ماهو أفضل شرح لكتاب السنن الكبرى للبيهقي؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 15 من 15

الموضوع: ماهو أفضل شرح لكتاب السنن الكبرى للبيهقي؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    692

    افتراضي ماهو أفضل شرح لكتاب السنن الكبرى للبيهقي؟

    ماهو أفضل شرح لكتاب السنن الكبرى للبيهقي؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    10,706

    افتراضي رد: ماهو أفضل شرح لكتاب السنن الكبرى للبيهقي؟

    لم يُشرح.
    وغاية ما ألِّف فيه إما اختصار مفيد كاختصار الذهبي، المسمى بالمهذب في اختصار السنن، وإما غير مفيد كاختصار محمد بن أحمد الداه الشنقيطي.
    وإما انتقادات واعتراضات على الكتاب ، كالجوهر النقي في الرد على البيهقي لابن التركماني، ويعتبر كحاشية على الكتاب، كما سماها الكتاني في الرسالة المستطرفة (144/ بتعليق أخينا الشيخ أبي يعلى البيضاوي، وعن حاشية المعلّق الفوائد المذكورة).
    وآفة العقلِ الهوى ، فمن علا *** على هواه عقله ، فقد نجا
    ابن دريد

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    692

    افتراضي رد: ماهو أفضل شرح لكتاب السنن الكبرى للبيهقي؟

    هل اختصار الذهبي فيه تعليقات مهمة كالتصحيح والتضعيف والتعليق اليسير عليها ؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    692

    افتراضي رد: ماهو أفضل شرح لكتاب السنن الكبرى للبيهقي؟

    أخي عبدالله هل هنالك كتاب برأيك يوازي كتاب السنن الكبرى من حيث الاستيعاب ويكون مخدوم بشرح جيد جداً ؟

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    10,706

    افتراضي رد: ماهو أفضل شرح لكتاب السنن الكبرى للبيهقي؟

    هل اختصار الذهبي فيه تعليقات مهمة كالتصحيح والتضعيف والتعليق اليسير عليها ؟
    نعم فيه شيء من ذلك، ولكنها تعليقات أقرب إلى الشفرات ، تدل على تصحيح الحديث أو تضعيفه، فهو يخرج عندما يخرج الحديث يرمز إلى مخرّجه من أصحاب الكتب ،
    فمثلا يقول في مقدمة الكتاب: وما حذفت من السند إلا ما صح إلى المذكور. انتهى كلامه.
    وهذا يعني أن من بعد المذكور يحتاج إلى دراسة إن كان فيه كلام.
    قال الذهبي: وقد تكلمت على كثير من الأسانيد بحسب اجتهادي.
    وفي المرفقات صورة مقدمة الكتاب، وفيها مزيد توضيح لكن يبنغي التدقيق في كلام الذهبي فيه جدا.
    الصور المرفقة الصور المرفقة
    وآفة العقلِ الهوى ، فمن علا *** على هواه عقله ، فقد نجا
    ابن دريد

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    10,706

    افتراضي رد: ماهو أفضل شرح لكتاب السنن الكبرى للبيهقي؟

    هل هنالك كتاب برأيك يوازي كتاب السنن الكبرى من حيث الاستيعاب ويكون مخدوم بشرح جيد جداً ؟
    قال الذهبي في سير أعلام النبلاء [18 /193] : قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام - وكان أحد المجتهدين -: ما رأيت في كتب الاسلام في العلم مثل " المحلى " لابن حزم، وكتاب " المغني " للشيخ موفق الدين. قلت [القائل الذهبي]: لقد صدق الشيخ عز الدين ، وثالثهما: " السنن الكبير " للبيهقي. ورابعها : " التمهيد " لابن عبد البر ؛ فمن حصل هذه الدواوين،
    وكان من أذكياء المفتين، وأدمن المطالعة فيها ، فهو العالم حقا. انتهى كلامه.
    وكلام الذهبي هنا للمنتهي من طلبة العلم لا للمبتدئين في بدايات الطلب ، فطعام الكبار سم الصغار. (ابتسامة)
    وآفة العقلِ الهوى ، فمن علا *** على هواه عقله ، فقد نجا
    ابن دريد

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    692

    افتراضي رد: ماهو أفضل شرح لكتاب السنن الكبرى للبيهقي؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله الحمراني مشاهدة المشاركة
    قال الذهبي في سير أعلام النبلاء [18 /193] : قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام - وكان أحد المجتهدين -: ما رأيت في كتب الاسلام في العلم مثل " المحلى " لابن حزم، وكتاب " المغني " للشيخ موفق الدين. قلت [القائل الذهبي]: لقد صدق الشيخ عز الدين ، وثالثهما: " السنن الكبير " للبيهقي. ورابعها : " التمهيد " لابن عبد البر ؛ فمن حصل هذه الدواوين،
    وكان من أذكياء المفتين، وأدمن المطالعة فيها ، فهو العالم حقا. انتهى كلامه.
    وكلام الذهبي هنا للمنتهي من طلبة العلم لا للمبتدئين في بدايات الطلب ، فطعام الكبار سم الصغار. (ابتسامة)

    أخي عبد الله اعذرني على كثرة الأسئلة وأشكرك على إضافاتك الرائعة والتي نحن بحاجة إليها وخاصة لا يخفى عليك كثرة المؤلفات الفقهية الموسعة في الفقه المقارن فكنت أظن أنني لو اطلعت على شرح موسع وجيد للسنن الكبرى بالإضافة إلى شرح آيات الأحكام للقرطبي مثلاً أنني سأقوم باستيعاب أكثر مسائل الفقه ولكن للأسف يبدو أنني واهم وليس لي إلا الجادة التي خطها العلماء في الاطلاع على الفقه المقارن وإن كنت أتمنى أن تقوم لجنة علمية مؤلفة من خيرة طلاب العلم ويُشرف عليها أحد العلماء الكبار في زماننا وتقوم بشرح السنن الكبرى مُضيفة إليه شرح وتفسير آيات الأحكام بحيث يكون هذا الكتاب فعلاً قبلة للعلماء أصحاب التفقه على طريقة الفقهاء وعلى طريقة أهل الحديث وخاصة أنها تربط طالب العلم بالأصول مما تُساعده على الترجيح بين الأقوال بسهولة شريطة أن يكون الكتاب فيه نقولات لأعظم علماء الإسلام بحيث يُغني عن غيره ولا يُغني غيره عنه . مجرد اقتراح فيه نوع مُبالغة وحلم كبير .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    10,706

    افتراضي رد: ماهو أفضل شرح لكتاب السنن الكبرى للبيهقي؟

    السنن الكبرى للبيهقي تحتاج إلى فهم عميق ، من طالب متمكن، أكثر مما تحتاج إلى شرح.
    السنن الكبرى يكاد يكون شرحا بنفسه ، ألا ترى تخريجاته الحديثية وحكمه عليها ، وما تضمنه من فقه السلف ، وتوضيحه للأحاديث الواردة فيه حسب ما ترجح له ، وغيرها كثير..
    وآفة العقلِ الهوى ، فمن علا *** على هواه عقله ، فقد نجا
    ابن دريد

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    10,706

    افتراضي رد: ماهو أفضل شرح لكتاب السنن الكبرى للبيهقي؟

    وإما انتقادات واعتراضات على الكتاب ، كالجوهر النقي في الرد على البيهقي لابن التركماني، ويعتبر كحاشية على الكتاب،
    وقد كان ابن التركماني حنفيا ، وقد يتعصب لمذهبه في انتقاداته.

    وهذه رؤية شيخ الإسلام ابن تيمية عن البيهقي:
    ورآه أهل العلم لا يستوفي الآثار التي لمخالفيه كما يستوفي الآثار التي له وأنه يحتج بآثار لو احتج بها مخالفوه لأظهر ضعفها وقدح فيها وإنما أوقعه في هذا - مع علمه ودينه - ما أوقع أمثاله ممن يريد أن يجعل آثار النبي صلى الله عليه وسلم موافقة لقول واحد من العلماء دون آخر . فمن سلك هذه السبيل دحضت حججه وظهر عليه نوع من التعصب بغير الحق كما يفعل ذلك من يجمع الآثار ويتأولها في كثير من المواضع بتأويلات يبين فسادها لتوافق القول الذي ينصره كما يفعله صاحب شرح الآثار أبو جعفر مع أنه يروي من الآثار أكثر مما يروي البيهقي ؛ لكن البيهقي ينقي الآثار ويميز بين صحيحها وسقيمها أكثر من الطحاوي . مجموع الفتاوى [24 /154]
    لهذا أكدتُ في المشاركة السابقة الكتاب يحتاج إلى طالب متمكن مدقق صاحب فهم عميق.
    وآفة العقلِ الهوى ، فمن علا *** على هواه عقله ، فقد نجا
    ابن دريد

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    692

    افتراضي رد: ماهو أفضل شرح لكتاب السنن الكبرى للبيهقي؟

    أشكرك على الإضافات المفيدة.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    692

    افتراضي رد: ماهو أفضل شرح لكتاب السنن الكبرى للبيهقي؟

    قال الذهبي في سير أعلام النبلاء [18 /193] : قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام - وكان أحد المجتهدين -: ما رأيت في كتب الاسلام في العلم مثل " المحلى " لابن حزم، وكتاب " المغني " للشيخ موفق الدين. قلت [القائل الذهبي]: لقد صدق الشيخ عز الدين ، وثالثهما: " السنن الكبير " للبيهقي. ورابعها : " التمهيد " لابن عبد البر ؛ فمن حصل هذه الدواوين،
    وكان من أذكياء المفتين، وأدمن المطالعة فيها ، فهو العالم حقا. انتهى كلامه.
    أخي عبدالله هل برأيك أن التمهيد أفضل من قراءة الاستذكار للمؤلف نفسه؟ وماذا عن الأوسط لابن المنذر هل هو موجود بالكامل ؟ لأني قرأت أن الشيخ أبي إسحاق الحويني أضاف على الكلام السابق وقال إضافة على الكتب المتقدمة الأوسط لابن المنذر.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    10,706

    افتراضي رد: ماهو أفضل شرح لكتاب السنن الكبرى للبيهقي؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعزيز عبدالرحمن مشاهدة المشاركة

    أخي عبدالله هل برأيك أن التمهيد أفضل من قراءة الاستذكار للمؤلف نفسه؟
    هذا كلام الشيخ مشهور حسن على نفس السؤال:
    " أما كتابي "التمهيد" و"الاستذكار" فكلاهما شرح لـ "موطأ" مالك . وهما كتابان مستقلان ليس بينهما صلة . والصنعة الحديثية في "التمهيد" غالبة. والصنعة الفقهية في "الاستذكار"غال بة ويوجد في "التمهيد" فقه، ويوجد في "الاستذكار" حديث وإسناد و"التمهيد" رتبه على شيوخ مالك, ورتب الشيوخ على الحروف رواية يحيى الليثي . وأما "الاستذكار" فشرحه على ترتيب "الموطأ" المطبوع برواية يحيى الليثي . فالتمهيد عسر فحتى تستخرج الحديث منه فلا بد أن تعرف اسم شيخ الإمام مالك فيه , ثم ترجع إليه في الحروف على التمهيد أما الاستذكار فقد شرحه على الترتيب المطبوع من رواية يحيى بن يحيى الليثي . وكلاهما كتاب مستقل . وكتاب "التمهيد" أجل

    وذكر الذهبي في ترجمة ابن عبد البر في "السير" لما ذكر "الموطأ" قال : له هيبة . وقال : من أجل شروحه "التمهيد"، وأورد مقولة العز بن عبد السلام : ما طابت نفسي بالفتوى حتى اقتنيت المغني والمحلى .أما كتابي "التمهيد" و"الاستذكار" فكلاهما شرح لـ "موطأ" مالك . وهما كتابان مستقلان ليس بينهما صلة . والصنعة الحديثية في "التمهيد" غالبة. والصنعة الفقهية في "الاستذكار"غال بة ويوجد في "التمهيد" فقه، ويوجد في "الاستذكار" حديث وإسناد و"التمهيد" رتبه على شيوخ مالك, ورتب الشيوخ على الحروف رواية يحيى الليثي . وأما "الاستذكار" فشرحه على ترتيب "الموطأ" المطبوع برواية يحيى الليثي . فالتمهيد عسر فحتى تستخرج الحديث منه فلا بد أن تعرف اسم شيخ الإمام مالك فيه , ثم ترجع إليه في الحروف على التمهيد أما الاستذكار فقد شرحه على الترتيب المطبوع من رواية يحيى بن يحيى الليثي . وكلاهما كتاب مستقل . وكتاب "التمهيد" أجل
    وذكر الذهبي في ترجمة ابن عبد البر في "السير" لما ذكر "الموطأ" قال : له هيبة . وقال : من أجل شروحه "التمهيد".

    وآفة العقلِ الهوى ، فمن علا *** على هواه عقله ، فقد نجا
    ابن دريد

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    10,706

    افتراضي رد: ماهو أفضل شرح لكتاب السنن الكبرى للبيهقي؟

    وعن الأوسط لابن المنذر هذا كلام الشيخ وحيد بالي:
    مزايا كتاب " الأوسط " لابن المنذر:
    أولاً: علو الإمام بن المنذر رحمه الله فقد توفى سنة ثلاث مائة وثمانية عشر من الهجرة أي أنه أدرك القرن الثالث بمعنى أنه أدرك القرون المفضلة.
    ثانياً: إتباع الإمام بن المنذر رحمه الله تعالى للدليل وعدم تعصبه لمذهب معين.
    ثالثاً: سرده للمسائل الفقهية على طريقة الفقه المقارن.
    رابعاً: ذكره الأحاديث بإسناده فهو كتاب من كتب السنة المسندة المعتمدة.
    خامساً: نقله لآثار الصحابة والتابعين وبيان مذاهبهم في المسألة الفقهية.
    وهذا يقوى الكتاب لأنه لم يتوقف على قول مالك أو أبى حنيفة أو الشافعي أو أحمد بن حنبل رحمهم الله وإنما ارتفع وعلا إلى مذاهب الصحابة ثم مذاهب التابعين ثم مذاهب الأئمة بعدهم فهو المصدر الثالث لنقل آثار الصحابة والتابعين بعد مصنف عبد الرزاق وابن أبى شيبة.
    سادساً: اهتمامه بالمسائل التي أجمعت عليها الأمة فإن كان في المسألة إجماع قدمه قبل أن يذكر الأدلة من القرآن والسنة، فهو مصدر من مصادر ذكر الإجماع.
    سابعاً: ذكره لأدلة المخالف والموافق حتى يكون طالب العلم على بينة من الأدلة والأقوال ثم يتعرض الإمام رحمه الله إلى الترجيح فى المسألة.
    ثامناً: الترجيح في كثير من المسائل فلا يترك القارئ بين الأقوال تائها وإنما يذكر الترجيح إن كان عنده ترجيح ، وإلا توقف في المسألة ولم يذكر فيها ترجيحاً.
    تاسعاً: اعتماد أصحاب الكتب المصنفة في الفقه المقارن على كلام الإمام بن المنذر رحمه الله.
    فالكتابان المشهوران في الفقه المقارن وهما "المغنى" لابن قدامة و"المجموع" للنووي قد اعتمدا اعتماداً شبه كلياً على كتاب الأوسط لابن المنذر لاسيما في نقل الأقوال والإجماع والآثار، وربما زاد ابن قدامة فوقه من مصنفي عبد الرزاق وابن أبى شيبة بعض الآثار.
    http://tafregh.a146.com/play.php?catsmktba=66
    وآفة العقلِ الهوى ، فمن علا *** على هواه عقله ، فقد نجا
    ابن دريد

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    692

    افتراضي رد: ماهو أفضل شرح لكتاب السنن الكبرى للبيهقي؟

    جزاك الله خيرا ياشيخ عبدالله وبارك الله فيك .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    692

    افتراضي رد: ماهو أفضل شرح لكتاب السنن الكبرى للبيهقي؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله الحمراني مشاهدة المشاركة
    هذا كلام الشيخ مشهور حسن على نفس السؤال:
    " أما كتابي "التمهيد" و"الاستذكار" فكلاهما شرح لـ "موطأ" مالك . وهما كتابان مستقلان ليس بينهما صلة . والصنعة الحديثية في "التمهيد" غالبة. والصنعة الفقهية في "الاستذكار"غال بة ويوجد في "التمهيد" فقه، ويوجد في "الاستذكار" حديث وإسناد و"التمهيد" رتبه على شيوخ مالك, ورتب الشيوخ على الحروف رواية يحيى الليثي . وأما "الاستذكار" فشرحه على ترتيب "الموطأ" المطبوع برواية يحيى الليثي . فالتمهيد عسر فحتى تستخرج الحديث منه فلا بد أن تعرف اسم شيخ الإمام مالك فيه , ثم ترجع إليه في الحروف على التمهيد أما الاستذكار فقد شرحه على الترتيب المطبوع من رواية يحيى بن يحيى الليثي . وكلاهما كتاب مستقل . وكتاب "التمهيد" أجل

    وذكر الذهبي في ترجمة ابن عبد البر في "السير" لما ذكر "الموطأ" قال : له هيبة . وقال : من أجل شروحه "التمهيد"، وأورد مقولة العز بن عبد السلام : ما طابت نفسي بالفتوى حتى اقتنيت المغني والمحلى .أما كتابي "التمهيد" و"الاستذكار" فكلاهما شرح لـ "موطأ" مالك . وهما كتابان مستقلان ليس بينهما صلة . والصنعة الحديثية في "التمهيد" غالبة. والصنعة الفقهية في "الاستذكار"غال بة ويوجد في "التمهيد" فقه، ويوجد في "الاستذكار" حديث وإسناد و"التمهيد" رتبه على شيوخ مالك, ورتب الشيوخ على الحروف رواية يحيى الليثي . وأما "الاستذكار" فشرحه على ترتيب "الموطأ" المطبوع برواية يحيى الليثي . فالتمهيد عسر فحتى تستخرج الحديث منه فلا بد أن تعرف اسم شيخ الإمام مالك فيه , ثم ترجع إليه في الحروف على التمهيد أما الاستذكار فقد شرحه على الترتيب المطبوع من رواية يحيى بن يحيى الليثي . وكلاهما كتاب مستقل . وكتاب "التمهيد" أجل
    وذكر الذهبي في ترجمة ابن عبد البر في "السير" لما ذكر "الموطأ" قال : له هيبة . وقال : من أجل شروحه "التمهيد".

    أخي عبدالله وجدت كتاب يحل إشكالية صعوبة كتاب التمهيد من حيث ترتيبه وهو موسوعة شروحة الموطأ بتحقيق التركي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •