موقع عقيدة السلف لا يحق له التكلم بلسان السلف
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: موقع عقيدة السلف لا يحق له التكلم بلسان السلف

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    103

    افتراضي موقع عقيدة السلف لا يحق له التكلم بلسان السلف

    لم يغير الموقع موقفه من نسبة القول للسلف الصالح من غير تفصيل ارجو التنبيه فقط

    لسلام عليكم

    في هذا الموقع تقول على أهل السنة وحيدة عن كلام ابن تيمية

    من الكلام المنسوب للسلف بلا تأني

    (منهج السلف الصالح في نصوص صفات الله عز وجل هو الإيمان بها على ظاهرها بلا تشبيهٍ لها بصفات المخلوقين، و لا خوض في كيفيتها)

    )و وقد وردت أقوال للسلف والأئمة من بعدهم تدل على أن السلف الصالح أثبتوا نصوص الصفات على ظاهرها دون تشبيه أو تكييف؛ ولكن قبل الشروع في ذكر تلك الأقوال، يجب بيان المقصود من "الظاهر" الذي أثبته السلف الصالح، والذي يجب على كل مسلم إثباته من غير تشبيه ولا تكييف)
    الأخت الكريمة و أصحاب الموقع لم يأخذوا بالفرق الموجود بين التمثيل والتشبيه

    و لهذا ترى عندهم جرأة في نسبة القول لأهل السنة من غير تفصيل ولا حول ولا قوة إلا بالله

    ومن أقولهم في مقال بعنوان }ليس كمثله شيء{ما هو التشبيه في صفات الله؟

    (وهذا المقال سيتحدث عن الأساس الثاني وهو تنزيه الله عن مماثلة المخلوقات، و عدم تشبيه ذاته وصفاته بذوات المخلوقين وصفاتهم.) بإطلاق من غير بيان وهذا يعتبر تدليس ونسبة قول لأهل السنة بالباطل

    وقد كتبت من قبل مقال بعنوان ....هل نفي التشبيه مذهب اهل السنة من غير تفصيل................

    موقع عقيدة السلف فيه ما فيه




    الاخت الكريم


    امرك عجيب ................

    اللهم انّا نستغفرك ونتوب اليك

    ولا حول ولا قوة الا بالله

    موقع يتكلم بلسان السلف ينسب لهم ( القول بنفي التشبيه(

    من غير تفصيل بين التشبيه إذا كان مرادفا للتمثيل

    وبين التشبيه إذا كان شملا لكل علاقة بين المشبه والمشبه به

    علما أن نفي التشبيه لم يرد لا في قران ولا سنة ولا عند احد من الصحابة

    و من المعلوم أن التشبيه قد يراد به التمثيل فيكون مرادفا له

    وقد يكون اشمل لكل علاقة بين المشبه والمشبه به فحينها يشمل التمثيل

    فكل تمثيل تشبيه وليس كل تشبيه تمثيل

    والمنفي في حق الله التمثيل والعديل والكفء والسوي وليس غير ذلك

    فمن زاد نفي التشبيه بمعنى التمثيل فلا مشاحات في الاصطلاح بينه وبين أصحابه

    أما بإطلاق فدعوة باطلة يجب بيان الحق فيها من غير مجاملة

    ولا يجب ترك بعض طلبة العلم يتكلمون بلسان السلف من غير فهم دقيق



    هذه بعض أقوال أهل العلم



    فرق بين التشبيهوالتمثيل ...يجيبك العلامة عبد العزيز الراجحى
    أحسن الله إليكم،يقول: ما الفرق بين التشبيه والتمثيل؟

    متقاربان،التشبيه هو التمثيل، والتمثيل هو التشبيه،هناك فرق دقيقبينهما،
    ورد في النصوص أن الله لا مثيل له،فيقال: إن الله لا مثيل له،
    أما
    الشبيه فقد يكون هناك فرق بينالتشبيه والتمثيل،فالله -تعالى- قال:( لَيْسَ كَمِثْلِهِشَيْء ٌ وَهُوَالسَّمِيع ُ البَصِير ) ولم يقل: لا شبيه له،ولهذا لما قالتالجهمية: إن الله لا يشبه المخلوق بوجه من وجوه الشبه كفرهمالأئمة،
    الإمام أحمد قال: كفرتم. قالوا: كيف كذلك؟ قال: لا بد من إثبات
    نوع من الشبه،وهو الشبه عند القطع عن الإضافة والتخصيص،حينما يقال مثلا: إثبات لله علم سمع بصر قدرة إرادة، فإذا قطعتها عن الإضافةوالاختصا ص صار العلم يشمل علم الخالق وعلم المخلوق، قدرة: قدرة الخالق وقدرةالمخلوق، يشتركان لكن هذا الاشتراك في الذهن، فإذا أضفت قلت: علم الله، قدرة الله،سمع الله، زال الاشتباه، صار في الخارج، فإذا كان في الذهن صار فيه اشتراك، وإذاكان في الخارج زال الاشتراك.
    ومتى يكون في الذهن؟ إذا قطع عن الإضافةوالاختصا ص، فإذا قلت: وجود، لفظ وجود هذا يشمل وجود الخالق ووجود المخلوق، علم علمالخالق وعلم المخلوق، لأنك قطعت عن الإضافة والاختصاص، ولكن هذا الاشتراك إنما هوفي الذهن، ومن لم يثبت هذا الاشتراك في الذهن هذا أنكر وجود الشيء، فالذي يقول: إنالله لا يشبه المخلوق بوجه من وجوه الشبه معناه أنكر الوجود عند القطع عن الإضافةوالاختصا ص، وهذا معناه إنكار لوجود الله، وهذا يعتبر فرقا بين التشبيه والتمثيل،فيقال: إن الله -تعالى- لا يماثل المخلوقات بوجه من وجوه التمثيل، لكن لا يقال: إنالله لا يشبه المخلوقات بوجه من الوجوه، لا بد من إثبات وجه، وهذا الوجه يكون فيالذهن عند القطع عن الإضافة والاختصاص، لأن من أنكر هذا الوجه معناه أنكر وجوهالشيء، لا بد إثبات نوع من الشبه وهو المشابهة عند القطع عن الإضافة والاختصاص،وهذا إنما يكون في الذهن، لا في الخارج، نعم.

    فضيلة العلامة عبد العزيز
    الراجحى( شرح أصول السنة لابن أبي زمنين)


    محمد بن صالح العثيمين

    ما الفرق بين التشبيه والتمثيل في الأسماء والصفات؟



    فأجاب بقوله: التشبيه والتمثيل في الأسماء والصفات بينهما فرق، ولهذاينبغي أن نقول: "من غير تحريف، ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تمثيل"، بدل قول: "من غيرتأويل، ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تشبيه".

    فالتعبير بالتمثيل أولىلأمور:

    أولاً: أنه الموافق للفظ القرآن في قوله تعالى: {
    ليس كمثله شيء}، {فلا تضربوا للهالأمثال}، ولم يقل: ليس كشبهه شيء ولا قال: فلا تضربوا للهالأشباه.

    ثانياً: أن التشبيه صار وصفاً يختلف الناس في فهمه، فعند بعض الناسإثبات الصفات يسمى تشبيهاً، ويسمونه من أثبت صفة لله مشبهاً، فتجد ذلك عند المعتزلةكما يقول: الزمخشري في تفسيره الكشاف: "وقالت المشبهة"، ويقصد أهل السنةوالجماعة.

    ثالثاً: أن نفي التشبيه على الإطلاق بين صفات الخالق وصفاتالمخلوق لا يصح، لأنه ما منا من صفتين ثابتتين إلا وبينهما اشتراك في أصل المعنىوهذا الاشتراك نوع من المشابهة: فالعلم مثلاً، للإنسان علم، وللرب سبحانه علم،فاشتركا في أصل المعنى، لكن لا يستويان، أما التمثيل فيصح أن تنفي نفياًمطلقاً.

    وأيضاً فلا يقال: من غير تأويل بل من غير تحريف، لأن التأويل فيأسماء الله وصفاته ليس منفياً على كل حال، بل ما دل عليه الدليل فهو تأويل ثابت وهوبمعنى التفسير، وإنما المنفي هو التحريف وهو صرف اللفظ عن ظاهره بغير دليل، كما صنعأهل التعطيل الذين اختلفوا فيما نفوا وأثبتوا من أسماء الله وصفاته، فمنهم من أثبتالأسماء وبعض الصفات ونفي أكثر الصفات، ومنهم من أثبت الأسماء ونفي الصفات كلها،ومنهم من نفي الأسماء والصفات كلها، ومنهم من نفي كل إثبات وكل نفي فقال: لا تصفالله بإثبات ولا نفي.

    وأهل السنة بريئون من هذا ويثبتون لله تعالى كل ماأثبته لنفسه من الأسماء والصفات.

    وكذلك فقد جاء النص بذم التحريف في قوله: {
    يحرفون الكلم عن مواضعه}، ولم يقل: يؤولون، والتزامالألفاظ الشرعية التي جاء بها الكتاب والسنة أولى من إحداث ألفاظ أخرى، لأن ما جاءفي الشرع أشد وأقوى.

    مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد الأول - باب الأسماءوالصفات.




    ذكر الشيخ صالح آلالشيخ في شرح العقيدة الواسطية:



    *هنا تنبيه : وهو أن التمثيل يختلف عنالتشبيه، التمثيل أن يُجعلالشيءُ مماثلا للشيء في صفة كاملة أو في الصفات كلها ، نقول : محمد مثل خالد إذاكان محمد مثل خالد في جميع الصفات أو في صفة كاملة ، محمد مثل خالد في الكرم يعنييماثله تماما .
    أما المشابهة فهي اشتراك في بعض الصفة أو فيبعض الصفات .
    قال بعض العلماء أو في كل الصفات ، يعني جعلوا
    التشبيهأوسع من التمثيل .
    يعني بعض العلماء جعل التمثيل أوسع من
    التشبيه.
    ولهذا فإن نفي
    التشبيه، إذا نُفِي في نصوص العلماء أهل السنةوالجماعة فإنما يعنون بهالتشبيهالذي هو التمثيل .
    المماثلة في صفة كاملة أو المماثلة في الصفات .

    أماالتشبيهالذي هواشتراك في جزء المعنى فإن هذا ليس مرادا لهم لأنهم يثبتون الاشتراك ، فالله جل وعلاله سمع وللمخلوق سمع
    وهناك اشتراك في اللفظ وفي جزء المعنى .
    فالسمع معناه معروف في اللغة لكن من حيث تعلقه بالمخلوقيختلف عن جهة تعلقه بالخالق .
    ولهذا فإننا نقول في الصفاتهنا كما قال ومن غير تكييف ولا تمثيل وإذا قيل من غير تشبيه فإنهم يريدون بالتشبيهالتمثيل وهذا مستعمل عند العلماء أنهم ينفون التشبيه ويريدون به التمثيل .اه
    فالتشبيه قد يطلق ويراد به المماثلة فنقول المخلوقلايشبه الله في أسماءه وصفاته وأفعاله وقد يراد به المشابهة القاصره أي المشابهة فيأصل المعنى أي(أن المخلوق مثلا له سمع والله له سمع وهكذا فهذا لااشكال فيه), واللهأعلم.



    الشيخ عبدالله الجبرين

    وما الفرق بين التشبيه والتمثيل

    والتشبيه والتمثيل) المغالاة في إثبات الصفات بجعلها كصفات الخلق ؛ (فالتمثيل) اعتقاد أنها كصفاتهم منكل وجه (والتشبيه) جعلها شبيهة بها وقريبة منها، فالتمثيل أبلغ




    د. عبد العزيز بن محمد العبد اللطيففي شرح العقيدةالطحاوية


    يقول: يسأل عن الفرق بينالتمثيلوالتش بيه؟ ويقول: لماذا ذكر التمثيل في القرآن؟ ولم يذكر التشبيه؟.


    هو على كل كنا نتحدث عنهالكن ما دام جاء السؤال الذي أناأعرفه من كلام المحققين من أهل السنة ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمهالله-: أنكم تلاحظون في النصوصالتي مرت بنا أن القرآن نفى التمثيل، جاء نفي التمثيلولميأت نفي التشبيه،الآية الكريمة سمعناها: ﴿لَيْسَكَمِثْلِه ِشَيْءٌ﴾، وعلىكلٍ البعض من أهل العلم يرى أن التشبيه والتمثيل بمعنىواحد،والذي حققه شيخالإسلام أن الأمر ليس كذلك وأن هناك فرق من جهة اللغة والشرعبينالتمثي ل والتشبيه،وعلى كلٍ المتعين علينا أن نلتزم بالعبارات الشرعية الدينيةوأننقول: أن الله -تعالى- لا شيء مثله؛ ولهذا شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- لمّاألف عقيدته الواسطيةقال -رحمه الله- قال: «إني عدلت عن لفظ التشبيه إلى لفظالتمثيل؛ لأن لفظ التمثيل جاء القرآن بنفيه»، دون لفظالتشبيه، فالواجب علينا أننلتزم بالعبارات الشرعية الدينية لفظًا ومعنى، هذاأمر.


    الأمر الآخر: أن هناك فرقبين التشبيه والتمثيل: من أهلالعلم من يرى أن التمثيل هو المساواة من كل وجه، والتشبيه من وجوه دونوجوه، هذاقاله بعضهم- بعضأهل العلم-.


    والذي يهمنا في هذا أننلتزم بالعبارات الشرعية الدينيةوأن المشابهة يعني يمكن أن تكون بين الخالق والمخلوق فيما يسمى بالقدرالمشترك وهذالعلنا نتحدثعنه غدًا -إن شاء الله-، فهذا القدر المشترك لابد من إثباته، مثلماسمعنا الآن، الله -سبحانه وتعالى- يوصف بالسمع والمخلوق يوصف بالسمع الله -تعالى- قال عننفسه: ﴿لَيْسَكَمِثْلِه ِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُالْبَ صِيرُ﴾والمخلوق يسمى سميع بصير، قال -عز وجل-: ﴿هَلْ أَتَىعَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنشَيْئًامَّ ذْكُورًا﴾ثم قال تعالى ماذا؟ ﴿إِنَّا خَلَقْنَاالإِنْ سَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُسَ مِيعًا بَصِيرًا[الإنسان: 1، 2]، فالمخلوق سميع بصير والله -عز وجل- سميع بصير لكن لايلزم من ذلك التمثيل، نعم فيه قدر مشترك نعم أنالمخلوق يسمع يعني يدرك المسموعاتوالله -سبحانه وتعالى- يسمع كل شيء لكن لا يلزم من ذلك التمثيل، أنتتسمع القريبلكن ما تسمعالبعيد، أما الله -سبحانه وتعالى- فلا يخفى عليه شيء يسمع دبيبالنملةفي صخرة سوداء فيظلمة الليل -سبحانه وتعالى- وهذا سيأتي له حديث غدًا -إنشاءالله-.






    من البحوث الجيدة في الموضوع



    مقالة التشبيه وموقف أهل السنة منها



    http://www.waqfeya.com/book.php?bid=1901


    عنوانالكتاب: مقالة التشبيه وموقف أهل السنة منها
    المؤلف: جابر بن إدريس بن عليأمير
    حالة الفهرسة: مفهرس على الأبواب الرئيسية
    الناشر: أضواء السلف
    سنةالنشر: 1422 - 2002
    عدد المجلدات: 3
    نبذة عن الكتاب:
    الطبعةالأولى
    1663 صفحة
    21 ميجا

    أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة من الجامعةالإسلامي ة بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى 1421 هـ
    الباب الأول : مقالةالتشبيه وأنواعها ونشأتها وأسبابها ومصدرها
    الباب الثاني : مذهب المشبهة في صفاتالله وبيان مقالتهم إن الله جسم وذكر أدلتهم وشبهاتهم وموقف أهل السنة منذلك
    الباب الثالث : براءة أهل السنة من وصمة التشبيه وبيان موقفهم من نصوصالصفات وممن يدعى فيها التشبيه
    الباب الرابع : وقوع طوائف أهل البدع المعاصرة فيمقالة التشبيه عرض ونقد


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    المملكة المغربية
    المشاركات
    179

    افتراضي رد: موقع عقيدة السلف لا يحق له التكلم بلسان السلف


    الله يهدي !!
    قال الشيخ يوسف الغفيص في شرح العقيدة الواسطية
    قال: [ومن غير تكييف ولا تمثيل] . هذه إبانة لمذهب المشبهة، وإن كان المشبهة ليسوا كمذهب المعطلة في الانتشار والظهور، وسيأتي الكلام في تفصيل ذلك عند قوله: [فهم وسط بين أهل التعطيل الجهمية وأهل التمثيل المشبهة] . والتكييف: حكاية كيفية الصفات، أي: تعيين كيفية لصفات الله، كالقول بأن لله يدين كيدي المخلوق، أو أن الله جسم لا كالأجسام أو ما إلى ذلك، فتعيين الكيفية للصفة في الإثبات أو النفي هو من طرق التكييف. والتمثيل: هو ذكر مثال للصفة، وهو تشبيه الرب سبحانه وتعالى في باب أسمائه وصفاته. وقد ذكر المصنف رحمه الله لفظ التمثيل؛ لأنه هو المنفي في كتاب الله، قال تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ [الشورى:11]. وأما لفظ التشبيه، فلم يذكره، لكون السياق فيه لفظ أشرف منه، فهو اللفظ المذكور في القرآن. وبعض الناظرين يرى أن لفظ التشبيه لا يسوغ التعبير به؛ لأنه ما من شيء وآخر إلا وبينهما قدر من الاشتباه.. وهذا تكلف في تعليل المسائل، بل لفظ التشبيه في باب الأسماء والصفات تواطأ الأئمة وأهل السنة على نفيه. والإمام ابن تيمية رحمه الله يذكر أن باب الأسماء والصفات فيه قدرٌ مشترك من المعنى لابد من ثبوته في الاسم، وأن هذا القدر المشترك لا وجود له في الخارج وإنما يعقل به الخطاب.. فمن نهى عن التعبير بلفظ التشبيه فقد أبعد وزاد، وإن كان الأولى والأقوم في اللفظ باعتباره وارداً في القرآن وفي المعنى أيضاً التعبير بنفي التمثيل، لكن من عبر بنفي التشبيه، فهذا قولٌ مناسب، ولا سيما أن السلف والأئمة قد استعملوه
    راجع كتاب العلو للذهبي تستفيد إن شاء الله ..
    وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •