سؤال : هل يلزم لدراسة الفقه دراسة منهجية حفظ المتن أم فهم مسائله واتقانها وإن لم يحفظ
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 15 من 15
1اعجابات
  • 1 Post By عبد الله عمر المصري

الموضوع: سؤال : هل يلزم لدراسة الفقه دراسة منهجية حفظ المتن أم فهم مسائله واتقانها وإن لم يحفظ

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي سؤال : هل يلزم لدراسة الفقه دراسة منهجية حفظ المتن أم فهم مسائله واتقانها وإن لم يحفظ

    سؤال : هل يلزم لدراسة الفقه دراسة منهجية، حفظ المتن أم فهم مسائله واتقانها وإن لم يحفظ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,081

    افتراضي رد: سؤال : هل يلزم لدراسة الفقه دراسة منهجية حفظ المتن أم فهم مسائله واتقانها وإن لم

    اسمع كلا الشيخ الحازمى فى الموقع
    اسباب ضعف طلب العلم فى مصر .pdf (400.2 كيلوبايت, المشاهدات 66)
    صفحتى على الفيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php...26&ref=tn_tnmn

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي رد: سؤال : هل يلزم لدراسة الفقه دراسة منهجية حفظ المتن أم فهم مسائله واتقانها وإن لم

    ما اسم الكلام ؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    248

    افتراضي رد: سؤال : هل يلزم لدراسة الفقه دراسة منهجية حفظ المتن أم فهم مسائله واتقانها وإن لم

    إذا لم تكن حافظا واعيا فجمعك للكتب لا ينفع
    و يمكن أن تقول :
    إذا لم تكن حافظا واعيا فدرسك للفقه لا ينفع

    اسمع - غير مأمور- :
    http://www.alhazme.net/upload%5Csoun...B9%D8%A9_3.mp3

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    248

    افتراضي رد: سؤال : هل يلزم لدراسة الفقه دراسة منهجية حفظ المتن أم فهم مسائله واتقانها وإن لم

    و استمع غير مأمور إلى:
    http://www.alhazme.net/upload\sound_files\الحفظ والمراجعة_2.MP3

    و سينشرح صدرك - إن شاء الله - للحفظ

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي رد: سؤال : هل يلزم لدراسة الفقه دراسة منهجية حفظ المتن أم فهم مسائله واتقانها وإن لم

    جزاكم الله خيرا

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,081

    افتراضي رد: سؤال : هل يلزم لدراسة الفقه دراسة منهجية حفظ المتن أم فهم مسائله واتقانها وإن لم

    أستودع قرطاس علما فضيعه .....بئس مستودع العلم القراطيس

    أخى

    احفظ فكل حافظ امام
    امام ..يعنى مقدم على خيره
    واسمع كلام الشــــــــــــ ـيخ الحازمى فى ذلك
    اسباب ضعف طلب العلم فى مصر .pdf (400.2 كيلوبايت, المشاهدات 66)
    صفحتى على الفيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php...26&ref=tn_tnmn

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي رد: سؤال : هل يلزم لدراسة الفقه دراسة منهجية حفظ المتن أم فهم مسائله واتقانها وإن لم

    طريقة تعلم العلم
    السؤال الثالث والرابع من الفتوى رقم (4264)
    س3: ما هي الطريقة المثلى لتعلم العلوم الشرعية؟ هل هي القراءة فقط، أم كتابة كل ما يقرؤه الإنسان، أم حفظ كل ما يقرءه، أم هو حسب أحوال الشخص واتساع ذهنه؟


    ج3: نوصيك بتقوى الله، وأن تتعلم من العلم الشرعي ما تقيم به أمور دينك ودنياك، وأن تسأل أهل العلم عما أشكل عليك، وأن تسجل من العلوم ما تحتاج إلى تسجيله، وتحرص على حفظ القرآن الكريم، وحفظ ما تيسر من السنة، كعمدة الحديث للشيخ عبد الغني المقدسي، وبلوغ المرام للحافظ ابن حجر .
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

    عضو // عضو // الرئيس //

    عبد الله بن قعود // عبد الله بن غديان // عبد العزيز بن عبد الله بن باز //



    س4: هل يجب على من تعلم العلوم الشرعية، البدء بمذهب معين في الفقه ذاته من أصوله؟

    ج4: الذي ينبغي أن يتعلم الشخص من العلوم ما يحتاج إليه، كما سبق في جواب السؤال الثالث، ولا يلزمه أن يبدأ بشيء من كتب الفقه وأصول الفقه لمذهب معين، بل يختار من ذلك ما هو الأسهل والأصلح بمشاورة أهل العلم، ليستعين بذلك على فهم الكتاب والسنة.

    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

    عضو // عضو // الرئيس //

    عبد الله بن قعود // عبد الله بن غديان // عبد العزيز بن عبد الله بن باز //

    الكتاب : فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ( 10 )(14/165)
    الناشر : رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء - الإدارة العامة للطبع - الرياض
    تاريخ النشر : 1417هـ - 1996م


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي رد: سؤال : هل يلزم لدراسة الفقه دراسة منهجية حفظ المتن أم فهم مسائله واتقانها وإن لم

    http://www.alhazme.net/upload%5Csoun...B9%D8%A9_2.MP3


    جزاكم الله خيرا

    قال السيخ صالح آل الشيخ

    نصائح لطلبة العلم متفرقة في شرح الشيخ على الأربعين النووية


    الوجه الأول من الشريط الأول


    فأسأل الله الكريم بأسمائه الحسنى وصفاته العُلا، أن يجعلني وإياكم ممن يتحرّك لله، ويعمل لله، ويطلب العلم لله، ويتكلم ويعمل لله جل جلاله فـ«إِنّما الأعْمَالُ بالنّيات, وإِنّمَا لِامْرِىءٍ ما نَوَى» وما من شك أن «طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلّ مُسْلِمٍ» كما ثبت ذلك عن المصطفى r.



    وطلب العلم له أصوله، وله رتبُه، فمن فاته طلب العلم على رتبِه وأصوله، فإنه يحرم الوصول، وهذه مسألة كثيرًا ما نكررها رغبة في أن تَقَرَّ في قلوب طلبة العلم ومحبِّي العلم، ألا وهي: أنْ يُطلب العلم شيئًا فشيئًا على مر الأيام والليالي، كما قال ذلك ابن شهاب الزهري الإمام المعروف إذ قال: ”من رام العلم جملة ذهب عنه جملة، وإنما يُطلب العلم على مر الأيام والليالي“، وهذا كما تُدَرِّس صغيرًا أصول الكتابة، أو أصول نُطق الكلمات، فإنه لا بد أن يأخذه شيئًا فشيئًا، ثم إذا استمرّ على ذلك أحكم الكتابة، وأحكم النطق حتى تمكّن من ذلك، والعلم كذلك، فالعلم منه صِغار ومنه كِبار باعتبار الفهم وباعتبار العمل وباعتبار كون العلم من الله جل جلاله وعن رسوله r، فإنه ليس في العلم شيء سهل، كما قال مالك رحمه الله تعالى إذ قيل له: هذا من العلم السهل، قال: ليس في علم القرآن والسنة شيء سهل، وإنما كما قال الله جل وعلا﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً[المزمل:5]، فالعلم من أخذه على أنه ثقيل صعب أدركه، وأما من أخذ المسائل على أنها سهلة، وهذه سهلة، وهذه مُتصوّرة، وهذه مفهومة، ويمرّ عليها مرور السريع، فإن هذا يفوته شيء كثير.
    فإذن لا بد لنا في طلب العلم من تدرج فيه، على أصوله، وعلى منهجية واضحة، ولا بد لنا أن نأخذ العلم على أنه ليس فيه شيء سهل؛ بل كلُّه ثقيل من حيث فهمُه، ومن حيثُ تثبيتُه، ومن حيث استمرارُه مع طالب العلم، فهو ثقيل لا بد له من مواصلة ومتابعة، فالعلم يُنسى إذا تُرِك، وإذا تواصل معه طالب العلم فإنه يبقى، وهذا يُعظِّم التبعة على طالب العلم في ألا يتساهل في طلبه للعلم، فلا يقولن قائل مثلا: هذا الكتاب سهل، وهذا المتن لم يشرح لأنه سهل واضح، أحاديث معروفة، فإن هذا يُؤتى من هذه الجهة، حيث استسهل الأصول وعُقَد العلم، وقد قال طائفة من أهل العلم: ”العلم عُقَد وملح، فمن أحكم العقد سهل عليه العلم، ومن فاته حل العقد فاته العلم“ وهذا إنما يكون بإحكام أصول العلوم.
    وإذا ضبط طالب العلم المتون المعروفة في الحديث، وفي العلوم المختلفة، فإنه يكون مهيئًا للانتقال إلى درجات أعلى بفهمٍ وتأسيس لما سبق، فلهذا أحض جميع الإخوة وجميع طلاب العلم ممن يسمعون كلامي هذا؛ أحضهم على أن يأخذوا العلم بحزم، وألا يأخذوه على أن هذه المسألة مفهومة، وهذه سهلة، وهذه واضحة؛ بل إنّه يكرّر الواضح ليزداد وضوحًا، ويكرر المعلوم ليزداد به علما وهكذا.

    المصدر : http://majles.alukah.net/t98771/#ixzz2oCJ2feUs

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي رد: سؤال : هل يلزم لدراسة الفقه دراسة منهجية حفظ المتن أم فهم مسائله واتقانها وإن لم

    قال الشيخ صالح آل الشيخ في المنهجية في طلب العلم الفقه

    الفقه تبتدئ بعمدة الفقه لا بن قدامة رحمه الله ومن لم يكن في هذه البلاد يبتدئ بأي متن من المتون الفقهية من أي مذهب لكن مذهب الحنابلة هو أقل المذاهب مخالفة أو أقل المذاهب مسائل مرجوحة فإنّ المسائل المرجوحة مثلا في زاد المستقنع قليلة وأكثره راجح المقصود تأخذ متن مثل عمدة الفقه تأخذه وتضبط مسائل كل باب مثلا تمر على باب المياه فتمر عليه مرة سريعة فتعرف تقسيمه في الباب، وش بدأ؟ وش انتهى؟ ما مسائله؟ ثم بعد ذلك تبدأ على معلم هذا لابد منه إذا لم يتيسر تقرأه على نفسك أو تقول والله إنّي رجل تقدمت بي الأمور يشار إليّ بالبنان مدرس صعب عليّ أن أحضر على شيخ أونحو ذلك، بل تقرأ وتسأل عما أشكل عليك.
    كيف يقرأ الفقه؟ هذا سؤال مهم كثيرون يقرؤون الفقه ولا يعرفون كيف يقرأون، الفقه ليس كالتوحيد فالتوحيد تصور مسائله سهل مسائل الصفات فيها إثبات فيها تأويل تأولوا العلو إلى كذا إلى علو القدر علو القهر تأولوا الاستواء إلى كذا تصورها واضح لكن الفقه تصوره ليس بالواضح فهم صور المسائل لئلا تشتبه بمسائل أخر سيحتاج منك درس الفقه إلى أناة، أولا تتعامل مع هذا المختصر بالسؤال والجواب كيف؟ تقول مثلا المياه ثلاثة أقسام تأتي تخاطب الشرح كم أقسام المياه تقول: أقسام المياه ثلاثة الأول: هو الطهور، ما تعريفه؟ يأتي تلاحظ أنك في هذه الأسئلة إذا مرنت يكون الجواب بعد سؤاله ما تعريفه هو الماء الباقي على أصل خلقته أو كما يقول غيره هو الطاهر في نفسه المطهر لغيره، إذًا سألت وهو أجاب تعاملت مع كتاب الفقه كأنه معلم تسأل أنت وهو يجيب إذا أتى احتراز أو شرط تسأل بالأسئلة المناسبة تقول مثلا إذا قال الماء الباقي على أصل خلقته تسأل تقول مطلقا وهو يجيبك يذكر لك الحالات هل خالطه ممازج أم غير ممازج ...الخ تبدأ أنت تسأل وتقسم والعلم في الفقه إنما هو بشيئين هما أولا: بالتصور ثانيا: بالتقاسيم أنفع شيء لك في الفقه التقسيم تقول هذه تنقسم إلى كذا وكذا الأشياء العارضة على الماء الباقية على أصل خلقتها قسمين ممازجة وغير ممازجة، طيب، مَثِّل للممازجة وغير الممازجة؟ كذا وكذا الشارح يمثل لك ابن قدامة في العمدة، لا تهتم في درس الفقه بالراجح بالدليل لا لأنه ما يراد منك أن تكون مفتيا أنت الآن متعلم يراد من درسك الفقه أن تتصور المسائل الفقهية وتفهم تعبير أهل العلم في الفقه مثلا: مختصر الزاد، الزاد تعرفونه صغير إنّه يحوي ثلاثين ألف مسألة كيف كل واحدة نعرفها بدليلها والراجح والمرجوح منها، نكون أمضينا وما فهمنا الزاد ولذلك الآن قليل من شرح الزاد من العلماء لأن الطريقة التي يستعملها العلماء سابقا في الشرح والتي نفعت الطلاب وأخرجتهم أهل علم ليست هي الموجودة الآن تفصيلات وتعليلات يطول الكلام في مسألة واحدة ولا يراد من طالب العلم أن يتصور في المسألة كل ما قيل عنها إنّما تتصور المسألة وحكمها بناء على هذا المذهب إذا انتهيت من القسم الأول من أقسام المياه تغلق الكتاب وبنفس الطريقة تأتي تعيد هذا القسم وتشرحه تلاحظ إذا كان فهمك مشرقا تلحظ من نفسك وإذا كان فهمك مغربا فتلحظ من نفسك وشتان بين مشرق ومغرب.
    سارت مشرقة وسرت مغربا
    شتان بين مشرق ومغرب
    تعيد تسأل أهل العلم المعلم الذي يعلمك في المسائل التي يعلم أن الفتوى بخلاف ما ذكر في هذا المتن المعلم الرباني يذكرك بها يقول: هذا والفتوى على خلافه، القول الراجح هو كذا ليس القول الراجح في كلّ مسألة بما يترجح للمعلم، لا يكن القول الرّاجح بما عليه المفتون الذين يفتون من أهل العلم الكبار يربطك بين كتاب الفقه وبين الفتوى يجعل فيه الصّلة بينك وبين هذا وهذا كان أهل العلم عندنا يذكرون في تدريس الزاد الأشياء التالية يذكرون.
    أولا: صورة المسألة حكمها، بناء على ما ذكره صاحب الكتاب.
    هل لشيخ الإسلام ابن تيمية أو تلميذه ابن القيم أو أحد من أئمة الدعوة هل لهم اختيار مخالف لأنهم نخلوا المذهب فالمسائل المرجوحة بينوها نقول مثلا في المياه ثلاثة أقسام يقول لك المعلم واختار الشيخ تقي الدين شيخ الإسلام أنّ المياه قسمان، لا تحتاج تفصيل في كل مسألة ولا تعليق المعلم يحتاج إلى معرفة ما عليه الفتوى فيقول لك يفتي الشيخ الفلاني مثلا يفتي سماحة الشيخ عبد العزيز حفظه الله في المسألة بكذا يربطك هذا الذي تحتاجه أما نأتي عند مسألة نقول دليلها كذا واستدلوا لها بكذا وهذا الدليل أخرجه فلان وفلان وفيه الراوي الفلاني فيه علة ولا يصح الاستدلال والقول مرجوح والصواب قول الشعبي وإسحاق والشافعي، هذا في المسائل ما يحتاج لكن طالب العلم الذي يعرف هذه المسائل ويتحملها يقرأها في الكتب المطولة ليس كل كتاب قرأت منه أو حضرت آتي وأعطيك المعلومات فمعناه أنّي أستعرض ما قرأت هذه ليست طريقة أهل العلم إنما طريقة أهل العلم أن يعطيك ما ينفعك هكذا في سائر أبواب الفقه كل باب تمر عليه بهذه الطريقة إذا ضبطت المسائل بتصورات تأتي أنت مع مرور الزمن تكون القاعدة قد بنيت المسألة هذه مرجوحة راجحة دليلها القول المخالف تنبني معك مع الزمن يأتي كل ركن في مكانه الصحيح تنبني يبدأ البنيان معك يرتفع يرتفع وتتصور المسائل في البداية يكون عشرة في المائة فأهمها فأهم أدلتها تصورت المسائل بعد سنة تلاحظ أنها خمسة عشر في المائة بعد سنتين تكون عشرين وهكذا مع الزمن أما الطريقة الموجودة اليوم يأتي طالب العلم عنده في مسألة تفصيل ساعة تسأله في مسائل أخرى في الفقه ما عنده علم بها هذا خلل في طلب العلم شمولية ثم بعد ذلك تبدأ تنمي حتى يكبر.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي رد: سؤال : هل يلزم لدراسة الفقه دراسة منهجية حفظ المتن أم فهم مسائله واتقانها وإن لم

    الشيخ محمد باجابر قال في بداية شرحه لزاد المستقنع أو عمدة الطالب - لا أذكر أيهما ، قال أن الواجب على طالب :
    تصوّر المسألة وحفظ الدليل
    فهذا هو القدر الضروري لمن أراد دراسة الفقه
    أما مرحلة حفظ المتن الفقهي
    فهذا هو الامتياز والتفوق .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ابوخزيمةالمصرى

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي رد: سؤال : هل يلزم لدراسة الفقه دراسة منهجية حفظ المتن أم فهم مسائله واتقانها وإن لم

    لذلك لما علمت أن المراد تصور المسائل وليس متنا معينا
    فبعون الله شرعت في حفظ نظم درر الشوكاني
    وأضع على كل جزئية من النظم دليلها وأذاكر من المتن نفسه والشرح التي عليه أسير فيها الهوينا والعلم يؤخذ على مدار الأيام والليالي والنظم في 800 بيت يعني يستطيع حافظه تصور مسائل الفقه كله وبعد ذلك سيكون يسير جدا إدراك باقي المسائل الفرعية وبالجملة فهذا المتن سيسهل الكثير والكثير بفضل الله

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,993

    افتراضي رد: سؤال : هل يلزم لدراسة الفقه دراسة منهجية حفظ المتن أم فهم مسائله واتقانها وإن لم

    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,307

    افتراضي رد: سؤال : هل يلزم لدراسة الفقه دراسة منهجية حفظ المتن أم فهم مسائله واتقانها وإن لم

    لا بد لطالب العلم أن يهتم بالحفظ في بداية الطريق فهو الأساس.
    عَنْ عَمْرَو بْنِ أَخْطَبَ رضي الله عنه، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْفَجْرَ، وَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَخَطَبَنَا حَتَّى حَضَرَتِ الظُّهْرُ، فَنَزَلَ فَصَلَّى، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَخَطَبَنَا حَتَّى حَضَرَتِ الْعَصْرُ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَخَطَبَنَا حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، فَأَخْبَرَنَا بِمَا كَانَ وَبِمَا هُوَ كَائِنٌ، فَأَعْلَمُنَا أَحْفَظُنَا([1]).
    وقد رغَّب النبي صلى الله عليه وسلم الأمة في الحفظ؛ فقال في خطبة الوداع: «فَلْيُبْلِغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ([2])»، ودعا النبي صلى الله عليه وسلم لمن سمع مقالته وحديثه فحفظه فبلَّغه كما سمعه؛ دعا له بالنضارة وهي النعمة والبهجة؛ فَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ثُمَّ بَلَّغَهَا عَنِّي؛ فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ([3])».
    وكان العلماء من سلف هذه الأمة في الحفظ بمقام عالٍ، لا يدانيهم فيه أحد من علماء الأمم السالفة؛ فحفظوا على الأمة حديث نبيها وسنته صلى الله عليه وسلم، وحضُّوا من بعدهم على الحفظ([4]).
    عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، قَالَ: قَالَ لَنَا الْأَعْمَشُ: احْفَظُوا مَا جَمَعْتُمْ؛ فَإِنَّ الَّذِي يَجْمَعُ وَلَا يَحْفَظُ كَالرَّجُلِ كَانَ جَالِسًا عَلَى خِوَانٍ([5]) يَأْخُذُ لُقْمَةً لُقْمَةً فَيُنْبِذُهَا وَرَاءَ ظَهْرِهِ، فَمَتَى تَرَاهُ يَشْبَعُ؟([6])
    وَعَنْ يَمُوتِ بْنِ الْمُزَرِّعِ الْعَبْدِيِّ رحمه الله [ت304هـ]، قَالَ: لَيْسَ الْعِلْمُ مَا حَوَاهُ الْقِمَطْرُ([7])؛ إِنَّمَا الْعِلْمُ مَا حَوَاهُ الصَّدْرُ.
    وعن عبد الرزاق قال: كُلُّ عِلْمٍ لَا يَدْخُلُ مَعَ صَاحِبِهِ الْحَمَّامَ فَلَا تَعُدَّهُ عِلْمًا([8]).
    ومقصد عبد الرزاق – رحمه الله - أن يقول([9]): إن العلم هو ما وعته الذاكرة فاستغنت به عن الكتب والأسفار، وأصبحتْ رموزه منقوشة على لوح الذاكرة، ومحفورة على صفحة القلب؛ كما قال الشافعي رحمه الله في هذا المعنى:
    عِلمي مَعي حَيثُما يَمَّمتُ يَنفَعُني


    قَلبي وِعاءٌ لَهُ لا بَطنُ صُندوقِ
    إِن كُنتُ في البَيتِ كانَ العِلمُ فيهِ مَعي


    أَو كُنتُ في السوقِ كانَ العِلمُ في السوقِ

    وقد سُئِلَ فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ما هي الطريقة الصحيحة في طلب العلم؟ هل يكون بحفظ المتون في علوم الشريعة أم فهمها؟ نرجو التوضيح حفظكم الله تعالى.
    فأجاب بقوله: على طالب العلم أن يبدأ شيئًا فشيئًا، فعليك أن تبدأ في الأصول والقواعد والضوابط وما أشبه ذلك من المختصرات مع المتون؛ لأن المختصرات سلم إلى المطولات، لكن لابد من معرفة الأصول والقواعد ومن لم يعرف الأصول حُرِمَ الوصول؛ وكثير من طلبة العلم تجده يحفظ مسائل كثيرة لكن ليس عنده أصل، لو تأتيه مسألة واحدة شاذة عما كان يحفظه ما استطاع أن يعرف لها حلًّا، لكن إذا عرف الضوابط والأصول استطاع أن يحكم على كل مسألة جزئية من مسائله، ولهذا فأنا أَحُثُّ إخواني على معرفة الأصول والضوابط والقواعد؛ لما فيها من الفائدة العظيمة، وهذا شيء جربناه وشاهدناه مع غيرنا، على أن الأصول هي المهم.
    ومنها حفظ المختصرات، وقد أراد بعض الناس أن يمكروا بنا فقالوا لنا: "إن الحفظ لا فائدة فيه، وإن المعنى هو الأصل"؛ ولكن الحمد لله أنه أنقذنا من هذه الفكرة، وحفظنا ما شاء الله أن نحفظ من متون النحو وأصول الفقه والتوحيد.
    وعلى هذا فلا يُستهان بالحفظ، فالحفظ هو الأصل، ولعلَّ أحدًا منكم الآن يذكر عبارات قرأها من قبل مدة طويلة، فالحفظ مهم لطالب العلم حتى وإن كان فيه صعوبة، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن نكون ممن اهتدوا بطريقة سلفنا الصالح وأن يجعلنا من الهداة المهتدين، إنه جواد كريم([10]).
    يقول الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: «فهل من عودةٍ إلى أصالةِ الطلَبِ في دِراسةِ المختَصَراتِ الْمُعتَمَدَةِ، لا على المذَكَّرَاتِ، وفي حِفْظِها لا الاعتمادِ على الفَهْمِ فحَسْبُ، حتى ضاعَ الطلَّابُ فلا حِفْظَ ولا فَهْمَ».
    ويعلق الشيخ ابن عثيمين رحمه الله على عبارة الشيخ بكر فيقول: «أي علم بلا حفظ يزول سريعًا، وكانوا زمان يعيبون علينا يقولون: لا تتعب نفسك في حفظ المتن، وعليك بالفهم الفهم، لكن وجدنا أننا ضائعون إذا لم يكن عندنا حفظ، وما انتفعنا والله إلا بما حفظنا من المتون، ولولا أنَّ الله نفعنا بذلك لضاع علينا علم عظيم.
    فلا تغتر بمن يقول: الفهم؛ ولهذا الدعاة القائلون بالفهم لو سألتهم أو ناقشتهم لوجدتهم ضحلاء، ليس عندهم علم([11])»اهـ.
    وهذه قصة طريفة حدثت لأبي حامد الغزالي رحمه الله، تدل على منزلة الحفظ وأهميته.
    كان الغزالي رحمه الله قد سَافر إِلَى جرجان إِلَى الإِمَام أبي نصر الْإِسْمَاعِيلِ يِّ وعَلَّق عَنهُ التعليقة، ثمَّ رَجَعَ إِلَى طوس.
    قَالَ الإِمَام أسعد الميهني: فَسَمعته يَقُول: قُطِعَتْ علينا الطَّرِيقُ، وَأخذ العَيَّارون([12]) جَمِيع مَا معي ومضوا، فتبعتهم فَالْتَفت إِلَيَّ مقدمهم، وَقَالَ: ارْجع، وَيحك، وَإِلَّا هَلَكتَ.
    فَقلت لَهُ: أَسأَلك بِالَّذِي ترجو السَّلامَة مِنْهُ أَن تَرُدَّ عليَّ تعليقتي فَقَط؛ فَمَا هِيَ بِشَيْء تنتفعون بِهِ.
    فَقَالَ لي: وَمَا هِيَ تعليقتك؟
    فَقلت: كتبٌ فِي تِلْكَ المِخلاة هَاجَرتُ لسماعها وكتابتها وَمَعْرِفَة علمهَا.
    فَضَحِك، وَقَالَ: كَيفَ تَدعِي أَنَّك عرفتَ علمهَا وَقد أخذناها مِنْك فتجردت من مَعْرفَتهَا وَبقيت بِلَا علم.
    ثمَّ أَمرَ بعضَ أَصْحَابه فَسلَّم إِلَيَّ المخلاة.
    قَالَ الْغَزالِيُّ: فَقلت: هَذَا مستنطق أنطقه الله ليرشدني بِهِ فِي أَمْرِي.
    فَلَمَّا وافيت طوس أَقبلت على الِاشْتِغَال ثَلَاث سِنِين حَتَّى حفظت جَمِيع مَا علقته، وصرت بِحَيْثُ لَو قطع عليَّ الطَّرِيق لم أتجرد من علمي([13]).

    [1])) أخرجه مسلم (2892).

    [2])) متفق عليه: أخرجه البخاري (1741)، ومسلم (1679).

    [3])) أخرجه أحمد (21590)، وأبو داود (3660)، والترمذي (2656)، وقال: «حَدِيثٌ حَسَنٌ» وابن ماجه (230)، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (6763).

    [4])) «مراتب طلب العلم»، للشيخ رسلان (91).

    [5])) الخوان: المائدة. والْخَاءُ وَالْوَاوُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ التَّنَقُّصُ.
    سُئِلَ ثَعْلَبٌ، فَقِيلَ: يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ إِنَّ الْخِوَانَ يُسَمَّى خِوَانًا لِأَنَّهُ يُتَخَوَّنُ مَا عَلَيْهِ؛ أَيْ: يُنْتَقَصُ. فَقَالَ: مَا يَبْعُدُ ذَلِكَ. «مقاييس اللغة» (2/ 231).

    [6])) «الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع» (2/ 248).

    [7])) القِمَطْرُ والقِمْطَرةُ: مَا تُصان فِيهِ الْكُتُبُ. (لسان).

    [8])) السابق.

    [9])) «مراتب طلب العلم» (91).

    [10])) «مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين» (26/ 205).

    [11])) «شرح حلية طالب العلم» (75).

    [12])) العيارون: قُطَّاع الطريق.

    [13])) «طبقات الشافعية الكبرى» للسبكي (6/ 195).
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    أحسن الله إليكم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •