأنامل يعني مادة تفرزها عند اللعق هذه المادة تعين على أيش ؟ على هضم الطعام ، فإن ثبت هذا فهو خير ، وإن لم يثبت فيكفينا أن نقول سمعنا وأطعنا.



الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •