بعض الفوائد من كتاب تذكرة الموضوعات للصاغاني
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: بعض الفوائد من كتاب تذكرة الموضوعات للصاغاني

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    38

    افتراضي بعض الفوائد من كتاب تذكرة الموضوعات للصاغاني

    هذه أحاديث وضعت على رسول الله صلى الله عليه وسلم
    وافتريت عليه، أوردها كثير ممن ينسب إلى الحديث في مصنفاتهم ولم ينبهوا عليها، فروى الخلف عن السلف، وبسببه وقع الدين في التلف، ثقة بنقلهم واعتمادا على قولهم، فضلوا وأضلوا، يا أحمد ممن أحب الدنيا وأهلها .. إلى آخره و.
    والكلمات المنسوبة إلى النبي عليه السلام بالفارسية
    شكم درد وعنب دودوكونه رد يعني: ثنتين ثنتين، والتمرة يك يك، يعني: واحدة واحدة و.
    والأحاديث التي تروى في التختم بالعقيق لا يثبت فيها شيء.
    والحرز المنسوب لأبي دجانة الأنصاري، واسمه سماك بن خرشه، موضوعة.
    ومسند أنس بن مالك الذي يروى عن جعفر بن مهارونة الواسطي عن سمعان عن أنس.
    وأحاديث الأشج موضوعة كلها.
    وأحاديث خراش.
    وأحاديث نسطور الرومي.
    وأحاديث يسر.
    وأحاديث يغنم ويشنب.
    ونسخة إبراهيم بن هدبة القيسي كلها موضوعة.
    وأحاديث رتن الهندي موضوعة،
    وما يحكى عن بعض الجهال من أنه اجتمع بالنبي عليه السلام، سمع منه عليه السلام، ود (إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم يقبض العلما، حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤوسا جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا) .
    فمنها الحديث الطويل الذي يروى عن أبي أمامة عن أبي بن كعب، المدون في أكثر التفاسير في فضائل القرآن سورة سورة كله إلى آخره.
    على أن عامة المفسرين رحمة الله عليهم أجمعين صدروا تفسير كل سورة بما يخصها منه.
    والوصايا المنسوبة إلى أبي الحسن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه باسرها، التي في أولها.
    يا علي لفلان ثلاث علامات، ولفلان ثلاث علامات. وفي آخرها النهي عن المجامعة في أوقات مخصوصة، وأماكن مخصوصة، كلها وضعها حماد بن عمرو النصيبي، وهو عند أئمة الحديث عا له النبي، عليه السلام، بقوله: (عمرك الله) تعالى ليس له أصل عند أئمة الحديث وعلماء السنة، وكلها موضوعة، ولم يعش من الصحابة ممن لقي النبي، عليه السلام، أكثر من خمس وتسعين سنة، وهو أبو الطفيل، فبكوا عليه وقالوا: هذا آخر من لقي النبي عليه السلام، واجتمع بالرسول عليه السلام، وهذا هو الصحيح تصديقا لقوله عليه السلام حين صلى العشاء الآخرة في آخر عمره ليلة، فقال لأصحابه رضوان الله تعالى عليهم أجمعين.
    (أرأيتم ليلتكم هذه، فإن على رأس مائة سنة لا يبقى على وجه الأرض أحد من المؤمنين) (وَما يَنطِقُ عَنِ الهَوى إِن هُوَ إِلّا وَحيٌ يوحى) .
    وأحاديث رتن الهندي المنقول عنه من جنس الأحايث التي تنسب إلى الحكيم الترمذي بزعمهم أنه سمعه من أبي العباس الخضر، عليه السلام. وكل هذا ليس له أصل يعتمد ولا قاعدة تقعد، بل ينقلها الفقراء في زواياهم وستكون الرواية من دراياتهم، ودين الإسلام أشرف من أن يؤخذ من كل جاهل عامي، أو يثبت بقول كل غافل غبي، لقوله عليه السلام: (ذرني ما تركتكم، وإني تركتكم على المحجة البيضاء النقية ليلها كنهارها، إن تمسكتم بها لن تضلوا بعدي: كتاب الله وعترتي، واتباع أصحابي وسنتي.
    وقد نظم بعض أئمة الحديث أسماء الكذابين والوضاعين على رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذين البيتين:
    أَحاديثُ نَسطورٍ وَيَسرٍ وَيَغنُمِ ... وَبَعدَ أَشَجَّ الغَربُ ثُمَّ خِراشِ
    وَنَسخَةُ دينارٍ وَأَخبارُ تِربِهِ ... أَبي هُدبَةَ القَيسي شُبهُ فُراشِ
    وقد قصد لجمع الموضوعات جماعة من العلماء المعتبرين كابن حبان، والحاكم أبي عبد الله النيسابوري، وأبي الفرج بن الجوزي وغيرهم، رحمهم الله.
    والأحاديث المنسوبة إلى محمد بن سرور البلخي كلها موضوعة.
    وأحاديث شهر بن حوشب كذلك والله أعلم.
    ومن الأحاديث الموضوعة قولهم (أول ما خلق الله العقل، قال: أقبل فأقبل..) الحديث بطوله.
    وقولهم: (من عرف نفسه فقد عرف ربه) .
    وقولهم: الملك والدين توأمان.
    وقولهم: (ولدت في زمن الملك العادل) .
    وقولهم: (الإيمان عريان ولباسه التقوى، وزينته الحياء، وثمرته العلم).
    وقولهم: (الولد سر أبيه) .
    وقولهم: (المستحي محروم) .
    وقولهم: (عجلوا بالصلاة قبل الفوت، وعجلوا بالتوبة قبل الموت) .
    وقولهم: (حب الدنيا رأس كل خطيئة) .
    وقولهم: (الدنيا جيفة، وطلابها كلاب) .
    ومنها قولهم: (حب الوطن من الإيمان) .
    ومنها قولهم: (الحياء يمنع الرزق) .
    ومنها قولهم: (حب الهرة من الإيمان) .
    ومنها قولهم: (قلوب الشعراء خزائن الرحمن) .
    ومنها قولهم: (خير خلكم خل خمركم) .
    ومنها الأحاديث التي تروى في (أكل سلطة الحشيش) لم يثبت منها شيء.
    ومنها قولهم: (لولاك أن السؤال يكذبون ما قدس من ردهم) .
    ومنها قولهم: (لو صدق السائل ما أفلح من يرده) .
    ومنها قولهم: (من كثرت صلواته بالليل حسن وجهه في النهار) .
    وقولهم: (الدنيا قنطرة، فاعتبروها ولا تعمروها) .
    وقولهم: (العلم علمان؛ علم الأبدان، وعلم الأديان) .
    وقولهم: (الناس كلهم موتى إلا العالمون، والعالمون كلهم هلكى إلا العاملون، والعاملون كلهم غرقى إلا المخلصون، والمخلصون على خطر عظيم) ومنهم من يقول في كل: (موتى) .
    وهذا الحديث مفترى وملحون، والصواب في الإعراب: إلا العالمين والعاملين والمخلصين.
    ومنها قولهم: (من تكلم بكلام الدنيا في المساجد أو في المسجد أحبط الله تعالى أعماله أربعين سنة) .
    ومنها
    الأحاديث الموضوعة في فضيلة السراج والقناديل والحصير في المسجد لم يثبت منها شيء. بل كانت الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين يتكلمون ويبيعون ويشترون في بعض الأحايين في المسجد، وينامون فيه أيضا، لكن بالأدب التام والحشمة والاحترام، وكذا في المقابر وخلف الجنائز.
    ومنها قولهم: (من كتب بقلم بعقود، وتمشط بمشط مكسور، فتح الله تعالى عليه سبعين بابا من الفقر) .
    ومنها قولهم (عليكم بحسن الخط فإنه مفاتيح الرزق) .
    ومنها قولهم: (شرار أمتي عُزابها) .
    ومنها قولهم: (لا هم إلا هم الدين، ولا وجع إلا وجع العين) .
    ومنها قولهم: (من صلى علي مرة لم يبق من ذنوبه ذرة) .
    ومنها قوله: (سلموا على اليهود والنصارى، ولا تسلموا على يهود أمتي) قالوا: يا رسول الله من يهود أمتك؟ قال: (تارك الصلاة) .ومنها قولهم: (من صلى صلاة الصبح في الجماعة فكأنما حج مع آدم عليه السلام خمسين حجة، ومن صلى صلاة الظهر في الجماعة فكأنما ح مع نوح عليه السلام أربعين حجة أو ثلاثين إلى آخرة) .
    ومنها قولهم: (من ترك صلاة الصبح برىء منه القرآن) .
    ومنها قولهم: (لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد) .
    ومنها قولهم: (من مات بين الحرمين بعث آمنا يوم القيامة، ومن مات في مكة حاجا لم يعارضه الله تعالى ولم يحاسبه) .
    ومنها قولهم من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني
    ومنها قولهم: (من أحدث ولم يتوضأ فقد جفاني، ومن توضأ ولم يصل فقد جفاني ومن صلى ولم يدعني فقد جفاني، ومن دعاني ولم أجبه فقد جفيته، ولست برب جاف) .
    ومنها: (من شم الورد الأحمر ولم يصل علي جفاني) .
    ومنها: (الورد الأحمر من عرق النبي عليه السلام) .
    ومنها: (في القيامة أنا أكرم على الله تعالى من أن يتركني في التراب ألف عام) .
    ومنها قولهم: (من قاد أعمى أربعين خطوة غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخير) .
    ومنها قولهم: (من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله) .
    ومنها قولهم: (لآن يؤدب الرجل ولده خير له من أن يتصدق بصاع) .
    ومنها قولهم: (عمر بن الخطاب سراج أهل الجنة، وأبو حنيفة سراج أمتي) .
    ومنها قولهم: (خلقتم على سبع، ورزقتم على سبع، فاعبدوه على سبع) .
    ومنها قولهم: (الموت كفارة لكل مسلم).
    ومنها قولهم الدنيا سجن المؤمن
    ومنها قولهم: (من شغل مشغولا بالله حبط عمله) .
    ومنها قولهم: (النظر إلى الخضرة يزيد في البصر، وإلى المرأة الحسناء يزيد في البصر) .
    ومنها قولهم: (من عزى مصابا فله مثل أجوره) .
    ومنها قولهم: (عليكم بالسراري فإنهن مباركات الأرحام) .
    ومنها قولهم: (اتقوا اليهود والهنود ولو بسبعين بطنا) .
    ومنها قولهم: (إن في بلاد أوراقا مثل آذان الخيل فكلوا منها فإن فيها منفعة) .
    ومنها قولهم: (قلب المؤمن عرش الله) .
    ومنها قولهم: (الجمعة حج المساكين) .
    ومنها قولهم: (صوموا تصحوا) .
    ومنها قولهم: (أعروا النساء، يلزمن الحجال) .
    ومنها قولهم: (اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله تعالى) .
    ومنها قولهم: (خادم الفقراء يحشر مع الأنبياء) .
    ومنها قولهم: (عليكم بدين العجائز) .
    ومنها قولهم: (الفقر فخري) .
    ومنها قولهم: (لولاك لولاك لما خلقت الأفلاك) .
    ومنها قولهم: (شرف المؤمن في قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس) .
    ومنها قولهم: (الفقر سواد الوجه في الدارين) .
    ومنها قولهم: (الصبحة تمنع الرزق) .
    ومنها قولهم: (اطلبوا الخير عند حسان الوجوه) .
    ومنها قولهم: (موت البنات من المكرمات) .
    ومنها قولهم: (القاص ينتظر المقت، والمحتكر ينتظر اللعنة) .
    ومنها قولهم: (صاحب الورد ملعون، وتارك الورد ملعون) .
    ومنها قولهم: (الغيبة أشد من الزنا) .
    ومنها قولهم: (صاحب القميصين لا يجد حلاوة الإيمان، وحلاوة العبادة) .
    ومنها قولهم: (تزوجوا ولا تطلقوا فإن الطلاق يهتز له عرش الرحمن) .
    ومنها قولهم: (خير الناس بعد المائتين الخفيف الحاذ الذي لا أهل له ولا ولد) .
    ومنها قولهم: (لا تسافروا والقمر في العقرب) .
    ومنها قولهم: (من بشرني بخروج صفر، بشرته بدخول الجنة) .
    ومنها قولهم (البلاء موكل بالمنطق، أو بالقول) .
    ومنها قولهم: (المؤمن حلو يحب الحلو) .
    ومنها قولهم: (إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه) .
    ومنها قولهم: (عش ما شئت فإنك ميت، وصل ما أحببت فإنك مفارق، واعمل ما شئت فإنك مجزي به) .
    ومنها قولهم: (الدنيا ساعة فاجعلها طاعة) .
    ومنها قولهم: (الدنيا مزرعة الآخرة) .
    ومنها قولهم: (الدين: التعظيم لأمر الله، والشفقة على خلق الله) .
    ومنها قولهم: (الشفقة في الروم والبركة في الشام) .
    ومنها قولهم: (سافروا تصحوا) .
    ومنها قولهم: (تجافوا عن ذنب السخي، فإن الله آخذ بيده، كلما عثر أقامه بيده) .
    ومنها قولهم: (خلقت الأرز من بقية نفسي) .
    ومنها قولهم: (لو كان الأرز حيوانا لكان آدميا، ولو كان آدميا لكان رجلا، ولو كان رجلا لكان صالحا، ولو كان صالحا لكان نبيا، ولو كان نبيا لكان مرسلا، ولو كان مرسلا لكان أنا) .
    ومنها قولهم: (الوضوء قبل الطعام ينفي اللمم ويصلح البصر) .
    ومنها قولهم (الأرز مني وأنا من الأرز) .
    ومنها قولهم: (من أكل الأرز أربعين يوما ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه) .
    ومنها قولهم: (عليكم بالعدس فإنه مبارك مقدس، وقد بارك فيه سبعون نبيا، آخرهم عيسى بن مريم) .
    ومنها قولهم: (من أخلص لله أربعين صباحا، نور الله قلبه، وأجرى ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه) .
    ومنها قولهم: (لا تجعلوني كقدح الراكب) .
    ومنها قولهم: (لا تقطوا الخبر واللحم بالسكين كما تقطعه الأعاجم، ولكن انهشوه نهشا) .
    ومنها الأحاديث الموضوعة في فضيلة البطيخ.
    (والباذنجان) .
    (والكراث) .
    (والكرفس) .
    (والثوم) .
    (والبصل) .
    وقولهم: (الباذنجان لما أكل له) .
    ومنها الأحاديث المنقولة في التفاسير: (إن ستة عشر حيوانا مسخوا، كالقردة والدب والضبع والسلحفاة والخنزير.. وغير ذلك) لم يثبت منها شيء غير ما ذكر الله في كتابه العزيز القردة والخنازير، وأهلكهم الله تعالى بعد ثلاثة أيام، ولم يبق لهم نسل) .
    ومنها الأحاديث الموضوعة في فضيلة رجب
    وقولهم: (رجب شهر الله، وشعبان شهري، ورمضان شهر أمتي) .
    وفضيلة كل شهر وليلة، كما ذكر صاحب (يواقيت المواقيت) .
    والصحيح ما جاء في كتب السنة كالصحيحين وسنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والدارقطني وسائر أئمة الحديث رحمة الله عليهم أجمعين. ممن يعتبر قولهم في هذا الباب ويكون حجة عند أولي الألباب، وكل عاقل أديب، وفطن بالفيض الإلهي والكشف القدسي بقوله (عم) .
    (أنا أفصح العرب والعجم) .
    وهذا من جنس اعتناء بعض الأغبياء الجهال والعوام الضلال، دعوتهم بدعاء: (تمخيتا وتمشيشا وشمخيتا) ودعوتهم في الشدائد بأسماء أصحاب الكهف، وبدعاء يمسح وغيره من الدعوات المجهولات بزعمهم أن هذا من الأسماء العظام، والأدعية المستجابة عند العلام، وأنه من التوراة والإنجيل، ولسنا ملتزمين في شريعتنا بتلك الدعوات في الصباح والمساء، ولم يقل به أحد من العلماء والصلحاء، بل وضعه أغبياء الأدباء وسفهاء القصاص لتغرير العوام وجمع الحطام، وقد قال الله تعالى: (وَلِلَّهِ الأَسماءُ الحُسنى فَاِدعوهُ بِها) ، وقال رسول الله عليه السلام: (إن لله تعالى تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدة من أحصاها دخل الجنة ولم يعدها من أئمة الحديث غير محمد بن عيسى بن سورة الترمذي.
    والشيطان في أكثر الأحيان يظهر لتلك الأسماء تأثيرات ومنافع لأجل غرب الجهال وافتتانا. وربما يكون التلفظ بتلك الأسماء كفرا لأنا لا نعرف معناها بالعربية، وقد قال الله تعالى: (ما فَرَّطنا في الكِتابِ مِن شَيءٍ) . وهو يقول: آهيا، شراهيا آذونا لراهيا وشا.
    فكن متفطنا لهذه الدقيقة، فقد ضل بها خلق كثير، وقانا الله تعالى البدع والأهواء والفتنة المدلهمة الظلماء كالليلة السوداء.
    وكذا الاعتناء بألف اسم واسم، يدعو بعض العوام بها، ولم يرد فيها خبر ولا أثر عن السف الصالحين وأئمة الهدى بل بعضها كفر، إذ أسماء الله تعالى توقيفية لا يجوز لنا أن ندعو إلا بما ورد في الكتاب والسنة، فنقول: يا كريم ولا نقول يا سخي، ونقول: يا قديم، ولا نقول: يا عتيق، ونقول: يا عالم، ولا نقول: يا عاقل، فافهم ترشد.
    ومنها الأحاديث الموضوعة في فضيلة ليلة أول جمعة من رجب، والصلوات الموضوعة فيها المسماة بالرغائب، لم يثبت في السنة ولا عند أئمة الحديث، وإن كان ذكره صاحب الإحياء وصاحب قوت القلوب، لكن السنة لا تثبت إلا بقول النبي صلى الله عليه وسلم أو فعله أو تقريره عليه السلام، فافهم ترشد.
    ومنها قولهم: (القرآن كلام الله تعالى غير مخلوق، فمن قال مخلوق فهو كافر بالله) .
    ومنها قولهم: (إذا رويتم، أو: يروى، أو: إذا حدثتم عني حديثا فاعرضوه على كتاب الله تعالى، إن وافق فاقبلوه، وإن خالف فردوه) .
    ومنها قولهم: (الحق مع عمر حيث كان) .
    ومنها قولهم: (لو أبعث لبعثت بعدي يا عمر) .
    ومنها قولهم: (من استشفى بغير القرآن فلا شفاه الله تعالى) .
    ومنها قولهم: (العلماء يحشرون مع الأنبياء، والقضاة يحشرون مع السلاطين) .
    ومنها قولهم
    (من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم ترمد عيناه أبدا) .
    ومنها قولهم: (تعشوا ولو بكف حشف، فإن ترك العشاء مهرمة) .
    ومنها الحديث الطويل في كسوف القمر في كل شهر.
    وحديث: خراب البلدان كل بلدة بآفة كالحرق، والزلزلة والقحط، والموت وغير ذلك فافهم ترشد.
    وحديث رواه أبو عقال عن أنس في (الطواف بالمطر) باطل لا أصل له.
    ومنها قولهم: (من تكلم عند الأذان خيف عليه زوال الإيمان) والله أعلم.
    أسامي بعض الضعفاء والمتروكين عند أئمة الحديث
    شهر بن حوشب.
    حماد بن عمرو النصيبي.
    عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
    و أيوب بن عتبة.
    ومحمد بن عبد الله الجوبياري.
    ومحمد بن سرور البلخي.



    منقول من كتاب تذكرة الموضوعات للصاغاني بتصرف يسير
    أبو اسحاق البوكانوني bahlil87@yahoo.com

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    368

    افتراضي رد: بعض الفوائد من كتاب تذكرة الموضوعات للصاغاني

    أين طبع الكتاب

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,719

    افتراضي رد: بعض الفوائد من كتاب تذكرة الموضوعات للصاغاني

    جهد طيب.
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •