بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد
فمع إطلالة الشهر الفضيل وقرب حلول أيامه الكريمة أرسلتُ إلى الشيخ الباحث محمد بن الأزرق الأنجري رسالة تهنئة ومودة أدعوه فيها إلى الترقي في الحوار والمناقشة إلى درجة الأصفياء المخلصين لمبادئ هذا الدين الحنيف، وذلك بالتنكب عن سبيل التجريح والثلب القبيح، ولزوم هدي السلف الصالح في المباحثة والتعقب الهادئ المبين، فما كان من الرجل وفقه الله إلى كل خير إلا أن استجاب، ورغب في المصالحة وأناب، وفيما يلي نصُّ رسالتي إليه ونصُّ رسالته إلي، وذلك مشعرٌ بأننا فيما سنستقبل من مناقشة ومباحثة عن الجامع الصحيح وصاحبه سيكون بأسلوب آخر ومنهج مغاير، وإني إذ أنشر هنا نص الرسالتين - بعد استئذان الشيخ في الأمر كله -لأتمنى من القراء الكرام أن يدلوا بآرائهم في هذا التغيير بحرية وأدب واحترام وتقدير والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.



رد مع اقتباس
، فرأيي الضعيف الحقير أننا نحن المسلمين أسأنا إليه أكثر من غيرنا، ننسب إليه أخبارا وروايات تجعله إنسانا تافها لا خاتم المرسلين وإمام المتقين وسيد العالمين، وندافع عنها كأنها قرآن لمجرد ورودها في صحيحي إمامي المحدثين.
، كما صرحت في مقالاتي، أنهما إمامان لا نبلغ التراب الذي وطئاه في خدمة السنة الشريفة، لكنني أرفض تبرئتهما من الخطأ والنسيان والتقليد والاغترار باجتهاد السابقين عليهم من الفقهاء والمحدثين، ولا أرى وصفهم بذلك تنقيصا وازدراء، فهي أوصاف لازمة للإنسان فلا تتنافى والاحترام.
