كيف نتدبَّر: والله يؤتي مُلكه من يشاء.. ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: كيف نتدبَّر: والله يؤتي مُلكه من يشاء.. ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,721

    افتراضي كيف نتدبَّر: والله يؤتي مُلكه من يشاء.. ؟

    قال الله - عزَّ وجلَّ -:
    ((قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ المُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ)).
    ولمَّا وقعتْ أحداثُ العام الماضي .. أفاق الناسُ وانتبهوا، ولَم يَجِدوا أمامهم إلا أن يُردِّدوا هذه الآية، ويتدبَّروها.
    - - -
    كيف لنا من الآن أن نتدبَّر قولَه تعالى:
    ((وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)).
    دعوة للتدبُّـر قبل أن تُفاجِئَنا الأحداث.
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    نجد
    المشاركات
    1,151

    افتراضي رد: كيف نتدبَّر: والله يؤتي مُلكه من يشاء.. ؟

    احسن الله اليكم ونفع بكم
    نظرت في دواوين السنة والأثر فلا أعلم امرأة صحابية ولا تابعية حُرّة ذكرت باسمها فلانة بنت فلان ثبت السند عنها صريحا أنها تَكشف وجهها للأجانبد.عبد العزيز الطريفي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,721

    افتراضي رد: كيف نتدبَّر: والله يؤتي مُلكه من يشاء.. ؟

    وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «المُؤْمِنُ القَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إلى اللهِ مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وفي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللهِ ولا تَعْجِزْ، وإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ، فلا تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَرُ اللهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ، فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ».

    المؤمن قويُّ الإيمان والعقيدة ثابتٌ راسخٌ، لا تهزُّه تلك الأحداث ولا تغيِّره.
    لأنَّ تعلُّقه بالله عزَّ وجلَّ.
    ويقينَه على الله عزَّ وجلَّ.
    يعلم أنَّ صلاح الأحْوالِ بيدِه سبحانَه.
    فلا تعلُّق له بالمخلوقين، ولا رجاءَ له فيهم، إلا بالقدْر اليسير، الذي يستحضِر فيه ضعفَهم، ويتقبَّل فيه تقلُّبَهم، وجريانَ الحوادثِ عليهم.
    ولأنَّ المؤمنَ القويَّ يكون تعلُّقه بالله - عزَّ وجلَّ - فهو راضٍ بما يجري عليْه من أمر الدنيا.
    لأنَّه يعلمُ هوانَها.
    (((فمن يُردِ اللهُ أن يهديَه يشرحْ صدْرَه للإسلام ومَن يُردْ أن يُضِلَّه يجعل صدره ضيِّقًا حرجًا كأنَّما يصَّعَّدُ في السَّمَاء)))
    لكنَّه يسألُ الله - عزَّ وجلَّ - أن لا تكون المصيبة في الدين.
    ويسألُ الله - عزَّ وجلَّ - مع ذلك السلامة.
    ويحرصُ على ما ينفعُه من أمر دينه ودنياه.
    وليس عليْه النتائج.
    على المرْءِ أن يسعى لِما فيهِ نفعُه * * * وليْس عليْهِ أن يُؤازِرَه الدَّهرُ
    وعليَّ أن أسعى وليْس عليَّ إدراكُ النَّجاح
    ويستعينُ بالله - عزَّ وجلَّ - على ما ينويهِ من أمرِه، وعلى ما ينوبُه من البلاء.
    ولا يعجِز، ولا ييأس، ولا يكتئِب.
    لأنه يؤمنُ أنَّ الفارِجَ هو الله.
    وأنَّ مع العُسر يُسرا.
    ولرُبَّ نازلةٍ يضيقُ بها الفتى * * * ذرْعًا وعند الله منها المخْرجُ
    -
    ضاقتْ فلمَّا استحْكمتْ حلَقاتُها * * * فُرجت وكنتُ أظنُّها لا تُفرَجُ
    -
    يا صاحِبَ الهمِّ إنَّ الهمَّ منفرِجٌ * * * أبشِرْ بِخيرٍ كأنْ قد فرَّجَ اللهُ
    إذَا قَضَى اللَّهُ فَاسْتَسْلِمْ لِقُدْرَتِهِ ... مَا لامْرِئٍ حِيلَةٌ فِيمَا قَضَى اللَّهُ
    اليأسُ يقْطعُ أحيانًا بِصاحبِهِ * * * لا تيأسنَّ فإنَّ الصَّانِعَ اللَّهُ
    إذا ابتُليتَ فثِقْ باللَّهِ وارْضَ بِهِ * * * إنَّ الذي يكشِفُ البلْوى هوَ اللهُ
    -
    إذا أصابه شيءٌ فلا يقولُ: لو أني فعلتُ كان كذا وكذا.
    فإنه لو قال هذا كان تعلُّقه بالأسباب، ويقينُه على الأسباب.
    وكمْ من أسبابٍ أُتيحتْ لأناسٍ لم يبلغوا بها مرادَهم.
    وكم من هباتٍ من الله - عزَّ وجلَّ - لأناسٍ لم تَخطُر لهم ببالٍ، وإنَّما رزَقَهم الله من حيثُ لا يحتسبون.
    -
    ولكن يقول: قدَر اللهِ ... وأنا راض بقدَر الله عزَّ وجلَّ؛ فإنه لن يُضيِّعني.
    إنَّ تعلُّقي بربي، وهو أرحَم بي من كلِّ أحد.
    أيُّها المؤمِن... أبشِرْ.
    أَبْشِرْ، فَلَن يُخْزِيَكَ اللَّهُ أَبَدًا، ما دمتَ تَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَصْدُقُ الحَدِيثَ، وَتَحْمِلُ الكَلَّ، وَتَكْسِبُ المَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الحَقِّ.
    أَبْشِرْ، فَلَن يُخْزِيَكَ اللَّهُ أَبَدًا، ما دمتَ تؤدِّي حقَّ الله ما استطعتَ.
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,721

    افتراضي رد: كيف نتدبَّر: والله يؤتي مُلكه من يشاء.. ؟

    قال أحدهم:
    وما نَيلُ المطالِبِ بالتَّمنِّي * * * ولكنْ ألْقِ دَلوَكَ في الدِّلاءِ
    وقال آخر:
    وما نَيلُ المطالبِ بالتمنِّي * * * ولكن تُؤخَذُ الدُّنيا غلابَا
    - - -
    لكن مع قوله تعالى: ((والله يؤتي ملكه من يشاء)).
    هل يُمكن أن يؤخذ الملْك غِلابا؟
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •