التقسيمات البديعة والتوضيحات الجلية والفوائد الندية من " فتاوى اللجنة الدائمة " - الصفحة 3
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 76

الموضوع: التقسيمات البديعة والتوضيحات الجلية والفوائد الندية من " فتاوى اللجنة الدائمة "

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي رد: التقسيمات البديعة والتوضيحات الجلية والفوائد الندية من " فتاوى اللجنة الدائمة "

    الفائدة الثالثة والسبعون (1/380) :-
    ( حقيقةُ التَّوكل ) هو صدقُ اعتمادِ القلبِ على الله عز وجل في استجلابِ المصالحِ، ودفعِ المضارِّ من أمورِ الدنيا والآخرة.

    الفائدة الرابعة والسبعون (1/382) :-
    ( الغلو في الدين ) هو: التَّعمقُ في الشيء، والتكلف فيه، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الغلو فقال: « إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ » رواه أحمدُ وغيرُه بإسنادٍ صحيحٍ أما التَّفريطُ فهو التقصيرُ في القيام بما أوجب اللهُ من فِعْلِ بعضِ المعاصي كالزنا، والغيبة، والنميمة، أو تركِ بعض الواجبات كبِرِّ الوالدَيْن، وصلةِ الأرحام، وردِّ السلام، ونحوِ ذلك.

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي رد: التقسيمات البديعة والتوضيحات الجلية والفوائد الندية من " فتاوى اللجنة الدائمة "

    الفائدة الخامسة والسبعون (1/383) :-
    ( المتفيهقون ) هم المتكلفونُ في الكلامِ المتنطعون فيه.

    ( من دُررِ اللجنةِ الدائمة ) (1/386) 1- الدعوةُ إلى اللهِ بالحكمة، والموعظةِ الحسنةِ، والمجادلة بالتي هي أحسن أمرٌ مطلوبٌ شرعًا، قال الله سبحانه: { ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِين َ }. 2 - ينبغي أن يكونَ الداعي إلى اللهِ عالمًا بما يأمر به وبما ينهى عنه، فقد يكون عنده حرصٌ على الخير ورغبة ومحبة لنفع الناس ولكن يكون عنده جهل فيحرم الحلال ويحلل الحرام ويظن أنه على هدى. 3 - سبُّ الدِّين والاستهزاءُ بشيء من القرآن والسنة والاستهزاء بالمتمسك بهما نظرًا لما تمسك به كإعفاء اللحية وتحجب المسلمة؛ هذا كفر إذا صدر من مكلَّف، وينبغي أن يبين له أن هذا كفر فإن أصر بعد العلم فهو كافر، قال الله تعالى { قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ }{ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ }. 4 - عبادةُ القبورِ، وعبادةُ الطَّاغوتِ شركٌ بالله فالمكلف الذي يَصْدُرُ منه ذلك يُبَيَّنُ له الحكمُ فإن قبل وإلا فهو مشرك، إذا مات على شركِهِ فهو مخلدٌ في النار ولا يكون معذورًا بعد بيانِ الحُكْم له، وهكذا من يذبح لغير الله. 5 - تغييرُ المنكر يكون من كلِّ شخصٍ بحسبه؛ ولهذا رتَّبَ الرسولُ صلى الله عليه وسلم تغييرَ المنكر ثلاثَ درجاتٍ، فقال صلى الله عليه وسلم « من رأى منكم منكرًا فلْيغيرْهُ بيده فإن لم يستطعْ فبلسانِهِ فإن لم يستطع فبقلبِهِ وذلك أضعفُ الإيمان » فالذين يستطيعون التغييرَ باليد هم الحكامُ ونوابُهم، والعلماءُ ينكرون باللسان، ومَنْ دونَهم ينكرون بالقلب وقد يتمكنُ بعضُهم من التغيير باللسان، وقد قال اللهُ سبحانه: { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا }؛ فالعبدُ لا ينبغي أن يكلِّف نفسَهُ بما لم يكلفْهُ اللهُ به، ومما ينبغي التنبيهُ له أن من أراد تغيير منكرٍ بأي درجةٍ من الدرجات فلا بد من النَّظرِ فيما يترتبُ على تغييرِ المُنْكَرِ من حصولِ المصالحِ والمفاسدِ وما يترتب على تركِهِ من المصالح والمفاسد، فما ترجَّحَتْ مصلحتُهُ في التغيير أو تركِهِ أخذَ به وما ترجحت مفسدتُه في التغيير أو تركه أخذ به، وإذا تعارضت المصالحُ في التغيير والتركِ جاز تفويتُ أدناها لحصول أعلاها، وإذا تعارضتِ المفاسدُ في التغيير والترك جاز ارتكابُ أخفِّها؛ ليدفعَ أشدَّها وهكذا، وإذا تساوتِ المصالحُ والمفاسدُ فدرءُ المفاسدِ مَقَدَّمٌ على جَلْبِ المصالح.

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي رد: التقسيمات البديعة والتوضيحات الجلية والفوائد الندية من " فتاوى اللجنة الدائمة "

    الفائدة السادسة والسبعون (1/390) :-
    ( الطواف بالقبور ) حرام، وإنْ قُصِدَ التقربُ إلى من فيها من الموتى فهو شركٌ أكبرُ يُخْرِجُ من الإسلام؛ لأنَّ الطَّوافَ عِبادةٌ؛ لقوله تعالى: { وَلْيَطَّوَّفُو ا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ }، وصرفُ العبادة أو شيءٍ منها إلى غيرِ اللهِ شركٌ.

    الفائدة السابعة والسبعون (1/390) :-
    ( الذبح عند القبور ) محرم، وإن قصد به التقربُ إلى صاحبِ القبر فهو شركٌ أكبر؛ لقول الله سبحانه: { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }{ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ } والنُّسُكُ: هو الذبح، ولقولِ النبي صلى الله عليه وسلم: « لَعَنَ اللهُ من ذبحَ لغير الله » خرجه مسلمٌ في صحيحه.

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي رد: التقسيمات البديعة والتوضيحات الجلية والفوائد الندية من " فتاوى اللجنة الدائمة "

    الفائدة الثامنة والسبعون (1/392) :-
    ( قبرُ نبي اللهِ يونسَ معروفٌ مكانُه! ) ما يُذْكرُ عنِ الْقبرِ المذكورِ من أنه معروفٌ ليس بصحيح؛ لأنه لا يُعلمُ قبرُ أحدٍ من الأنبياء لا يُونسَ عليه الصلاة والسلام ولا غيرِه سوى قبرِ النبي محمد، وقبرِ إبراهيمَ الخليلِ عليه السلام في فِلَسْطِين، ومن ادَّعى أن قبرَ يونسَ أو غيرِه من الأنبياءِ مَعْرُوفٌ فقد كذب أو صدَّقَ بعضَ الكاذبين.

    الفائدة التاسعة والسبعون (1/392) :-
    ( الحلْوى وغيرُها مما يُقَدَّمُ للقبور ) ليس له خصوصيةٌ ولا تكتسبُ بذلك شيئًا من البركة، والواجبُ أخذُها وتوزيعُها بين الفقراء؛ لأنها مالٌ قد أعْرَضَ عنه أهلُهُ.

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي رد: التقسيمات البديعة والتوضيحات الجلية والفوائد الندية من " فتاوى اللجنة الدائمة "

    الفائدة الثمانون (1/394) :-
    ( التَّمَاثيلُ والأصْنامُ ) يجبُ هدمُها، والقضاءُ على رُسُومِها، وهتْكُ الصورِ، وإزالةُ معالمها سواءٌ اتخِذَتْ للعبادةِ أم للزينة؛ إنكارًا للمنكر، وحمايةً للتوحيد.

    الفائدة الحادية والثامنون (1/395) :-
    ( بناءُ الزَّوايا والمساجدِ على قبر ) أولا: بناءُ الزوايا والمساجدِ على قبرٍ أو قبورٍ حرامٌ؛ لما ثَبَتَ من نهي النبيِّ صلى الله عليه وسلم عن ذلك ولعنِهِ مَنْ فعَل ذلك، فإن بُنيتْ عليها فعلى ولاةِ المسلمين وأعوانهم هدمُها؛ إزالةً للمنكر فإنها أُسستْ على غَيرِ تقوى، وكذا لو كان لجماعةٍ من المسلمين مَنَعَةٌ، وفيهم قوةٌ فعليهم أن يُزِيلُوها. كل ذلك إذا لم يخش من هدمِها إثارةُ فتنٍ لا يُستطاعُ إطفاؤها والقضاءُ عليها، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يُزِلِ الأصنامَ التي كانت على الكعبةِ والتي بداخلِها أوَّلَ الأمْرِ معَ دعوتِهِ إلى التوحيد وتسفيهِ أحْلامِ المشركين؛ لعبادتهمُ الأصنامَ فلما قَوِيَ المسلمون أزالها عام فتحِ مكة.
    ثانيا: إذا هُدِمَتْ جاز لك أن تأخذَ من أجزائِها ما تنتفعُ به إذا أَمِنْتَ الفتنةَ ولم تخشَ الضَّرر.

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي رد: التقسيمات البديعة والتوضيحات الجلية والفوائد الندية من " فتاوى اللجنة الدائمة "

    الفائدة الثانية والثمانون (1/397) :-

    ( السجودُ على المقابرِ والذَّبحُ عليها ) وثنيةٌ جاهليةٌ وشركٌ أكبرُ، فإنَّ كلًا منهما عبادةٌ، والعبادةُ لا تكونُ إلا للهِ وحدَهُ فمن صرفَها لغيرِ اللهِ فهو مشركٌ، قال اللهُ تعالى: { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }{ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ }، وقال تعالى: { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ }{ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } ... إلى غيرِ هذا مِنَ الآياتِ الدَّالةِ على أنَّ السُّجودَ والذَّبحَ عِبادةٌ، وأنَّ صرْفَهُمَا لغير اللهِ شركٌ أكبر. ولا شكَّ أنَّ قصدَ الإنسانِ إلى المقابرِ للسجودِ عليها أو الذبحِ عندَها إنما هو لإعظامِها وإجلالها بالسجودِ والقرابينِ التي تُذْبحُ أو تُنْحرُ عندَهَا، وروى مسلمٌ في حديثٍ طويلٍ في باب تحريمِ الذبحِ لغيرِ اللهِ تعالى ولَعْنِ فاعِلِهِ - عن علي بن أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال: حدثني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأربعِ كَلِماتٍ: « لَعَنَ اللهُ مَنْ ذبحَ لغيرِ الله، لعن الله من لعن والِدَيْهِ، لعن الله من آوى محْدِثًا، لعن الله من غَيَّرَ مَنَارَ الأرضِ » ، وروى أبو داودَ في سُننهِ من طريقِ ثابتِ بنِ الضَّحاكِ رضي الله عنه قال: « نذر رجلٌ أن ينحرَ إبلًا بِبُوانةََ، فسألَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: "هل كان فيها وثنٌ من أوثانِ الجاهليةِ يُعْبَدُ؟" قالوا: لا، فقال: "فهل كان فيها عِيدٌ من أعيادِهم؟" قالوا: لا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوفِ بنذرِكَ، فإنه لا وفاءَ لنذرٍ في مَعْصيةِ اللهِ ولا فيما لا يملكهُ ابُنُ آدمَ » فدلَّ ما ذُكِرَ على لعنِ من ذَبَحَ لغير الله وعلى تحريمِ الذبح في مكانٍ يُعَظَّمُ فيهِ غيرُ اللهِ من وثنٍ أو قبرٍ أو مكانٍ فيه اجتماعٌ لأهلِ الجاهليةِ اعتادُوه وإن قُصِدَ بذلك وَجْهُ الله.

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي رد: التقسيمات البديعة والتوضيحات الجلية والفوائد الندية من " فتاوى اللجنة الدائمة "

    الفائدة الثالثة والثمانون (1/400) :-
    ( هل قبرُ هاجرَ أمِّ إسماعيلَ - عليه السلام - بالمسجدِ الحرام ؟! ) أمَّا كونُ هاجرَ مَدْفونةً بالمسجِدِ الحرَامِ أو غيرِهَا مِنَ الأنبياءِ فلا نعلمُ دليلا يدُلُّ على ذلك، وأمَّا من زَعَمَ ذلك من المؤرِّخين فلا يُعتمَدُ قولُهُ؛ لعدمِ الدَّليلِ الدَّالِّ على صحتِهِ.

    الفائدة الرابعة والثمانون (1/403) :-
    ( إقامة المساجد على قبور أولياء الله الصالحين ) لا يجوزُ بناءُ المسَاجِدِ على قُبُورِ أولياءِ اللهِ الصالحين، ولا تجوزُ الصَّلاةُ في هذه المساجد؛ لقولِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: « لَعَنَ اللهُ اليهودَ والنَّصَارى اتخذوا قبورَ أنبيائِهم مساجد » متفقٌ على صحتِهِ، ولقولِه صلى الله عليه وسلم: « أَلا وإنَّ من كان قبلكم كانوا يتَّخِذونَ قبورَ أنبيائِهم وصالحيهم مساجدَ، ألا فلا تتخذوا القبورَ مساجِدَ، فإني أنهاكم عن ذلك » خرَّجَهُ مسلِمٌ في صحيحِهِ، وخَرَّجَ مسلمٌ أيضًا عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ عن النبي صلى الله عليه وسلم « أنه نهى أن يجصَّصَ القبرُ، وأن يُقْعَدَ عليه وأن يُبْنَى عليه ».

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي رد: التقسيمات البديعة والتوضيحات الجلية والفوائد الندية من " فتاوى اللجنة الدائمة "

    الفائدة الخامسة والثمانون (1/406) :-
    ( تقْبيلُ أَعْتابِ مدخلِ الحسين ) يحرمُ تقبيلُ أعْتابِ مدخلِ الحسينِ والسَّيدةِ زَيْنَبَ وغيرِهما والمقصورة؛ لما فيه من الخضوعِ لغيرِ اللهِ وتعظيمِ الجماداتِ والأمواتِ تعظيمًا لم يُشَرِّعْهُ الله، ولأنَّ ذلكَ مِنْ وسائلِ الشِّرْكِ بأصحابِ القبورِ وهكذا التوسلُ بذواتهم أو حقِّهم وجاهِهِم.

    الفائدة السادسة والثمانون (1/406) :-
    ( طلبُ الْمَدَدِ والعَوْنِ من الحسينِ وغيرِهِ ) طلبُ المدد والعونِ منهم شركٌ أكبر؛ لقولِ اللهِ سبحانه: { وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ }، وقولِهِ عزَّ وجلَّ: { ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ }{ إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ }.

    الفائدة السابعة والثمانون (1/407) :-
    ( إقامةُ حَفْلٍ لمولدِ الرَّسُولِ - صلى الله عليه وسلم - ) لا يجوزُ إقامةُ حفلٍ لمولدِ الرسولِ صلى الله عليه وسلم ولا غيرِهِ من الناسِ ولا شَدُّ الرَّحْلِ لحضورِهِ. وسبقَ أَنْ كَتَبَ سماحةُ الشيخِ عبدِ العَزيزِ بنِ عبدِ اللهِ بن باز كتابةً ضَافيةً في الموضوعِ بأنه بدعةٌ لم يفْعَلْها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ولا أصحابُهُ رضي الله عنهم ولا غيرُهُم من العُلماءِ في القرونِ المفضلةِ، والخيرُ كُلُّهُ في اتِّبَاعِهِم.

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي رد: التقسيمات البديعة والتوضيحات الجلية والفوائد الندية من " فتاوى اللجنة الدائمة "

    الفائدة الثامنة والثمانون (1/415) :-
    ( شبهة : قولُ اللهِ - تعالى - " قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا " دليلٌ على جوازِ بناءِ المساجدِ على القبور " ) جوابُ الشُّبهةِ : ليسَ في الآيةِ المذْكُورةِ دليلٌ على البناء؛ لكونها حِكايةً لماضٍ، وفعلِ أُناسٍ دَلَّتْ الأدلةُ الشرعيةُ على خلافِهِ وذَمِّهِم عليه.

    الفائدة التاسعة والثمانون (1/416) :-
    ( سبُّ دِينِ الإسلام ) رِدَّةٌ عظيمةٌ عن الإسلامِ إذا كان السَّابُ ممن يدَّعي الإسلام، وعلى مَن اطلعَ على ذلك أنْ يُنْكِرَ المنكرَ، وينصحَ لمن حصلَ منه ذلك عسى أن يقبلَ النصيحةَ ويُمسِكَ عن المنكرِ، ويتوبَ إلى اللهِ سبحانه، ويتأكدُ ذلك بالنسبة للقريب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " مَنْ رأى منكم منكرًا فليغيرْهُ بيده، فإن لم يستطعْ فبلسانِهِ، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعفُ الإيمان ".

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي رد: التقسيمات البديعة والتوضيحات الجلية والفوائد الندية من " فتاوى اللجنة الدائمة "

    الفائدة التسعون (1/421) :-
    ( المسجد النبوي ) لم يُبْنَ على قُبورٍ، بل كانتْ القبورُ الثلاثةُ خارجَ المسجدِ وهي : قبرُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وقبرُ صَاحِبَيْهِ رضي الله عنهما أبي بكر وعمر ، وكانتْ هذه القبورُ في بيتِ عائشةَ رضي الله عنها، فلما وسَّعَ الوليدُ بنُ عبدِ الملكِ المسجدَ أدخلَ الحجرةَ في المسجد، وفُصِلَتْ عنهُ بالجدارِ المحيط بها من جميعِ الجهات.

    الفائدة الحادية والتسعون (1/428) :-
    ( اتخاذُ قبرِ النبي صلى الله عليه وسلم مكانًا يُعْتَادُ مجيئُهُ يوميًا أو أسبوعيًا أو شهريًا ) لا يجوزُ اتخاذُ قبرِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم مكانًا يعتاد مجيئه يوميًا أو أسبوعيًا أو شهريًا؛ لأن ذلك من اتخاذه عيدًا، وقد أخرج أبو داودَ بإسنادٍ حَسَنٍ رواتُهُ ثِقَاتٌ عن أبي هُريرةَ صلى الله عليه وسلم قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: « لا تجعلوا بيوتَكُم قبورًا، ولا تجعلوا قبري عيدًا، وصلوا علي فإنَّ صلاتَكُمْ تبلغُني حيث كنتم » وقد وردت أدلةٌ أخرى تعضد ذلك.

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي رد: التقسيمات البديعة والتوضيحات الجلية والفوائد الندية من " فتاوى اللجنة الدائمة "

    الفائدة الثانية والتسعون (1/429) :-
    ( حكم زيارة المسجد النبوي ) ليستْ زيارةُ المسجدِ النَّبَويِّ واجبةً على النِّساءِ ولا على الرجال، بل سنةً للصلاةِ فيه فقط، ويجوزُ شَدُّ الرِّحالِ لذلك، وليست زيارةُ قبرِ الرسولِ صلى الله عليه وسلم واجبةً أيضًا، بل هي سنةٌ بالنسبة لمن لم يتوقفْ ذلك منه على سفرٍ كزيارةِ سائرِ قُبورِ المسلمين، وذلك للعبرةِ والاتِّعَاظِ وتذكُّرِ الآخرةِ بزيارتها، وقد زارَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم القبورَ وحثَّ على زيارتِها لذلك لا للتبركِ بها ولا لسؤالِ مَنْ فيها من الموتى قضاءَ الحاجاتِ وتفريجَ الكُرُباتِ كما يفعل ذلك كثيرٌ من المبتدِعَةِ رجالًا ونساءً، أمَّا إذا توقفت زيارةُ قبرِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم أو غيرِهِ على سفر فلا يجوزُ ذلك من أجلِها؛ لما ثَبَتَ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ: مسجدي هذا، والمسجدِ الحرام، والمسجدِ الأقصى (1) » . مع العلمِ أن النِّساءَ لا يجوز لهن زيارةُ القبور؛ لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه «لَعَنَ زائراتِ القبورِ (2) » .
    __________
    (1) الإمام أحمد (3 / 45) ، (6 / 7، 397) ، والبخاري [فتح الباري] برقم (1197، 1995) ، و] مسلم بشرح النووي [ (9 / 105) ، ومالك (1 / 108) ، والنسائي (3 / 114) .(2) سنن الترمذي الصلاة (320) ، سنن النسائي الجنائز (2043) ، سنن أبو داود الجنائز (3236) ، سنن ابن ماجه ما جاء في الجنائز (1575) ، مسند أحمد بن حنبل (1/337) .

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي رد: التقسيمات البديعة والتوضيحات الجلية والفوائد الندية من " فتاوى اللجنة الدائمة "

    الفائدة الثالثة والتسعون (1/431) :-
    ( شَدُّ الرِّحال لزيارة قبور الأنبياء والصالحين ) لا يجوزُ شَدُّ الرِّحالِ لزيارةِ قبورِ الأنبياءِ والصالحين وغيرِهم، بل هو بدعةٌ، والأصلُ في ذلك قولُهُ صلى الله عليه وسلم: «لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ: المسجدِ الحرامِ، ومسجدي هذا، والمسجدِ الأقصى (1) »، وقَال صلى الله عليه وسلم: «من عَمِلَ عملًا ليس عليه أمرُنا فهو ردٌّ (2) » ، وأما زيارتُهم دون شدِّ رحالٍ فسنةٌ؛ لقولِه صلى الله عليه وسلم: «زوروا القبورَ فإنها تذكرُكم الآخرة (3) » خرجه مسلم في صحيحه.
    __________
    (1) صحيح البخاري الجمعة (1189) ، صحيح مسلم الحج (1397) ، سنن النسائي المساجد (700) ، سنن أبو داود المناسك (2033) ، سنن ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1409) ، مسند أحمد بن حنبل (2/234) ، سنن الدارمي الصلاة (1421) .(2) صحيح مسلم الأقضية (1718) ، مسند أحمد بن حنبل (6/180) .(3) صحيح مسلم الجنائز (976) ، سنن النسائي الجنائز (2034) ، سنن أبو داود الجنائز (3234) ، سنن ابن ماجه ما جاء في الجنائز (1569) ، مسند أحمد بن حنبل (2/441) .

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي رد: التقسيمات البديعة والتوضيحات الجلية والفوائد الندية من " فتاوى اللجنة الدائمة "

    الفائدة الرابعة والتسعون (1/437) :-
    ( رَأْيُ ابنِ القيمِ في فَنَاءِ النَّارِ ) يمكنُكَ أنْ ترجعَ إليه في كتابِهِ [الوابل الصيب] فقد صرَّحَ فيه بأنَّ النارَ لا تفنى، كما هو قولُ جمهورِ أهْلِ السُّنَّةِ والجماعة.

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي رد: التقسيمات البديعة والتوضيحات الجلية والفوائد الندية من " فتاوى اللجنة الدائمة "

    الفائدة الخامسة والتسعون (1/442) :-
    ( لَيْسَ في الإسْلامِ ) : 1- إقامةُ احتفالٍ بمولودِ شَيْخٍ، ولا نبي، ولا غيرِهِ.
    2- ذَبْحٌ لغيرِ اللهِ، بل هذا شركٌ أكبرُ يُخَلَّدُ مَنْ مات عليه في النار؛ لقولِ اللهِ عَزَّ وَجَل: ( قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )(1) (لَا شَرِيكَ لَهُ)(2) الآية.
    3- تَبَرُّكٌ بأحجارِ، وترابِ القبور.
    4- بِنَاءٌ على القبورِ، أو تَجْصِيصٌ، أو تَرْخِيمٌ لها.
    5- عَمَلُ أيِّ عبادةٍ عندَ القبورِ لا صلاةٍ، ولا تِلاوةٍ، ولا ذَبْحٍ، ولا توزيعِ طَعَامٍ، ولا طوافٍ بها، أو غيرِ ذلك، إنما المشروعُ أنْ تُزَارَ لِلْعِظَةِ، وَأَنْ يُدْعَى لأهلِها.
    6- توسلٌ بالأمواتٍ مُطْلَقًا لا بجاهِهِم، ولا بحقِّهِم، ولا بذواتِهِم، بل ذلك من البدعِ، ومِنْ وسائلِ الشِّرْك.
    __________
    (1) سورة الأنعام الآية 162
    (2) سورة الأنعام الآية 163

  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي رد: التقسيمات البديعة والتوضيحات الجلية والفوائد الندية من " فتاوى اللجنة الدائمة "

    الفائدة السادسة والتسعون (1/447) :-
    ( هل يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم -بنفسه عند الميت أو تحضر صورته ؟! ) حُضورُ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - أو غيرِهِ ممن أفضى إلى ربِّهِ مِنَ الأمورِ الْغَيْبيةِ التي لا تُعْرفُ إلا بتوقيفِ الشَّرْعِ وتعريفِهِ لعبادِهِ بها، فليس لأحدٍ أن يخوضَ في هذا إلا بنصٍ شرعي، ولم يثبُتْ في آيةٍ، ولا حديثٍ أنه صلى الله عليه وسلم حَضَرَ عند ميتٍ ما بنفسِهِ، ولا بصورتِهِ.

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي رد: التقسيمات البديعة والتوضيحات الجلية والفوائد الندية من " فتاوى اللجنة الدائمة "

    الفائدة السابعة والتسعون (1/453) :-
    ( الرَّسولُ صلى الله عليه وسلم كامِلُ الْقُدْرَةِ ) إِنْ أُريدَ بكمالِ قدرةِ الرسولِ صلى الله عليه وسلم الكمالُ النِّسبي بالنظرِ إلى بني جِنْسِهِ من البشر فهو مُسَلَّمٌ به، وإن أريد به الكمالُ المطلقُ فهو باطل، وغلوٌ في الرسولِ صلى الله عليه وسلم وتشبيهٌ للمخلوقِ بالخالق؛ لأنَّ الكمالَ المطلقَ في القدرةِ ونحوِهَا من اختصاصِ اللهِ جَلَّ شأنُهُ، أمَّا الرَّسُولُ صلى الله عليه وسلم فقدرتُهُ محدودةٌ مستَمَدَّةٌ من اللهِ وليست له من ذاتِهِ؛ ولذا تفاوتت قوةً وضعفًا في صحتِهِ ومرضِهِ، وأمَرَهُ اللهُ أن يقولَ للكفَّارِ حين طلبوا منه الآياتِ {إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ}، وأمره اللهُ أنْ يقولَ لهم حينما استعجلوا العذابَ : {لَوْ أَنَّ عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ} إلى غيرِ ذلك مما يَدُلُّ على أنه عليه الصلاة والسلام ليس له الكمالُ المطلقُ قوةً واقتدارًا وإنما ذلك إلى اللهِ وحدَه.

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي رد: التقسيمات البديعة والتوضيحات الجلية والفوائد الندية من " فتاوى اللجنة الدائمة "

    الفائدة الثامنة والتسعون (1/455) :-
    ( إدخالُ صورةِ قبرِ النبي صلى الله عليه وسلم في المساجد ) إنَّ إدخالَ صورةِ قبرِ النَّبي صلى الله عليه وسلم في مسجدٍ ما أو إحداثَها فيه بدعةٌ مُنْكَرَةٌ، والمثولُ عندها والوقوفُ أمامَها بدعةٌ أخرى منكرةٌ أيضًا.

  18. #58
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي رد: التقسيمات البديعة والتوضيحات الجلية والفوائد الندية من " فتاوى اللجنة الدائمة "

    الفائدة التاسعة والتسعون (1/459) :-
    ( الأحكامُ العقليةُ الثلاثة ) إنَّ الأحكامَ العقليةَ ثلاثةٌ باتفاقِ العُلماءِ النُّظارِ : الوجوبُ، والاستحالةُ، والإمكانُ، أي : الجوازُ العقليُّ وهو احتمالُ الوجودِ، والعَدَمِ لا رابع لها، ولا بَرْزَخَ ولا واسطةَ بينها، فمن زعم رابعًا لها أو برزخًا وواسطةً بينها فهو مخالفٌ لمقتضى العقل، كما أنه مخالفٌ لمقتضى النَّقلِ الصَّحيح.

    الفائدة المائة (1/461) :-
    ( مَنِ الذي دَنَا فَتَدَلَّى ؟ ) الصَّوابُ أنَّ الذي دنا فتدلى جبريلُ عليه الصَّلاةُ والسَّلام حتى رآه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، كما صَحَّ بذلك الخبرُ عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومن زعمَ أنَّ الذي دنا فتدلى هو اللهُ تعالى فقد أخطأ خطأ فاحشًا.

    الفائدة الأولى بعد المائة (1/465) :-
    ( لَوْلاكَ لولاك ما خلقتُ الأَفْلاكَ ) هذا الحديثُ ذَكَرَهُ العَجْلُونيُّ في [كشف الخفا ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس] وقال : قال الصَّغَاني : إنه موضوعٌ، ثم قال : وأقول : لكنَّ معناه صحيحٌ وإن لم يكن حديثًا. نقول : بل هو باطلٌ لفظًا ومعنى؛ فإنَّ اللهَ تعالى إنما خلقَ الخلقَ ليعبدوه، كما قالَ سبحانه: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}.

  19. #59
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي رد: التقسيمات البديعة والتوضيحات الجلية والفوائد الندية من " فتاوى اللجنة الدائمة "

    الفائدة الثانية بعد المائة (1/466) :-
    ( خُلِقَ النبيُّ مِنْ نُورِ الله ! ) هذا القولُ خطأٌ؛ لأنَّهُ مخالفٌ للنصوصِ وللواقعِ، فإنَّ الأدلةَ والحِسَّ والمشاهدةَ كلَّهَا تدلُّ على أنه خُلِقَ من أبٍ وأمٍّ هما عبدُ اللهِ بنُ عبدِ المطلبِ وآمنةُ بنتُ وهبٍ، ونسبُهُ معروفٌ.

    الفائدة الثالثة بعد المائة (1/467) :-
    ( وَصْفُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بأنَّهُ نورٌ من نورِ الله ) إِنْ أُرِيدَ به أنَّهُ نورٌ ذَاتِيٌّ من نورِ اللهِ فهو مخالفٌ للقرآنِ الدَّالِ على بشريتِهِ، وإن أريدَ بأنه نورٌ باعتبارِ ما جاءَ بهِ من الوحي الذي صار سببًا لهدايةِ من شَاءَ من الخلقِ فهذا صَحِيحٌ.

    الفائدة الرابعة بعد المائة ( 1/470) :-
    ( هل النَّبيُّ حيٌ في قبرِهِ ؟! ) إن نبينَا محمدًا صلى الله عليه وسلم حيٌّ في قبرِهِ حياةً بَرْزَخِيةً يحصلُ له بها التنعمُ في قبرِهِ بما أعدَّهُ اللهُ له من النعيمِ جزاءً له على أعمالِهِ العظيمةِ الطَّيبةِ التي قام بها في دنياه، عليه من ربِّه أفضلُ الصلاة والسلام.

    الفائدة الخامسة بعد المائة (1/471) :-
    ( أين رُوحُ النبي - صلى الله عليه وسلم - ) رُوحُهُ - صلى الله عليه وسلم - في أعلى عليين؛ لكونِهِ أفضلَ الخلقِ، وأعطاه اللهُ الوسيلةَ وهي أعلى منزلةٍ في الجنَّةِ عليه الصلاة والسلام.

  20. #60
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي رد: التقسيمات البديعة والتوضيحات الجلية والفوائد الندية من " فتاوى اللجنة الدائمة "

    الفائدة السادسة بعد المائة (1/472) :-
    ( هل الأمواتُ يسمعونُ نِدَاءَ الأحياءِ من بني آدمَ ؟ ) الأصْلُ : أنَّ الأمواتَ عُمُومًا لا يسمعونَ نداءَ الأحياءِ مِنْ بني آدمَ ولا دُعَاءَهُمْ، كما قال : وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ.

    الفائدة السابعة بعد المائة (1/474) :-
    ( ما يقالُ إذا أرادَ المرءُ السَّلامَ على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - عند قبرِهِ ) لم يثبُتْ عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فيما نعلمُ - صِيغةٌ مُعَيَّنَةٌ في الصَّلاةِ والسَّلامِ عليه عند قبرِهِ، فيجوزُ أنْ يُقَالَ عندَ زِيَارَتِهِ : الصَّلاةُ والسَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ، فإنَّ معناها : الطَّلَبُ والإنْشَاءُ وإن كان اللفظُ خبرًا، ويجوزُ أن يُصَلَّى عليه بالصلاةِ الإبرَاهِيميَّة ِ فيقول : اللهمَّ صَلِّ على محمَّدٍ، والأفضل : أن يُسَلَّمَ عليه بصيغةِ الخبرِ كما يُسَلَّمَ على بقيَّةِ القبورِ، ولأنَّ ابنَ عُمَرَ - رضي الله عنهما - كان إذا زاره يقول : « السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ، السلامُ عليك يا أبا بكرٍ، السلام عليك يا أبتاه » (1) ثم ينصرف.
    __________
    (1) الإمام مالك في [الموطأ] (1 / 166) ، والبيهقي في [السنن] (5 / 186) ، والجهضمي في [فضل الصلاة على النبي صلي الله عليه وسلم] برقم (98، 101) .

صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •