الضبط الصحيح لكتاب أسد الغابة
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 27

الموضوع: الضبط الصحيح لكتاب أسد الغابة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي الضبط الصحيح لكتاب أسد الغابة

    كتاب (أسد الغابة في معرفة الصحابة) من الكتب المشكلة في ضبطها، وقد اختلف بعض الإخوة في ضبط كلمة (أسد) فبعضهم يضبطها بالإفراد (أَسَد) على أنه وصف للكتاب، وبعضهم يضبطها بالجمع (أُسْد) على أنه وصف للصحابة، وقد كنتُ أميل إلى الأول؛ لأن عادة أهل العلم أنهم يسمون الكتاب بشيء من صفات الكتاب لا صفات مضمون الكتاب.

    ثم نظرت في مقدمة المؤلف فلم أجده أشار إلى شيء يبين ما أراد من هذين المعنيين !

    ثم وقفتُ على ما يدل على أن الضبط بالجمع صحيح، قال الحافظ العراقي في ألفية السيرة:

    ولم أجـد مَـنْ جَمَعَ الصـحابة .......... ذَكَـرَها ولا بـ(أُسْدِ الغـابة)


    ثم وقفتُ على قصيدة أخرى يقول الشاعر فيها:

    ولقد أبدى ابن عبد الـ ............. ـبر في المعنى عجابه
    ألـف استيـعابه واتـ ............. ـخذ الـحق ركابه
    وبـما رد مـن التـأ ............. ويـل لم يشحن كتابه
    يـا له سِفْـرٌ تسـامى ............. أن يسامى أو يشـابه
    (أَسَـدُ الغـابةِ) منـه ............. مُستـمدٌّ والإصـابةْ



    فيبدو أن كلا الضبطين صواب، والله أعلم.
    ويحتمل أن يكون ضبط البيت الأخير (أُسُدُ الغابة)، ولكني أستبعده.



    وكثيرا ما كان نظم أعلامنا العلماء قائدا ومرشدا لبيان الضبط الصحيح في كثير من الكلام المشكل، فرحم الله علماءنا وجزاهم عنا خير الجزاء.


    ويبدو أن التشبيه بـ(أُسْد الغابة) كان معروفا عند الأدباء مما سوغ استعماله في تسمية الكتاب على خلاف المتوقع، كما قال بشار بن برد:

    جنـد كأُسْدِ الغـابة الصـعاب .............. صبـحتَه والشمـسُ في الجـلبابِ

    وقال أبو العلاء المعري:

    يقال أنْ سوف يأتي بعـدنا عُصُر .............. يرضى فتضبط أُسْـدَ الغـابة الخطمُ

    وقال بشر بن الأجدع:

    إني أعيـذك بالـرحمن مـن نفر .............. حـمر السبال كأُسْـدِ الغابة السود

    وقال الشاعر:

    انظـر إلينا تـجدنا ما بنا دهش .............. وكيف يطـرق أُسْدَ الغـابة الدهشُ
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,534

    افتراضي رد: الضبط الصحيح لكتاب أسد الغابة

    الأخ الفاضل والشيخ الكريم/أبامالك العوضي- وفقه الله لكل خير
    جزاك الله خيرا ،ونفع الله بك
    هكذا أنت محبا لنفع إخوانك
    زادك الله فقها وعلما
    قال العلامة الأمين : العقيدة كالأساس والعمل كالسقف فالسقف اذا وجد أساسا ثبت عليه وإن لم يجد أساسا انهار

  3. #3
    الحمادي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,775

    افتراضي رد: الضبط الصحيح لكتاب أسد الغابة


    نفع الله بكم أبا مالك
    كان شيخنا الشيخ محمود الميرة يميل إلى الإفراد في اسم الكتاب
    وعلل بما ذكرتم

    يسرني متابعتك لصفحتي على الفيسبوك
    http://www.facebook.com/profile.php?...328429&sk=wall

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    المدينة النبوية
    المشاركات
    9

    افتراضي رد: الضبط الصحيح لكتاب أسد الغابة

    هل يصح التوجيه أن اسم الكتاب بالافراد لأن الغابة لا يكون فيها إلا أسد واحد ملك لا آساد؟ ( من بعض شيوخنا)

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    132

    افتراضي رد: الضبط الصحيح لكتاب أسد الغابة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خيراً ، وبارك الله فيكم .
    هذه أول مشاركة لي في هذا الموقع المبارك ، بارك الله فيه وفي كل القائمين عليه وفي كل أعضائه ؛ وقد رأيت أن تكون فرعاً على موضوع من مواضيع أخي الحبيب الشيخ أبي مالك حفظه الله ونفع بعلمه .
    فأقول : يظهر لي أن الكتب تسمى إما بمعناها العام ، وإما باسم يدل أو يشير إلى صفتها ، وإما باسم جمع لآحاد مضمونها ، فأمثلة الثالث : (المحمدون من الشعراء) ، (المدلسون) ، (الثقات) ، (الصحابة) ، (الغرائب) ، (الأعلام) ، (المتروكون) ، (الضعفاء) ، (المجروحون) ، (الموضوعات) ، (الفتاوي) ، (أحكام القرآن) ... إلخ .
    وأمثلة الأول : (تفسير القرآن العظيم) ، (التمييز) ، (شرح صيح البخاري) ، (السيرة النبوية) ، (تفسير آيات العقيدة) ، (أصول الفقه) ، (النحو) ، (أصول النحو) ، (إعراب القرآن الكريم) ... إلخ .
    وبين هذين النوعين نوع من التقارب والتداخل ، بل أرى أنه ليس من البعيد أن يدعى فيهما التطابق والاتحاد ؛ وكأن الفرق بينهما أن أحدهما يُعتبر فيه جملة مضمونه ومحتواه ، والآخر يُعتبر فيه آحاد أو تفاصيل ما اشتَمل عليه ، والمآل واحد .
    وأما النوع المتبقي وهو الثاني فأمثلته دائرة حول مدح الكتاب وبيان حاله وصفته ، كوصفه بالكمال والتمام أو السعة والجمع أو التحقيق والتدقيق أو التنقيح والتحرير أو التهذيب أو التحبير أو التقريب أو التيسير أو الإيجاز والاختصار أو التلخيص أو الاستدراك أو الوضوح أو كثرة النفع ، ونحو ذلك مما يناسب الكتب أو يناسب العلم ويليق أن يوصف به .
    وأما أن يوصف الكتاب بالشجاعة أو القوة ونحوهما فهذا ما أراه بعيداً كل البعد اللهم إلا إذا كان الكتاب مؤلفاً للرد والخصومة فحينئذ يوصف بأنه سيل جرار أو صارم بتار أو تنكيل أو صارم مسلول أو صارم منكٍ أو شهاب ثاقب أو شهب هاوية ونحو ذلك مما تعرفونه من أسماء كتب الردود .
    وبناء على ما تقدم أقول : لا أرى وجهاً في اختيار الإفراد في لفظة (أسد) في تسمية كتاب ابن عبدالبر هذا ، بل لا أرى وجهاً للتردد بين اللفظتين ، فكلمة (أسد) مضمومة الهمزة بلا ريب ، والمراد الصحابة المذكورون في الكتاب فما منهم إلا من هو كالأَسد في شجاعته وإقدامه ، رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم ، ومعلوم أن الكتاب ليس من كتب الردود ، بل هو من كتب التراجم والمناقب والسير .
    هذا ما بدا لي ، ونحن بانتظار تعليق المحقق الفاضل أبي مالك نفعنا الله بعلمه ، ولعل هذه المداخلة تستخرج شيئاً من ذلك العلم ، وأختم بـ( ابتسامة محبة وتقدير ) .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: الضبط الصحيح لكتاب أسد الغابة

    حياكم الله شيخنا الفاضل
    وجزاكم الله خيرا على تواضعكم

    والتقرير الذي قررتموه جيد جدا، وأزيد عليه أنه حتى لو كان المراد وصف الكتاب فما المانع أن يكون الوصف بالجمع؟
    فكثيرا ما يسمي علماؤنا كتبهم بصيغة الجمع ويكون المراد وصف الكتاب أيضا، مثل (الشهب والحراب) (الصواعق المرسلة) (السبل السوية) (سبل السلام) (النكت والعيون) (الجماهر في معرفة الجواهر) (أضواء البيان) (الحبائك في أخبار الملائك) (أعلام السنة) (أعلام الموقعين) (الجواهر والدرر) (ظلال الجنة) (بدائع الصنائع) (الفواكه الدواني) (مطالب أولي النهى) (فواتح الرحموت) (عيون الأثر) (عيون الأخبار) (سبل الهدى) (الدرر الكامنة) (الكواكب السائرة) (ثمرات الأوراق) إلى غير ذلك مما لا يحصى.

    ولكن الذي أميل إليه - سواء كان الصواب بالإفراد أو بالجمع - أن المراد وصف الكتاب لا وصف الصحابة؛ لأن حرف الجر ( في ) يبعد إرادة وصف الصحابة بذلك؛ لأنه يصير التقدير: ( الصحابة الشجعان في معرفة الصحابة )، فحرف الجر ( في ) يفيد أن الوصف الأول للكتاب وما بعد ( في ) هو موضوع الكتاب، وهذا هو المعروف باطراد في صنيع أهل العلم في تسمية كتبهم، وخاصة في هذا الباب، فمثلا ( الاستيعاب في معرفة الأصحاب ) المراد به وصف كتابه بالاستيعاب وليس وصف الصحابة، وكذلك ( الإصابة في معرفة الصحابة ) المراد وصف الكتاب بالإصابة وليس الصحابة.

    وأما الاعتراض على ذلك بأنه لم يعهد وصف الكتاب بالشجاعة، فهو مبني على أن المراد من ( أسد الغابة ) الشجاعة، وهو غير مسلم، بل المراد أن هذا الكتاب هو بمثابة الملك للكتب المصنفة في هذا الباب، كما أن الأسد ( أو الأسود ) هو ملك باقي أنواع الحيوان.
    والعرب تصف الكريم مثلا بالبحر، ومع ذلك لم يفهم أحد أن المراد من ( البحر المحيط ) وصف الكتاب بالكرم.
    وبعض الإخوة في ملتقى أهل الحديث كتب موضوعا بعنوان (القطرات السخية على البيقونية) ومن الواضح أنه يقصد وصف كلامه هو وليس وصف البيقونية.
    ثم إن تخصيص عنوان الكتاب لوصف الصحابة بالشجاعة فيه بعد من جهة المعنى؛ لأن موضوع الكتاب في تراجم الصحابة وليس في بيان شجاعتهم، فالشجاعة ليست أخص صفات الصحابة، بل لو رتبنا فضائلهم ومحاسنهم فلن تكون الشجاعة في المراتب العشرة الأولى مثلا، فلو كان هذا المعنى مقصودا لوصفوا بمناقب أهم من ذلك وأفضل، ولو تصفحنا أبواب وكتب المناقب للصحابة فلن نجد فيها ذكرا للشجاعة إلا في أقل القليل.
    ثم إن كثيرا من الصحابة لا يعرف إلا اسمه، وبعضهم لم يرو عنه إلا واحد، وبعضهم مختلف في صحبته، وبعضهم لم يشارك مطلقا في الغزو، فإذا نظرنا فيمن ثبتت شجاعته نقلا من الصحابة فلن نجدهم يمثلون 1% من مجموع الصحابة، فكيف يخصص عنوان الكتاب بوصف لم يثبت لعشر عشرهم؟!

    وهناك فائدة مهمة جدا في هذا الباب، وهو أن بعض المؤرخين ( أظن ابن كثير في البداية والنهاية ) ذكر أن اسم الكتاب هو (الغابة في معرفة الصحابة)، وهذا واضح جدا في المراد منه، وبه ينحل الإشكال.

    هذا ما حضرني الآن، والمسألة من ملح العلم، وقد اعترض بعض الإخوة على إطالة الكلام في هذه المسألة، وله وجه من الصواب، ولكن المراد من البحث ليس هذه المسألة بعينها، وإنما التمرس والتدرب على كيفية البحث، وشكر الله لشيخنا الفاضل محمد خلف سلامة.

    والله تعالى أعلم.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    253

    افتراضي رد: الضبط الصحيح لكتاب أسد الغابة

    جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل
    ونفع بك
    إذا رأيت اسمك في موضوع ينشرح قلبي
    إذ الصيد في جوف الفرى
    وفي بيته يؤتى الحكم

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    132

    افتراضي رد: الضبط الصحيح لكتاب أسد الغابة

    أحسنت يا أبا مالك ، وسلمت يمينك ، وزادك الله بصيرة وهدى .
    عندي إيرادات يسيرة أجزم بأنها لا تقوى على مقاومة ما تفضلتَ به .
    من ذلك أننا فد نحتاج إلى تحرير اسم هذا الكتاب ، ألا يحتمل أن يكون ابن الأثير قد سمى كتابه (أسد الغابة) فقط ، ثم زاد غيره من ناسخي الكتاب ورواته ما يبين معنى الاسم ، فكثير من الكتب حصل في حق تسمياتها تساهل وتصرف من العلماء والنساخ ، أعني في فضلة الاسم لا في عمدته ، فيحصل زيادة ونقص وتغيير (الباء) إلى (من) أو إلى (في) وغير ذلك .
    وعلى كل حال فإن كان ابن الأثير قد نص على تسمية كتابه ( أعني الكاملة ) في خطبته أو في غيرها فلا معنى حينئذ لمثل إيرادي هذا ؛ والكتاب ليس قريباً مني الآن فلعل في الأخوة من يتهيأ له النظر فيه بحثاً عن التسمية .
    وأما لو ثبت أن ابن الأثير سمى كتابه (أسد الغابة) مقتصراً على هاتين الكلمتين فقط فالأرجح حينئذ - عندي في الأقل - أن المراد هو الجمع .
    وثم مسألة أخرى وهي أنه لا يلزم أن يختار ابن الأثير في تسمية كتابه أبرز خصائص الصحابة ، وإنما له أن يختار ما يعجبه من صفاتهم ، وربما رأى مؤلف كتابٍ أن يذكر في تسمية كتابه صفةً غيرُها أظهر منها ، ولكنها إنما اختار ذكرها لأجل إبرازها ، أو لأجل مناسبتها لحاجات أهل عصره ، مثلاً .
    وأخيراً ألست معي في أنه يُستبعد أن يقال في نعت كتاب نحوُ هذه العبارة التالية :
    (هذا الكتاب بين الكتب كالأسد بين سائر سكان الغابة) ؟!

    هذه - أعزك الله - إيرادات أعلم أنها ضعيفة أو واهية ، ولكني ذكرتها لعلك تُجهز عليها فيصفو لنا اختيارك ، فلا تشحَّ علينا بأخٍ لتعليقك السابق .
    وفقك الله إلى كل خير وحق .

  9. #9
    عبد الله المزروع غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    666

    افتراضي رد: الضبط الصحيح لكتاب أسد الغابة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد خلف سلامة مشاهدة المشاركة
    أحسنت يا أبا مالك ، وسلمت يمينك ، وزادك الله بصيرة وهدى .
    عندي إيرادات يسيرة أجزم بأنها لا تقوى على مقاومة ما تفضلتَ به .
    من ذلك أننا فد نحتاج إلى تحرير اسم هذا الكتاب ، ألا يحتمل أن يكون ابن الأثير قد سمى كتابه (أسد الغابة) فقط ، ثم زاد غيره من ناسخي الكتاب ورواته ما يبين معنى الاسم ، فكثير من الكتب حصل في حق تسمياتها تساهل وتصرف من العلماء والنساخ ، أعني في فضلة الاسم لا في عمدته ، فيحصل زيادة ونقص وتغيير (الباء) إلى (من) أو إلى (في) وغير ذلك .
    وعلى كل حال فإن كان ابن الأثير قد نص على تسمية كتابه ( أعني الكاملة ) في خطبته أو في غيرها فلا معنى حينئذ لمثل إيرادي هذا ؛ والكتاب ليس قريباً مني الآن فلعل في الأخوة من يتهيأ له النظر فيه بحثاً عن التسمية .
    وأما لو ثبت أن ابن الأثير سمى كتابه (أسد الغابة) مقتصراً على هاتين الكلمتين فقط فالأرجح حينئذ - عندي في الأقل - أن المراد هو الجمع .
    وثم مسألة أخرى وهي أنه لا يلزم أن يختار ابن الأثير في تسمية كتابه أبرز خصائص الصحابة ، وإنما له أن يختار ما يعجبه من صفاتهم ، وربما رأى مؤلف كتابٍ أن يذكر في تسمية كتابه صفةً غيرُها أظهر منها ، ولكنها إنما اختار ذكرها لأجل إبرازها ، أو لأجل مناسبتها لحاجات أهل عصره ، مثلاً .
    وأخيراً ألست معي في أنه يُستبعد أن يقال في نعت كتاب نحوُ هذه العبارة التالية :
    (هذا الكتاب بين الكتب كالأسد بين سائر سكان الغابة) ؟!

    هذه - أعزك الله - إيرادات أعلم أنها ضعيفة أو واهية ، ولكني ذكرتها لعلك تُجهز عليها فيصفو لنا اختيارك ، فلا تشحَّ علينا بأخٍ لتعليقك السابق .
    وفقك الله إلى كل خير وحق .
    حياك الله يا شيخ محمد ، ونفعنا بعلمك ، وزادك الله علماً وعملاً .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    132

    افتراضي رد: الضبط الصحيح لكتاب أسد الغابة

    حياك الله شيخنا الفاضل وأكرمك الله ونفعنا الله بعلمك وعلم سائر الفضلاء في هذا المنتدى المبارك .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: الضبط الصحيح لكتاب أسد الغابة

    جزى الله خيرا شيخنا الفاضل عبد الله المزروع على مروره
    وجزى الله خيرا شيخنا الفاضل محمد خلف سلامة على مشاركاته النافعة


    وقد تلخص لنا الآن من رؤوس المسائل التي ينبغي بحثها ثلاثة:
    1= تحرير اسم الكتاب هل هو ( أسد الغابة ) فقط، أو ( الغابة في معرفة الصحابة ) كما ذكر ابن كثير، أو ( أسد الغابة في معرفة الصحابة ) كما هو المشهور؟
    2= تحرير ضبط كلمة (أسد) هل هي للمفرد أو للجمع؟
    3= تحرير مراد المصنف من هذه الكلمة، هل هو يريد بها وصف كتابه أو وصف الصحابة؟

    وهي مسائل متشابكة ولكل منها تعلق بالباقي كما لا يخفى.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: الضبط الصحيح لكتاب أسد الغابة

    ثم راجعت البداية والنهاية ( في الشاملة ) فوجدت ابن كثير نص على أن اسم الكتاب ( الغابة في أسماء الصحابة ) في سبعة مواضع، وبعضها ( في معرفة الصحابة ) وفي موضع واحد ( أسد الغابة في أسماء الصحابة )، وفي مواضع أخرى وضعت بين حاصرين هكذا [ ] إشارة لاختلاف النسخ في ذلك، أو أن ذلك من زيادة المحقق.

    والظاهر لمن تأمل أن زيادة (أسد) من خطأ النساخ في كلام ابن كثير، لا سيما وقد عرفنا أن بعضهم قد زاد في التراجم كما أشرتُ إلى ذلك في ملتقى أهل الحديث، والموضع الوحيد المذكور فيه (أسد) هو في ترجمة ابن الأثير أي في مظنة زيادة النساخ.

    والله أعلم
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    75

    افتراضي رد: الضبط الصحيح لكتاب أسد الغابة

    بارك الله فيكم أبا مالك،،،




    ـ أرى ـ أيها المحب ـ أن الصواب: أُسْد الغابة، بالجمع.
    ـ الشائع في كلام العرب التعبير عن الجمع بـ: أُسْد الغابة.
    ـ أما عند الإفراد فيقولون: ليوث الغاب، الوغى ....

    أما التعبير بـ" أسَد الغابة" فهذا "يكاد" يكون شاذاً، ووجوده لدى المتأخرين والمحدَثين لا يستلزم فصاحته.

    هذه الدعاوي انطباعات من خلال قراءاتي القديمة في كتب اللغة والأدب، وليس عندي دليل قاطع، إلا المزاج الذي يتكون من خلال الجرد العام، ولك أن تعارض المزاج بالمزاج، أو أن تقول بفساد الأمزجة، بيد أن المرجع سنن العرب في كلامها، من خلال دواوين أشعارها.
    رعاكم الله

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: الضبط الصحيح لكتاب أسد الغابة

    بارك الله فيك شيخنا

    قرأت مشاركتكم الكريمة قبل أن أرى الاسم، ثم قلت: هذا الكلام لا يخفى عليَّ قائله ( ابتسامة )

    ( تذييل ): هل يعد هذا - أعني معرفتي بالقائل قبل أن أراه - دلالة على أن مزاجي سليم؟ ( ابتسامة )
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  15. #15
    وليد الدلبحي غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    992

    افتراضي رد: الضبط الصحيح لكتاب أسد الغابة

    بارك الله فيك يا شيخ أبو مالك العوضي، وأحسن الله إليك.
    ** قـال مـالـك رحمه الله: **

    (( إن حقا على من طلب العلم أن يكون عليه:

    وقار، وسكينة، وخشية، وأن يكون متبعا لآثار من مضى من قبله ))

    ============================== ==============================
    الشيخ العلامة المحدث / عبد الكريم بن عبد الله الخضير

    الشيخ العلامة المحدث / سعد بن عبد الله آل حميد

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    75

    افتراضي رد: الضبط الصحيح لكتاب أسد الغابة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
    هل يعد هذا - أعني معرفتي بالقائل قبل أن أراه - دلالة على أن مزاجي سليم؟
    ما شاء الله، سلامة مزاج تزكيه ألمعيةٌ فذة، أبقاك الله مفيداً بهذه السوانح، إنها الكهانة المباحة أبا مالك...
    فكأنه رآك إذ أنشد:
    الألمعي الذي يظن بك الظن كأن قد رأى وقد سمعا

  17. #17
    عدنان البخاري غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المملكة العربية السعودية - مدرس بدار الحديث بمكة
    المشاركات
    10,739

    افتراضي رد: الضبط الصحيح لكتاب أسد الغابة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
    جزى الله خيرا شيخنا الفاضل عبد الله المزروع على مروره
    وجزى الله خيرا شيخنا الفاضل محمد خلف سلامة على مشاركاته النافعة

    وقد تلخص لنا الآن من رؤوس المسائل التي ينبغي بحثها ثلاثة:
    1= تحرير اسم الكتاب هل هو ( أسد الغابة ) فقط، أو ( الغابة في معرفة الصحابة ) كما ذكر ابن كثير، أو ( أسد الغابة في معرفة الصحابة ) كما هو المشهور؟
    بارك الله فيك، لو تمَّت مقارنة ما في كتاب ابن كثيرٍ مع بقيَّة من ذكر الكتاب، فقد يكون ما ذكره ابن كثير في البداية باسم (الغابة) خطأ من النُّسَّاخ أواختصارًا من ابن كثيرٍ لاسم الكتاب؛ إذ في عشرات المواضع من الإصابة لابن حجر ذكر اسم الكتاب متضايفًا: (أسد الغابة).
    وقد تجده بهذا الاسم أيضًا في مراجع أخرى مع توسيع البحث.
    مدرّس بدار الحديث بمكة
    أرحب بكم في صفحتي في تويتر:
    adnansafa20@
    وفي صفحتي في الفيس بوك: اضغط على هذا الرابط: عدنان البخاري

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: الضبط الصحيح لكتاب أسد الغابة

    كونها خطأ من النساخ بعيد جدا من وجهة نظري؛ لأنها تكررت في مواضع كثيرة
    وكونها اختصارا من ابن كثير بعيد أيضا في نظري؛ فإنه لم يُعهد عنه هذا النوع من الاختصار، وكتابه أصلا مطول جدا، فلا داعي للاختصار، وكذلك فإن هذا ليس اختصارا بالمعنى الشائع، ولكنه إخلال باسم الكتاب يتنزه عن تعمده أمثال ابن كثير.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  19. #19
    عدنان البخاري غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المملكة العربية السعودية - مدرس بدار الحديث بمكة
    المشاركات
    10,739

    افتراضي رد: الضبط الصحيح لكتاب أسد الغابة

    على كلٍّ ما ذكرته محتمل عندي، غير كونها خطأً من النُّسَّاخ ما دام وقعت كذلك في مواطن كثيرةٍ.
    وقد ذكر جماعةٌ كثيرةٌ من المؤرِّخين اسم الكتاب متضايفًا، دون ما تفرَّد بذكره ابن كثيرٍ في البداية، ومن طرق الوقوف على اسم الكتاب الصَّحيح مراجعة من تكلَّم عن المؤلِّف أوكتابه من المؤرِّخين وغيرهم.
    فلعلَّك توسِّع البحث في هذا لتقف على اليقين.
    ومن القرائن على ذلك أنَّ ابن حجر في مقدِّمة كتابه الإصابة ذكر اسم الكتاب متضايفًا، والمصنِّف في الباب أدقُّ من غيره فيه.
    مدرّس بدار الحديث بمكة
    أرحب بكم في صفحتي في تويتر:
    adnansafa20@
    وفي صفحتي في الفيس بوك: اضغط على هذا الرابط: عدنان البخاري

  20. #20
    عدنان البخاري غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المملكة العربية السعودية - مدرس بدار الحديث بمكة
    المشاركات
    10,739

    افتراضي رد: الضبط الصحيح لكتاب أسد الغابة

    ثمَّ رجعت إلى البداية والنِّهاية طبعة التركي (17/210): في ترجمة ابن الأثير فإذا ابن كثيرٍ رحمه الله قد ذكر الكتاب عند ذكر مؤلَّفاته باسم (الغابة في أسماء الصَّحابة).
    فبدا لي احتمال.. فلعلَّ نسخة ابن كثيرٍ للكتاب كان اسمها هكذا.
    والله أعلم.
    وكلُّ ما ذكر في الباب مجرَّد احتمالات.
    مدرّس بدار الحديث بمكة
    أرحب بكم في صفحتي في تويتر:
    adnansafa20@
    وفي صفحتي في الفيس بوك: اضغط على هذا الرابط: عدنان البخاري

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •