لماذا يختلف في حكم المعتزلة و السلف كفروا الجهمية اتفاقا بنفس قول هؤلاء في القران و الرؤية و العلو ؟ - الصفحة 2
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 41
42اعجابات

الموضوع: لماذا يختلف في حكم المعتزلة و السلف كفروا الجهمية اتفاقا بنفس قول هؤلاء في القران و الرؤية و العلو ؟

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    379

    افتراضي

    - وَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ} [المائدة: 64] . وَ {مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} [ص: 75] . وَ {بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [آل عمران: 26] . وَقَالَ: {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} [الفتح: 10] . قَالَ هَؤُلَاءِ: لَيْسَ لِلَّهِ يَدٌ، وَمَا خَلَقَ آدَمَ بِيَدَيْهِ، إِنَّمَا يَدَاهُ نِعْمَتَاهُ وَرِزْقَاهُ. فَادَّعَوْا فِي يَدَيِ اللَّهِ أَوْحَشَ مِمَّا ادَّعَتْهُ الْيَهُودُ {قَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ} [المائدة: 64] ، وَقَالَتِ الْجَهْمِيَّةُ: يَدُ اللَّهِ مَخْلُوقَةٌ، لِأَنَّ النِّعَمَ وَالْأَرْزَاقَ مَخْلُوقَةٌ لَا شَكَّ فِيهَا، وَذَاكَ مُحَالٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ فَضْلًا أَنْ يَكُونَ كُفْرًا؛ لِأَنَّهُ يَسْتَحِيلُ أَنْ يُقَالَ: خَلَقَ آدَمَ بِنِعْمَتِهِ، وَيَسْتَحِيلُ أَنْ يُقَالَ: فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {بِيَدِكَ الْخَيْرُ} [آل عمران: 26] : بِنِعْمَتِكَ الْخَيْرُ؛ لِأَنَّ الْخَيْرَ نَفْسَهُ هُوَ النِّعَمُ نَفْسُهَا، وَمُسْتَحِيلٌ أَنْ يُقَالَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} [الفتح: 10] : نِعْمَةُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ [ص: 202] ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا هَاهُنَا الْيَدَ مَعَ ذِكْرِ الْأَيْدِي فِي الْمُبَايَعَةِ بِالْأَيْدِي، فَقَالَ: {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ} [الفتح: 10] . وَيَسْتَحِيلُ أَنْ يُقَالَ: {يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} [المائدة: 64] : نِعْمَتَاهُ، فَكَأَنَّ لَيْسَ لَهُ إِلَّا نِعْمَتَانِ مَبْسُوطَتَانِ، لَا تُحْصَى نِعَمُهُ، وَلَا تُسْتَدْرَكُ، فَلِذَلِكَ قُلْنَا: إِنَّ هَذَا التَّأْوِيلَ مُحَالٌ مِنَ الْكَلَامِ فَضْلًا أَنْ يَكُونَ كفرا

    .............................. .............


    و هذا كذلك قول المعتزلة والأشاعرة كذلك ( في هذه الصفة المذكورة ) . فبان ان شيخهم في ذلك الجهم بن صفوان و المريسي عليهم لعائن الله



    [quote=الطيبوني;866773]

    تاويل من تاخر من الاشاعرة ( للصفات التي ينفيها ) اتباعا لطريقة الفخر الرازي هو عين تاويل الجهمية الاوائل لا فرق في ذلك

    .............................. .............................. ................
    - انت لم تفرق بين المسائل التي أجمع السلف على التكفير بها و بين غيرها في هذا المقام

    - إمامة الرجل لا تشفع له في الحكم عليه بحكم قوله في هذه المسائل العظام عند السلف . انما ذلك امر دخل على من جاء بعدهم .

    و ارجوا منك اخي الكريم ان لا تكثر طرح نقاط الخلاف و نحن لم نتفق على مسالة

    فحدد ما تخالفني فيه نقطة نقطة . فاذا انتهينا من الاولى انتقلنا للثانية
    و اعلم ان المخالف يلزم بما هو مقر به لا بما هو مخالف فيه .

    و بعد كل هذا النقاش اتضح لي ان الخلاف معك مبني على فهم كلام السلف
    و هل تكفيرهم لهم كان على العموم ام بالتعيين
    فانا ازعم الثاني
    فحق علي ان احتج على ذلك بصريح عباراتهم هم
    و حق عليك ان تنقض ذلك من نفس عباراتهم هم انفسهم
    و بدون هذا لا يرتفع الخلاف و لا يزول اشتباه
    فان اتفقنا اكملنا النقاش في غيرهم
    و ان اختلفنا فيهم فلكل قبلة هو موليها
    و بارك الله فيك اخي الكريم

    ما يلزم من حمل كلام السلف في الجهمية انه على العموم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو محمد المأربي

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    324

    افتراضي



    أخي الكريم الطيبوني
    تكفير أهل الأثر والفقه للجهمية والمعتزلة مأثور مشهور
    لكن الغريب الذي لا يتفطن له مخالفوك هو التالي:
    1- أن تكفير أهل السنة والجماعة للجهمية والمعتزلة غالبه من كفر التأويل لا من كفر التصريح.
    2- والفرق بين كفر التأويل وكفر التصريح في الاصطلاح هو
    أن كفر التصريح: ارتكاب شيء مما يوجب الكفر بعينه كترك الصلاة مثلا، والاستهزاء بالرسول تصريحا مثلا.
    وأما كفر التأويل فهو:اربكاب شيء مما يماثل شيئا هو كفر بعينه مع مناكرة المرتكب للمماثلة لشبهةٍ يدّعيها، مثل القول: الله يفعل ويحكم بلا حكمة! هل يماثل: الله عابث؟ - تعالى عن ذلك- فالأول كفر تأويل وهو التكفير بمآل القول. والثاني: كفر تصريح.
    ومثله من قال: إن الله ظالم! فهو كفر تصريح...
    لكن من قال: إن العبد مجبور ليس مختاراً، والفاعل حقيقة هو الله ومع ذلك فالله يعذب ويعاقب العبد على ما ليس من أفعاله حقيقة...
    فهل الثاني مثل الأوّل لأنّ قوله يؤدي إلى أن الله ظالم وإن لم يكن صريح قوله؟
    3-
    وإذا أتينا إلى المسائل التي ذكرتَ أن السلف كفّروا بها الجهمية والمعتزلة مثل الرؤية وخلق القرآن...
    فلا نجد آية تنص بأن من قال بخلق القرآن فهو كافر، ولا حديثا صحيحا، ولا إجماعا معتبرا سبق عصر أهل البدع!لأن التكفير بإجماع غيرهم من أهل العصر يلزم منه الدور الباطل.
    وإذا كان الأمر كذلك فالتكفير بخلق القرآن تكفير بمآل القول أو بلازم المذهب، ألا ترى قول أصحاب الحديث:(من زعم أن القرآن مخلوق فقد زعم أن الله مخلوق، ومن زعم أن الله مخلوق فقد كفر)؟.
    وكذلك الوزان في مسألة الرؤية
    فلا نجد آية ولا حديثا ولا إجماعا على الشرط السابق يقول: من أنكر أو نفى رؤية الله في الآخرة فهو كافر، وإنما التكفير بإنكارها أو بنفيها تكفير بالمآل أو لازم المذهب؛ لأن إنكارها يستلزم تكذيب خبر الشارع في الكتاب والسنة وتكذيب الشارع كفر.
    وتحرير الكلام
    : أن تكفير السلف لأكثر أهل البدع هو من باب التكفير بالمآل أو اللازم على اصطلاح أهل الكلام والأصوليين والمتأخرين المتسننة.
    فالأولى: صرف الكلام إلى البحث في هل كان تكفير السلف للجهمية وأمثالهم كفر تأويل، أو كفر تصريح؟
    وبعبارة أخرى: هل هو تكفير بما هو كفر بنفسه؟ أو بما هو كفر بمآله أو لازمه؟
    وهنا يتضّح لك بصر القوم بمسألة التكفير من غيره!
    والذي يظهر: أن هذه الحقيقة هي التي حملت شيخ الإسلام على اختيار إعذار المتأولين الذين كفّرهم السلف من الجهمية والمعتزلة والأشعرية والماتريدية؛ لأنه رأى أن تكفيرهم من باب التكفير بالمآل وإن لم يرد أن يصرّح بذلك حسب اطلاعي.
    وربك أعلم.



    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    379

    افتراضي

    بارك الله فيك اخي الكريم و فتح الله عليك أبواب رحمته

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد المأربي مشاهدة المشاركة


    لأن إنكارها يستلزم تكذيب خبر الشارع في الكتاب والسنة وتكذيب الشارع كفر.

    طيب لو قلت ان ( انكار الرؤية هو نفسه تكذيب للرسول ) يعني ان تكذيب الخبر هو نفسه تكذيب
    لماذا اقول يستلزم التكذيب ؟
    فانكاره للخبر هو بعينه تكذيب له كما يصح ان نقول ( كذب بالخبر )
    لماذا اقول يستلزم التكذيب ؟

    و بارك الله فيكم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو محمد المأربي

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,125

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد المأربي مشاهدة المشاركة



    لكن الغريب الذي لا يتفطن له مخالفوك هو التالي:
    1- أن تكفير أهل السنة والجماعة للجهمية والمعتزلة غالبه من كفر التأويل لا من كفر التصريح.

    -سئل الشيخ عبد الله والشيخ إبراهيم: ابنا الشيخ عبد اللطيف، والشيخ سليمان بن سحمان: ما قول علماء المسلمين وأئمة الموحدين في إمامة رجل يقول في الجهمية والقبورية المنكرين لتوحيد الذات والصفات وتوحيد العبادة أن فيهم قولان, وأنهما لم تبلغهما الحجة ولما سئل كيف تشبهنا بهم قال هم مسلمون إلخ؟--- الجواب

    لا تصح إمامة من لا يكفر الجهمية، والقبوريين، أو يشك في تكفيرهم.

    وهذه المسألة من أوضح الواضحات عند طلبة العلم وأهل الأثر: وذلك أن الإمام أحمد وأمثاله من أهل العلم والحديث، لم يختلفوا في تكفير الجهمية، وأنهم ضلال زنادقة.
    وقد ذكر من صنف في السنة تكفيرهم، عن عامة أهل العلم والأثر؛ وعد اللالكائي الإمام منهم عددا يتعذر ذكرهم في هذه الفتوى، وكذلك عبد الله بن الإمام أحمد، في كتاب السنة، والخلال في كتاب السنة، وإمام الأئمة ابن خزيمة قرر كفرهم، ونقله عن أساطين الأئمة.


    وقد حكى كفرهم شمس الدين ابن القيم في كافيته، عن خمسمائة من أئمة المسلمين وعلمائهم!!
    وقد يفرق بين من قامت عليه الحجة، التي يكفر تاركها، وبين من لا شعور له بذلك وهذا القول يميل إليه شيخ الإسلام، في المسائل التي قد يخفى دليلها على بعض الناس.وعلى هذا القول: فالجهمية في هذه الأزمنة: قد بلغتهم الحجة، وظهر الدليل، وعرفوا ما عليه أهل السنة والجماعة، واشتهرت التفاسير والأحاديث النبوية وظهرت ظهورا ليس بعده إلا المكابرة والعناد، وهذه هي حقيقة الكفر والإلحاد.
    كيف: لا؟ وقولهم يقتضي من تعطيل الذات والصفات! والكفر بما اتفقت عليه الرسالة والنبوات! وشهدت به الفِطَرُ السليمات!


    مما لا يبقى معه حقيقة للربوبية والإلهية، ولا وجود للذات المقدسة، المتصفة بجميل الصفات!
    وهم إنما يعبدون عدما، لا حقيقة لوجوده! ويعتمدون على الخيالات والشبه! ما يعلم فساده بضرورة العقل، وبالضرورة من حقيقة دين الإسلام، عند من عرفه، وعرف ما جاءت به الرسل صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين - ولبشر المريسي وأمثاله، من الشبه والكلام في نفي الصفات، ما هو من جنس هذا المذكور عند الجهمية المتأخرين. بل كلامه أخف إلحاداً من بعض قول هؤلاء الضلال! ومع ذلك فأهل العلم متفقون على تكفيره.
    وكذلك القبوريون: لا يشك في كفرهم، من شم رائحة الإيمان.وقد ذكر شيخ الإسلام، وتلميذه ابن القيم، في غير موضع: أن نفي التكفير بالمكفرات، قوليها وفعليها، فيما (يخفى دليله) و (لم تقم الحجة على فاعله). وأن النفي يراد به: نفي تكفير الفاعل وعقابه، قبل قيام الحجة عليه.
    وأن نفي التكفير مخصوص: (بمسائل النِّزاع بين الأئمة).
    أما دعاء الصالحين، والاستغاثة بهم، وقصدهم في الملمات والشدائد: فهذا لا ينازع مسلم في تحريمه،والحكم بأنه من الشرك الأكبر. فليس في تكفيرهم، وتكفير الجهمية قولان.ومن كان بهذه المثابة فلا شك في كفره. فلا يقول بإسلامهم إلا مصاب في عقله ودينه"
    الطيبوني و ممدوح عبد الرحمن الأعضاء الذين شكروا.

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    379

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    فان الشرك والكفر قد لبس اثوابا اخرى فى عصرنا الحاضر أشد بكثير من مسألة القول بخلق القران وانا عشت عمرى كله ولم ارى احد يقول بخلق القران الا فى بعض صفحات الانترنت- ولكن رأيت من شرك وكفر المشركين ما يفوق ذلك بل ما يفوق الخيال
    لعل من يخالفك في مسائل الشرك يحتج عليك بكلام بعض العلماء في اشتراط إقامة الحجة في جميع المكفرات

    إعلام السائل بما فى إقامة الحجة من مسائل

    فتكون مضطرا لإظهار الفرق بين المسائل

    و كما لا يخفى عليك أن الشرك في العبادة حادث في هذه الأمة . فلا تجد للسلف فيه كلام كثير
    بعكس كلامهم في بدعة التجهم . فكتبهم حافلة في الرد عليهم و بيان حكمهم

    فإذا أقر لك المنازع بعدم اشتراط إقامة الحجة للحكم بكفرهم . كسر عصاه التي يتكئ عليها
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    324

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    طيب لو قلت ان ( انكار الرؤية هو نفسه تكذيب للرسول ) يعني ان تكذيب الخبر هو نفسه تكذيب
    لماذا اقول يستلزم التكذيب ؟
    فانكاره للخبر هو بعينه تكذيب له كما يصح ان نقول ( كذب بالخبر )
    لماذا اقول يستلزم التكذيب

    بارك الله فيك أخي الفاضل، وأسأل الله لك بأفضل من دعائك لأخيك
    1- من أصول الشرع: أن التكفير حكم شرعي يؤخذ من حيث تؤخذ الأحكام الشرعية.
    2- بمعنى أنه لا مجال للعقل فيه، وإنما هو تابع للدليل الشرعي.
    قال الناظم:
    (وكلّ خصلة قضى الدليل....... بكونها كفرا هو السبيل).أي سبيل العلم بكون الخصلة كفراً هو الدليل الشرعي.
    3- كون تكذيب الرسول كفراً عرفناه بدليل الكتاب والسنة وإجماع أهل الإسلام.
    لكن هل عرفنا كون إنكار رؤية الله في الآخرة كفرَ تصريحٍ بدليل من الكتاب والسنة والإجماع؟
    الجواب: أن أدلّة الشرع دلت على إثبات الرؤية، لا على تكفير من نفاها أو أنكرها!

    4- قد تكذّب الخبر وأنت لا تكذّب المخبر.
    ومن جهة أخرى: تكذيب الخبر قد يكون عقلا أو عرفا تكذيبا لصاحب الخبر، لكن هذا لا يكفي في كفر التصريح، وقد ذكرتُ الفرق بين مفهوم كفر التصريح وبين كفر التأويل في المشاركة الأولى.

    5- لو وجدنا آية تدل على كفر من أنكر الرؤية، أو حديثا يدلّ على كفر من نفاها، أو إجماعا قبل بدعة الإنكار، فعند ذلك نقول: إنكار الرؤية كفر تصريح لا كفر تأويل.
    وإن قيل: إنكار الرؤية هو نفسه تكذيب الرسول
    يقال: بأي دلالة دلّ الإنكار على التكذيب؟ وضعية لغوية؟ أو عرفية استعمالية؟ عقلية ذهنية؟

    الحقيقة: أن أصحاب الحديث قاسوا اللازم على الملزوم، وإثبات التكفير بالقياس مسألة خلاف ونظر!
    والمراد بالقياس هنا: أنهم لما رأوا اللازم (التكذيب) كفراً، قالوا:كذلك الملزوم (إنكار الخبر) أو (إنكار الرؤية).
    وإلا لم نجد نصا من الشارع في التكفير بنفي الرؤية وإنما هو من باب المآل.

    دمتم برعاية الله وتوفيقه.



    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    324

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    وهذه المسألة من أوضح الواضحات عند طلبة العلم وأهل الأثر: وذلك أن الإمام أحمد وأمثاله من أهل العلم والحديث، لم يختلفوا في تكفير الجهمية، وأنهم ضلال زنادقة.
    وقد ذكر من صنف في السنة تكفيرهم، عن عامة أهل العلم والأثر؛ وعد اللالكائي الإمام منهم عددا يتعذر ذكرهم في هذه الفتوى، وكذلك عبد الله بن الإمام أحمد، في كتاب السنة، والخلال في كتاب السنة، وإمام الأئمة ابن خزيمة قرر كفرهم، ونقله عن أساطين الأئمة.

    - تكفير القائل بخلق القرآن قد نقل الخلاف فيه أبو نصر السجزي في رسالته، وابن قدامة في مناظرة بعض الحرانيين، والذهبي في السير، وابن رجب في ذيل الطبقات، والبيهقي في الصفات وفي السنن في آخرين.
    - إجماع طائفة من المسلمين في عصر على حكم لا يكون إجماعا معتبراً، ولا يمكن تكفير الجهمية والمعتزلة بإجماع مخالفيهم المعاصرين لئلا يلزم الدور، لأنه إن كفّرناهم لم نعتبر خلافهم، وإن لم نكفّرهم اعتبرناهم، ولا يثبت تكفيرهم بإجماع أهل الحديث؛ لأنه فرع عن تكفيرهم.
    - فلا زال ما ذكرتُه قائماً وهو كون تكفيرهم غالبا من باب التكفير بمآل القول ولازم المذهب.







  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,165

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نواف بن علي الشمري مشاهدة المشاركة
    قال الخلال في السنة : 1708 - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَطَرٍ، قَالَ: ثنا أَبُو طَالِبٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: إِنَّهُمْ مَرُّوا بِطَرَسُوسَ بِقَبْرِ رَجُلٍ، فَقَالَ أَهْلُ طَرَسُوسَ: الْكَافِرُ، لَا رَحِمَهُ اللَّهُ. فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «نَعَمْ، فَلَا رَحِمَهُ اللَّهُ، هَذَا الَّذِي أَسَّسَ هَذَا، وَجَاءَ بِهَذَا»

    والشيخ ابن باز رحمه الله قال : كل من قال القرآن مخلوق فهو كافر , المأمون وغيره .اهـ أو كما قال في شريط الدمعة البازية
    أحمد بن محمد بن مطر أبو العباس
    ذكره أبو بكر الخلال فقال: عنده عن أبي عبد الله مسائل سمعتها منه وكان فيها غرائب سمع إمامنا وشريحاً ويونس وغيرهما.

    وليتك تنقل كلام شيخنا رحمه الله بنصه.
    نفع الله بك.

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Aug 2017
    المشاركات
    3

    افتراضي

    بارك الله فيكم على هذا النقاش العلمي المفيد و نسأل الله تعالى ان ينفعنا به يوم نلقاه .
    و لي مشاركة في جواب على السؤال الذي طرح ابتداء و هو : لم يفرق بين الجهمية و المعتزلة في التكفير مع انهم يشتركون في أقول كفر السلف بها الجهمية ؟
    و الجواب و الله تعالى أعلم : هو النظر في القواعد التي بنى عليها الجهمية و المعتزلة آراءهم لا في التعامل مع الاحكام الصادرة عن هذه القواعد و هل هي عن تأويل مسوغ ام لا.
    فالجهمية قاعدتهم ان الله تعالى لا يوصف بصفات و لا يسمى بأسماء و ذكروا لذلك عللا عليلة دلت على قلوب مريضة رد عليها السلف و بناء على هذه القاعدة أنكروا صفة الكلام و منها قالوا بخلق القرآن و انكروا العلو و غيرها من الصفات العلية التي أثبتها الله لنفسه الجليلة و قاعدتهم هذه لا يوجد لهم عليها تأويل مسوغ بل هي جحود واضح للباري جل و علا و أما المعتزلة فزعموا إثبات أسماء على خلاف بينهم في طريقة إثباتها مع اتفاقهم على خلوها من المعاني المختلفة التي اختص بها كل اسم من أسماء الله الحسنى فهي أعلام محضة و مؤدى قولهم في الأسماء نفي الصفات و لكنهم أثتوا بذلك ربا بلا صفات و شبهتهم في ذلك التجسيم ففروا منه فوقعوا في شر منه و العياذ بالله تعالى.
    فيحصل من كلامنا أن القاعدة التي جرى عليها الجهمية واضحة الدلالة لا ريب فيها أنها تدل على نفي الصانع و أما المعتزلة فأخف لكونهم أرادوا أن يثبتوا ربا و سموه بأسماء هي أعلام محضة خشية التجسيم فنفوا الصفات فوقعوا في مقالة الجهمية من خلق القرآن و غيرها من الأقوال الفاسدة .
    و الكلام هنا فقط على الجهمية و المعتزلة لأنه عليهم دار الطرح و الله تعالى أعلم.
    الطيبوني و أبو محمد المأربي الأعضاء الذين شكروا.

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    379

    افتراضي

    لكن يشكل على هذا أن جل الأقوال التي علق السلف بها الكفر هي نفس أقوال الجهمية
    و عباراتهم قليلة في تعليق الكفر بنفي الأسماء
    زيادة على ذلك أن شبهة المعتزلة ( التجسيم ) هي نفس حجة الجهمية . إلا ان الجهمية اطردوا مذهبهم في الاسماء
    و بيان ذلك أن امرأة جهم لما قال لها رجل ( الله على عرشه ) قالت محدود على محدود . قال الأصمعي كفرت بهذه المقالة . فمقصودها بمحدود على محدود أن ذلك من صفات الأجسام . و انظر لتكفير الاصمعي لها بهذه المقالة ( فقط )
    و كذلك تسمية السلف لبعض رؤوس المعتزلة جهمية . فبالنظر إلى حكم السلف فيهم يظهر لك أنهم لم يكونوا يفرقوا بين من قال تلك الأقوال الكفرية في الحكم ( اقصد المسائل العظام المذكورة )

    و أن التفريق الحادث بحمل عبارات السلف على الغلاة لا يستقيم لمن نظر في كتب القوم

    و الله اعلم

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,125

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله الحامي مشاهدة المشاركة
    و الجواب و الله تعالى أعلم : هو النظر في القواعد التي بنى عليها الجهمية و المعتزلة آراءهم لا في التعامل مع الاحكام الصادرة عن هذه القواعد و هل هي عن تأويل مسوغ ام لا.
    فالجهمية قاعدتهم ان الله تعالى لا يوصف بصفات و لا يسمى بأسماء و ذكروا لذلك عللا عليلة دلت على قلوب مريضة رد عليها السلف و بناء على هذه القاعدة أنكروا صفة الكلام و منها قالوا بخلق القرآن و انكروا العلو و غيرها من الصفات العلية التي أثبتها الله لنفسه الجليلة و قاعدتهم هذه لا يوجد لهم عليها تأويل مسوغ بل هي جحود واضح للباري جل و علا و أما المعتزلة فزعموا إثبات أسماء على خلاف بينهم في طريقة إثباتها مع اتفاقهم على خلوها من المعاني المختلفة التي اختص بها كل اسم من أسماء الله الحسنى فهي أعلام محضة و مؤدى قولهم في الأسماء نفي الصفات و لكنهم أثتوا بذلك ربا بلا صفات و شبهتهم في ذلك التجسيم ففروا منه فوقعوا في شر منه و العياذ بالله تعالى.
    فيحصل من كلامنا أن القاعدة التي جرى عليها الجهمية واضحة الدلالة لا ريب فيها أنها تدل على نفي الصانع و أما المعتزلة فأخف لكونهم أرادوا أن يثبتوا ربا و سموه بأسماء هي أعلام محضة خشية التجسيم فنفوا الصفات فوقعوا في مقالة الجهمية من خلق القرآن و غيرها من الأقوال الفاسدة .
    و الكلام هنا فقط على الجهمية و المعتزلة لأنه عليهم دار الطرح و الله تعالى أعلم.
    نعم بارك الله فيك
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,125

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    لكن يشكل على هذا أن جل الأقوال التي علق السلف بها الكفر هي نفس أقوال الجهمية
    و عباراتهم قليلة في تعليق الكفر بنفي الأسماء
    زيادة على ذلك أن شبهة المعتزلة ( التجسيم ) هي نفس حجة الجهمية . إلا ان الجهمية اطردوا مذهبهم في الاسماء
    و بيان ذلك أن امرأة جهم لما قال لها رجل ( الله على عرشه ) قالت محدود على محدود . قال الأصمعي كفرت بهذه المقالة . فمقصودها بمحدود على محدود أن ذلك من صفات الأجسام . و انظر لتكفير الاصمعي لها بهذه المقالة ( فقط )
    و كذلك تسمية السلف لبعض رؤوس المعتزلة جهمية . فبالنظر إلى حكم السلف فيهم يظهر لك أنهم لم يكونوا يفرقوا بين من قال تلك الأقوال الكفرية في الحكم ( اقصد المسائل العظام المذكورة )

    و أن التفريق الحادث بحمل عبارات السلف على الغلاة لا يستقيم لمن نظر في كتب القوم

    و الله اعلم
    نعم بارك الله فيك اخى الكريم الطيبونى
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    379

    افتراضي

    في مختصر الصواعق للموصلي

    ( ولما أصلت الجهمية هذا الأصل وبنوا عليه وجعلوا تكليم الرب تعالى للرسل والملائكة ، هو مجرد إيحاء المعاني صار خلق من متعبديهم ومتصوفيهم يدعون أنهم يخاطبون وأن الله يكلمهم كما كلم موسى بن عمران ، ويزعمون أن التحديث الذي يكون للأولياء مثل تكليم الله لموسى بن عمران ، إذ ليس هناك غير مجرد الإلهام ، وبعضهم يقول إن الله خاطبني من لسان هذا الآدمي ، وخاطب موسى من الشجرة والآدمي أكمل من الشجرة ، وبعض متأخرين صرح بأن الله خلق تلك المعاني في قلب الرسول ، وخلق العبارة الدالة عليها في لسانه ، فعاد القرآن إلى عبارة مخلوقة دالة على معنى مخلوق في قلب الرسول .

    ويعجب هذا القائل من نصب الخلاف بينهم وبين المعتزلة وقال : ما نثبته نحن من المعنى القائم بالنفس فهو من جنس العلم والإرادة ، والمعتزلة لا تنازعنا في ذلك ، غاية ما في الباب أنا نحن نسميه كلاما وهم يسمونه علما وإرادة ، وأما هذا النظم العربي الذي هو حروف وكلمات ، وسور وآيات ، فنحن وهم متفقون على أنه مخلوق ، لكن هم يسمونه قرآنا ، ونحن نقول هو عبارة عن القرآن أو حكاية عنه .

    فتأمل هذه الأخوة التي بين هؤلاء وبين هؤلاء المعتزلة الذين اتفق السلف على تكفيرهم ، وأنهم زادوا على المعتزلة في التعطيل فالمعتزلة قالوا : هذا الكلام العربي هو القرآن حقيقة لا عبارة عنه ، وهو كلام الله ، وإنه غير مخلوق .

    http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no= 114&ID=156

    و ذكرنا سابقا قول الحكمي في معارج القبول

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة

    وَهَذِهِ الْأَقْوَالُ مُتَقَارِبَةٌ وَالْإِلْحَادُ يَعُمُّهَا وَهُوَ ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ:

    الْأَوَّلُ: إِلْحَادُ الْمُشْرِكِينَ وَهُوَ مَا ذَكَرَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُ جُرَيْجٍ وَمُجَاهِدٌ مِنْ عُدُولِهِمْ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى عَمَّا هِيَ عَلَيْهِ وَتَسْمِيَتِهِم ْ أَوْثَانَهُمْ بِهَا مُضَاهَاةً لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمُشَاقَّةً لَهُ وَلِلرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

    الثَّانِي: إِلْحَادُ الْمُشَبِّهَةِ الَّذِينَ يُكَيِّفُونَ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَيُشَبِّهُونَه َا بِصِفَاتِ خَلْقِهِ مُضَادَّةً لَهُ تَعَالَى وَرَدًّا لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} {وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا} وَهُوَ مُقَابِلٌ لِإِلْحَادِ الْمُشْرِكِينَ فَأُولَئِكَ جَعَلُوا الْمَخْلُوقَ بِمَنْزِلَةِ الْخَالِقِ وَسَوَّوْهُ بِهِ وَهَؤُلَاءِ جَعَلُوا الْخَالِقَ بِمَنْزِلَةِ الْأَجْسَامِ الْمَخْلُوقَةِ وَشَبَّهُوهُ بِهَا تَعَالَى وَتَقَدَّسَ عَنْ إِفْكِهِمْ.

    الثَّالِثُ: إِلْحَادُ النُفَاةِ وَهُمْ قِسْمَانِ:

    قِسْمٌ أَثْبَتُوا أَلْفَاظَ أَسْمَائِهِ تَعَالَى دُونَ مَا تَضَمَّنَتْهُ مِنْ صِفَاتِ الْكَمَالِ فَقَالُوا: رَحْمَنٌ رَحِيمٌ بِلَا رَحْمَةٍ عَلِيمٌ بِلَا عِلْمٍ حَكِيمٌ بِلَا حِكْمَةٍ قَدِيرٌ بِلَا قُدْرَةٍ سَمِيعٌ بِلَا سَمْعٍ بَصِيرٌ بِلَا بَصَرٍ, وَاطَّرَدُوا بَقِيَّةَ الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى هَكَذَا وَعَطَّلُوهَا عَنْ مَعَانِيهَا وَمَا تَقْتَضِيهِ وَتَتَضَمَّنُهُ مِنْ صِفَاتِ الْكَمَالِ لِلَّهِ تَعَالَى, وَهُمْ فِي الْحَقِيقَةِ كَمَنْ بَعْدَهُمْ وَإِنَّمَا أَثْبَتُوا الْأَلْفَاظَ دُونَ الْمَعَانِي تَسَتُّرًا وَهُوَ لَا يَنْفَعُهُمْ.

    وَقِسْمٌ لَمْ يَتَسَتَّرُوا بِمَا تَسَتَّرَ بِهِ إِخْوَانُهُمْ بَلْ صَرَّحُوا بِنَفْيِ الْأَسْمَاءِ وَمَا تَدُلُّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَعَانِي وَاسْتَرَاحُوا مِنْ تَكَلُّفِ أُولَئِكَ وَصَفُوا اللَّهَ تَعَالَى بِالْعَدَمِ الْمَحْضِ الَّذِي لَا اسْمَ لَهُ وَلَا صِفَةَ وَهُمْ فِي الْحَقِيقَةِ جَاحِدُونَ لِوُجُودِ ذَاتِهِ تَعَالَى مُكَذِّبُونَ بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلَ اللَّهُ بِهِ رُسُلَهُ.

    وَكُلُّ هَذِهِ الْأَرْبَعَةِ الْأَقْسَامِ كُلُّ فَرِيقٍ مِنْهُمْ يُكَفِّرُ مُقَابِلَهُ, وَهُمْ كَمَا قَالُوا كُلُّهُمْ كَفَّارٌ بِشَهَادَةِ اللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ وَالْإِثْبَاتِ, الْوَاقِفِينَ مَعَ كَلَامِ اللَّهِ تَعَالَى وَسُنَّةِ رَسُولِهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

    معارج القبول


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    وليتك تنقل كلام شيخنا رحمه الله بنصه.
    نفع الله بك.

    http://www.al-afak.com/showthread.php?t=8458

    و ذكر ناصر بن سعيد السيف في كتابه ( بدائع الفوائد ) في الجزء الثامن من الفوائد

    ان الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله قال : « لا يجوز الترحم على المعتزلي والجهمي فهما كفَّار فالجهمية سلبوا الأسماء والصفات والمعتزلة سلبوا الصفات وخلَّدوا أهل الكبائر في النار » .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    324

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    وذكر ناصر بن سعيد السيف في كتابه ( بدائع الفوائد ) في الجزء الثامن من الفوائد
    ان الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله قال : « لا يجوز الترحم على المعتزلي والجهمي فهما كفَّار فالجهمية سلبوا الأسماء والصفات والمعتزلة سلبوا الصفات وخلَّدوا أهل الكبائر في النار » .

    -الحقائق السالفة في مشاركات الإخوة الكرام كالتالي:
    1- أنّ المعتزلة كالجهمية في الحكم عند أصحاب الحديث.
    2- لاسيما في مسائل الرؤية، وإنكار العلو، والقول بخلق القرآن.
    3- لا فرق بين الطائفتين في أصل بدعتهم إلمؤدية إلى الكفر والخروج من الملة، وإنما اختلفت نسب كفرياتهم في الكمّ وربما في الكيف.

    4- اتفقت الطائفتان في أصل البدعة (المغالاة في التنزيه ونفي التجسيم)
    5- تكفير الجهمية بمقالاتهم تكفير باللازم في عرف المتأخرين لكنه لازم ضروي قطعي.
    بينما يكون اللازم الكفري عند المعتزلة ضروريا وغير ضروري.

    6- وهذه للأخ الفاضل الطيبوني

    هناك فرق بين الطائفتين قد يؤثر في الحكم وهو كما تفضلتم والإخوة:
    أن الجهمية تنفي الأسماء والصفات معاً فاطّرد الأصل البدعي عندها
    لأن القول في الصفات كالقول في الأسماء.
    لكن المعتزلة تناقضت فأثبتت الأسماء صورة ونفت الصفات حقيقةً.
    لكنها أثبتت أحكام الصفات؛ فالرّب سبحانه عندها:
    يعلم ويقدر ويسمع ويبصر من غير إثبات الصفات (القدرة والعلم والسمع والبصر) مثلا!
    فإذا كان المعتزلي يقول: الله قادر ويقدر، وعالم ويعلم....
    والجهمي: ينفي الاسم والحكم والصفة، أليس هذا فرقا جوهريا قد يؤثّر في الحكم؟؟


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    324

    افتراضي

    مع العلم بأن نفي الجهمي لحكم الصفة إلزامي في تقديري ولم أر لهم تصريحا.

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    379

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد المأربي مشاهدة المشاركة

    هناك فرق بين الطائفتين قد يؤثر في الحكم وهو كما تفضلتم والإخوة:
    أن الجهمية تنفي الأسماء والصفات معاً فاطّرد الأصل البدعي عندها
    لأن القول في الصفات كالقول في الأسماء.
    لكن المعتزلة تناقضت فأثبتت الأسماء صورة ونفت الصفات حقيقةً.
    لكنها أثبتت أحكام الصفات؛ فالرّب سبحانه عندها:
    يعلم ويقدر ويسمع ويبصر من غير إثبات الصفات (القدرة والعلم والسمع والبصر) مثلا!
    فإذا كان المعتزلي يقول: الله قادر ويقدر، وعالم ويعلم....
    والجهمي: ينفي الاسم والحكم والصفة، أليس هذا فرقا جوهريا قد يؤثّر في الحكم؟؟


    الفرق بين الجهمية و المعتزلة يكون مؤثرا في الحكم لو كان حكم الكفر مبني عليه ( وحده )
    و لا يشترط في الحكم بالكفر كما لا يخفى عليك أن يكون الرجل قد تلبس بعدة نواقض
    فبالرجوع إلى عبارات السلف في الجهمية تجد أنهم كفروهم بعدة نواقض و لم يشترطوا للحكم عليهم
    انتفاء الفارق الذي نتكلم عليه . و لا اجتماع النواقض

    فلو كان انتفاء ذلك شرط للحكم لصح أن يكون وجوده مؤثرا مغيرا للحكم

    فإذا لم يشترط السلف مثلا في القول بخلق القرآن غير القول للحكم بالكفر .
    علمت أن الفارق غير معتبر في الحكم على المعتزلة إذا قالوا ذلك القول . و لا يشترط أن تجتمع فيهم النواقض

    و تحديد مصطلح الجهمية الذين عناهم السلف بالكفر مهم في هذا الباب
    لان غالب الناس اليوم يحمل عبارات السلف في الجهمية الغلاة كفرقة

    و لو رجعت لنفس عبارات السلف لوجدت أن اسم الجهمي كالحكم يترتب على القول
    و ليس من شرط الحكم والاسم عندهم ان يكون الرجل يقول بكل قول الجهمية
    فلا بد في الحكم أن يعلق بنفس القول الذي كفر به السلف و هذا أضبط
    فيحد مصطلح الجهمية و يخص بالمكفرات التي اتفق السلف على تكفيرهم بها
    فنقول ان الجهمية الذين اتفق السلف على تكفيرهم يدخل فيهم كل من قال بقول للجهمية اتفق السلف على التكفير به في هذا الباب

    و على هذا تدخل المعتزلة في حكم السلف على هؤلاء .

    فلو كان تكفير السلف للجهمية لأجل نفيهم للاسماء او احكام الصفات فقط
    أو كان ذلك خاص بمن اجتمعت فيه المكفرات
    لكان للفارق الذي ذكرته اعتبار في الحكم

    و من نظر في سيرة و هدي من حكينا قولهم
    و تيقن انهم هم الزهاد الاتقياء و ان لكلامهم بركة على قلته
    ثم نظر لكلامهم في الجهمية او من قال بقولهم

    علم أن الورع و التقوى هو ان تقول بقولهم و تجري على احكامهم

    و أن ما سوى ذلك إنما هو خور و ضعف تنزه عنه هؤلاء الفضلاء

    و لينظر بعد ذلك من اين دخل عليه الخلل ؟
    فبمعرفة سبب المرض يدرك المرء مواطن السلامة

    و لأجل ما نحن فيه و غيره . حذر السلف من النظر في كتب المبتدعة و أهل الكلام
    و نهوا عن مخالطتهم و معاشرتهم .
    و نصحوا بالعكوف على كتب السلف و الاثر . فانهم و ان قل كلامهم و اختصر .
    فله من النور و البركة ما لا تجده في كلام غيرهم

    و يكفيك في هذا أنه أصبح اليوم من يفرق عند قراءة عبارات هؤلاء الأتقياء في الجهمية
    و يحاول ان يصرفها يمينا و شمالا ما وجد الى ذلك سبيلا
    و قد رأيت من ينتقد بعض الأئمة في عدم الترحم على من ثبت عنده تجهمه
    و يستدل بعبارات العلماء بجواز الترحم على أهل البدع !!

    فانظر كيف انقلب الحال

    فانا لله و انا اليه راجعون
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,125

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    الفرق بين الجهمية و المعتزلة يكون مؤثرا في الحكم لو كان حكم الكفر مبني عليه ( وحده )
    و لا يشترط في الحكم بالكفر كما لا يخفى عليك أن يكون الرجل قد تلبس بعدة نواقض
    فبالرجوع إلى عبارات السلف في الجهمية تجد أنهم كفروهم بعدة نواقض و لم يشترطوا للحكم عليهم
    انتفاء الفارق الذي نتكلم عليه . و لا اجتماع النواقض

    فلو كان انتفاء ذلك شرط للحكم لصح أن يكون وجوده مؤثرا مغيرا للحكم

    فإذا لم يشترط السلف مثلا في القول بخلق القرآن غير القول للحكم بالكفر .
    علمت أن الفارق غير معتبر في الحكم على المعتزلة إذا قالوا ذلك القول . و لا يشترط أن تجتمع فيهم النواقض

    و تحديد مصطلح الجهمية الذين عناهم السلف بالكفر مهم في هذا الباب
    لان غالب الناس اليوم يحمل عبارات السلف في الجهمية الغلاة كفرقة

    و لو رجعت لنفس عبارات السلف لوجدت أن اسم الجهمي كالحكم يترتب على القول
    و ليس من شرط الحكم والاسم عندهم ان يكون الرجل يقول بكل قول الجهمية
    فلا بد في الحكم أن يعلق بنفس القول الذي كفر به السلف و هذا أضبط
    فيحد مصطلح الجهمية و يخص بالمكفرات التي اتفق السلف على تكفيرهم بها
    فنقول ان الجهمية الذين اتفق السلف على تكفيرهم يدخل فيهم كل من قال بقول للجهمية اتفق السلف على التكفير به في هذا الباب

    و على هذا تدخل المعتزلة في حكم السلف على هؤلاء .

    فلو كان تكفير السلف للجهمية لأجل نفيهم للاسماء او احكام الصفات فقط
    أو كان ذلك خاص بمن اجتمعت فيه المكفرات
    لكان للفارق الذي ذكرته اعتبار في الحكم

    و من نظر في سيرة و هدي من حكينا قولهم
    و تيقن انهم هم الزهاد الاتقياء و ان لكلامهم بركة على قلته
    ثم نظر لكلامهم في الجهمية او من قال بقولهم

    علم أن الورع و التقوى هو ان تقول بقولهم و تجري على احكامهم

    و أن ما سوى ذلك إنما هو خور و ضعف تنزه عنه هؤلاء الفضلاء

    و لينظر بعد ذلك من اين دخل عليه الخلل ؟
    فبمعرفة سبب المرض يدرك المرء مواطن السلامة

    و لأجل ما نحن فيه و غيره . حذر السلف من النظر في كتب المبتدعة و أهل الكلام
    و نهوا عن مخالطتهم و معاشرتهم .
    و نصحوا بالعكوف على كتب السلف و الاثر . فانهم و ان قل كلامهم و اختصر .
    فله من النور و البركة ما لا تجده في كلام غيرهم

    و يكفيك في هذا أنه أصبح اليوم من يفرق عند قراءة عبارات هؤلاء الأتقياء في الجهمية
    و يحاول ان يصرفها يمينا و شمالا ما وجد الى ذلك سبيلا
    و قد رأيت من ينتقد بعض الأئمة في عدم الترحم على من ثبت عنده تجهمه
    و يستدل بعبارات العلماء بجواز الترحم على أهل البدع !!

    فانظر كيف انقلب الحال

    فانا لله و انا اليه راجعون
    بارك الله فيك اخى الفاضل الطيبونى هذا الكلام يدل على مدى ادراكك لمنهج السلف وسعة علمك فجزاك الله خيرا فوالله الذى لا اله الا هو لقد أسعدت قلبى بهذا الكلام وأوصيك بوصيتك الغالية التى اوصيتنى بها من قبل وهى [اضرب فى الصميم -] واهدى اليك هذه الابيات لابن القيم

    واضرب بسيف الوحي كل معطل ... ضرب المجاهد فوق كل بنان
    واحمل بعزم الصدق حملة مخلص ... متجرد لله غير جبان
    واثبت بصبرك تحت ألوية الهدى ... فإذا أصبت ففي رضا الرحمن
    واجعل كتاب الله والسنن التي ... ثبتت سلاحك ثم صح بجنان
    من ذا يبارز فليقدم نفسه ... أو من يسابق يبد في الميدان
    واصدع بما قال الرسول ولا تخف ... من قلة الأنصار والأعوان
    فالله ناصر دينه وكتابه ... والله كاف عبده بأمان
    وادرأ بلفظ النص في نحر العدا ... وارجمهم بثواقب الشهبان
    لا تخش كثرتهم فهم همج الورى ... وذبابه أتخاف من ذبان
    وإذا هم حملوا عليك فلا تكن ... فزعا لحملتهم ولا بجبان
    وتحل بالإنصاف أفخر حلة ... زينت بها الأعطاف والكتفان
    والحق منصور وممتحن فلا ... تعجب فهذي سنة الرحمن
    ولأجل ذاك الحرب بين الرسل والـ ... كفار مذ قام الورى سجلان
    لكنما العقبى لأهل الحق إن ... فاتت هنا كانت لدى الديان
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    324

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    فلو كان تكفير السلف للجهمية لأجل نفيهم للاسماء او احكام الصفات فقط أو كان ذلك خاص بمن اجتمعت فيه المكفرات
    لكان للفارق الذي ذكرته اعتبار في الحكم
    بارك الله فيك وفتح عليك باب رحمته.

    - لاحظ أني قلتُ
    (قد يؤثر في الحكم) وفي الأخير عرضتُه على شكل سؤال (أليس هذا فرقا جوهريا فد يؤثر في الحكم؟)

    وسبب الطرح لهذا الإشكال هو: أنني رأيتك تفرّق بين اللازم البيّن وبين اللازم الخفي إن لم تخن ذاكرتي، فقلت في نفسي:

    هل يكون تكفير من يثبت الأسماء وأحكام الصفات وينكر الوصف من باب اللازم البيّن،أو من باب اللازم الخفيّ عند الأخ الطيبوني؟؟

    هذا الذي أثار الاستشكال والسؤال لا النظر إلى الاشتراط الذي نقضتموه.
    لأنّ تكفير من يثبت الاسم وحكم الصفة، ويقول: (إن الله عالم ويعلم، أو قادر ويقدر، أو مريد ويريد) فيه دقّة وخفاء بخلاف من ينفي الاسم والصفة والحكم.

    والسؤال: هل يكون هذا من باب التكفير باللازم غير البيّن؟

    والحمد لله نحن لا نشك في نزاهة سلفنا ولا في علمهم، وإنما انقلبت الأحوال لما سلّمنا تكفير السلف لأهل البدع بمقالاتهم الكفرية، وفي نفس الوقت نسلّم أصولَ من كان بعد السلف الصالح فنجمع بين النقيضين.
    وانظر أخي الفاضل تعليق الحافظ الذهبي على كلام الإمام ابن خزيمة وانقلاب الحال
    يقول الإمام ابن خزيمة (311هـ) رحمه الله: «من لم يقرّ بأنّ الله على عرشه قد استوى فوق سبع سماواته فهو كافر حلال الدم وكان ماله فيئا».
    وقال أيضا رحمه الله: «القران كلام الله غير مخلوق، فمن قال: "إن القران مخلوق" فهو كافر بالله العظيم، لا تقبل شهادته، ولا يعاد إن مرض ولا يصلى عليه إن مات، ولا يدفن في مقابر المسلمين، ويستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه»
    فعلّق الحافظ الذهبي (748هـ) عليه رحمه الله: «وكلام ابن خزيمة هذا وإن كان حقا، فهو فجّ لا تحتمله نفوس كثير من متأخري العلماء».


    ولك أن تسأل لماذا لا تحتمله نفوس المتأخرين من العلماء مع كونه حقا؟




    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    324

    افتراضي


    الجواب عن هذا التساؤل هو:
    أن كثيراً من المتأخرين يعتقدون تعظيم السلف، ويذكرون أقوالهم في مسائل الإيمان والكفر، مع أنهم في الحقيقة يرون رأي الجهمية وهم لا يشعرون فيبحثون بحثا يناسب مقالة الجهمية رغم انتسابهم إلى السلف؛ ومن ثمّ لا يحتملون التكفير الذي يناسب مذهب السلف ولا يناسب عقيدة الجهمية.

    ولعل الإمام الذهبي يشير إلى هذا وهو مما نبّه عليه أيضا شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بقوله:
    (
    كثير من المتأخرين لا يميزون بين مذاهب السلف وأقوال المرجئة والجهمية لاختلاط هذا بهذا في كلام كثير منهم ممن هو في باطنه يرى رأي الجهمية والمرجئة في الإيمان وهو معظم للسلف وأهل الحديث فيظن أنه يجمع بينهما أو يجمع بين كلام أمثاله وكلام السلف)

    وبقوله رحمه الله:(فالمتأخرون الذين نصروا قول جهم في مسألة الإيمان يظهرون قول السلف في هذا وهو عدم تخليد أهل القبلة وفي الاستثناء وفي انتفاء الإيمان الذي في القلب حيث نفاه القرآن ونحو ذلك وذلك كله موافقة للسلف في مجرد اللفظ وإلا فقولهم في غاية المباينة لقول السلف ليس في الأقوال أبعد عن السلف منه).

    وقال أيضا:(هؤلاء وأمثالهم لم يكونوا خبيرين بكلام السلف بل ينصرون ما يظهر من أقوالهم بما تلقوه عن المتكلمين من الجهمية ونحوهم من أهل البدع؛ فيبقى الظاهر قول السلف، والباطن قول الجهمية، الذين هم أفسد الناس مقالة في الإيمان).

    ويقول أيضا:(...، ومن كان موافقا لقول جهم في الإيمان بسبب انتصار أبي الحسن لقوله في الإيمان يبقى تارة يقول بقول السلف والأئمة، وتارة يقول بقول المتكلمين الموافقين لجهم...

    وكذلك تجدهم في مسائل الإيمان يذكرون أقوال الأئمة والسلف، ويبحثون بحثا يناسب قول الجهمية، لأن البحث أخذوه من كتب أهل الكلام الذين نصروا قول جهم في مسائل الإيمان).
    الطيبوني و محمدعبداللطيف الأعضاء الذين شكروا.

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    379

    افتراضي

    نعم بارك الله فيك

    و قد قال ابن رجب رحمه الله ( فمن لم يأخذ العلم من كلامهم فاته ذلك الخير كله مع ما يقع في كثير من الباطل متابعة لمن تأخر عنهم )


    فالسلف رحمهم الله قد استقر في قلوبهم العلم النافع . فزالت عنهم أمراض الشبهات و الشهوات
    فصح لهم بهذا إدراك حقائق الاقوال و الاعمال على ماهي عليه

    فجاءت أقوالهم و أحكامهم على الأمور مبنية على هذا الأساس المتين

    فجرم القول و العمل لا يتصور خبثه و عظمته إلا من صح إدراكه و تصوره

    و قد جاء في البخاري عن انس رضي الله عنه أنه قال ( إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر . كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم من الموبقات )

    هذا في زمنه !
    و لا يأتي زمان إلا و الذي بعده شر منه . و على هذا فقس

    فإذا كان هذا الفرق ثابت في الأعمال . فما بالك في الأقوال

    فان مقدار الجرم و الخبث فيها . لا يدركه إلا من كان حاله كهؤلاء

    فلا ضير أن يخالف متأخر متقدم . فإن الله قد جعل لكل شيء قدرا

    و اذا اردت ان تتحقق ذلك فانظر حال السلف عند سماعهم لكلام هؤلاء الجهمية
    فمنهم من تعلوه الرحضاء
    و منهم من لا يستطيع ان يحكي قولهم
    و منهم من يستعيذ من حاكي القول لا القائل !
    و منهم من يصيبه الغم !!
    و منهم و منهم ....

    و انظر إلى حالنا اليوم ؟

    فقد أصبح الواحد منا يتكلم و يعبر في هذا الباب بما لو سمعه هؤلاء لاوجعوه ضربا بالسياط
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •