๑๑ ماصحة حديث ( خيركم الخفيف الذي لا أهل له ولا ولد ) ؟؟๑๑
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ๑๑ ماصحة حديث ( خيركم الخفيف الذي لا أهل له ولا ولد ) ؟؟๑๑

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    966

    افتراضي ๑๑ ماصحة حديث ( خيركم الخفيف الذي لا أهل له ولا ولد ) ؟؟๑๑

    السلام عليكم
    ماصحة حديث " خيركم الخفيف الذي لا أهل له ولا ولد )

    لأن الإمام القرطبي نقله في تفسير سورة النساء وعلق عليه " بالخبر الصحيح "

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    138

    افتراضي رد: ๑๑ ماصحة حديث ( خيركم الخفيف الذي لا أهل له ولا ولد ) ؟؟๑๑

    لحديث: 3580 - ( خيركم في المئتين كل خفيف الحاذ ؛ الذي لا أهل له ولا ولد ) .
    قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 8 / 71 :$باطل$رواه عباس الترقفي في "حديثه" (1/ 2) : حدثنا رواد بن الجراح ، عن سفيان ، عن منصور ، عن ربعي ، عن حذيفة مرفوعاً . ومن طريق الترقفي رواه ابن الأعرابي في "معجمه" (180/ 2) ، وكذا أبو القاسم المهراني في "الفوائد المنتخبة" (2/ رقم11- من نسختي) ، وابن عدي (141/ 1) ، والخطيب في "التاريخ" (6/ 198و11/ 225) ، وابن عساكر (2/ 131/ 2و6/ 143/ 1) ، والضياء في "المنتقى من مسموعاته بمرو" (122/ 1) ، وقال المهراني :"هذا حديث غريب من حديث سفيان بن سعيد الثوري ، تفرد بروايته رواد عن الثوري ، وقد رواه عنه غيره" .ورواه العقيلي أيضاً (137) من طريق رواد به ، وروى عن الإمام أحمد أنه قال في رواد :"لا بأس به ، صاحب سنة ؛ إلا أنه حدث عن سفيان بأحاديث مناكير" ، ثم ساق له هذا الحديث وقال :"حديث باطل" .وكذا قال الذهبي . وقال ابن أبي حاتم (2/ 420) :"قال أبي : هذا حديث منكر" .وقال في مكان آخر (2/ 132) كما قال أحمد :"هذا حديث باطل" .ونقل الذهبي في "الميزان" عن أبي حاتم أنه قال :"منكر لا يشبه حديث الثقات ، وإنما كان بدو هذا الخبر فيما ذكر لي : أن رجلاً جاء إلى رواد ، فذكر له هذا الحديث ، فاستحسنه وكتبه ، ثم حدث به بعد ، يظن أنه من سماعه" .قلت : وذلك لأنه كان اختلط .وقد روى نحو هذا الذي قاله أبو حاتم ابن جرير الطبري في "تفسيره" تحت حديث آخر ضعفه ابن كثير به ، سيأتي تخريجه برقم (6550) .قلت : وقد روي موقوفاً ، فقال الحاكم في "المستدرك" (4/ 486) : أخبرنا أبو عبدالله الصفار : حدثنا محمد بن إبراهيم بن أرومة : حدثنا الحسن بن الوليد : حدثنا سفيان ، عن أبي الزعراء ، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال :"يأتي على الناس زمان يغبط فيه الرجل لخفة حاله ، كما يغبط الرجل اليوم بالمال والولد" .قال : فقال له رجل : أي المال يومئذ خير ؟ قال : "سلاح صالح ، وفرس صالح ، يزول معه أينما زال" . وقال :"صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه" ! وكذا قال الذهبي في "تلخيصه" !وفيه نظر ، بل هو إسناد ضعيف مظلم ، وبيان ذلك من وجوه :الأول : أن أبا الزعراء اثنان ؛ متقدم ، واسمه عبدالله بن هاني الكندي الأسدي ، أبو الزعراء الكبير ، له رواية عند الترمذي وغيره ، عن ابن مسعود وهو صدوق ؛ كما قال أبو حاتم .وأما المتأخر فاسمه : عمرو بن عمرو ، ويقال : ابن عامر بن مالك بن نضلة الجشمي أبو الزعراء الكوفي الأصغر ، وهو مجهول لا يعرف ، وإن ذكره ابن حبان في "الثقات" هو والذي قبله ، على أنه قد ذكرهما في الطبقة الثالثة ، مشيراً بذلك إلى انقطاعه ، وقد ذكروا في ترجمته أنه لم يرو عنه غير ابن أخته سلمة ابن كهيل .لكن الحديث هنا من رواية سفيان ، عن أبي الزعراء ، عن ابن مسعود ، وهذا مما لا يعرف ؛ لأنه على ذلك يكون الراوي عنه إنما هو عمرو بن عمرو المتأخر طبقة ؛ فقد ذكروهما في الرواة عن أبي الزعراء المتأخر طبقة ، وقد قال الحافظ المزي (16/ 242) :"وأما أبو الزعراء الأكبر هذا ؛ فلا تعرف له رواية إلا عن ابن مسعود وعمر بن الخطاب ، ولا يعرف له راو ؛ إلا سلمة بن كهيل ، ولم يدركه سفيان بن عيينة ، ولا أحد من أقرانه" .قلت : ولعل العلة في هذا الخلط من الآتي ذكره ، وهو :الوجه الثاني : (محمد بن إبراهيم بن أرومة) ؛ فقد جهدت في البحث عن ترجمة له ، دون الوقوف عليها ، مع أنهم قد ترجموا لأبيه (إبراهيم بن أرومة) ، وهو الأصبهاني الحافظ ، كما ترجموا للراوي عنه شيخ الحاكم (أبي عبدالله الصفار) ، انظر "تاريخ الإسلام" (25/ 179) ، و "تذكرة الحفاظ" (2/ 628) .ثم إن (الحسن بن الوليد) ، كذا وقع في "المستدرك" ، وله ترجمة قصيرة في "أخبار أصبهان" لم أتمكن منها من الحكم عليه بأنه هو ؛ بينما جاء في "تهذيب الكمال" (6/ 495-496) :الحسين بن الوليد القرشي مولاهم ، أبو علي ، ويقال : أبو عبدالله الفقيه النيسابوري . ثم ذكر في شيوخه سفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة .ومن هذا التحقيق يتبين أن العلامة (سراج الدين) المعروف بـ (ابن الملقن) ؛ إنما لم يورد هذا الحديث في كتابه "مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبدالله الحاكم" لأنه لم يضعه هو ليستدرك على المختصر كما هو صريح عنوان الكتاب .وقد اغتر بالتصحيح المتقدم بعض الكتاب من المغرب في كلمة نشرتها له جريدة "المسلمون" بتاريخ السبت 28/ذي الحجة 1418 العدد (690) ، والكلمة نافعة لكنه تسرع ، فقال بعد أن نقل تصحيح الحاكم و الذهبي :"وهذا من الموقوف الذي له حكم الرفع ؛ إذ لا مجال للرأي فيه" .قلت : وهذا فيه نظر لو صح ، فكيف وفيه ما علمت من العلل . .


    المجلد:
    8
    السلسلة الضعيفة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •