كنت معجباً أشد الإعجاب بالرافعي، ولكن !
النتائج 1 إلى 15 من 15
27اعجابات
  • 6 Post By أبو مالك المديني
  • 2 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By نواف بن علي الشمري
  • 4 Post By مصطفى البغدادي
  • 2 Post By أحمد رمضان خلف
  • 2 Post By أبو مالك المديني
  • 3 Post By ماهر أبو حمزة
  • 3 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 2 Post By أم يعقوب

الموضوع: كنت معجباً أشد الإعجاب بالرافعي، ولكن !

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,829

    افتراضي كنت معجباً أشد الإعجاب بالرافعي، ولكن !

    يقول الشيخ على الطنطاوي رحمه الله:
    كنت معجباً أشد الإعجاب بالرافعي، ولكن تبدل نظري إليه وحكمي عليه، وخير ما كتب " تحت راية القرآن " و " وحي القلم ". أما ما يسميه: فلسفة الحب والجمال في مثل " رسائل الأحزان " و " السحاب الأحمر " و " أوراق الورد " فأشهد أنه شيء لا يطاق، يتعب فيه القارئ مثل تعب الكاتب، ثم لا يخرج منه بطائل.

    وكنت معجباً بالزيات، ولا أزال معجباً به، وإن كان يحس القارئ بأنه يتعب بتخير ألفاظه ورصف جُمله.

    أما زكي مبارك: فأحسب أنه صاحب أجمل أسلوب، تقرؤه بلذة، ولا تكاد تجد فيه فائدة!
    ولقد قرأت كتابه: " ليلى المريضة في العراق " خمس مرات، وما فهمت ما ليلى هذه؛ أهي حقيقة أم رمز؟ وهل يصف واقعاً أو يسرد خيالًا ؟ ماذا يريد أن يقول، ما عرفت، ولا وجدت من عرف. ولكنه على ذلك كلام جميل جميل.

    ( الذكريات ) الجزء الثالث ص ( 3/ 286) .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,829

    افتراضي

    هل المقصود بــــ ( ليلى): اللغة العربية.
    على ما قاله البعض، وينقل هذا عن ابنة زكي مبارك؟!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2017
    المشاركات
    21

    افتراضي

    غالب الأدباء تخرج منهم هذه الهنات وقلّ من يسلم منها .. ولعل الطنطاوي من الذين سلموا منها كان من دعاة الفضيلة في غالب كتاباته بعيدا عن إطلاق العنان لقلمه في كتابة ما شاء , إلا أنني أثناء كتابة هذا السطر أتذكر أنني قرأت أشياء في كتابه قصص واقعية يضيق الصدر منها ولا أذكر ما هي تحديدا ,, حتى هو نفسه في مقدمته أوصى الشباب بعدم قراءة مقالات منه سماها . وباقي الاثني عشر كتابا الذين قرأتهم من مجموعه فمن بدايتها إلى نهايتها داعيةً للفضيلة .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,829

    افتراضي

    نفع الله بك.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    203

    افتراضي

    من أراد الرافعي الإنسان؛ فليقرأ (وحي القلم)..
    ومن أراد الرافعي الزاهد؛ فليقرأ (المساكين)..
    ومن أراد الرافعي المُحبَّ؛ فليقرأ (حديث القمر) و (أوراق الورد)..
    ومن أراد الرافعي الفيلسوف؛ فليقرأ (رسائل الأحزان)..
    ومن أراد الرافعي الأكاديمي؛ فليقرأ (تاريخ الأدب العربي)..
    و من أراد الرافعي في عصبيَّته و نقدِه؛ فليقرأ (على السَّفُّود)..
    و من أراد الرافعي المسلم؛ فليقرأ (تحت راية القرآن)..
    ...
    و من أراد البلاغة فعليه بالرافعي..!
    -----------------
    ~ أ. وليد كساب

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    الدولة
    مصر-المنيا
    المشاركات
    188

    افتراضي

    (كل يؤخذ منه ويرد إلا محمد-صلى الله عليه وآله وسلم-)
    سأضرب في طول البلاد وعرضها *** أنال مرادي أو أموت غريبا
    فإن تلفت نفسي فلله درها *** وإن سلمت كان الرجوع قريبا.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,829

    افتراضي

    رحم الله الرافعي وأسكنه فسيح جناته.
    مصطفى البغدادي و حسن المطروشى الاثرى الأعضاء الذين شكروا.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2016
    المشاركات
    261

    افتراضي

    أولئكَ أعلامُ الأدبِ.
    بينما في هذا العصرِ،كلُّ منْ غرّدَ تغريدةً يمنحُ نفسَهُ هويةَ الأديبِ.وما أكثرَهمْ!

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2016
    المشاركات
    229

    افتراضي

    أظنّ أن الأمر نسبيّ يا أبا مالك؛ فما يراه البعض جميلًا قد يراه غيرهم قبيحًا والعكس صحيح.
    ولابن قتيبة رحمه الله كلامٌ جميل في كتابه الشعر والشعراء (1/64):
    فإنّي رأيت من علمائنا من ... يُرْذِلُ الشعر الرصين، ولا عيب له عنده إلا أنّه قيل في زمانه، أو أنّه رأى قائله.
    لو سكت من لا يدري لاستراح الناس

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,370

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماهر أبو حمزة مشاهدة المشاركة
    ولابن قتيبة رحمه الله كلامٌ جميل في كتابه الشعر والشعراء (1/64):
    فإنّي رأيت من علمائنا من ... يُرْذِلُ الشعر الرصين، ولا عيب له عنده إلا أنّه قيل في زمانه، أو أنّه رأى قائله.
    قال الشيخ الأديب علي الطنطاوي -مبينًا ما قد يكون سببًا من أسباب الزهد في العالم-:
    قال: (لأنهم يرونه في جده وهزله، وغضبه ورضاه، والبعيدون عنه لا يرونه إلا في أحسن حالاته، ولا يبصرون منه إلا أجمل جوانبه !). [الذكريات: (1 /192)].
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,829

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم يعقوب مشاهدة المشاركة
    أولئكَ أعلامُ الأدبِ.
    بينما في هذا العصرِ،كلُّ منْ غرّدَ تغريدةً يمنحُ نفسَهُ هويةَ الأديبِ.وما أكثرَهمْ!
    أحسن الله إليكم.
    قلَّ في هذا العصر الأدباء البلغاء، مع كثرة الناس عن الأمس، إلا أن بعد العهد عن الإيمان، أنساهم حسن العهد باللغة والأدب تبعًا.
    والله المستعان.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم يعقوب

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,829

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماهر أبو حمزة مشاهدة المشاركة
    أظنّ أن الأمر نسبيّ يا أبا مالك؛ فما يراه البعض جميلًا قد يراه غيرهم قبيحًا والعكس صحيح.
    صحيح قولك، لا فض فوك.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ماهر أبو حمزة

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2016
    المشاركات
    261

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    أحسن الله إليكم.
    قلَّ في هذا العصر الأدباء البلغاء، مع كثرة الناس عن الأمس، إلا أن بعد العهد عن الإيمان، أنساهم حسن العهد باللغة والأدب تبعًا.
    والله المستعان.
    ذلكَ يعودُ-واللهُ تعالى أعلى وأعلمُ- إلى ذخيرتي الإخلاصِ والأخلاقِ اللتينِ أوشكَتا على النفادِ،إضافةً إلى الزهدِ في طلبِ العلمِ النافعِ والأدبِ الراقي؛تكدّستِ الأسواقُ والمعارضُ الورقيةُ بالغثِّ قبلَ السمينِ،وأصبحَ مقياسُ الثقافةِ والكُتّابِ والأدباءِ بعددِ المُؤلَّفاتِ لا بنوعِها وجودتِها،وكثُرت ِ السرقاتُ الأدبيةُ،والأقل امُ التجاريةُ.ولا حولَ ولا قوةَ إلّا باللهِ.

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,829

    افتراضي

    الله المستعان.

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    3,150

    افتراضي

    لعل ذلك بسبب بعد الأديب عن الواقع الديني وتمكنه وتعمقه في قراءة الأدب الإسلامي
    عندما يمتزج الأدب بنوع من الثقافة الإسلامية والأحاديث النبوية والقصص الإسلامية عندها يسمو بأجل الأوصاف
    وعندما يبتعد يكون على حسب ابتعاده منغمرا بأوحال الشك ودناءة الاوصاف فهناك أدباء لم يلتفت إليهم بسبب عبثهم وبعدهم
    فالأديب عندما تكون لدية الحصيلة الدينية قادر على نثر المكنون بعبارات بسيطة وشيقة وجميلة نثر عبقها للقارئ بأبين طريقة
    وهو مشاهد لدى أغلب الأدباء فالطنطاوي لعلمه وفقهه وزهده تراه أقرب من غيره وإن كان لا يصل إلى درجة الرافعي فكلاهما على طريق واحد لكن الطنطاوي ربما اقرب
    في قراءة ولفت الانتباه من غيره في المحتوى . وكلاهما على خير وإن كانت كتابات الرافعي لها صدى أرفع من كتابات الطنطاوي
    والله اعلم .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •