< قول غريب ، ولا دليل عليه >
قال الإمام الترمذي رحمه الله تعالى في سننه :
وَعَلَيْهِ العَمَلُ عِنْدَ أَهْلِ العِلْمِ: يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُدْخِلَ الْمُؤَذِّنُ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ فِي الأَذَانِ.
وقَالَ بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ : وَفِي الإِقَامَةِ أَيْضًا يُدْخِلُ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ، وَهُوَ قَوْلُ الأَوْزَاعِيِّ اهـ .
قلت :
قوله : وَفِي الإِقَامَةِ أَيْضًا يُدْخِلُ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ .... لا دليل على ذلك ، وأما القياس على الأذان فقياس مع الفارق ، والله تعالى أعلم .



رد مع اقتباس
أذانين لكن القياس مع الفارق أنت مع الأوزاعي رحمه الله والذين استحبوا ذلك , لاتستغرب ما لم يستغربه أهل العلم جزيت خيرا موفق أخي للعلم النافع

) تقول الله أكبر الله أكبر- إلى أن قال- حي على الفلاح حي على الفلاح فان كان صلاة الصبح قلت : الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله )) رواه أبو داود والنسائي وصححه الشيخ الألباني كما في صحيح سنن أبي داود ( 1/147-148) .
