هل يرتقي هذا الحديث إلى درجة الحسن لغيره؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: هل يرتقي هذا الحديث إلى درجة الحسن لغيره؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    2

    Question هل يرتقي هذا الحديث إلى درجة الحسن لغيره؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى. أما بعد:


    روي عن النبي (صلى الله عليه وسلم) هذا الدعاء عند لبس الثوب: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي".


    روي هذا الدعاء عن أبي أمامة وعلي (رضي الله عنهم) وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى مرسلا.


    أما حديث أبي أمامة فله عنه طريقان:


    الأولى: عن يزيد بن هارون، عن أصبغ بن زيد، عن أبو العلاء الشامي، عن أبي أمامة رضي الله عنه.
    وقد قال الحافظ ابن حجر عن هذا الإسناد: رجالها موثقون سوى أبي العلاء الشامي، فلا يعرف اسمه ولا حاله. (نتائج الأفكار 1/128).


    الثانية: عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة رضي الله عنه.
    وقد قال الحافظ ابن حجر عن هذا الإسناد: فيها علي بن يزيد، وهو الألهاني: ضعيف جداً، وفي شيخه والراوي عنه مقال. (نتائج الأفكار 1/128).
    وقال الألباني: هذا إسناد ضعيف جداً؛ قال ابن حبان - في ابن زحر -:"يروي الموضوعات عن الأثبات، وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر: عبيد الله، وعلي بن يزيد، والقاسم أبو عبد الرحمن؛ لم يكن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم" (الضعيفة 4649).


    أما حديث علي، فله عنه ثلاث طرق:


    الأولى: عن مختار بن نافع التمار عن أبي مطر عن علي (رضي الله عنه) ولفظه: ((الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس، وأواري به عورتي))
    وقد قال الحافظ ابن حجر عن هذا الإسناد: المختار بن نافع ضعيف عند الأكثر، ووثقه العجلي. وأبو مطر اسمه عمرو بن عبد الله الجهني، لا يعرف حاله. (نتائج الأفكار 1/130).


    الثانية: عن رجاء أبو يحيى صاحب السقط، عن معمر بن زياد، عن أبي مطر به. ولفظه: ((الحمد لله الذي ستر عورتي وألبسني الرياش))
    وقد قال الحافظ ابن حجر عن هذا الإسناد: أبو يحيى فيه ضعف، وشيخه ما عرفت حاله. (نتائج الأفكار 1/130).


    الثالثة: عن عبيد الله، عن عثمان بن عمر، عن أبو المحياة التيمي، عن أبي مطر، عن علي (رضي الله عنه). ولفظه: «الحمد لله الذي كساني من الرياش ما أواري به عورتي، وأتجمل به في الناس»
    وقد قال الألباني: أبو المحياة - اسمه: يحيى بن يعلى - وهو ثقة من رجال مسلم. (الضعيفة 6263).
    قلت: وبقية رجاله ثقات إلا أبو مطر فهو مجهول كما سبق.


    أما حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى فسنده:
    عن وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن أخيه عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى. ولفظه: ((الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي واتجمل به في الناس))
    وقد قال الألباني عن هذا السند: هذا ضعيف الإسناد مع إرساله؛ فإن ابن أبي ليلى - وهو محمد بن عبد الرحمن - ضعيف لسوء حفظه. (الضعيفة 2700).


    قلت: فتلخص أن للحديث له ثلاثة أسانيد صالحة:


    الأولى: الطريق الأول من حديث أبي أمامة فليس فيه إلا أبو العلاء وهو مجهول.
    الثانية: الطريق الثالث من حديث علي فليس فيه إلا أبو مطر وهو مجهول أيضا.
    الثالثة: مرسل ابن أبي ليلى.


    أقول: المشترك بين هذه الروايات هو جملة الدعاء فقط. فهل هذه الشواهد تكفي لترقية جملة الدعاء من الحديث إلى درجة الحسن لغيره؟؟


    وللعلم فقد حسنه ابن حجر (نتائج الأفكار 1/127).

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    155

    افتراضي رد: هل يرتقي هذا الحديث إلى درجة الحسن لغيره؟

    الأخ الفاضل أبو زكريا
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

    أما حديث أبى أمامة فأن طريقيه مظلمان
    فالأول : له علتان الأولى أصبغ بن زيد قال فيه بن عدى : له أحاديث غير محفوظة و قال بن حبان : لا يجوز الأحتجاج به و العلة الثانية : أبو العلاء الشامي، فهو مجهول كما ذكرت

    و الطرق الثانى : فيه ثلاثة علل . الأولى : عبيد الله بن زحر، و الثانية : علي بن يزيد، و الثالثة القاسم،
    فحديث أبى أمامة ضعيف جدا
    والحديث قال فيه الدارقطنى : حديث غير ثابت

    أما حديث على :
    فطرقه معلوة بأكثر من علة كذلك ففيها المجهول و الضعيف
    و الطريق الثالث :
    فيه أيضا علتان الأولى : الأرسال و الثانية : محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى و هو سيئ الحفظ
    فكما ترى الطرق كلها واهية
    فتقوية الحديث الذى هذا حاله مخالف لمذهب جمهور المتقدمين رحمهم الله
    يقول الشيخ العلامة عبد الله السعد حفظه الله تعالى : المذهب الوسط : وهو مذهب الجمهور من المتقدمين رحمهم الله تعالى هو التقوية بضوابط ، حيث يجب أن تكون هذه الطرق المقوية صالحة للإعتبار ، ومما يدل على ذلك من صنيع المتقدمين ، قول أحمد : (حديث أبي لهيعة أكتبه للإعتضاد) ، فعلى سبيل المثال : حديث ابن لهيعة ضعيف ولكنه صالح للإعتبار وكذا حديث شريك بن عبد الله فإذا جاء حديث من طريق أحدهما وعضده حديث من طريق الآخر فإنه يتقوى ويصل لدرجة الحسن لغيره ويحتج به .
    أسأل الله تعالى لى و لك السداد

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •