< المنهجية العلمية لمن أراد أن يقرأ كتب الشيخ الألباني في علم الحديث النبوي >
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: < المنهجية العلمية لمن أراد أن يقرأ كتب الشيخ الألباني في علم الحديث النبوي >

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي < المنهجية العلمية لمن أراد أن يقرأ كتب الشيخ الألباني في علم الحديث النبوي >

    السؤال :
    الشيخ طاهر المحترم
    كتب الشيخ الألباني رحمه الله لو أراد طالب العلم المتوسط أن يقوم بجردها كاملة ما هي الخطوات التي يتبعها ؟ وما هي الكتب التي يقدمها ؟ وشكرا لكم .
    منقول من الشيخ طاهر نجم الدين المحسي حفظه الله
    الجواب :
    بارك الله فيكم ياشيخ خالد وزادكم علما وتوفيقا ....
    الخطوة التي في نظري : أن يجعل لنفسه مبحثاً من مباحث الحديث ( مثلاً ) : الحديث الحسن عند الشيخ الألباني ؛ فيبدأ بجرد الصحيحة ثم الضعيفة ثم الإرواء ثم سنن أبي داود الأم ثم بقية الكتب مع التنبه لرجوع الشيخ عن بعض آرائه القديمة ، ويوجد هذا الرجوع في أواخر الضعيفة والنصيحة وموار الظمآن وغيرها من الكتب التي صدرت في أواخر عمر الشيخ رحمه الله ؛ لا بد لمن يريد جرد كتب الشيخ أن يجعل لنفسه منهجا للبحث حتى لا يصيبه الفتور والملل ؛ ثم يقيد كل الفوائد التي تمر به ويجعلها كناشة وهكذا إذا ما انتهت من كل كتب الشيخ جميعاً يخرج بلآلى ودرر لا تخطر بالبال ....
    نفع الله بكم ياشيخ خالد وبارك فيكم وفي جهودكم ...
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: < المنهجية العلمية لمن أراد أن يقرأ كتب الشيخ الألباني في علم الحديث النبوي >

    كتب الشيخ الألباني رحمه الله تنقسم إلى ثلاثة أقسام :
    1 / الكتب المختصرة .
    2 / الكتب المتوسطة .
    3 / الكتب المطولة .
    وعلى طالب العلم المتوسط إذا أراد أن يقرأ كتب الشيخ قراءة دقيقة أن يبتدأ أولا بالكتب المختصرة ، ثم بالكتب المتوسطة ، ثم يثلث بالكتب المطولة كالسلسلتين والإرواء وسنن أبي داود < الأم > ، مع تدوين الفوائد القيمة ، والله تعالى أعلم .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    242

    افتراضي رد: < المنهجية العلمية لمن أراد أن يقرأ كتب الشيخ الألباني في علم الحديث النبوي >

    بارك الله فيكم ياشيخ خالد وزادكم علما وتوفيقا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: < المنهجية العلمية لمن أراد أن يقرأ كتب الشيخ الألباني في علم الحديث النبوي >

    منقول من عادل السلفي
    جزاكم الله خيرا ونفع بكم. و مما تتميز به كتب الإمام رحمه الله السهولة في التعبير و خلوها من تعقيد العبارة, لأنه رحمه الله كان يؤلف للعامة و الخاصة, وهي ترجمة عملية لمشروعه العظيم, تقريب السنة لعامة الأمة.
    .............................. .............................. .
    منقول
    عمر البومرداسي
    يقول أحد إخواني وهو متعلّق كثيرا بكتب الشيخ قراءة وجردا و جمعا للفوائد ..
    إن دقة الشيخ في العلم كدقته في تصليح الساعات وأكثر ..
    وحقيقة الشيخ دقيق جدّا ..
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: < المنهجية العلمية لمن أراد أن يقرأ كتب الشيخ الألباني في علم الحديث النبوي >

    وقد بدأ بتحقيق وتأليف الكتب قبل نزول الحاسوب والإنترنت والموسوعات الحديثية الإكترونية ،
    والدافع الذي حمل الإمام الألباني رحمه الله لخدمة السنة تصحيحاً وتضعيفاً كالتالي :
    قال الإمام المحدث الألباني - رحمه الله تعالى - في ( مقدمة صحيح الأدب المفرد ص 26 ) عند حديث:
    ( " إياكم وكثرة الحديث عني! من قال عليّ؛ فلا يقولن إلا حقّاً، أو صدقاً، فمن قال عليّ
    ما لم أقل؛ فليتبوأ مقعده من النار "....
    الحقيقة أن هذا الحديث وما في معناه هو الذي حملني منذ أول شبابي حتى شيخوختي على أن أُفرغ جُلّ وقتي ونشاطي لخدمة أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتمييز صحيحها من ضعيفها ، وما يتفرع من ذلك من الفقه المصفى ، نُصحاً لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، وللأئمة المسلمين وعامتهم ، فنفع الله بذلك مَن شاء من عباده المؤمنين ، وظهر أثره في العالم الإسلامي - وربما في العالم الغربي - ظهوراً لا يُنكره إلا أعشى حاسد ، أو أعمى حاقد .... ) .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  6. #6
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: < المنهجية العلمية لمن أراد أن يقرأ كتب الشيخ الألباني في علم الحديث النبوي >

    لشيخنا طارق عوض الله تعليقاتٍ طيبة على السلسلتين للإمام الألباني في ملتقى أهل الحديث .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: < المنهجية العلمية لمن أراد أن يقرأ كتب الشيخ الألباني في علم الحديث النبوي >

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الشافعي مشاهدة المشاركة
    كتب الشيخ الألباني رحمه الله تنقسم إلى ثلاثة أقسام :
    1 / الكتب المختصرة .
    2 / الكتب المتوسطة .
    3 / الكتب المطولة .
    وعلى طالب العلم المتوسط إذا أراد أن يقرأ كتب الشيخ قراءة دقيقة أن يبتدأ أولا بالكتب المختصرة ، ثم بالكتب المتوسطة ، ثم يثلث بالكتب المطولة كالسلسلتين والإرواء وسنن أبي داود < الأم > ، مع تدوين الفوائد القيمة ، والله تعالى أعلم .
    نقطة مهمة
    قلنا سابقا : مع تدوين الفوائد القمية القيمة التي ليست في مظانها ، والفوائد القيمة للشيخ الألباني قد تقسم إلى عدة أقسام وهي كما قال الأخ شادي بن محمد بن سالم آل نعمان - في مقدمة كتابه ( موسوعة الألباني في العقيدة ) :

    ( إنَّ مما لا يختلف فيه اثنان؛ أنه بعد مرور عَقْدٍ كاملٍ من زمانِ مغادرة العلامة الألباني لدُنيا الناس، لو التفت بعضنا إلى بعض متسائلين: ماذا قَدَّم الألباني لنا، وماذا قَدَّمنا نحن له بالمقابل؟ لكانت الإجابة حقًّا مخزية! وهل كنا نحن إلا بالألباني، وهل بدأت الأمة في صحوتها وترتيب أوراقها في العصر الحديث إلا بالألباني، وهل عرفنا الصِّحاح والسُّنن والمسانيد والأجزاء إلا بالألباني، وهل ميزنا صحيح ما يُنسب إلى ديننا من سقيمه إلا بالألباني، وهل سمعنا عن ابن مهدي وابن معين أو عن أبي حاتم وأبي زرعة إلا بالألباني، وهل تواصلت سلسلة عظماء تاريخنا الإسلامي بعصرنا هذا إلا بالألباني، وهل .. وهل .. وهل .. ؟
    لقد حَرَّك ذلك الأمر فيَّ هاجساً، كان في قلبي كميناً، وبين أضلاع صدري دفيناً.
    وكثيراً ما كنت أحَدِّثُ نفسي أن العلامة الألباني قد ترك فينا وديعةً يجب علينا تعهدها والاحتفاظ بها والاعتكاف عليها حتى نؤديها إلى أخلافنا من بعدنا كما أدراها هو إلينا غير مأروضة ولا متآكلة، ما لَمْ؛ فإن جزءًا كبيراً من علمه وتراثه وجهوده وآرائه واجتهاداته .. سيذهب أدراج الرِّياح.
    فاستعنت بالله وتوكلت عليه، وعقدت العزم على رَدِّ شيءٍ يسير من جميلِهِ علينا وعلى أمتنا.
    ومنذ ذلك الوقت لم تكُن ساعة من الساعات ولا لحظة من اللحظات أَحَبُّ إلىَّ ولا آثر عندي من ساعةٍ أو لحظة أخلو فيها بنفسي، فأُغلق عليّ بابي، ثم أُسلم نفسي لتراث العلامة الألباني أسبر غوره وأنهل من معينه ..
    فجعلت استقصي واتصفح واتقصص .. فاستفرغتُ لتراثه الجهد، وأقمت فيه الوهج المتعب، وجعلت الليل والنهار عليه أنفاساً حارّة.
    وكنتُ إذا دقَّ بابي المَلَلُ، أو حاول اليأسُ أن يَنَال مني مُتَعذِّراً بطول الطريق ومشقته؛ أتذكر قول عمر بن عبد العزيز: «إن الناس لو كان إذا كبُرَ عليهم أمرٌ تركوه، ما قام لهم دينٌ ولا دنيا».
    حتى إذا ما نفضتُ يدي عن تراثه الضخم عرفتُ أني آخذ الساعةَ بقلمي بين أناملي، وأنَّ بين يدي صحيفة بيضاء تسود قليلاً كلما أجريت القلم فيها، ولكنِّي لا أعلم هل يبلغ القلم مداه أو يكبو دون غايته؟ وهل أستطيع أن أُتَمِّمَ عملي هذا أو أن ثمَّة عارضًا من عوارض الدهر يتربص بي ليعترض طريقي.
    إلا أن الله كان بي حفيًّا، فقد يسر سبحانه الأسباب تلو الأسباب، حتى قطعتُ شوطاً كبيراً من عملي يُقدَّر بأكثر من النصف، فالحمد لله الملك الديان الذي لا يلهيه شأنُ عن شان، أحمده ربي كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه.
    أما عن اللبنة الأولى في هذا الصرح الكبير - ََسَّرَ الله إتمامه- فهذا العمل الذي بين يَدَيْك ...
    أقسام موسوعة الإمام
    الألباني
    أقسام الموسوعة
    بعد أن مَنَّ الله علي باستقراء كلِّ ما وقفتُ عليه مِنْ تراث العلامة الألباني -رحمه الله- رأيت أن أقسم العمل في هذه الموسوعة -يسر الله إتمامها بخير- إلى الأقسام التالية:

    القسم الأول
    جامع تراث العلامة الألباني (1)
    ويحتوي على:
    1 - جامع تراث العلامة الألباني في العقيدة:
    وهو الذي بين يديك، وسيأتي الكلام على المنهج الذي سلكته في العمل فيه.
    2 - جامع تراث العلامة الألباني في المنهج:
    جمعتُ فيه كلَّ ما وقفتُ عليه من كلام ِالعلامة الألباني في رؤيته للمنهج الحق الذي ينبغي لكلِّ مسلم أن يُحكِّمه في عقيدتِهِ وفقهِهِ ومعاملاتِهِ، وطريقِهِ لبناء الدولة الإسلامية المنشودة، كما جمعتُ فيه كلامه في الفِرق والجماعات الإسلامية القديمة والمعاصرة.
    إضافةً إلى كلامِهِ على القضايا والأحداث الكبرى التي عاصرها؛ كالقضية الأفغانية، والجزائرية، والفلسطينية، واللبنانية، والعراقية ونحو ذلك.
    3 - جامع تراث العلامة الألباني في الفقه وأصوله:
    جمعتُ فيه كلَّ ما وقفتُ عليه من كلام العلامة الألباني في المسائل الفقهية المتنوعة والمسائل الأصولية.
    وقد أفردتُ منه:
    4 - جامع مسائل النساء.
    5 - جامع كلام العلامة الألباني في النوازل الفقهية والمسائل المعاصرة.
    ثم:
    6 - جامع تراث العلامة الألباني في الحديث وعلومه.
    جمعتُ فيه كلَّ ما وقفتُ عليه من كلامِ العلامة الألباني في علوم الحديث بأنواعه المختلفة.
    وقد أفردتُ منه مما يُصَنَّف - أو يصلح لأن يصنف - في علوم الحديث:
    7 - جامع رواة الحديث الذين تكلم عليهم العلامة الألباني جرحاً وتعديلاً.
    8 - الجامع في قواعد الجرح والتعديل وألفاظه وفقهها.
    9 - الجامع للأحاديث التي صححها العلامة الألباني على شرط الشيخين أو أحدهما.
    10 - الجامع لما لا يصح فيه حديث:
    جمعتُ فيه كلَّ ما وقفتُ عليه من عقائد أو مسائل فقهية ونحو ذلك مما نص العلامة الألباني على أنه لا يصح فيها حديث.
    11 - جامع البدائل الصحيحة للأحاديث الضعيفة:
    جمعتُ فيه كلَّ ما وقفتُ عليه مما نص العلامة الألباني على أنه بديلٌ صحيح لحديثٍ ضعيف، وهو يُعبر عن ذلك غالباً بقوله -أثناء تحقيق حديثٍ ضعيف-: يُغني عنه كذا وكذا.
    ثم:
    12 - جامع تراث العلامة الألباني في التفسير وعلوم القرآن:
    جمعتُ فيه كلَّ ما وقفتُ عليه من كلام العلامة الألباني في تفسير آية أو التعليق على لفظة قرآنية، وما وقفت عليه من كلامه في أحكام التجويد وغيره من علوم القرآن.
    13 - جامع تراث العلامة الألباني في الآداب:
    جمعتُ فيه كلَّ ما وقفتُ عليه من كلام العلامة الألباني في آداب مختلفة كآداب السُّقيا، وآداب الشرب، وآداب الجلوس، ونحو ذلك.
    14 - جامع تراث العلامة الألباني في العلم:
    جمعتُ فيه كلَّ ما وقفتُ عليه من كلام العلامة الألباني مما يتصل بالعلم وحملته، من طرق طلب العلم، وآداب طالب العلم، وأهم الكتب التي يُوصَى بها لكلِّ فنٍّ، ونحو ذلك.
    15 - جامع تراث العلامة الألباني في البدع وأصولها:
    جمعتُ فيه كلَّ ما وقفتُ عليه من كلام العلامة الألباني في بدع العقيدة، والعبادات، والمعاملات، والأزمنة، والأماكن ونحو ذلك، بالإضافة إلى كلامه على أصول هذه البدع ونشأتها وما أوقع أربابها فيها، وطرق معالجتها.
    16 - الجامع في نقد الكتب:
    جمعتُ فيه كلَّ ما وقفتُ عليه من كلام العلامة الألباني في الكتب المطبوعة والمخطوطة، كالكلام على أهمية كتابٍ، أو شرط مؤلفه فيه، أو موضوعه، أو ضعفه العلمي، أو خطره، أو جودة تحقيقه، أو رداءته ونحو ذلك.
    17 - الجامع في نقد الرجال:
    جمعتُ فيه كلَّ ما وقفتُ عليه من كلام العلامة الألباني في رجال العصر ومَنْ سَلَف، من ثناءٍ أو قدحٍ، أو تقييم علمي له أو لأعماله ونحو ذلك.
    18 - جامع التعقُّبات والردود:
    جمعتُ فيه كلَّ ما وقفتُ عليه من تَعقُّبات العلامة الألباني وردوده على المصنِّفين أو المصنَّفات، أو على أرباب بعض العقائد المخالفة، أو المسائل الفقهية أو القواعد الحديثية التي لا يرتضيها العلامة الألباني، ونحو ذلك.
    وقد أفردت منه:
    19 - جامع التعقبات على الذهبي مع الحاكم:
    جمعتُ فيه كلَّ ما وقفتُ عليه مما نص عليه العلامة الألباني من أوهام الإمام الذهبي في كتابه «تلخيص المستدرك» مما تابع فيه الحاكم في «مستدركه».
    20 - جامع التعقبات على الإمام الهيثمي:
    جمعتُ فيه كلَّ ما وقفتُ عليه مما نص عليه العلامة الألباني من أوهام الإمام الهيثمي في سائر كتبه، وعلى رأسها «مجمع الزوائد».
    21 - جامع التعقبات على عبد الحسين الشيعي:
    جمعتُ فيه كلَّ ما وقفتُ عليه من تعقبات العلامة الألباني على كتاب «المراجعات» ومصنفه عبد الحسين الشيعي.
    22 - جامع التعقبات على حسن السقاف.
    ثم:
    23 - جامع شروح الأحاديث:
    جمعتُ فيه كلَّ ما وقفتُ عليه من كلام العلامة الألباني من شرحِ حديثٍ، أو التنكيت عليه، وذكر فوائده ونحو ذلك.
    24 - جامع الآثار السيئة للأحاديث الضعيفة:
    جمعتُ فيه كلَّ ما وقفتُ عليه من كلام العلامة الألباني حول الآثار السيئة لبعض الأحاديث الضعيفة كتضييع سنة، أو تأصيل بدعة ونحو ذلك.
    25 - جامع تراجعات العلامة الألباني:
    جمعتُ فيه كلَّ ما وقفتُ عليه من تراجعات العلامة الألباني -أو أحكامه المختلفة على حديثٍ واحد- قبولاً ورداً.
    26 - جامع مناظرات العلامة الألباني ومناقشاته العلمية:
    جمعتُ فيه كلَّ ما وقفتُ عليه من مناظرات العلامة الألباني ومناقشاته العقدية، والفقهية، والمنهجية، والحديثية ونحو ذلك.
    27 - جامع المناهي اللفظية:
    جمعتُ فيه كلَّ ما وقفتُ عليه من كلام العلامة الألباني حول الألفاظ والعبارات المصادمة للشرع.
    28 - جامع النصائح والكلمات النيرات:
    جمعتُ فيه كلَّ ما وقفتُ عليه من نصائح العلامة الألباني ووصاياه لحكام المسلمين ومحكوميهم، ولأهل العلم وطلابه، وللفِرق والجماعات الإسلامية ونحو ذلك.
    كما جمعتُ فيه كلمات العلامة الألباني النيرات، وهي كلمات قليلة المفردات، عميقة المعاني، تدل على بُعْدِ نظر الشيخ وعمق رؤيته.
    القسم الثاني
    جامع الدراسات والأعمال حول العلامة الألباني وتراثه
    ويحتوي على:
    29 - منهج العلامة الألباني وجهوده في العقيدة:
    وهو دراسة وتحليل للمسائل العقدية التي تكلم فيها الشيخ رحمه الله، أعتني فيه ببيان الضوابط والقواعد الجامعة التي يسلكها الشيخ لتقرير مسائل الاعتقاد، مع إبراز جهوده في الانتصار لعقيدة السلف أصحاب الحديث، والرد على مخالفيهم.
    وقد أفردت منه:
    30 - الإيمان والكفر عند العلامة الألباني.
    31 - متن عقيدة الألباني.
    أوردتُ فيه أهم المسائل العقدية التي تكلَّم فيها الشيخ رحمه الله بعبارةٍ مختصرة جامعة، أَجْتَزِؤُها من كلام العلامة الألباني، وقد نسجته على منوال عقيدة الطحاوي رحمه الله، وغيره من متون العقيدة.
    32 - السلفية عند الألباني:
    وهو دراسة متكاملة حول مفهوم السلفية عند الشيخ رحمه الله.
    33 - العلامة الألباني مجدداً:
    أعتني فيه ببيان معالم التجديد عند العلامة الألباني في شتى المجالات: العقدية، والفقهية، والحديثية، والدعوية، مع إبراز أهم المؤثرات الذاتية والخارجية التي استحق العلامة الألباني من خلالها أن يكون مجدد هذا العصر -في نظري الشخصي على الأقل-.
    34 - التصفية والتربية عند الألباني "منهج حياة":
    أُبين فيه المنهج الذي يرى الإمام أنه السبيل الوحيد لإقامة الدولة الإسلامية المنشودة، والذي سماه "التصفية والتربية"، أتكلم فيه على: تعريف التصفية والتربية، مناهجهما، مبادئهما، ومسائلهما، مجالاتهما، آثارهما، الأضرار المترتبة على التخلي عنهما أو أحدهما وغير ذلك.
    35 - موقف العلامة الألباني من التشيع، وجهوده في محاربته:
    وهو دراسة وتحليل لكلام العلامة الألباني حول الشيعة والتشيع، وإبراز جهوده في محاربته.
    36 - موقف العلامة الألباني من والتصوف وجهوده في محاربته:
    وهو دراسة وتحليل لكلام الألباني حول الصوفية والتصوف، وإبراز جهوده في محاربته.
    37 - موقف العلامة الألباني من فِكْرِ التكفير والتدمير، وجهوده في محاربته:
    وهو دراسة وتحليل لكلام العلامة الألباني حول فكر التكفير والتدمير، وفيه بيان نشأة هذا الفكر، وأسباب تَبَنِّيْه، والآثار المترتبة عليه، وكيفية معالجته، وطُرُق مناقشة المكفرين وغير ذلك.
    38 - موقف العلامة الألباني من العمل السياسي، والتكتلات الحزبية:
    وهو دراسة وتحليل لكلام العلامة الألباني حول العمل السياسي.
    39 - موقف العلامة الألباني من غلاة التبديع:
    وهو دراسة وتحليل لكلام العلامة الألباني حول غلاة التبديع، وفيه بيان أسباب نشأة هذا المنهج الهدَّام، وبيان خطورته، وآثاره، وكيفية معالجته، مع بيان طُرق مناقشة غلاة التبديع وغير ذلك.
    40 - موقف العلامة الألباني من القضايا المصيرية الكبرى:
    وهو دراسة وتحليل لكلام الشيخ الألباني حول القضايا المصيرية الكبرى كالقضية الأفغانية، والقضية الجزائرية، والقضية الفلسطينية، وغير ذلك من القضايا.
    41 - منهج العلامة الألباني وجهوده في الفقه وأصوله:
    وهو دراسة وتحليل للمسائل الفقهية التي تكلم عليها العلامة الألباني، ومحاولة إبراز منهجه العام في التعامل مع المسائل الفقهية، وكيفية بحثها وعرضها، وكيفية تخريج الفروع على الأصول، وآلية تكييف فقه السلف على النوازل، والحوادث الفقهية المعاصرة، مع إبراز جهوده التي أثرى بها الفقه الإسلامي.
    42 - جامع اختيارات العلامة الألباني الفقهية:
    أجمع فيه الاختيارات الفقهية للعلامة الألباني مع التنبيه على من سبقه إلى اختياره من أئمة الفقه، والإشارة إلى الاختيارات التي تراجع عنها، والمسائل التي وقفتُ له فيها على اختيارات مختلفة، وغير ذلك.
    43 - منهج العلامة الألباني وجهوده في الحديث وعلومه:
    وهو دراسة وتحليل لكلام الشيخ رحمه الله في علوم الحديث، أبين فيه القواعد الحديثية التي سار عليها، والتعريفات الاصطلاحية التي ارتضاها، مع العناية بالمسائل الحديثية العملية كإبراز منهج الشيخ في التعليل، ومنهجه في التعامل مع زيادات المتون، ومنهجه في التقوية بالشواهد والمتابعات، ومنهجه في الحكم بالاتصال من عدمه.
    كما أُبين فيه الشروط المعتبرة عند الشيخ رحمه الله للحكم على حديثٍ ما بأنه على شرط الشيخين أو أحدهما، وذلك من خلال دراسة الأحاديث التي حَكَمَ الشيخُ عليها بأنها على شرط الشيخين أو أحدهما، ودراسة الأحاديث التي تعقب فيها الذهبي مع الحاكم مما حَكَمَا عليه وهماً منهما بأنه على شرط الشيخين أو أحدهما، وقد جمعتُ ذلك كله كما تقدم.
    كما أبين فيه الشروط المعتبرة عند الشيخ للحكم على حديث ما بأنه من الزوائد على كتب معينة، وغالب ذلك استفدته من دراسة منهج الشيخ في كتابه «موارد الظمآن في زوائد ابن حبان».
    44 - منهج العلامة الألباني في فن تخريج الحديث ودراسة الأسانيد:
    أتكلم فيه على فن التخريج عند العلامة الألباني وفيه بيان: منهجه في ترتيب مصادر التخريج، منهجه في العزو، منهجه في ربط اختلافات المتون بمصادرها، منهجه في دراسة إسناد الحديث وعرض الأقوال في رجال الإسناد، وغير ذلك مما له علاقة بهذا الفن.
    45 - دراسة مقارنة لرواة الحديث المترجمَين عند العلامة الألباني:
    أجمعُ فيه إلى جانب أقوال العلامة الألباني وأحكامه على الرواة أقوالَ وأحكامَ غيره من الأئمة في نفس الراوي، لأعرضَ صورةً متكاملةً حول الراوي المتكلَّم فيه عند الألباني تُعين الباحثين على التعامل مع أحكام العلامة الألباني على الرواة، وبالتالي على الأحاديث قبولاً ورداً.
    46 - منهج العلامة الألباني في البدع وأصولها:
    وهو دراسة وتحليل لكلام العلامة الألباني في البدع وأصولها، أعتني فيه بإبراز القواعد التي يحكم من خلالها الشيخ على عقيدةٍ ما، أو عبادةٍ ما، وما شابه ذلك بأنه بدعة في الدين.
    47 - منهج العلامة الألباني في نقد الرجال والطوائف والفِرق:
    أُبرزُ فيه منهج العلامة الألباني والضوابط التي يسير عليها في التعامل مع الآخر، سواء كان فرداً أو جماعة، سواء كان مخالفاً أو موافقاً، وفيه بيان منهج الشيخ في التعقبات والردود وغير ذلك.
    48 - جامع مصنفات العلامة الألباني، وبيان منهجه فيها:
    أجمعُ فيه كلَّ ما وقفتُ عليه من أسماءِ مصنفاتِ العلامة الألباني المطبوعة والمخطوطة والمفقودة، مع الكلام على منهجه العلمي في كلٍّ منها، فإذا كان مطبوعاً فبدراسة منهجه فيه، وإن كان مخطوطاً أتتبع ما نقله العلامة الألباني عنه في كتبه المطبوعة -إن وجد- لمحاولة تلمس منهجه فيه، وأثبت ما وقفت عليه من بيانات ومعلومات حوله من كلام العلامة الألباني أو غيره.
    49 - منهج العلامة الألباني في التصنيف:
    أُبين فيه أنواع مصنفات العلامة الألباني من تأليف، وتحقيق، وتخريج، وتعليق، واختصار وغير ذلك.
    ثم بيان منهجه العام في كلِّ نوع من هذه الأنواع، مع بيان تباين مناهج التصنيف عنده حتى داخل النوع الواحد؛ كالاختلاف بين اختصار كتاب فقهي واختصار كتاب مسند مثلاً، أو الاختلاف بين تخريج متون الحديث وبين تخريج أسانيدها ونحو ذلك.
    50 - جامع موارد العلامة الألباني:
    أجمعُ فيه كلَّ ما وقفتُ عليه من موارد العلامة الألباني -الأصلية والفرعية- في سائر كتبه، مع عناية خاصة بالمخطوط من ذلك من خلال إعطاء القارئ بيانات ومعلومات وافية عنه -قدر الطاقة- كبيان أماكن وجوده، وموضوعه، ومنهج مؤلفه فيه، وأهميته، وغير ذلك مما يخدم هذا الباب -إن شاء الله-.
    القسم الثالث
    ترجمة العلامة الألباني
    51 - ترجمة العلامة الألباني:
    وهي ترجمة واسعة للعلامة الألباني أجمعُها من كلامه ومؤلفاته، وكلام تلامذته ومَنْ جالسه وخالطه، وأهتم بأن أجمع فيها كلَّ ما وقفتُ عليه مما كُتِبَ عنه رحمه الله.
    وسأهتم -إن شاء الله- بالتواصل مع كبار أهل العلم، والمشايخ والدعاة، وطلاب العلم في هذا العصر ليكتب كلٌّ منهم كلمة عن العلامة الألباني، تتضمَّنُ رأيه في العلامة الألباني وأثره في هذا العصر، وما قدمه لأمته، وما الذي خسره العالَم بموته، وغير ذلك.
    كما سَأُوْدِعُ فيه عصارة القسم السابق -قسم الدراسة- لأخرج بترجمةٍ متكاملةٍ تجمع الكلام على سيرة العلامة الألباني الذاتية، وسيرته العلمية، وكلام أهل العصر عنه.
    القسم الرابع
    دعاوى المناوئين للعلامة الألباني والرد عليها
    أجمع فيه كلَّ ما وقفتُ عليه من مؤاخذات على العلامة الألباني وتراثه (مما ظهر لي أن أصحابها قد جانبوا الصواب فيها) سواءً كانت المؤاخذات مفرَدَة في تصنيف مستقل للرد على العلامة الألباني، أو ذُكرت في بعض الأعمال -عَرَضاً-، وقد قسمتُ العمل فيه إلى:
    52 - دعاوى المناوئين للعلامة الألباني العقدية والرد عليها.
    وأفردت منه:
    53 - دعاوى المناوئين للعلامة الألباني في مسائل الإيمان والكفر، والرد عليها.
    ثم:
    54 - دعاوى المناوئين للعلامة الألباني المنهجية، والرد عليها.
    55 - دعاوى المناوئين للعلامة الألباني الفقهية، والرد عليها.
    56 - دعاوى المناوئين للعلامة الألباني الحديثية، والرد عليها.
    القسم الخامس
    تتميم النفع بتراث العلامة الألباني
    57 - تتميم النفع بتراث العلامة الألباني:
    وأصلُ هذا العمل تعليقات كنت -ولا أزال- أعلقها على كتب الشيخ رحمه الله عند رجوعي إليها لأنهل من معينها في خدمةِ بعض أعمالي الحديثية -فأنا كأبناء جيلي عالةٌ عليه رحمه الله وعلى كتبه-، فأقف أحياناً على نقص فأتممه، أو وهم فأستدرك عليه، أو خطأ فأقومه وغير ذلك مما لا ينجو منه أحد، خاصةً مَنْ حَقَّقَ هذا العدد الهائل من الأحاديث والآثار والمسائل كالعلامة الألباني.
    وسأقوم على جمع هذه التعليقات فيما سميته بتتميم النفع بتراث العلامة الألباني؛ إلا أن هذا العمل سيتأخر لطبيعته، حيث إنه يعتمد على إنجاز أعمالي الحديثية الأخرى، أسأل الله التيسير والإعانة.
    وقد أفردت منه:
    58 - ترجمة الرواة الذين لم يترجمهم العلامة الألباني.
    وهذا تحت الإعداد.
    أعمال أخرى لخدمة تراث الألباني :
    أعمال أخرى لخدمة تراث الألباني
    بعد أن مَنَّ الله عليَّ بإنجاز جزء كبير من هذا المشروع رأيتُ أن ثمة جوانب أخرى أستطيع من خلالها توسيع دائرة الانتفاع بتراث العلامة الألباني رحمه الله وخدمة تراثه الخدمة اللائقة بمكانته، فعقدت العزم على إنشاء «مركز النعمان للبحوث والدراسات» والذي أنشأته خصيصًا لهذه المهمة، فجمعت له ثلة من المتخصصين في مجالات متعددة، وتم الاتفاق على إنجاز المشاريع التالية:

    1 - مشروع الترجمة:
    نظراً لِعالميَّة العلامة الألباني، وشهرته الفائقة شرقاً وغرباً، واهتمام غير الناطقين باللغة العربية بالانتفاع من تراثه - رحمه الله- فقد رأيت أهمية ترجمة- ما أراه مُناسباً- من هذه الموسوعة إلى اللغات العالمية كالإنجليزية والفرنسية، أو اللغات التي يكثر المسلمون بين الناطقين بها؛ كالهندية، والأوردية، والأندونوسية، والمالاوية.
    وقد قيدتُ ذلك بـ " ما أراه مناسباً" مراعاةً لمتطلباتِ المسلمين غير الناطقين باللغة العربية التي تختلفُ في - نظري- عن متطلبات أبناء اللغة العربية؛ ففي حين أن ترجمة ما يختص بالمسائل العقدية الكبرى، والأمور المنهجية، والمسائل الفقهية التي تَعُمُّ بها البلوى؛ كل ذلك مما يَعُمُّ النفع به بين الدعاة وطلاب العلم وعامة المسلمين من غير الناطقين باللغة العربية، إلا أنه - بالمقابل - لا أرى جدوى من ترجمة ما يختص بقواعد الجرح والتعديل عند الألباني مثلاً، أو منهجه في التعليل، أو غير ذلك من القضايا العلمية الدقيقة التي لا يصل إلى مستواها العلمي -في الغالب- إلا من أتقن اللغة العربية وعُدَّ في أبنائها.
    ومن ناحيةٍ أُخرى فإنه من الضرورة بمكان أن تتم مراعاة حال المتلقِّي للعمل المترجَم من حيثيات عديدة، فمراعاة حال المتلقي من الحيثية العقدية مثلاً سيساعدنا كثيراً في تحديد أولوياتنا في المواضيع المترجمة وفي تحديد اللغة المتَرْجَم إليها على السواء، فانتشار التشيع بين أبناء القومية الفارسية مثلاً يجعل الاهتمام بترجمة كلام العلامة الألباني الخاص بالشيعية والتشيع والرد على كتبهم وشيوخهم إلى اللغة الفارسية متعيِّناً وعلى رأس أولوياتنا في الترجمة إلى الفارسية، كما أن انتشار التصوف بين الأتراك يُحَوِّلُ مؤشِّرَ أولويات الترجمة إلى اللغة التركية إلى المواضيع الخاصة ببيان حال الصوفية والتصوف، وهكذا.
    وبما أن أهل كل لغةٍ هم أعلم الناس بالحيثيات المشار إليها آنفاً، وبالمتطلبات العلمية التي يحتاجها أبناء لغاتهم، فقد رأيت أهمية التواصل مع إخواننا الدعاة وطلاب العلم من غير الناطقين باللغة العربية لدراسة الأمر معهم، ولتوضع جهود الترجمة في موضعها المناسب، وقد شرعتُ في ذلك، أسال الله التيسير والإعانة.
    هذا وقد أوكلتُ الإشراف على أعمال الترجمة إلى شقيقتي الفاضلة نجوان نعمان المشرف العام على موقع الترجمة الإسلامية www.islamictranslation.org، لخبرتها الواسعة في هذا المجال وتمرُّسها فيه، وبالتعاون مع مكتب الترجمة في مركزنا "مركز النعمان"، إلا أنني سأستأثر لنفسي كتابةَ ترجمة العلامة الألباني باللغة الإنجليزية رغبةً مني في نيل شيءٍ من الأجر والدعاء على هذا العمل، أسال الله التوفيق.

    2 - مشروع تصميم برنامج "تقريب علوم الألباني":
    تقديراً منَّا لقِصَرِ نفقة كثيرٍ من طلاب العلم ومحبِّي الشيخ الألباني عن شراء هذه الموسوعة والانتفاع بها، فقد رأينا أهمية تصميم برنامج حاسوبي خيري يقرب ما حوته هذه الموسوعة لطلاب العلم وذلك بأن أقوم باختيار أعمّ وأهم وأدق الأقوال والفتاوى في كل مسألةٍ مسألة مما حوته هذه الموسوعة، ومن ثَمَّ القيام بتصنيف ذلك تصنيفاً موضوعياً دقيقاً، ليقوم بعد ذلك الإخوة الأفاضل في "مكتب البرمجة وتقنية المعلومات " في مركزنا "مركز النعمان" بدمج ذلك آلياً، ومن ثَمَّ توظيف التقنية الحديثة في تيسير البحث الموضوعي في البرنامج، ليسهل على الإخوة الباحثين وطلاب العلم التعرُّف على أقوال العلامة الألباني في المسألة المبحوثة، وذلك عن طريق كتابة العنوان الموضوعي في خانة البحث كأن يُكْتَب "النكاح" مثلاً لتظهر أمام الباحث كل ما حواه البرنامج من أقوال ومسائل وفتاوى للعلامة الألباني في النكاح، وبإمكان الباحث أن يجعل البحث أكثر تركيزاً كان يبحث عن "نكاح المتعة" وهكذا.
    كما أننا سنيسر بهذا البرنامج خدمة الاقتباس من تراث الألباني؛ فإذا كان القول أو الفتوى مأخوذاً من كتب الشيخ فالأمر يسير، وإن كان مأخوذاً من مجالس الشيخ المسموعة فسنقوم بإثبات المقطع الصوتي للمسألة مع إثباته مفرغاً في نفس الصفحة لنسخه بسهولة إلى الموضع المطلوب.
    إلى غير ذلك من الخدمات التي تسهل الانتفاع بما حوته هذه الموسوعة ليعمَّ النفع، ويعظمَ الأجر بإذن الله.

    3 - مشروع إنشاء أكبر موقع للعلامة الألباني على الإنترنت:
    إيماناً منا بأهمية ربط الأُمة بعُلمائها، وتعريف النشء بكبرائها، فقد حملنا على عاتقنا إنشاء أكبر موقع إلكتروني على شبكة الإنترنت عن العلامة الألباني، والذي سيقوم الإخوة في "مكتب البرمجة وتقنية المعلومات" في مركزنا "مركز النعمان" إن شاء الله بتصميمه، وسأقوم بالإشراف على تغذيته دوريًّا من الموسوعة.
    والهدف من وراء هذا الموقع هو توسيع دائرة الانتفاع بمادة الموسوعة من خلال التعريف الواسع بالعلامة الألباني وإمامته وعقيدته ومنهجه وفقهه، وشمولية مؤلفاته وتراثه، ورد ما يفتريه المغرضون حول شخصه ودعوته، كل ذلك بِلُغَاتٍ عدة.
    كما نأمل أن يكون هذا الموقع محطةً لنشر مقالاتٍ دوريَّة لمحبي الشيخ، وإنشاء مسابقات علمية لما يُكْتَبُ حول الشيخ وتراثه.
    وسنقوم بتغذية الموقع دورياً من الموسوعة، كما تقدم، كما سنقوم بتغذية الصفحات الخاصة باللغات الأخرى من الأعمال المترجمة، كما سنقوم بضم برنامج تقريب علوم الألباني إلى الموقع، وغير ذلك من الخدمات العلمية التي توسع دائرة الانتفاع بعلم الشيخ رحمه الله.

    4 - المواد المرئية:
    لا يشك أحد في الأثر الذي باتت تشكله الفضائيات الإسلامية على طبقة عريضةٍ من أفراد المجتمعات الإسلامية، ومن منطلق حرصنا على ما تقدم من ربط الأمة بعلمائها وتعريفها بهم فقد رأينا أهمية العمل على إنتاج وإخراج " مواد مرئية" تُعَرِّفُ بالعلامة الألباني ودعوته لتعرض على الفضائيات الإسلامية لما لذلك من أثر على قطاعٍ عريضٍ من أبناء أمتنا.

    _________
    (1) الأعمال المندرجة تحت هذا القسم جاهزة عندي بفضل الله لا ينقصها إلا التنقيح والترتيب، أما الأقسام الأخرى فتحت الإعداد، يسر الله إتمامها بخير.
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •