"تَعْرِفُ حضرتُك" وما شابهها من ألفاظ التعظيم
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: "تَعْرِفُ حضرتُك" وما شابهها من ألفاظ التعظيم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    898

    افتراضي "تَعْرِفُ حضرتُك" وما شابهها من ألفاظ التعظيم

    في جملة مثل هذه الجملة "تَعْرِفُ حضرتُك أن الأمر كذا وكذا"- كيف نُعرب "حضرتك"؟

    هل نعد الكلام خطابا للمفرد المذكر، ويكون الفاعل ضميرا واجب الاستتار، ولفظ "حضرتك، أو فخامتك، أو جنابك، أو..." نائبة عن الضمير المؤكد للفاعل المستتر وجوبا على الرغم من كونها ليست توكيدا لفظيا ولا توكيدا معنويا؟

    أم يكون الأولى عد الفعل مسندا إلى الحضرة، وتكون هي الفاعل، وتكون التاء تاء غيبة وليست تاء خطاب، كما يقال: أصدر المقام العالي كذا وكذا. وبذلك نتخلص من إشكالات التوقع الأول؟

    أم يكون التعبير خطأ لغويا، وينبغي حذف هذه الكلمة ومشابهاتها، والإتيان بالضمير كما قال تعالى:{وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} [البقرة: 35]؟
    أنتظر إثراء!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    مكة المكرمة - المدينة المنورة - الرياض
    المشاركات
    107

    افتراضي رد: "تَعْرِفُ حضرتُك" وما شابهها من ألفاظ التعظيم

    أخي الفاضل..
    أرى أن الاحتمال الأول بعيدٌ لغويًّا ونحويًّا؛ فلا يَصلح أن يؤكَّد الضمير المستتر إلا بضمير منفصل موافق له؛ كما في الآية التي ذكرتَ؛ ومن أمثلته كذلك: {فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا} {اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ}.
    فيبقى الاحتمالان الأخيران، فأما أولهما؛ فهو وإن جاز في اللغة ؛ إلا أنه -حسب رأيي- فيه ركاكة، ولعله مما دخل العربية من باب الترجمة.
    وأما آخرهما، فهو الأسلوب الموافق للفصاحة، وبه نزل القرآن؛ كما في الأمثلة المذكورة.
    يتلخص مما سبق أن هذا التركيب (تعرف حضرتُك) أقرب إلى العاميىة منه إلى الفصحى؛ وينبغي أن يصان منه الإنشاء والتعبير البليغ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    95

    افتراضي رد: "تَعْرِفُ حضرتُك" وما شابهها من ألفاظ التعظيم

    لماذا افترضت أنها مرفوعة؟ لم لاتجعلها منصوبة بأعني مقدرة؟فهذا التقدير أنسب للسياق.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    778

    افتراضي رد: "تَعْرِفُ حضرتُك" وما شابهها من ألفاظ التعظيم

    لإثراء الموضوع إجابة لرغبة الأستاذ فريد.
    أما كلمات التفخيم كحضرة وفخامة وسعادة وجناب، فالذي يظهر أنها وردت من باب الترجمة. وكتب الأدب الفرنسي ودواوين الرسائل في القرن السابع والثامن عشر مملوءة بعبارات تشبه المثال الذي أُورد في المشاركة الأولى.
    لكن بقي أن نتساءل إن كان استعمال الغيبة أثناء الخطاب هو أيضًا مستمد من لغة الأعاجم.
    ما هو مؤكد هو كون هذا الاستعمال في حد ذاته أسلوبًا من أساليب الاحترام عندهم. يقول الخادم لسيده مثلا: Monsieur désire-t-il que je lui apporte son diner
    "هل يرغب سيدي في أن أحضر له عشاءه؟"
    ولكننا نجد مثل هذا الأسلوب في كتب الأدب العربي في العصر الأموي والعباسي في حوارات "البلاط" بين الأمراء و بين الشعراء والنحاة والفقهاء. عبارات مثل: "فهل يأذن لي الأمير أن ...." في موضع "فهل تأذن لي أيها الأمير أن..."
    فهل يعتبر مثل هذا الأسلوب بحد ذاته أسلوبًا من أساليب التفخيم والاحترام؟ وهل كان متداولاً في عصر الاحتجاج؟

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •