هل تسمى الجملة الشرطية جملة كبرى ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: هل تسمى الجملة الشرطية جملة كبرى ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    740

    افتراضي هل تسمى الجملة الشرطية جملة كبرى ؟

    الجملة الكبرى: هي الاسمية التي خبرها جملة نحو (زيدٌ قامَ أبوه)، و(زيدٌ أبو قائم).
    والصغرى: هي المبنية على المبتدأ، كالجملة المخبر بها في المثالين.
    كذا قال ابن هشام-رحمه الله-في مغني اللبيب.

    وقال الأستاذ فخر الدين قباوة-حفظه الله-في كتابه (إعراب الجمل وأشباه الجمل/ص26) بعد تعريف الجملتين الكبرى والصغرى: (أما سائر الجمل التي تقوم كلٌّ منها برأسِها، ولا تتصلُ بغيرِها اتصالاً إسناديًّا ولا فرعيًّا نحو (الدار واسعة)، (نجح الطلاب)، (أصبح العلم يسيرًا)، (إن تجتهد تنجح)، فهي ليست كبرى ولاصغرى لأنها تركيب بسيط متميزٌ بنفسه.)
    -----------
    ثم رأيت بعض أهل العلم يستعمل هذا الاصطلاح في الجملة الشرطية.
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: (ونظير الجمع بين تأكيد الجملة الكبرى المركبة من الشرط والجزاء قوله: إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين...) اهـ من مجموع فتاويه.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    740

    افتراضي رد: هل تسمى الجملة الشرطية جملة كبرى ؟

    وفي أمالي ابن الحاجب (1/239): (وأما قوله: لا يستقدمون، فالأولى أن يكون جملة معطوفةً على الجملة الكبرى المركبة من الشرط والجزاء جميعًا...)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    95

    افتراضي رد: هل تسمى الجملة الشرطية جملة كبرى ؟

    بارك الله فيك يا شيخنا..
    - قال ابن هشام في الباب نفسه في المغني: (وقد يقال: كما تكون مصدرة بالمبتدأ تكون مصدرة بالفعل نحو: ظننت زيدًا يقوم أبوه) وهذه العبارة توحي بأن المجال يتسع للمزيد من الصور عند ابن هشام، وليس مرتبطًا بصورة الجملة المصدرة بمبتدأ التي بنى عليها الباب، وإذا كان الأمر كذلك فإن الجملة الشرطية بلا شك تنخرط في هذا التقسيم.
    - الأزهري في موصل الطلاب أشار إلى الجملة المحايدة بكلام قريب من كلام فخر الدين قباوة.
    وأخيرًا.. لدي سؤال يا شيخنا: من أول من أشار إلى هذا التقسيم من علماء النحو؟

    وفقكم الله..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    740

    افتراضي رد: هل تسمى الجملة الشرطية جملة كبرى ؟

    وفيك بارك الله يا أستاذنا،
    قال ابن هشام في الباب نفسه في المغني: (وقد يقال: كما تكون مصدرة بالمبتدأ تكون مصدرة بالفعل نحو: ظننت زيدًا يقوم أبوه) وهذه العبارة توحي بأن المجال يتسع للمزيد من الصور عند ابن هشام، وليس مرتبطًا بصورة الجملة المصدرة بمبتدأ التي بنى عليها الباب، وإذا كان الأمر كذلك فإن الجملة الشرطية بلا شك تنخرط في هذا التقسيم.
    مراد ابن هشام أن نحو (ظننت زيدا يقوم أبوه) مما فيه اتصال إسنادي = يمكن أن يعد من الجملة الكبرى، ولو كانت الجملة الشرطية داخلة عنده في حد الجملة الكبرى، لذكر ذلك، ونص عليه.
    من أول من أشار إلى هذا التقسيم من علماء النحو؟
    أقدم من نص على هذا التقسيم فيما وقفت عليه-وإن كان في كلامه اختلافٌ عما قرره ابن هشام- هو ابن السِّيدِ البَطَلْيَوْسِي ُّ (ت521هـ) في شرح أبيات الجمل.
    قال-رحمه الله-في الكتاب المشار إليه (ص25): (والجملة الكبرى: هي كل جملة لا موضع لها من الإعراب.
    والجملة الصغرى: هي كل جملة لها موضع من الإعراب.
    لأن كل جملة يقدر في موضعها المفرد، فلها موضع من الإعراب، وكل جملة لا يقدر في محلها المفرد، فلا محل لها من الإعراب، والكبرى كقولك: زيد أبوه منطلق، فهذه الجملة كلها تسمى كبرى، وأما قولك: أبوه منطلق، فتسمى صغرى لأنها في موضع خبر المبتدأ، وهي جزء من الجملة الكبرى.
    وقد تكون الجملة صغرى وكبرى على وجهين مختلفين كقولك: زيد أبوه غلامه منطلق، فهذه الجملة كبرى، وقولك: غلامه منطلق صغرى لأنها خبر عن الأب، وقولك: أبوه غلامه منطلق صغرى بالإضافة إلى زيد، وكبرى بالإضافة إلى الغلام.)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •