3844 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ، وَمَنْ يَتَّخِذُ الْقُبُورَ مَسَاجِدَ " (1)
__________
قال محققوا المسند:
(1) إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. معاوية: هو ابن عمرو الأزدي، وزائدة: هو ابن قدامة، وشقيق: هو ابن سلمة الأسدي.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (10413) من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة 3/345، والبزار (3420) "زوائد"، وأبو يعلى (5316) ، وابن خزيمة (789) ، والشاشي (528) ، وابن حبان (6847) ، والإسماعيلي في "معجمه" 3/799، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/142، من طرق عن زائدة، به.
وعلقه البخاري في "صحيحه" (7067) بصيغة الجزم عن أبي عوانة، عن عاصم، به، دون قوله: ومن يتخذ القبور مساجد.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 2/27، وقال: رواه الطبراني في "الكبير"، وإسناده حسن.
وأورده أيضا 8/13، وقال: رواه البزار بإسنادين، في أحدهما عاصم بن بهدلة، وهو ثقة، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح.
قلنا: وفاته أن ينسبه إلى أحمد في الموضعين.
وسلف الحديث بنحوه برقم (3735) دون ذكر اتخاذ القبور مساجد، وذكرنا هناك شواهده، وسيأتي برقم (4143) وبرقم (4342) وفيه زيادة.
والنهي عن اتخاذ القبور مساجد، سيرد من حديث أبي هريرة 2/284 بلفظ: "قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"، ونذكر هناك شواهده.