النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: هل الطبيب من أسماء الله ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    68

    افتراضي هل الطبيب من أسماء الله ؟

    هل الطبيب من أسماء الله ؟
    عن أبي رمثة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ... الله الطبيب )
    من من العلماء قال إنه من أسماء الله ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    9,826

    افتراضي رد: هل الطبيب من أسماء الله ؟

    الأخ الفاضل أبو طيب، طيَّب الله عيشك .
    ممن ذكر ((الطبيب)) ضمن أسماء الله الحسنى الحليمي ، والبيهقي ، وأبو بكر ابن العربي المالكي ، والقرطبي.
    راجع : أسماء الله الحسنى للدكتور عبد الله الغصن (ص353) ، و((معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى)) للدكتور محمد بن خليفة التميمي (ص233 - 234).
    قال أبو عبدِ الله ابنِ الأعرابي:
    لنا جلـساء مـا نــمَلُّ حـدِيثَهم *** ألِبَّاء مأمونون غيبًا ومشهدا

    يُفيدوننا مِن عِلمهم علمَ ما مضى*** وعقلًا وتأديبًا ورأيا مُسدَّدا

    بلا فتنةٍ تُخْشَى ولا سـوء عِشرَةٍ *** ولا نَتَّقي منهم لسانًا ولا يدا

    فإن قُلْتَ أمـواتٌ فلـستَ بكاذبٍ *** وإن قُلْتَ أحياءٌ فلستَ مُفَنّدا



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    68

    افتراضي رد: هل الطبيب من أسماء الله ؟

    شكرا لك ... بارك الله فيك ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,601

    افتراضي رد: هل الطبيب من أسماء الله ؟

    كتبت مفالا بهذ العنوان ولم يتفاعل معه
    ماصحة هذه الاحاديث ومافقهها ؟؟
    قال الامام احمد
    حَدَّثَنَا سُفْيَانُُ بْنُ عُيَيْنَةَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبْجَرَ عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ عَنْ أَبِي رِمْثَةَ قَالَ
    أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَبِي فَرَأَى الَّتِي بِظَهْرِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا أُعَالِجُهَا لَكَ فَإِنِّي طَبِيبٌ قَالَ أَنْتَ رَفِيقٌ وَاللَّهُ الطَّبِيبُ قَالَ مَنْ هَذَا مَعَكَ قُلْتُ ابْنِي قَالَ اشْهَدْ بِهِ قَالَ أَمَا إِنَّهُ لَا تَجْنِي عَلَيْهِ وَلَا يَجْنِي عَلَيْكَ
    قال الامام أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف
    كتاب الطب (1) من رخص في الدواء والطب (1)
    حدثنا أبو عبد الرحمن قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا سفيان بن عيينة قال حدثنا عمرو بن دينار عن هلال بن يساف قال : جرح رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " أدعوا له الطبيب " فقال : يا رسول الله ! هل يغني عنه الطبيب ؟ قال : " نعم ! إن الله تبارك وتعالى لم ينزل داء إلا أنزل معه شفاء
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    88

    افتراضي رد: هل الطبيب من أسماء الله ؟

    إليكم هذا الرابط فإنكم ستجدون فيه ما يشفي الغليل في هذه المسألة:

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    88

    افتراضي رد: هل الطبيب من أسماء الله ؟


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    68

    افتراضي رد: هل الطبيب من أسماء الله ؟

    شكرا لك ... بارك الله فيك ...

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    138

    افتراضي رد: هل الطبيب من أسماء الله ؟

    ذكر الإمام أحمد عن أبي السفر قال: مرض أبو بكر ررر فعادوه ، فقالوا : ألا ندعو لك الطبيب؟ فقال قد رآني الطبيب . قالوا : فأي شيء قال لك ؟ قال ( إني فعال لما أريد ). سئل الشيخ عبدالرزاق البدر عن الطبيب هنا هل هو من أسماء الله تعالى ؟ فقال هذا من باب الإخبار بمعنى من بيده الشفاء.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    29

    افتراضي رد: هل الطبيب من أسماء الله ؟

    الاسم ورد في الحديث على سبيل الاخبار وهو : أن يرد الإسم في الكتاب أو السنة صراحة إلا أنه ليس على وجه التسمية بل تمهيدا لذكر أمر بعده ، وقد لا يشترط فيه النص الشرعي ( التوقيف )
    قال صلى الله عليه وسلم ( الله الطبيب ، بل أنت رجل رفيق ، طبيبها الذي خلقها ) . (2)
    رواه أبو داود في كِتَاب التَّرَجُّلِ / بَاب فِي الْخِضَابِ - الحديث :3674 وصححه الألباني في الصحيحة - الحديث : 1537.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    29

    افتراضي رد: هل الطبيب من أسماء الله ؟

    توضيح طرق استنباط الاسماء الحسنى عند اهل الكلام واهل السنة والجماعة
    وقد قلت في كتابي الاسماء الحسنى في الكتاب والسنة :
    أما الضوابط التي اتبعها السادة العلماء في حصر الأسماء فتختلف بين طائفة وأخرى ، وقد اجتهد بعضهم في ذلك من خلال استقرائهم للنصوص من القرآن الكريم والسنة النبوية ، أو القرآن الكريم حصرا ، والبعض الآخر اعتمدوا قواعدهم في أصول العقائد ( علم الكلام ) .
    ومن خلال تتبع هذه الطرق وجدتها لا تتعدى الثمانية طرق ( والله اعلم بالصواب ) وهي :
    1 / الاشتقاق : وهو أن يشتق الاسم من صفات الله تعالى وأفعاله سبحانه الواردة في الكتاب والسنة ، وقد وضعوا لهذه الطريقة قواعد فيما يصح إطلاقه وما لا يصح .
    ومثال هذه الطريقة : ( المعز ) من قوله تعالى { قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } آل عمران /26. فان اسم ( المعز ) لم يرد في الكتاب والسنة وإنما اشتق من أفعاله جل وعلا .

    2 / الإضافة : وهو أن يؤخذ الاسم من الأسماء المضافة ( الصفات المضافة ) .
    ومثال هذه الطريقة : ( العلام ) من قوله تعالى { يَوْمَ يَجْمَعُ اللّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُواْ لاَ عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ } المائدة /109.

    3 / المقابلة : وهو أن يؤخذ الاسم من الأسماء المشتقة من الأفعال التي اطلقها الله تعالى على نفسه في القرآن الكريم ، أو اطلقها الرسول عليه السلام في احاديثه الشريفة على سبيل الجزاء والعدل والمقابلة وهي فيما سيقت له مدح وكمال ، ولكن الذين تتبعوا الأسماء الحسنى وفق هذه الطريقة أخذوا الاسم من الفعل المتعلق أو المقترن بمقابله دون ذكر الاقتران أو المقابلة .
    ومثال هذه الطريقة : ( المنتقم ) من قوله تعالى { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ } السجدة /22.

    4 / المقيد : وهو أن يؤخذ الاسم من الاسم المقيد دون ذكر التقييد .
    ومثال هذه الطريقة : ( الكافي ) من قوله تعالى { أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَك َ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ } الزمر /36.
    ( الصاحب ) و ( الخليفة ) من قوله صلى الله عليه وسلم ( اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى وَمِنْ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ وَزَادَ فِيهِنَّ آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ) (1) .

    5 / القياس : وهو إلحاق الشيء بنظيره في ظاهر وضع اللغة ومتعارف الكلام . فيقاس الاسم على اسم ورد صراحة في الكتاب أو السنة ليكون من الأسماء الحسنى .
    ومثال هذه الطريقة : ( المطيق ) يقاس على ( القادر ) و ( العارف ) يقاس على ( العليم ) . (2)فهذه الأسماء مرادفة في الظّاهر لما ثبت من أسماء الله الحسنى .‏
    6 / الإخبار : وهو أن يرد الإسم في الكتاب أو السنة صراحة إلا أنه ليس على وجه التسمية بل تمهيدا لذكر أمر بعده ، وقد لا يشترط فيه النص الشرعي ( التوقيف ) ، فالإخبار عنه قد يكون
    -------------------------------
    (1) رواه مسلم في كتاب الحج / بَاب مَا يَقُولُ إِذَا رَكِبَ إِلَى سَفَرِ الْحَجِّ وَغَيْرِهِ /الحديث / 1342.
    (2) شأن الدعاء / أبو سليمان الخطابي ص 111 – 113 ، باختصار .


    باسم حسن أو باسم ليس بسيئ أي باسم لا ينافي الحسن ، ولا يجب أن يكون حسنا ، ولا يجوز
    أن يخبر عن الله باسم سيئ .
    ومثال هذه الطريقة : ( الشيء ) من قوله تعالى { قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ } الأنعام /19.
    قال البخاري في صحيحه / كتاب التوحيد / بَاب { قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلْ اللَّهُ } : ( فَسَمَّى اللَّهُ تَعَالَى نَفْسَهُ شَيْئًا ) إ? .(1)
    و ( الطبيب ) من قوله صلى الله عليه وسلم ( الله الطبيب ، بل أنت رجل رفيق ، طبيبها الذي خلقها ) . (2)

    7 / الاصطلاح أو الأسماء الاصطلاحيّة : وهو ما يخترعه بعض العباد من أسماء ، ويتواضعون على إطلاقها على ذات الربّ ، ودعائه بها ؛ فإذا دلّ العقل على اتّصافه بصفة وجوديّة أو سلبيّة جاز أن يطلق عليه اسم يدلّ على اتّصافه بها ، وكذلك الحال في الأفعال .
    إنّ هذه الطريقة تقوم على أساس إمكان اهتداء العقول لمعرفة ما يدلّ على التّعظيم اللائق بالربّ ، ولا يوهم في حقّه نقصًا بوجه من الوجوه .
    وتشمل هذه الطريقة :
    1 - أسماء المواضعة (3) البشريّة المحضة ومثاله : الجوهر ،والعلة الفاعلة ، وواجب الوجود ، والعقل ، والقائم بنفسه ، والموجب بالذات .
    2- أسماء الثّناء من غير اشتقاق من ألفاظ القرآن ومثاله : قديم الإحسان ، ودائم المعروف ، والمأمول ، والمستغاث .(4)

    ‏8 / التوقيف : وهو ما نص على الاسم في الكتاب والسنة الصحيحة صراحة على وجه ‏التسمية ، وهو منهج أهل السنة والجماعة .‏
    ومثال هذه الطريقة : ‏
    ( الْأَعْلَى ) من قوله تعالى ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ) الأعلى /1 .
    ( الشافي ) من قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( أذهب البأس رب الناس ، اشف وأنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما ) . (5)
    ---------------------------------------
    (1) صحيح البخاري / كتاب التوحيد / 21- باب { قل أي شيء أكبر شهادة قل الله } الأنعام/19.
    (2) رواه أبو داود في كِتَاب التَّرَجُّلِ / بَاب فِي الْخِضَابِ - الحديث :3674 وصححه الألباني في الصحيحة - الحديث : 1537.
    (3) المُوَاضَعَة : ( المُوافَقَة في الأمر، على شيء تناظر فيه ) . كما في تاج العروس للزبيدي/ باب العين المهملة / فصل الواو مع العين . أو ( ما تعارف الناس عليه ، ويعد أحد مقاييس الأخلاق أو أحد مبادئ العلم والمعرفة ) . كما في المعجم الإسلامي لأشرف طه أبو الدهب / ص 594 . وفي التعريفات للجرجاني – ص 326 ، التعريف 1619 ( الوضع في اللغة جعل اللفظ بإزاء المعنى وفي الاصطلاح تخصيص شيء بشيء متى أطلق أو أحس الشيء الأول فهم منه الشيء الثاني والمراد بالإطلاق استعمال اللفظ وإرادة المعنى . )
    (4) دلالة الأسماء الحسنى على التّنزيه / إعداد د. عيسى بن عبد الله السّعدي - كليّة التربية بالطائف / قسم الدراسات الإسلاميّة . نسخة الكترونية من المكتبة الشاملة – الإصدار الثالث 3,8 . باختصار .
    (5) رواه الإمام البخاري في صحيحه / كِتَاب الْمَرْضَى / بَاب دُعَاءِ الْعَائِدِ لِلْمَرِيضِ / الحديث – 5675 و 5750 .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    29

    افتراضي رد: هل الطبيب من أسماء الله ؟

    الاسم ورد في الحديث على سبيل الاخبار وهو : أن يرد الإسم في الكتاب أو السنة صراحة إلا أنه ليس على وجه التسمية بل تمهيدا لذكر أمر بعده ، وقد لا يشترط فيه النص الشرعي ( التوقيف )
    قال صلى الله عليه وسلم ( الله الطبيب ، بل أنت رجل رفيق ، طبيبها الذي خلقها ) . (2)
    رواه أبو داود في كِتَاب التَّرَجُّلِ / بَاب فِي الْخِضَابِ - الحديث :3674 وصححه الألباني في الصحيحة - الحديث : 1537.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •