حملوا كتابي الجديد :المهذب في فقه الجهاد وفضائله
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: حملوا كتابي الجديد :المهذب في فقه الجهاد وفضائله

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    73

    افتراضي حملوا كتابي الجديد :المهذب في فقه الجهاد وفضائله


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
    أما بعد:
    فإن الجهاد في سبيل الله تعالى جزء لا يتجزأ من هذا الدين، قد أمر الله به لأهداف كثيرة، منها القضاء على الكفر والشرك ليعبد الله تعالى وحده في الأرض، قال تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ} [البقرة:193]
    فقد أَمَرَ اللهُ تَعَالَى بِقِتَالِ الكُفَّارِ حَتَّى لاَ تَكُونَ لَهُمْ قُوَّةٌ يَفْتِنُونَ بِهَا المُسْلِمِينَ عَنْ دِينِهِمْ، وَيَمْنَعُونَهُ مْ مِنْ إِظْهَارِهِ، وَالدَّعْوَةِ إِلَيهِ، وَحَتَّى لاَ يَكُونَ هُنَاكَ شِرْكٌ، وَحَتَّى تَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ العُلْيَا، وَدِينُهُ هُوَ الظَّاهِرَ العَاليَ عَلَى سَائِرِ الأَدْيَانِ. فَإِنِ انْتَهَى المُشْرِكُونَ عَمَّا هُمْ فِيهِ مِنَ الشِّرْكِ، وَكَفُّوا عَنْ قِتَالِ المُسْلِمِينَ، فَلاَ سَبيلَ لِلْمُسْلِمِينَ إِلى قِتَالِهِمْ، لأَنَّ القِتَالَ إِنَّما شُرِعَ لِرَدْعِ الكُفْرِ وَالظُّلْمِ وَالفِتْنَةِ. وَالعُدْوَانُ لاَ يَكُونُ إِلاَّ عَلَى مَنْ ظَلَمَ نَفْسَهُ بِالكُفْرِ وَالمَعَاصِي، وَتَجَاوَزَ العَدْلَ. (1)
    وعَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:بُعِثْت بَيْنَ يَدَيَ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ يُشْرَكَ بِهِ شَيْءٌ وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي، وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ. (2)
    وعَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ الإِسْلاَمِ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ» (3)
    وقد انطلق المسلمون فاتحين في الأرض محررين الأمم والشعوب مما سوى الله تعالى، ناشرين الخير والسعادة لكل المحلوقات، فقد فتحت نصف المعمورة خلال نصف قرن من الزمان ..
    وقد كتب العلماء في فقه الجهاد في كتب التفسير والحديث والفقه، وكان الفقه متمشيا مع الواقع المعاش .... حتى سقوط الخلافة العثمانية ... فأفل نجمهم ... وقد بين النبي صلى اله عليه وسلم سبب ذلك، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ لِثَوْبَانَ: كَيْفَ أَنْتَ يَا ثَوْبَانُ، إِذَا تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الأُمَمُ كَتَدَاعِيكُمْ عَلَى قَصْعَةِ الطَّعَامِ تُصِيبُونَ مِنْهُ؟ قَالَ ثَوْبَانُ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، أَمِنْ قِلَّةٍ بِنَا؟ قَالَ: لاَ، بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنْ يُلْقَى فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهَنُ قَالُوا: وَمَا الْوَهَنُ؟ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: حُبُّكُمُ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَتُكُ مُ الْقِتَالَ. (4)
    وقد احتلت بلاد المسلمين، وتفرقوا أيدي سبأ، وتحوَّل معظم فقهاء الأمة من قادة لها إلى مبررين لكل هزائمها .... وكتبوا في فقه الهزيمة الصفحات الطوال ....
    وقد آن للأمة أن تصحو من هذا السهاد؛ حيث لا عز لها إلا بالجهاد، كما قال تعالى: {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} [الحج:78]
    هذا وقد كتب بعض العلماء الأجلاء عن فقه الجهاد كتبا نافعة، منها كتاب العلامة المودودي رحمه الله ومنها ما كتبه الشهيد سيد قطب رحمه الله في الظلال والمعالم، وما كتبه الدكتور محمد خير هيكل حفظه الله وغيرهم كثير ...
    وقد انتفعت من كتبهم جميعا، ولاسيما كتاب مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق لابن النحاس الدمياطي، والموسوعة الفقهية، وموسوعة الفقه الإسلامي للتويجري حفظه الله وغيرهم
    وقد كنت كتبت الكثير مما يتعلق بفقه الجهاد سابقا وهو موجود في مكتبة صيد الفوائد وغيرها
    وقد بدأته بتمهيد حول تعريف الجهاد لغة واصطلاها والحكمة منه
    ثم المباحث التالية:
    المبحث الأول = الآيات التي تأمر بجهاد الكفار
    المبحث الثاني = الأحاديث التي تتحدث عن الجهاد
    المبحث الثالث = أنواع الجهاد في سبيل الله
    المبحث الرابع = متى يصير الجهاد فرض عين؟
    المبحث الخامس = التحذير من ترك الجهاد رغبة عنه
    المبحث السادس = فضل الجهاد والمجاهدين في سبيل الله
    المبحث السابع = التحريض على الجهاد
    المبحث الثامن = فضل السبق إلى الجهاد والمبادرة إليه
    المبحث التاسع = فضل الغدو والرواح في سبيل الله
    المبحث العاشر = فضل المشي والغبار في سبيل الله
    المبحث الحادي عشر = فضل الغزو في البحر على الغزو في البر
    المبحث الثاني عشر = فضل تكبير والذكر للمجاهدين
    المبحث الثالث عشر = فضل النفقة في سبيل الله
    المبحث الرابع عشر = الترهيب من البخل بالإنفاق في سبيل الله
    المبحث الخامس عشر = فضل تجهيز المجاهدين وخلفهم في أهلهم بخير
    المبحث السادس عشر = فضل إعانة المجاهدين وخدمتهم وإمدادهم
    المبحث السابع عشر = فضل الخيل واحتباسها بنيه الجهاد والإنفاق عليها
    المبحث الثامن عشر = فضل عمل المجاهد والمرابط من الصوم والصلاة
    المبحث التاسع عشر = فضل الرباط في سبيل الله
    المبحث العشرون = فضل الحراسة في سبيل الله
    المبحث الحادي والعشرون = فضل الخوف في الجهاد في سبيل الله
    المبحث الثاني والعشرون = فضل الصف في سبيل الله والقيام به
    المبحث الثالث والعشرون = فضل الرمي في سبيل الله وإثم من تركه بعدما تعلمه
    المبحث الرابع والعشرون = فضل سيوف المجاهدين ورماحهم وعدتهم
    المبحث الخامس والعشرون = فضل الجرح في سبيل الله
    المبحث السادس والعشرون = فضل من قتل كافراَ في سبيل الله
    المبحث السابع والعشرون = فضل الانغماس في العدو والعمليات الاستشهادية
    المبحث الثامن والعشرون = تحريم الفرار من الزحف
    المبحث التاسع والعشرون = معية الله للمجاهدين بالنصر والتأييد
    المبحث الثلاثون = بيان أن أجر الجهاد لا يحصل إلا بالنية صالحة
    المبحث الحادي والثلاثون = من يغزو بجعل وأجرة
    المبحث الثاني والثلاثون = حدوث الرياء بعد الخروج الصادق للجهاد
    المبحث الثالث والثلاثون = حكم من أعلن أنه شارك في الغزو والجهاد
    المبحث الرابع والثلاثون = بيان من خرج مجاهداً فمات من غير قتال فهو شهيد
    المبحث الخامس والثلاثون = الترغيب في سؤال الشهادة والحرص عليها
    المبحث السادس والثلاثون = فضل الشهيد المقتول في سبيل الله
    المبحث السابع والثلاثون = فضائل الشهداء في الدارين
    الثامن والثلاثون = في تحريم الغلول وتغليظ الإثم فيه
    التاسع والثلاثون = فكاك أسرى المسلمين وفدائهم والقتال لإنقاذهم
    المبحث الأربعون = الخلاصة في مسألة التترس
    المبحث الحادي والأربعون = مراحل تشريع الجهاد
    المبحث الثاني والأربعون = شروط وجوب الجهاد في سبيل الله
    المبحث الثالث والأربعون = أحكام القتال في سبيل الله
    المبحث الرابع والأربعون = أحكام الأسرى والسبي
    المبحث الخامس والأربعون = أحكام الغنائم والأنفال
    المبحث السادس والأربعون = ما يجب على قائد جيش المسلمين وعلى جنوده
    المبحث السابع والأربعون = آداب الجهاد في سبيل الله
    المبحث الثامن والأربعون = مُحَرَّمَاتُ الْجِهَادِ وَمَكْرُوهَاتُه ُ
    المبحث التاسع والأربعون = انتهاء الحرب بالإسلام أو المعاهدات
    المبحث الخمسون = أحكام غير المسلمين
    المبحث الحادي والخمسون = أحكام الرجوع من الجهاد
    المبحث الثاني والخمسون = شجاعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
    المبحث الثالث والخمسون = عوائق في طريق الجهاد في سبيل الله
    وقد قمت بتفسير الآيات القرآنية من كتب التفسير المعتبرة، والأحاديث كلها مخرجة ومحكوم عليها جرحاً وتعديلا وغالبها صحيحة، ونقلت كثيرا من أقوال أهل العلم من كتبهم
    بحيث غدا هذا الكتاب فيه معظم ما يحتاج إليه المسلم من فقه الجهاد وفضائله ...
    سائلاً المولى عزَّ وجلَّ أن يجعله خالصا لوجهه الكريم، وأن ينفع به كاتبه وقارئه وناشره والدال عليه في الدارين.
    قال تعالى: {وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146) وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147) فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148)} [آل عمران:146 - 148]
    الباحث في القرآن والسنة
    علي بن نايف الشحود

    يوم الاثنين 19 ربيع الأول 1433 هـ الموافق ل 13/ 2/2012 م

    حملوا الكتاب من هنا :
    http://njm5.com/n297099
    حملوا كتابي الجديد: المهذب في فقه الجهاد وفضائله
    من هنا أيضا
    http://up.ahlalalm.info/dldfiW70346.rar.html

    __________
    (1) - أيسر التفاسير لأسعد حومد (ص: 200،بترقيم الشاملة آليا)
    (2) - مصنف ابن أبي شيبة -دار القبلة (10/ 287) (19747) صحيح لغيره
    (3) - صحيح البخاري (1/ 14) (25) وصحيح مسلم (1/ 53) 36 - (22)
    [ش (أقاتل الناس) أي بعد عرض الإسلام عليهم. (يشهدوا) يعترفوا بكلمة التوحيد أي يسلموا أو يخضعوا لحكم الإسلام إن كانوا أهل كتاب يهودا أو نصارى. (عصموا) حفظوا وحقنوا والعصمة الحفظ والمنع. (إلا بحق الإسلام) أي إلا إذا فعلوا ما يستوجب عقوبة مالية أو بدنية في الإسلام فإنهم يؤاخذون بذلك قصاصا. (وحسابهم على الله) أي فيما يتعلق بسرائرهم وما يضمرون]
    (4) - الزهد لابن أبي عاصم (ص: 135) (270) ومسند أحمد (عالم الكتب) (3/ 345) (8713) 8698 - صحيح لغيره

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    2,886

    افتراضي رد: حملوا كتابي الجديد :المهذب في فقه الجهاد وفضائله

    جزاك الله كل خير يا شيخ وبارك فيك
    ونصر الله اهل سوريا في جهادهم وثبتهم
    الليبرالية: هي ان تتخذ من نفسك إلهاً ومن شهوتك معبوداً
    اللهم أنصر عبادك في سوريا وأغفر لنا خذلاننا لهم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •