التعريف بكتاب " عجالة المبتدي وفضالة المنتهي " في النسب للإمام أبي بكر الحازمي ت 584
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: التعريف بكتاب " عجالة المبتدي وفضالة المنتهي " في النسب للإمام أبي بكر الحازمي ت 584

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    10,706

    افتراضي التعريف بكتاب " عجالة المبتدي وفضالة المنتهي " في النسب للإمام أبي بكر الحازمي ت 584

    التعريف بكتاب " عجالة المبتدي وفضالة المنتهي " في النسب
    للإمام أبي بكر الحازمي (ت 584هـ)

    (1)
    المؤلف: هو محمد بن موسى بن عثمان بن موسى بن عثمان بن حازم؛ زين الدين، أبو بكر الحازمي الهَمْداني.
    ولد سنة (548أو 549هـ) بطريق همَذان، وتوفي وغصن شبابه نضير في 28/جمادى الأولى/584هـ ببغداد في مقبرة الشونِيزيَّة، وعمره ست وثلاثون سنة تقريبًا.
    حضر أبا الوقت السجزي، وسمع من الديلمي، وأبي زرعة المقدسي، وأبو موسى المديني، وغيرهم.
    وروى عنه: أبو عبد الله الدُّبَيثي، وعلي بن ماسويه، وغيرهما.
    كان من الأئمة الحفاظ العالمين بفقه الحديث ومعانيه ورجاله، الحافظين لمتونه وأسانيده، وكان حجة نبيلا زاهدا ورعا ملازما للخلوة والتصنيف ونشر العلم، استوطن بغداد، وسكن بالجانب الشرقي منها، وفرّق كتبه على أصحاب الحديث.

    كتاب " عجالة المبتدي وفضالة المنتهي ":
    مقصد المؤلّف من تأليف هذا الكتاب إفادة طالب علم الحديث خاصة، إذ تنساب ديباجة الكتاب وتقدمته حول ارتباط معرفة الأنساب بأصول الحديث؛ إذ هي أصل من أصوله. وقد رتبه على حروف المعجم، مُرْجِعا كل نسب لأصله، يضيف في كل نسب شخصا أو أكثر ممن ينتسبون إليه من الصحابة والتابعين، وغيرهم، وهو مع ذلك كتاب مختصر مفيد؛ جمع في هذا الكتاب الأنساب المتداولة بين أهل الحديث، وقدّم لها بمقدمة في معرفة اصطلاح النُّساب.
    يقارن بين ضبط أهل الحديث وأهل الأنساب واللغة، كما في الجَذَْمي والجَرَوي والدُّهَْني، وهذه فائدة مهمة في هذا الكتاب.
    يسوق نادرًا بعض الأحاديث بإسنادها، وينبه على أوهام بعض المحدثين في النسبة، يعتني بضبط الأنساب المشْكِلة ضبط حرف، ولم يسرف في ذلك، وبعضها يحتاج إلى ذلك.
    ينقل عن النسابة: كابن حبيب، والآمدي، وابن الكلبي، ومعمر بن المثنى، وخليفة بن خياط العصفري، والزبير بن بكار، وابن قتيبة، وابن يونس، ، والدارقطني، وابن ماكولا، وغيرهم وقد تعددت مصادره، وأحيانا يسوق إسناده إلى بعضهم.
    ويشير إلى اختلاف النساب في بعض الأنساب في معرِض سياق النسب إشارة إجمالية بقوله: "وقد خولف في بعض الأسماء". طلبا للاختصار، ولا يسترسل في ذكر الخلاف غالبا.
    أما من يترجم له من الصحابة والتابعين والرواة، فيذكر أحيانا في المتأخرين بعضا من شيوخهم وتلاميذهم.
    وقد ذكر من قبائل البربر: الكُتَامي والنُّفُوسي.
    وانتهى بنتيجة في خاتمة الكتاب فقال: "وهذا باب واسع لم تتبَّعه ورام الاطِّلاع على غوامضه وأساليب الاختلاف فيه، فاقتصرت على هذا القدر الذي أمليته ليكون مُهَيّجا عزم المُبتدي في إدراك شأو المنتهي، والله المعين، وبه أستعين".

    طبع الكتاب:
    يقع الكتاب المطبوع في (155) صفحة، من القطع الكبير، حققه وعلق عليه وفهرس له علامة المغرب الأستاذ عبد الله كنون، بمجمع اللغة العربية بالقاهرة، سنة 1384هـ 1965م . ثم أصدر الطبعة الثانية منه ، بالمجمع أيضاً ، سنة 1393هـ - 1973م.
    فهارس المطبوع: الأنساب- القبائل والأماكن المنسوب إليها- الأعلام المترجم لها في كل نسب- أبواب الكتاب.

    بعض الأخطاء المطبعية:
    (ص: 8): خُزبـمْة = خُزَيْمَة.
    (ص: 8): خُزُيـمْة = خُزَيْمَة.
    (ص: 16): الأشجْعَي = الأَشْجَعِي.
    (ص: 16): أشجْع = أشْجع.
    (ص: 19) : أْدِّ = أُدِّ.
    (ص: 27): حضنَتْ بَنِيه عمار وعماري ومخزوم = حضنَتْ بنيه عمارًا وعماري ومخزومًا. [بعض المصادر فيها: عمارة بدل عماري].
    (ص: 36): الربيع بن خَيْثَم = الربيع بن خُثَيْم.
    (ص: 41): جْفَنةَ = جَفْنةَ.
    (ص: 55): إِلَحْاف بن قضاعة (وقد تكرر في مواضع) = الحاف بن قضاعة. [هكذا في معظم كتب الأنساب، بوصل الهمزة، ولم أقف على ضبط للعلَم، فليحرر].
    (ص: 79): الشٍّهالي = الشِّهالي.
    (ص: 79): دُعْمِيَّ = دُعْمِيِّ.
    (ص: 97): الحارث ين كعب = الحارث بن كعب.
    (ص: 99): وقال ابنِ الكلبي = وقال ابنُ الكلبي.

    فوائد من ديباجة الكتاب:
    1- "العرب تنتسب إلى القبائل، وطريق إدراك معرفتها النقل".
    2- "وأما العجم فإنها لا تكاد تنتسب إلى أب قديم إلا نادرا، وأكثر انتسابها إلى الأمكنة والصنائع".
    3- "كل نوع منها [من أنواع الحديث] علم مستقل لو أنفد الطالب فيه عمره لما أدرك نهايته".
    4- "ولكن المبتدئ يحتاج أن يستطرف من كل نوع؛ لأنها أصول الحديث، ومتى جهل الطالب الأصول، تعذَّر عليه طريق الوصول".
    وآفة العقلِ الهوى ، فمن علا *** على هواه عقله ، فقد نجا
    ابن دريد

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    10,706

    افتراضي رد: التعريف بكتاب " عجالة المبتدي وفضالة المنتهي " في النسب للإمام أبي بكر الحازمي ت

    (2)
    مقدمة معرفة اصطلاح النُّساب:

    "أمَّا ذكر المقدِّمة فاعلم وفقك الله أنَّ في العرب أرحاءً وجماجمَ وشعوبا وقبائل، أمَّا الأرحاء من العرب فستّ، والجماجم تسع، وسائر العرب قبائل وعمائر ليست بأرحاء ولا جماجم.

    فأما الأرحاء من ربيعة: فبكر بن وائل، وعبد القيس؛ ومن مضر تميم، وأسد، ومن اليمن كلبٌ وطيء. وإنَّما سمِّيت أرحاء لفضل قوَّتها وعددها على سائر العرب، ولأنها حمت دورا مياها ومرابع لم يكن للعرب مثلها فدارت في دورها دور الرَّحى على أقطابها، لا تفارق دورها طلباً للنَّجعة وإنما تردَّدُ فيها كدور الرَّحى، ولم يكن لقيس رحىً لضيق دارها.

    وأمَّا الجماجم فاثنتان في ربيعة، وأربع في مضر، وثلاث في اليمن.
    فجماجم مضر: غطفان بن سعد قيس عيلان، وهوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان، وتميم بن مرّ بن أُد بن طابخة بن إلياس بن مضر، وكنانة بن مدركة بن خزيمة بن إلياس بن مضر.
    وجماجم ربيعة: بكر بن وائل بن قاسط بن هِنب بن أفصى بن دُعْمِيّ بن جديلة بن أسد بن ربيعة، وعبد القيس بن أفصى بن دعميّ.
    وجماجم اليمن: مَذْحِج واسمه مالك بن أُدَد بن زيد بن يشجُب بن عَريب بن زيد بن كهلان بن سبأ، والأزد بن الغوث بن نبْت بن مالك بن أُدَد بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرُب بن قحطان، واسمه يَقْطَن بن عابر بن شالَخ بن أرْفَخْشد بن سام بن نوح، وقضاعة بن مالك بن حمير بن سبأ.
    وكانت بكر بن وائل تُعْدَل في الجاهلية بتميم بن مرّ فسُمِّيتا الجُفَّين. وتغلب بن وائل تعدل بقيس عيلان، وعبد القيس بن أفصى تعدل بالأزد وهما الكَرِشان؛ وطيء بن أُدد بن زيد بن يشجُب تعدل بأسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر، وهما الحليفان. ومذحج تعدل بقُضاعة. وكنانةُ بن خزيمة تعدل بهوازن بن منصور. وبكر بن وائل تعدل بكندة بن عفير بن الحارث بن مُرَّة بن أُدد. وتغلب بن وائل تعدل أيضا بضبَّة بن أُدّ، وتُعْدَلُ أيضاً بتميم عدداً.

    ثمَّ العرب شعوبٌ وقبائلٌ، والعجم شعوبٌ لا غير، لأنا ذكرنا أنها لا تنتسب إلى آبائها. فأول العرب شعوب ثم قبائل ثم عمائرٌ ثم بطونٌ ثم أفخاذٌ ثم فصائل ثم عشائر. فالشعوب تجمع القبائل ، والقبائل تجمع العمائر، والعمائر تجمع البطون، والبطون تجمع الأفخاذ، والبطون تجمع الأفخاذ، والأفخاذ تجمع الفصائل، والفصائل تجمع العشائر. مثلاً: أولاد المنصور عشيرةٌ، وبنو العباس فصيلةٌ، وبنو هاشم بن عبد مناف فخِذٌ، وقصيٌّ بنُ كِلاب بطنٌ، وقريشٌ عَِمارةٌ، وكنانة قبيلةٌ، ومضر شعبٌ.
    وقيل إنما فصِّل هذا التفصيل تشبيهاً بالإنسان. فالشَّعبُ من شُعب الرأس ومنه تتَشَعَّب القبائل، والقبائل مأخوذة من قبائل الرَّأس وهي الأطباق واحدها قبيلةٌ؛ والقبيل غير القبيلة، قال الأزهريّ: القبيل: الجماعة ليسوا من أبٍ واحد وجمعه قُبُل، فإذا كانوا من أب واحد فهم قبيلة. ثم عمائر الصَّدر، وفيه القلب؛ ثم البطون كالبطن الذي استبطن الكبد والرِّئة والطِّحال والأمعاء، فصار مسكناً لها؛ ثم الأفخاذ كالفخذ أسفل البطن؛ ثم الفصائل كالرُّكبة لأنها انفصلت من الفخذ؛ ثم العشيرة كالسَّاقين والقدمين في أنها تحمل ما فوقها بالحبِّ وحسن المعاشرة ولا يثقل حملها عليها.
    ويقال إنما سمِّيت العرب الشُّعوب لأنهم حين تفرقوا من إسماعيل وقحطان صاروا شعوبا، قال فيهم الشاعر:
    فبَادُوا بعد إمَّتِهم وصَارُوا ... شُعُوباً شُعِّبتْ من بَعْد عَاد

    ثم القبائل، حين تقابلوا ونظر بعضهم إلى بعض في حِلة واحدة وكانوا كقبائل الرأس، ثم العمائر حين عمروا الأرض وسكنوها، ويقال إنَّ اسم كل واحد منهم عامر، ثم البطون حين استبطنوا الأودية ونزلوها وبنوا البيوت بالشعر ودعموها فقالت العرب: بيت فلان، وبقي من آل فلان بيتان، وهم أهل الأبيات والبيوتات، ثم الأفخاذ، والفخذ أصغر من البطن، ثم الفصائل وهم الأحياء حين انفصلوا من الأفخاذ، قال تعالى: {وفَصِيلَتِه التي تُؤوِْيه}، ثم العشائر حين انضمَّ كل بني أب إلى أبيهم دون عمِّهم فحسن تعاشرهم.

    فالشَّعب مثل: مضر وربيعة ابني نزار بن معدّ بن عدنان، وإياد أخيهما، وأنمار وحمير بن سبأ، وكهلان بن سبأ. ثم دون هذه شعوب تشعبت منهم مثل: قصاعة وهمْدان بن مالك بن زيد، وبجيلة بن أنمار. ثم القبائل دون الشعوب، مثل: قيس عيلان ويقال قيس بن عيلان، ويأتي ذكر الاختلاف فيه وطابخة بن إلياس، ومدركة بن إلياس.
    ثم العمائر دون القبائل، مثل: كنانة بن خزيمة بن مدركة، وأسد بن خزيمة، وهذيل بن مدركة، وتميم بن مرّ، وضبَّة بن أدّ، والرباب ومزينة.
    ثم البطون مثل: فهر بن مالك بن النَّضر ابن كنانة، وبكر بن عبد مناة بن كنانة. ثم الأفخاذ مثل: لؤيّ بن غالب بن فهر، وتميم الأَدْرم، ومحارب بن فهر.
    ثم الفصائل مثل قصيّ بن كلاب، وزهرة بن كلاب ومخزوم بن يقظة بن مرَّة بن كعب، وتميم بن مرّة، وجمح بن عمرو بن هُصَيْص، وعديّ بن كعب لؤي بن غالب.
    ثم العشائر مثل: عبد مناف بن قصي.
    وهذا مثال ذكرناه لقياس عليه سائر العرب. وهذا باب كبير، وفيه كلام كثير اقتصرنا منه على المذكور.
    نذكر الآن القبائل والعمائر وغيرها مرتبة على حروف المعجم ليكون أسهل تناولا لطالبه. والله الموفِّق للصواب، وإليه المرجع والمآب"... انتهى
    وآفة العقلِ الهوى ، فمن علا *** على هواه عقله ، فقد نجا
    ابن دريد

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    10,706

    افتراضي رد: التعريف بكتاب " عجالة المبتدي وفضالة المنتهي " في النسب للإمام أبي بكر الحازمي ت

    تعقيب على ما جاء في الكتاب: التوتيات أبناء حبيب بن أسد لا الحارث بن أسد.
    http://majles.alukah.net/showthread....%21&highlight=
    وآفة العقلِ الهوى ، فمن علا *** على هواه عقله ، فقد نجا
    ابن دريد

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •