لماذا (دُعُوا) وليس (دُعِيوا)؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: لماذا (دُعُوا) وليس (دُعِيوا)؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    179

    افتراضي لماذا (دُعُوا) وليس (دُعِيوا)؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    أخوتي الأكارم وددت الاستفسار عن الفعل الماضي المبني للمجهول (دُعِيَ) ،لماذا ورد في القرآ الكريم بصيغة الجمع (دُعُوا) كما في سورة البقرة الآية 282((وَلاَ يَأْبَ الشُّهَدَاء إِذَا مَا دُعُوا)) ، ولم يأتِ بصيغة (دُعُيوا) كون مفرده (دُعِيَ) ؟


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الدولة
    الدار البيضاء. المغرب
    المشاركات
    299

    افتراضي رد: لماذا (دُعُوا) وليس (دُعِيوا)؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باسم الحافي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    أخوتي الأكارم وددت الاستفسار عن الفعل الماضي المبني للمجهول (دُعِيَ) ،لماذا ورد في القرآ الكريم بصيغة الجمع (دُعُوا) كما في سورة البقرة الآية 282((وَلاَ يَأْبَ الشُّهَدَاء إِذَا مَا دُعُوا)) ، ولم يأتِ بصيغة (دُعُيوا) كون مفرده (دُعِيَ) ؟
    وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
    الفعل الناقص الواوي ( مثل دَعَا ) و الناقص اليائي ( مثل رضِيَ ) إذا كان مبنياً للمعلوم و أُسنِد إلى واو الجماعة يحدثُ فيه إعلالٌ بالحذف ، أي أنَّ حرف العلَّة يُحذَف من آخره : فدَعَوْا أصلُه دَعَاوْا ، و رَمَوْا أصلُه رَمَاوْا . قال سبحانه :فإن أُعطوا منها رَضُوا ) عوض رَضِيُوا .
    و الأمر نفسه بالنسبة لهذا الفعل ( أي الناقص الواوي أو اليائي ) عندما يكون مبنيّاً للمجهول ، فأصل دُعُوا : دُعِوُوْا ( و ليس دُعِيُوا كما جاء في السؤال ، لأن الفعل واوِيٌ ، من دَعَا ــــــ يَدْعُو و ليس يَدْعِي ) فحُذفَ حرف العلّة و ضُمَّ ما قبل واو الجماعة لمناسبة الضمّة للواو من الناحية الصوتية .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    179

    افتراضي رد: لماذا (دُعُوا) وليس (دُعِيوا)؟

    شكراً للإفادة وبارك الله فيك

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,721

    افتراضي رد: لماذا (دُعُوا) وليس (دُعِيوا)؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باسم الحافي مشاهدة المشاركة
    لماذا ورد في القرآ الكريم بصيغة الجمع (دُعُوا) كما في سورة البقرة الآية 282((وَلاَ يَأْبَ الشُّهَدَاء إِذَا مَا دُعُوا)) ،
    نعم ..
    الفعل ورد مسندًا لواو الجماعة، ومبنيًّا للمجهول، وواو الجماعة هنا نائب فاعل.
    ورد ذلك في الآية (282) في سورة البقرة، وفي الآيتين (48) و (51) في سورة النور.
    فمراحل تحوُّل الفعل ليصل لتلك الصورة:
    الفعل المبني للمعلوم / دَعَا
    ويبنى للمجهول / دُعِيَ
    ويُسنَد لواو الجماعة / دُعِيُوا ... فتُستَثْقَل الضمة على الياء، فتُحذَف الياء وتُنقَل ضمَّتُها للعين قبلها، فيصير / دُعُوا.
    ومثلها : (نُهُوا) لكن فعلها يائي.
    وقد ورد (نُهوا) في : النساء (161) والأنعام (28) والأعراف (166) والمجادلة (8) مرتين.
    والله أعلم.
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الدولة
    الدار البيضاء. المغرب
    المشاركات
    299

    افتراضي رد: لماذا (دُعُوا) وليس (دُعِيوا)؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القارئ المليجي مشاهدة المشاركة
    ويبنى للمجهول / دُعِيَ
    ويُسنَد لواو الجماعة / دُعِيُوا ... فتُستَثْقَل الضمة على الياء، فتُحذَف الياء وتُنقَل ضمَّتُها للعين قبلها، فيصير / دُعُوا.
    .
    قبل أن يتحوَل المبني للمجهول إلى دُعِيَ كان دُعِوَ ، فقُلبت الواو ياء لتطرُّفها بعد كسرة و لمناسبة الياء و ليس الواو للكسرة . لأن أصلَ الفعل واوي و ليس يائياً : دعا يدعُو ، و ليس يدْعِي .
    لذلك فالأمر نفسُه بالنسبة لواو الجماعة : أصلهُ دُعِوُوا و ليس دُعِيُوا ، لذلك من الخطإ القول إن أصل دُعوا هو دُعِيُوا ، لأنه إذا كانت الواو مع ( دُعِيَ ) قلبت ياء فلأنها متطرفة ، فمع دُعِوُوا القاعدة مختلفة لوجود واو الجماعة .
    فلا بدّ من التفريق في أمور الإعلال بين الأفعال مِن حيث شكلها و الحروف التي تتكون منها .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •