في وفاة سيدي الشيخ العلامة الشافعي الصغير :طاهر البرزنجي
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: في وفاة سيدي الشيخ العلامة الشافعي الصغير :طاهر البرزنجي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    127

    افتراضي في وفاة سيدي الشيخ العلامة الشافعي الصغير :طاهر البرزنجي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:فأنني أعزي نفسي والأمة الإسلامية بوفاة سيدي وشيخي العلامة الشافعي الصغير الحجة الثبت الشيخ طاهر بن إسماعيل بن محمد البرزنجي رحمه الله بتارخ : 13 ربيع الأول/1433هـ الموافق 5/2/2012م فإنا لله وإنا إليه راجعون تعجز الكلمات أن تعبر عما في النفس من آلام ومشاعر سيما بعد ما سطر سيدي الوالد في الشيخ ، فرحمة الله على سيدي وشيخي العلامة الأصولي النظار الشافعي الصغير المحقق المدقق اللغوي الأريب ... ما أحلاها من أيام قضيتها بصحبته في جامع الخاصكي في شارع الرشيد، وفي منزله المبارك العامر في العامرية في بغداد دار السلام أعاد الله عليها الأمن والسلام، أما الآن فأصبحت الذكريات مرارة! والتذكر لوعة! والاستذكار حسرة!؛ بعد أن ترجل الفارس عن جواده.
    فليت الأرواح تفتدى إذاً والله لافتديته بروحي ولن أفتدي أحدا على وجه الأرض غيره إلا والدي
    جسد لفلف في أكفانه *** رحمة الله على ذاك الجسد
    فياحسرة على دنيا لا تقيم لأحد وزنا ولكن المعول على ما هنالك (الوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون) نسأل الله أن يجعلنا والفقيد منهم برحمته وفضله وجوده إنه هو الجواد الرحيم
    سأبكيك ما فاضت دموعي فإن تغض***فحسبك مني ما تجن الجوانح
    كأن لم يكن حي سواك ولم تقم***على أحد إلا عليك النوائح
    تشرفت بنيل إجازة سيدي الشيخ طاهر بعد أن اختبرني بالعلوم العقلية والنقلية وكنت وقد لازمته برهة من الزمن ومن كبار تلامذته سيدي الوالد الأستاذ الدكتور ياسين جاسم المحيمد (وقد سطر مقالة رائعة تكلم فيها عن سيدي الشيخ وهي رسالة موجهة لولده الدكتور محمد البرزنجي وإخوانه وقد أشرت إليها أول مقالي وسننشرها على هذا الملتقى بإذن الله تعالى) ومن تلاميذه شيخنا الدكتور عطية أبو حفص والدكتور عمار الددو وله دورة في تحقيق المخطوطات والدكتور عبدو الحريري رحمه الله وغيرهم كثير بل من أبرزهم شيخ المذكورين جميعا الأستاذ الدكتور محمد رمضان أحد علماء الأكراد المبرزين في بغداد وعميد كلية الشريعة فيها تتلمذ على شيخنا في صغره في مدارس كردستان قبل أكثر من خمسين سنة إن لم يكن أكثر من ستين سنة وقد تتلمذ على شيخنا رحمه الله كثير من أساتذة الجامعات كلٌّّّّّّّّّّ في تخصصه الذي يُدَرِّسه من محفوظاته رضي الله عنه وبلا مبالغة المجموع للنووي بتكملاته يستظهر معظم كتب النحو والصرف والبلاغة يحفظ أقوال المفسرين، آية من آيات الله في الفرائض والفقه والأدلة وأصول الفقه إذا قلت مات شافعي العصر فلن أبالغ وإن أسميته الشافعي الصغير فلست مبالغا أيضا ذهب إلى مصر فعودلت في الأزهر إجازته ببكلوريوس ولو تزلف أو ناظر العلماء لمنح الدكتوراه كما فعلها بعض أقرانه بل بعض تلامذته ولكنه يفضل الصمت والخمول على الظهور فرضِي بما قسم له وأحيل إليه تحقيق الإقراربالحقوق والمواهب والمواريث من الحاوي للماوردي ولما ذهب إلى دار المخطوطات أبو تصويره فاستأذن في المراجعة والقراءة من المخطوط في الدار خلال مكثه فتردد يقرأ ستة أشهر ثم عاد إلى بغداد يقارن بين النسخة العراقية والنسخة المصرية التي أصبحت من محفوظاته يقارن بين النسخة التي أمامه وبين النسخة التي في عقله لا يحب إبراز ذاته ولا يرضى بالبهارج التي تشرأب لها أعناق علماء اليوم حديثه قليل وكلامه يدل إلى الله دائما ما أكثر ما سمعت منه الظهور يقصم الظهور دعاه أحد علماء اليمن إلى إحدى الجامعات وكان هذا العالم رئيسها وكتب إليه سمعنا بعلمكم ومكانتكم ونحن نعطيكم سكنا مريحا وسيارة تنقلكم للجامعة وراتبا أفضل من راتب دكتور وكان الدكاترة العراقيون يتسابقون إلى الذهاب للتدريس في الجامعات اليمينة لتحسين وضعهم المادي في وضع مادي سيئ في ظل حصار العراق الاقتصادي وكان وضع الشيخ إن لم يكن فقيرا فمتوسطا فقال كيف أترك طلابي في بغداد ماذا لو قال لي الله سعيت وراء الدولار وتركت طلاب العلم بلا معلم ماذا لو عاتبني ربي وقال لي أنا رزاق الدولار انثلم والله الإسلام بموته ثلما عظيما فيما أحسب وسأخصص له خطبة الجمعة القادمة عل طلاب هذا الزمان يقتدون بهذا العالم النحرير فرحمة الله تغشاه رحمة الله تغشاه رحمة الله تغشاه نسأل الله أن يجمعنا به في مستقر رحمته أبكانا والله فراقه كثيرا ولكن البكاء ل يجدي له ولا لنا نفعا فإنا لله وإنا إليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا على فراقك ياسيدي الشيخ طاهر لمحزون وأتقبل تعازي الأكارم على هذه الصفحة وأنقل ما يسطر لأهله بإذن الله عز وجلبسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:فأنني أعزي نفسي والأمة الإسلامية بوفاة سيدي وشيخي العلامة الشافعي الصغير الحجة الثبت الشيخ طاهر بن محمد بن إسماعيل البرزنجي رحمه الله بتارخ : 13 ربيع الأول/1433هـ الموافق 5/2/2012م فإنا لله وإنا إليه راجعون تعجز الكلمات أن تعبر عما في النفس من آلام ومشاعر سيما بعد ما سطر سيدي الوالد في الشيخ ، فرحمة الله على سيدي وشيخي العلامة الأصولي النظار الشافعي الصغير المحقق المدقق اللغوي الأريب ... ما أحلاها من أيام قضيتها بصحبته في جامع الخاصكي في شارع الرشيد، وفي منزله المبارك العامر في العامرية في بغداد دار السلام أعاد الله عليها الأمن والسلام، أما الآن فأصبحت الذكريات مرارة! والتذكر لوعة! والاستذكار حسرة!؛ بعد أن ترجل الفارس عن جواده.
    فليت الأرواح تفتدى إذاً والله لافتديته بروحي ولن أفتدي أحدا على وجه الأرض غيره إلا والدي
    جسد لفلف في أكفانه *** رحمة الله على ذاك الجسد
    فياحسرة على دنيا لا تقيم لأحد وزنا ولكن المعول على ما هنالك (الوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون) نسأل الله أن يجعلنا والفقيد منهم برحمته وفضله وجوده إنه هو الجواد الرحيم
    سأبكيك ما فاضت دموعي فإن تغض***فحسبك مني ما تجن الجوانح
    كأن لم يكن حي سواك ولم تقم***على أحد إلا عليك النوائح
    تشرفت بنيل إجازة سيدي الشيخ طاهر بعد أن اختبرني بالعلوم العقلية والنقلية وكنت وقد لازمته برهة من الزمن ومن كبار تلامذته سيدي الوالد الأستاذ الدكتور ياسين جاسم المحيمد (وقد سطر مقالة رائعة تكلم فيها عن سيدي الشيخ وهي رسالة موجهة لولده الدكتور محمد البرزنجي وإخوانه وقد أشرت إليها أول مقالي وسننشرها على هذا الملتقى بإذن الله تعالى) ومن تلاميذه شيخنا الدكتور عطية أبو حفص والدكتور عمار الددو وله دورة في تحقيق المخطوطات والدكتور عبدو الحريري رحمه الله وغيرهم كثير بل من أبرزهم شيخ المذكورين جميعا الأستاذ الدكتور محمد رمضان أحد علماء الأكراد المبرزين في بغداد وعميد كلية الشريعة فيها تتلمذ على شيخنا في صغره في مدارس كردستان قبل أكثر من خمسين سنة إن لم يكن أكثر من ستين سنة وقد تتلمذ على شيخنا رحمه الله كثير من أساتذة الجامعات كلٌّّّّّّّّّّ في تخصصه الذي يُدَرِّسه من محفوظاته رضي الله عنه وبلا مبالغة المجموع للنووي بتكملاته يستظهر معظم كتب النحو والصرف والبلاغة يحفظ أقوال المفسرين، آية من آيات الله في الفرائض والفقه والأدلة وأصول الفقه إذا قلت مات شافعي العصر فلن أبالغ وإن أسميته الشافعي الصغير فلست مبالغا أيضا ذهب إلى مصر فعودلت في الأزهر إجازته ببكلوريوس ولو تزلف أو ناظر العلماء لمنح الدكتوراه كما فعلها بعض أقرانه بل بعض تلامذته ولكنه يفضل الصمت والخمول على الظهور فرضِي بما قسم له وأحيل إليه تحقيق الإقراربالحقوق والمواهب والمواريث من الحاوي للماوردي ولما ذهب إلى دار المخطوطات أبو تصويره فاستأذن في المراجعة والقراءة من المخطوط في الدار خلال مكثه فتردد يقرأ ستة أشهر ثم عاد إلى بغداد يقارن بين النسخة العراقية والنسخة المصرية التي أصبحت من محفوظاته يقارن بين النسخة التي أمامه وبين النسخة التي في عقله لا يحب إبراز ذاته ولا يرضى بالبهارج التي تشرأب لها أعناق علماء اليوم حديثه قليل وكلامه يدل إلى الله دائما ما أكثر ما سمعت منه الظهور يقصم الظهور دعاه أحد علماء اليمن إلى إحدى الجامعات وكان هذا العالم رئيسها وكتب إليه سمعنا بعلمكم ومكانتكم ونحن نعطيكم سكنا مريحا وسيارة تنقلكم للجامعة وراتبا أفضل من راتب دكتور وكان الدكاترة العراقيون يتسابقون إلى الذهاب للتدريس في الجامعات اليمينة لتحسين وضعهم المادي في وضع مادي سيئ في ظل حصار العراق الاقتصادي وكان وضع الشيخ إن لم يكن فقيرا فمتوسطا فقال كيف أترك طلابي في بغداد ماذا لو قال لي الله سعيت وراء الدولار وتركت طلاب العلم بلا معلم ماذا لو عاتبني ربي وقال لي أنا رزاق الدولار انثلم والله الإسلام بموته ثلما عظيما فيما أحسب وسأخصص له خطبة الجمعة القادمة عل طلاب هذا الزمان يقتدون بهذا العالم النحرير فرحمة الله تغشاه رحمة الله تغشاه رحمة الله تغشاه نسأل الله أن يجمعنا به في مستقر رحمته أبكانا والله فراقه كثيرا ولكن البكاء ل يجدي له ولا لنا نفعا فإنا لله وإنا إليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا على فراقك ياسيدي الشيخ طاهر لمحزون وأتقبل تعازي الأكارم على هذه الصفحة وأنقل ما يسطر لأهله بإذن الله عز وجل
    وإني الحقَّ أدعو كلَّ يومٍ * لمن بالخير يومًا قد دعالي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    127

    افتراضي رد: في وفاة سيدي الشيخ العلامة الشافعي الصغير :طاهر البرزنجي

    اسم شيخنا رحمه الله طاهر بن إسماعيل بن محمد وليس طاهر بن محمد بن إسماعيل وهو سهو وسبق قلم مني فأرجو من المشرفين الأكارم أن يصححو الأصل ويحذفو هذه الإضافة حفاظا على ظهور اسمه في محركات البحث بالصورة الصحيحة
    وإني الحقَّ أدعو كلَّ يومٍ * لمن بالخير يومًا قد دعالي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    2,403

    افتراضي رد: في وفاة سيدي الشيخ العلامة الشافعي الصغير :طاهر البرزنجي

    إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم ارحمه رحمة واسعة ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اجعله من عبادك المنعمين.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •