عبارة سامحك الله
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: عبارة سامحك الله

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    59

    افتراضي عبارة سامحك الله

    هل يجوز قول سامحك الله ؟
    وهل المسامحة من صفات الله؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    جمهورية مصر العربية
    المشاركات
    209

    افتراضي رد: عبارة سامحك الله

    الأولى تركها لعدم وجود دليل - فيما أعلم - عليها والله أعلم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    جمهورية مصر العربية
    المشاركات
    209

    افتراضي رد: عبارة سامحك الله

    وتغني عنها عبارة : (( عفا الله عنك )) وبها جاءت الآية موجهة للنبي صلى الله عليه وسلم أو (( غفر الله لك )) .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    الجزائر العاصمة
    المشاركات
    636

    Post رد: عبارة سامحك الله

    عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اسمح يسمح لك) رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا مهدي بن جعفر .







  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    جمهورية مصر العربية
    المشاركات
    209

    افتراضي رد: عبارة سامحك الله

    جزاك الله خيرًا أيها الجزائري العزيز
    فالحديث صحيح فرجاله ثقات رجال الصحيح كما ذكرت
    ما عدا مهدي بن جعفر الرملي الزاهد وهو صدوق حسن الحديث
    ولو كان في الحديث يسمح الله لكم لكان قاطعًا وأتحفنا بما يسعفنا
    وننتظر منك الرد الحافل بارك الله فيك جزاك الله خيرًا وثبتك الله تبارك وتعالى

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    الجزائر العاصمة
    المشاركات
    636

    Post رد: عبارة سامحك الله

    الحمد لله وبعد: فبارك الله فيك أخي أبا عبد الله على دعواتك، وأسأل الله أن يكون لك مثل ما دعوت...
    وأمَّا مسألتنا فقد سألتُ شيخنا أبا عبد المُعزِّ محمَّد عليّ فركوس -حفظه الله- بمثل سؤال أخينا التَّغلبيّ: هل يقال سامحك الله؟، وهل المسامحة صفة لله؟، وحديث: ((اسمح يُسمح لك))، وفي لفظ ((اسمحوا يُسمح لكم))، وحديث الذي كان يسامح الناس في البيع، قال الله لملائكته: ((أسمِحوا لعبدي كإسماحه إلى عبيدي))، هل تثبت بها الصفة؟، فأجاب بأنَّ إطلاق المسامحة من باب الإخبار جائز، وأمَّا من باب إثباتها صفة لله فيُحتاج إلى دليل؛ وقال عن الأحاديث: لو قال أسمحُ لأثبتناها صفة لله تعالى، والعفو والمسامحة معناهما متقارب، قال تعالى: ((إنَّ الله لَعَفُوٌّ غَفُور)). وقال: باب الإخبار أوسع من باب الصفات الذاتية والفعلية، وباب الصفات أوسع من باب الأسماء. اهـ
    وقال لي كلاما، معناه موجود في موقعه: "هذا، وجدير بالتنبيه أنَّ ما يطلق على الله تعالى على سبيل الإخبار عنه تعالى جائز إذا كان اللفظ دالاًّ على معنى حسن أو على أقل تقدير لا يدل على ذمٍّ أصلاً، كالألفاظ العامة التي يقصد بالإخبار بها أنَّ الله تعالى ذو حقيقة موجودة في الخارج، كأن يقول مخبرًا: الله تعالى ذات، وشيء، وموجود، أو كالألفاظ الخاصة بالله تعالى لا تطلق على غيره، ولم يرد في الكتاب والسُّنة التسمية أو الوصف بها إلاَّ أنها تدلُّ على معنى معين لا عموم فيه ولا إطلاق لا يليق إلاَّ بالله تعالى، والمخلوق لا يتصف بها لقصوره عن الاتصاف بمعانيها، مثل: القديم، القائم بنفسه، واجب الوجود، أزلي سرمدي، ونحو ذلك، فهذه وغيرها يجوز إطلاقها على الله تعالى من باب الإخبار عنه دون الوصف والتسمية، وما يطلق عليه من باب الإخبار لا يجب أن يكون توقيفيًّا، قال ابن القيم ‑رحمه الله‑ في «بدائع الفوائد» (1/161): «إن ما يدخل في باب الإخبار عنه تعالى أوسع ممَّا يدخل في باب أسمائه وصفاته كالشيء والموجود والقائم بنفسه فإنه يخبر به عنه ولا يدخل في أسمائه الحسنى وصفاته العليا»". اهـ
    * حديث أبي بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه الطَّويل، وفيه قول الله عزَّ وجلّ: ((أسمِحُوا لعبدي كإسماحه إلى عبيدي))؛ قال شعيب الأرنؤوط في تحقيقه لمسند أحمد: إسناده حسن.
    * حديث ابن عبَّاس قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((اسمَح يُسمَح لك))؛ قال شعيب الأرنؤوط في تحقيقه لمسند أحمد: صحيح.
    "قال المناوي في شرح حديث المسند: أي عامل الخلق الذين هم عيالُ الله وعبيده بالمسامحة والمساهلة يُعاملك سيدهم بمثله في الدنيا والآخرة... وقال بعض الحكماء: أحسن إن أحببت أن يُحسن إليك، ومَن قلَّ وفاؤه، كثر أعداؤه، وهذا من الإحسان المأمور به في القرآن المتعلق بالمعاملات، وهو حث على المساهلة في المعاملة، وحسن الانقياد، وهو من سخاوة الطبع وحقارة الدنيا في القلب، فمن لم يجده من طبعه فليتخلق به، فعسى أن يسمح له الحق بما قصر فيه من طاعته، وعسر عليه في الانقياد إليه في معاملته إذا أوقفه بين يديه لمحاسبته". اهـ نقلاً من مسند أحمد بتحقيق شعيب الأرنؤوط.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    59

    افتراضي رد: عبارة سامحك الله

    جزاكم الله خيرا أحبتي في الله ووفقنا و إياكم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •