"قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي...."
مفاتيح أبواب الهبات الاستغفار
"وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا (فَتَنَّاهُ)( فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ) "
نجاتك من الفتن: الاستغفار
{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }
تخيل شعورك بالأمن من العذاب وأنت مع الرسول
عوض هذا الشعور بالاستغفار
{وَمَا كَانَ اللَّهُ (مُعَذِّبَهُمْ) وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }
هل أضناك الألم والحزن والعذاب قاومها بالاستغفار
"من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب"
كل مسلم له حظ من ولاية الله. والله لا يؤذيك أحد بغير حق إلا وكان الله خصيمه.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صل الله عليه وسلم - :إن الله قال ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ) رواه البخاري .
{أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ}
حسدوا المهتدين فحرموا الهداية
يحرم الحاسد نفس النعمة التي حسد الناس فيها من دين أو دنيا
{فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا}
التوكل الحق ليس أن تفوض وتعتمد على ربك في قضية واحدة.
بل أن تتخذه وكيلا تفوض إليه كل شؤونك دون استثناء.
{مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا}
بعضهم يتردد في الشفاعة يخاف على مكانته ويظنها خيرا لمن شفع له وحده فوعده الله بالنصيب منها دنيا وآخرة
(وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ (الضُّعَفَاءُ) لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ} ضعفك ليس مبررا للتخلي عن التفكير تحمل مسؤولية نفسك
{ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ * فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ...}
مهما علا مقامك لا ترفض النصيحة.
{مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا}
لا يلتفت قلبٌ لمخلوق، ويتعلق به، إلا من ضعف توقيره وتعظيمه لربه.
رب لا تكلنا لغيرك
{قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي (لَيْلا) وَنَهَارًا}
بدأ بالليل لأنه مظنة الراحة والسكون لكن الداعية لا يستريح
{فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ}
بركة العلم :نشره
{فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ}
أعظم حالات قهر الإنسان أن يقتل أولياؤه وأحبته ظلما
وقد حذر مع ذلك من العدوان. حالات الحنق والغيظ لا تسوغ انتهاك العدالة.
"إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ"
إذا أردت أن يحبك الله فأقم في قلبك أعدل محاكم التاريخ، وامنح المتهمين أقصى حقوق التعبير عن أنفسهم، واستوف بنفسك كل حججهم وتبريراتهم، وامنحهم حقوق الاعتراض والاستئناف، ولا تستجب لأي ضغوط تؤثر على سير العدالة في ضميرك ولو كان العالم كلهم ضد المتهم المقيد في تلافيف عقلك .
{فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ}
من أعظم ما يخفف ألمك عند كلام المبطلين،
يقينك أن الله يعلم به
هل سمعت كلمة موجعة!
هذا نبي كريم قال له أهله وأقرب الناس له في غمرات أحزانه
{إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ}
ومع ذلك لم يرد عليهم.
{إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ}
نحن نتوكل ليس لأننا عاجزون فحسب.
بل ولأننا لا نعرف مالذي يصلح لنا وكيف يتحقق.
أسلم الأمر كله لله.
لا تضجر من سماعك فضائل الحج، حين تكون عاجزا عنه كلما سمعت فضله اشتدت أشواقك وأشجانك وكلما صدق شوقك بلغك الله منازل الحجاج وأنت في ديارك
((وما انتقم) رسول الله صلى الله عليه وسلم (لنفسه) إلا أن تنتهك حرمة الله عز وجل ) رواه مسلم. قبل أن تكتب: اسأل نفسك لمن تنتقم؟
{فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا}
بعضهم يتلهف لنزول الأمراض بالمنافقين.
وليس هناك أعظم من مرض القلب. ألا ترى كيف يزدادون كل مرة نفاقا ومرضا!
{تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ}
مكانك في الآخرة
بقدر مقاومتك المخلصة لنزعات الرغبة في الارتفاع والعلو على الناس
{وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ. هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ}
لا تصدق أهل الغيبة والنميمة، ولا تستمع لنصائحهم هذه وصية القرآن.
{وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ (المنافقين) لَا (يفقهون)}
من علامات مرض القلب وضعف العقل:
تعلقه بالمخلوقين وشعوره أن بأيديهم شيئا من الخزائن
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ (الْقُرْآنَ) تَنزِيلًا * (فَاصْبِرْ) ....}
أيها المحزون هل تريد جرعة من الصبر اقرأ كتاب ربك
لا تقلق من مؤشرات الاقتصاد،ولا تروعك تقارير الأسواق وعجز الميزانيات وكلما خطر بقلبك الخوف قل لها: {وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ}
في الحديث القدسي "من عادى لي (وليا) فقد آذنته بالحرب"
إذا أبتليت بعدو فاستكمل أسباب الولاية لربك بالطاعة والقربة
يتولى الله حربه دونك
{وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً }
بعضهم ينحاز لأهل الباطل المحض،
ليس قناعة بباطلهم، ولكن نكاية لضغينته على بعض أهل الحق
{وَكَأَيِّن مِّن دَابَّةٍ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا (اللَّهُ يَرْزُقُهَا)}
ملايين الكائنات بلا جيوب ولا خزائن ولا أرصدة تنام الآن دون أن تشعر بالقلق لرزق غدها.
النبي صل الله عليه وسلم ،
قال "مَنْ أَكَلَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْلَةً فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُطْعِمُهُ مِثْلَهَا مِنْ جَهَنَّمَ "
الأفواه التي تأكل وتقبض بأعراض الأبرياء
"أنت (وليي) في الدنيا والآخرة"
قالها يوسف وقد اجتمع عنده أبواه وإخوته وأقرب أوليائه والله لا أنفع ولا أبرد للقلب من ولاية الله يارب أنت وليي
"نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ"
لا تقلق من أجل رزق صغارك يرزقهم حتى بدونك أنت
"نحن نرزقك"
دع هذا النداء الرباني يدوي في قلبك كلما طاف به قلق الأرزاق
"والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات
أولئك مبرؤون مما يقولون (لهم مغفرة) ورزق كريم"
كل كلمة ظالمة تقال فيك يعطيك الله بها مغفرة
" وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ"
بقدر حظك من متابعة الأنبياء تكون عداوة المجرمين لك
"قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ"
لا تتهاون بالدعاء على قتلة المسلمين ومعذبيهم كالباطنية.
فقد افتتح الله خبر من حرق المؤمنين بالدعاء عليهم اللهم عليك بهم.
"تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ"
أثنى عليهم باحتفائهم بالحق واستقباله بدموعهم الحق ليس معرفة مجردة باردة. اعتنق الحق أحبه بروحك وعقلك
"ذلك بأنهمْ كرهوا ما أَنـزل الله فأحبط أعمالهم"
حين تخوفك نصوص الوعيد والإنذار فخوفك عمل صالح
لكن لا تمتعض من آيات الإنذار فتتعرض للوعيد
"ولا يحض على طعام المسكين"
لا يكفي أن تطعمه حض الآخرين معك
•"أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه"
لا يغرنك كثرة الرتويت لسخرية (طقطقة) أطلقتها بأحدهم بين وجوههم الضاحكة تذكر مشهد الجيفة الميتة.
"يريدون أن (يطفئوا) نور اللّه بأفواههم ويأبى الله إلا أن (يتم) نوره"
حملاتهم وشتائمهم للحق فأل وبشرى للمؤمنين بأن الله سيتم نوره.
"ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شئ رحمة وعلما.."
علم حملة العرش أن الله يحب دعوة المؤمن لأخيه
فأطالوا لهم الدعاء وأنت هل تدعو لإخوانك؟
"وأرض الله واسعة"
واسعة بأنحائها واسعة بفرصها واسعة بالبدائل والخيارات واسعة بالأحبة
لا تضق ذرعا وأنت في الواسعة
"اقرأ وربك (الأكرم) الذي (علم) بالقلم"
جعل الله من أعظم براهين كرمه تعليم عباده. أن تتعلم:
أنت تحظى بكرم الله.