هل هناك من العلماء من لم ينشأ في بيئة علم ودين؟ - الصفحة 2
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 29 من 29
32اعجابات

الموضوع: هل هناك من العلماء من لم ينشأ في بيئة علم ودين؟

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    260

    افتراضي

    نفع الله بكم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    260

    افتراضي

    السادة والزملاء الكرماء
    اثابكم الله جميعا
    ما يمكن ان اقوله _والله تعالى اعلى واعلم _
    بما أن هذا العلم هو دين , فهو منحة من الله عز وجل , يدخل فيه ما يدخل في ديننا بالايمان
    فبما ان الاسلام , وكذلك الهداية هي من الله عز وجل , يمنحها لن يشاء من عباده , فتعلم الدين نفس الشيء
    قد تكون الاسرة والبيت بيئة علم ودين والتزام , وقد لا يكون الامر كذلك .
    مثلما أن ديننا الأصل فيه ان الفضل بالموازين والدرجات والاجور عند الله سبحانه وتعالى ليس بالنسب ولا الحسب ولا المفاخرة , وأن : (من بطىء به عمله لم يسرع به نسبه) كما جاء في الحديث الشريف .
    فكذلك صاحب العلم , زيادة ثوابه ورفعة درجاته عند الله سبحانه وتعالى , ليس بالضرورة ان تكون بالنسب .
    نفع الله بكم .

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8,932

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طويلب علم مبتدىء مشاهدة المشاركة
    نفع الله بكم
    وبك نفع الله
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8,932

    افتراضي

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,438

    افتراضي

    سبحان الله
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    973

    افتراضي

    كان محمد بن عبد الرحمن الأوقص عنقه داخلاً في بدنه، وكان منكباه خارجين كأنهما زُجَّان، فقالت له أمه: ((يا بني، لا تكونُ في قوم إلا كنتَ المضحوكَ منه المسخورَ به، فعليك بطلب العلم؛ فإنه يرفعك)).قال: فطلب العلم، فوُلِّي قضاءَ مكة عشرين سنة.قال: فكان الخصم إذا جلس بين يديه يُرْعَد حتى يقوم.قال: ومرَّت به امرأةٌ يومًا وهو يقول: (( اللهم! أعتق رقبتي من النار ))، فقالت له: يا ابنَ أخٍ، وأي رقبة لك؟!!
    رواه الخطيب البغدادي في "الفقيه والمتفقه" (1/141) رَقْم (120) ط/ دار ابن حزم
    منقول
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,438

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشيد الكيلاني مشاهدة المشاركة
    كان محمد بن عبد الرحمن الأوقص عنقه داخلاً في بدنه، وكان منكباه خارجين كأنهما زُجَّان، فقالت له أمه: ((يا بني، لا تكونُ في قوم إلا كنتَ المضحوكَ منه المسخورَ به، فعليك بطلب العلم؛ فإنه يرفعك)).قال: فطلب العلم، فوُلِّي قضاءَ مكة عشرين سنة.قال: فكان الخصم إذا جلس بين يديه يُرْعَد حتى يقوم.قال: ومرَّت به امرأةٌ يومًا وهو يقول: (( اللهم! أعتق رقبتي من النار ))، فقالت له: يا ابنَ أخٍ، وأي رقبة لك؟!!
    رواه الخطيب البغدادي في "الفقيه والمتفقه" (1/141) رَقْم (120) ط/ دار ابن حزم
    منقول
    أمٌّ مكية



    قدَّر اللهُ لـ (محمد بن عبدالرحمن المخزومي المكي) أن يُولدَ دميماً جداً لا رقبةَ له، وينشأَ قصيراً أيضاً ومنكباه خارجان كأنهما زُجَّان[1].

    وكانت أمُّه ترقبُ نشأتَه، وتتابعُ حركتَه، وتتخوف عليه مِن كلمةٍ قد تَسْبِقُ إلى لسانِ أحدِ الناس، وفي الناس مَنْ لا يقدِّر الكلمة، ولا يأبه لها.

    وصبرتْ تلك الأم حتى وجدت ابنَها شبَّ وتفتَّح وعيُه وبدأ يُدرِك أبعاد ما يُقال له، وكأننا بها وهي تَستجمعُ قواها، وتغالبُ عاطفتَها لتقولَ لابنها هذا في خلوةٍ بينهما:

    (يا بُني، إنَّك خُلِقَتَ خلقةً لا تَصلُحُ معها لمعاشرة الفتيان، ولعلك لا تكون في قومٍ إلا كنتَ المضحوكَ منه، المسخورَ به، فعليك بالدِّين، فإنَّه يُتَمِّمُ النقيصةَ، ويرفعُ الخسيسةَ، وعليك بطلب العلم فإنَّه يرفعُك).

    قالت الأمُّ هذه الكلمات القليلة، وسكتتْ وشعرتْ أنَّ عبئاً ثقيلاً قد تغلبتْ عليه، وأزاحتْه عن كاهلها، إنّها تعلمُ أنه قد تكون أوجعتْ قلبَ ابنها، ولكن أنْ توجعه هي بكلمةٍ خيرٌ مِنْ أنْ يوجعه الناسُ في حياته كلها.

    وسمع محمدٌ كلامَ أمِّه، وأوقع اللهُ في قلبه أنه من قلبٍ محبٍ ناصحٍ مُشفق، وقرَّر أن يستجيب.

    ومن ذلك اليوم لم يُر محمد إلا في حلقات الدرس، يَستمعُ إلى العلماء ويأخذُ عنهم، ويسألهم ويستزيد منهم، حتى عُرف بالعلم والفهم والاتزان.

    ومات قاضي مكة، واحتاج الناسُ إلى قاضٍ فقيه، يفصلُ بين الخصوم، ويحلُّ المشكلات، ويُرضي الأطراف، ووقعَ الاختيارُ على "محمد".

    إنَّ النظرة الآن إلى شخصيته "العلمية" لا إلى صورته "الجسدية"، وإنَّ الناس يُوزَنون بشخصياتهم لا بعاهاتهم.

    ودخل (محمد) في طورٍ جديدٍ فهل سينجح؟
    لقد أثبتت التجاربُ أنّه قاضٍ ناجح، فرَضَ هيمنتَه على المنصب بواسع علمه، ودقيق حكمه.

    والدليلُ أنه ظل قاضياً في مكة - ومكة مكة - عشرين سنة.

    وكان الخصم إذا جلس بين يديه يظل يرتعدُ حتى يقوم...

    ذلك أنه يَنظرُ إلى قوة الحق والعدل فيه ولا يَنظرُ إلى ما ابتلاه الله به من عَوَق.

    وحين حجَّ الخليفةُ العباسي المهدي وأمر بعمارة المسجد الحرام، وأمر أنْ يُزاد في أعلاه، ويُشترى ما كان في ذلك الموضع من الدور، وَضَعَ الأموالَ اللازمة لذلك عند "محمد" هذا، وهو قاضي أهل مكة يومئذٍ، وقام بذلك أحسنَ قيام.

    ويؤكِّد هذا كلُّه ما صار إليه "محمد" من منزلة اجتماعية.

    وغيرُ بعيدٍ أنه في أحد مجالسه، رجعتْ به الذاكرةُ سنين طويلة إلى الوراء فتذكرَ أمَّه "أم أبان بنت عبد الحميد" وتذكَّر ما قالتْهُ له، وراح يروي لجلسائه حديثها، وختَمَ حديثه عنها بقوله: (فنفعني اللهُ بقولها، فتعلمتُ الفقه، فصرتُ قاضياً).

    لقد صدق الذي وصَفَ تلك المرأة بأنّها (كانت عاقلة) فقد صدَّقت الأيامُ ظنَّها، وارتفع ابنُها على أقرانه الأصحاء، وبقي اسمُه مذكوراً في دنيا الناس مع أنَّ الموت غيَّبه وطواه في سنة 169 هـ.

    وها نحن بعد /1266/ سنة نذكرُه، ونذكرُ قصته، ونذكرُ أمَّه، تلك المرأة العاقلة التي عرفتْ كيف تخرجُ بابنها مِن أزمتهِ، وتسمو به على عاهتهِ، وتوصله إلى مصاف الكُبَراء[2].

    المقال فصل من كتاب (اثنا عشر كوكباً)



    [1]
    هكذا في "تاريخ دمشق":
    زُجَّان. والزُج: الحديدةُ في أسفل الرمح. وفي "الوافي بالوفيات": كأنهما رَحَيان. والرَحَيان مُثنَّى الرحى.

    [2] انظر: "تاريخ مدينة دمشق" لابن عساكر(54/102)، و"الوافي بالوفيات" للصفدي (3/224)، و"أخبار مكة" للفاكهي (2/165).



    رابط الموضوع: http://www.alukah.net/social/0/71303/#ixzz4dryLIgY3
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8,932

    افتراضي

    قال ابن تيمية في فتاويه: (فإن الإنسان الذي ينشأ بين أهل علم ودين قد يتلطخ من أمور الجاهلية بعدة أشياء؛ فكيف بغير هذا).
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,438

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة
    قال ابن تيمية في فتاويه: (فإن الإنسان الذي ينشأ بين أهل علم ودين قد يتلطخ من أمور الجاهلية بعدة أشياء؛ فكيف بغير هذا).
    " فإن الإنسان الذي ينشأ بين أهل علم ودين قد يتلطخ من أمور الجاهلية بعدة أشياء فكيف بغير هذا وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي سعيدرضي الله عنه:
    (لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه. قالوا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟).
    هذا خبر تصديقه في قوله تعالى {فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا} ولهذا شواهد في الصحاح والحسان .

    وهذا أمر قد يسري في المنتسبين إلى الدين من الخاصة ; كما قال غير واحد من السلف منهم ابن عيينة; فإن كثيرا من أحوال اليهود قد ابتلي به بعض المنتسبين إلى العلم وكثيرا من أحوال النصارى قد ابتلي به بعض المنتسبين إلى الدين كما يبصر ذلك من فهم دين الإسلام الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم ثم نزله على أحوال الناس .

    وإذا كان الأمر كذلك فمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه وكان ميتا فأحياه الله وجعل له نورا يمشي به في الناس لا بد أن يلاحظ أحوال الجاهلية وطريق الأمتين المغضوب عليهم والضالين من اليهود والنصارى
    فيرى أن قد ابتلي ببعض ذلك .

    فأنفع ما للخاصة والعامة العلم بما يخلص النفوس من هذه الورطات وهو إتباع السيئات الحسنات . والحسنات ما ندب الله إليه على لسان خاتم النبيين من الأعمال والأخلاق والصفات.
    ومما يزيل موجب الذنوب " المصائب المكفرة " وهي كل ما يؤلم من هم أو حزن أو أذى في مال أو عرض أو جسد أو غير ذلك لكن ليس هذا من فعل العبد . فلما قضى بهاتين الكلمتين حق الله : من عمل الصالح وإصلاح الفاسد قال : " وخالق الناس بخلق حسن " وهو حق الناس . ".

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •