الله تعالى الطبيب
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الله تعالى الطبيب

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2014
    المشاركات
    603

    افتراضي الله تعالى الطبيب

    قال الفضل بن محمد الشعراني: ثنا أحمد بن حنبل، ثنا سفيان بن عيينة، ثنا عبد الملك بن أبجر، عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة -رضي الله عنه- قال: أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- مع أبي، فرأى التي بظهره، فقال: يا رسول الله، ألا أعالجها فإني طبيب؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: "أنت رفيق، والله الطبيب". قال: "من هذا معك؟ " قال: قلت: ابني، أشهد. قال -صلى الله عليه وسلم-: "أما إنه لا يجني عليك ولا تجني عليه.
    أخرجه البيهقي في
    "الأسماء والصفات" ١/ ٢١٧ - ٢١٨ (١٥٢)
    قال البيهقي تعليقا على هذا الحديث: قال الحليمي: ومنها ما جاء عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "اللهم اشف أنت الشافي".

    أخرجه الإمام أحمد ٤/ ١٦٣، وأبو داود (٤٢٠٧)، والنسائي ٨/ ٥٣، وصححه الألباني في "الصحيحة" (١٥٣٧).

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,682

    افتراضي

    جزاك الله خيرًا
    وفيه حديث عائشة رضي الله عنها قالت: ثم مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوضعت يدي على صدره فقلت: أذهب البأس، رب الناس،
    أنت الطبيب، وأنت الشافي، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: ألحقني بالرفيق الأعلى. رواه أحمد والنسائي في السنن الكبرى، والبيهقي في كتابه الأسماء والصفات، وصححه شعيب الأرناؤوط في تخريج مسند أحمد.
    قال في عون المعبود: (الله الطبيب، بل أنت رجل رفيق) أي: أنت ترفق بالمريض وتتلطفه، والله يبرئه ويعافيه. انتهى.
    أما تسمية الله تعالى باسم الطبيب على وجه الإطلاق دون تقييد فلا، وعلى هذا درج البيهقي والمناوي وغيرهما.
    وبناء على ذلك نقول: الطبيب صفة من صفات الله تعالى وليست اسمًا، قال البيهقي في كتاب (الأسماء والصفات): فأما الطبيب فهو العالم بحقيقة الداء والدواء والقادر على الصحة والشفاء، وليس بهذه الصفة إلا الخالق البارئ المصور، فلا ينبغي أن يُسمى بهذا الاسم أحد سواه.
    فأما صفة تسمية الله جل ثناؤه فهي: أن يذكر ذلك في حال الاستشفاء، مثل أن يقال: اللهم إنك أنت المُصح والممرض والمداوي والطبيب ونحو ذلك، فأما أن يقال: يا طبيب كما يقال: يا رحيم أو يا حليم أو يا كريم، فإن ذلك مفارقة لآداب الدعاء. والله أعلم... إلخ. انظر الأسماء والصفات (1/217) للبيهقي.
    وقال المناوي في (فيض القدير): لكن تسمية الله الطبيب إذا ذكره في حالة الاستشفاء نحو أنت المداوي أنت الطبيب سائغ، ولا يقال يا طبيب، كما يقال يا حكيم؛ لأن إطلاقه عليه متوقف على توقيف. انتهى.
    ويستفاد من كلام المناوي أنه ذكر العلة في عدم إطلاق اسم الطبيب على الله تعالى لأن أسماء الله تعالى توقيفية، فلا يثبت شيء منها لله تعالى إلا بالدليل.
    والله أعلم.
    هذا ما تيسر نقله في هذه المسألة، ومن أراد المزيد فليراجع كتاب (أسماء الله الحسنى) لـ عبد الله بن صالح بن عبد العزيز الغصن. ماجستير، وكتاب (الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى) للقرطبي... إلخ.
    والله أعلم.
    <font class="DetailFont"><font class="DetailFont"><font class="DetailFont"><font class="DetailFont" face="Tahoma"><font class="DetailFont" color="6600cc">http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...d&amp;Id=53847
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,682

    افتراضي

    قال ابن فارس: (الطِّبُّ: هو العلم بالشيء، يقال: رجل طَبٌّ وطبيبٌ؛ أي: عالمٌ حاذق). [مقاييس اللغة: (3/ 407)].
    وقال الأزهري بعد أن أورد حديث أبي رمثة رضي الله عنه: (طبيبها الذي خلقها): معناه: العالم بها خالقها الذي خلقها لا أنت). [تهذيب اللغة: (13/ 304)].
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,682

    افتراضي

    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •