[ المغيرة بن سعيد البجلي.. أبو عبدالله الكوفي ] هل هو أول من تنقص الشيخين ؟؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: [ المغيرة بن سعيد البجلي.. أبو عبدالله الكوفي ] هل هو أول من تنقص الشيخين ؟؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    22

    افتراضي [ المغيرة بن سعيد البجلي.. أبو عبدالله الكوفي ] هل هو أول من تنقص الشيخين ؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
    المذكور أحد كبار الكذابين فقد اشتهر عنه وضع الحديث، كما عُرف بالسحر والشعوذة، وقيل بأنه ادعى النبوة!!
    وإليه تنسب (المغيرية) من فرق الشيعة.. توفي سنة 119هـ حيث قتله خالد بن عبدالله القسري حرقاً، ثم صلبه في حادثة مشهورة في كتب التاريخ.. والسؤال:
    جاء في بعض المصادر - ميزان الإعتدال، ولسان الميزان ... - عن الأعمش أنه قال: أول من سمعته يتنقص أبا بكر وعمر المغيرة المصلوب؛ فهل عُرف عن شخص سواه أنه سبقه في ذلك؟

    والأمر الآخر: ذُكر أيضاً أنه كان يصرح بتفضيل علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - على سائر الأنبياء!! وهو ما عليه كثير من الشيعة الإثناعشرية إلى زماننا هذا.. فهل سبقه شخص إلى ذلك؟ أرجو الإفادة مع خالص التقدير

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    22

    افتراضي رد: [ المغيرة بن سعيد البجلي.. أبو عبدالله الكوفي ] هل هو أول من تنقص الشيخين ؟؟


    وجدت مؤخرا أنه قد رد بشأن [ المغيرة بن سعيد ] في بحار الأنوار - وهو من أجمع كتب الشيعة في الحديث - ما يلي:

    - عن هشام بن الحكم أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول:
    ( كان المغيرة بن سعيد يتعمد الكذب على أبي عليه السلام ويأخذ كتب أصحابه، و كان أصحابه المستترون بأصحاب أبي يأخذون الكتب من أصحاب أبي فيدفعونها إلى المغيرة فكان يدس فيها الكفر والزندقة ويسندها إلى أبي عليه السلام، ثم يدفعها إلى أصحابه فيأمرهم أن يبثوها في الشيعة، فكل ما كان في كتب أصحاب أبي عليه السلام من الغلو فذاك مما دسه المغيرة بن سعيد في كتبهم ).


    - وعن هشام بن الحكم أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول:
    ( لا تقبلوا علينا حديثا إلا ما وافق القرآن والسنة أو تجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدمة، فإن المغيرة بن سعيد لعنه الله دس في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدث بها أبي، فاتقو الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا تعالى وسنة نبينا محمد صلى الله عليه واله، فإنا إذا حدثنا قلنا: قال الله عز وجل، وقال رسول الله صلى الله عليه واله ).


    - عن ابن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:
    ( إنا أهل بيت صادقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا ويسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس.
    كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أصدق البرية لهجة وكان مسيلمة يكذب عليه.
    وكان أمير المؤمنين عليه السلام أصدق من برأ الله بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه بما يفترى عليه من الكذب عبد الله بن سبا لعنه الله.
    وكان أبو عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام قد ابتلي بالمختار.
    ثم ذكر أبو عبد الله عليه السلام: الحارث الشامي وبنان فقال: كانا يكذبان على علي بن الحسين عليهما السلام
    ثم ذكر المغيرة بن سعيد وبزيعا والسري وأبا الخطاب ومعمرا وبشار الشعيري وحمزة الترمذي وصائد النهدي فقال: لعنهم الله إنا لا نخلو من كذاب يكذب علينا أو عاجز الرأي، كفانا الله مؤنة كل كذاب وأذاقهم حر الحديد ).


    - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول:
    ( لعن الله المغيرة بن سعيد، إنه كان يكذب على أبي فأذاقه الله حر الحديد، لعن الله من قال فينا ما لا نقوله في أنفسنا، ولعن الله من أزالنا عن العبودية لله الذي خلقنا وإليه مآبنا ومعادنا وبيده نواصينا ).

    - عن عبد الرحمن بن كثير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام يوما لاصحابه:
    ( لعن الله المغيرة بن سعيد ولعن الله يهودية كان يختلف إليها يتعلم منها السحر والشعبذة والمخاريق، إن المغيرة كذب على أبي عليه السلام فسلبه الله الايمان، وإن قوما كذبوا علي مالهم أذاقهم الله حر الحديد. فوالله ما نحن إلا عبيد الذي خلقنا واصطفانا، ما نقدر على ضر ولا نفع، وإن رحمنا فبرحمته، وإن عذبنا فبذنوبنا، والله مالنا على الله من حجة ولا معنا من الله براءة، وإنا لميتون ومقبورون ومنشرون ومبعوثون وموقوفون ومسؤولون. ويلهم ما لهم لعنهم الله! لقد آذوا الله وآذوا رسوله صلى الله عليه وآله وسلم في قبره، وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي صلوات الله عليهم، وها أنا ذا بين أظهركم، لحم رسول الله وجلد رسول الله صلى الله عليه أبيت على فراشي خائفا وجلا مرعوبا، يأمنون وأفزع، ينامون على فرشهم وأنا خائف، ساهر وجل، أتقلقل بين الجبال والبراري، أبرأ إلى الله مما قال فيَّ الاجدع البراد عبد بني أسد أبو الخطاب لعنه الله. والله لو ابتلوا بنا وأمرناهم بذلك لكان الواجب أن لا يقبلوه، فكيف وهم يروني خائفا وجلا أستعدي الله عليهم وأتبرأ إلى الله منهم. اشهدكم أني امرؤ ولدني رسول الله صلى الله عليه وآله وما معي براءة من الله، إن أطعته رحمني وإن عصيته عذبني عذابا شديدا أو أشد عذابه ).

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •