ماذايفعل صائم عرفة ممن ليس من الحجيج؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ماذايفعل صائم عرفة ممن ليس من الحجيج؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    127

    افتراضي ماذايفعل صائم عرفة ممن ليس من الحجيج؟

    ماذايفعل صائم عرفة ممن ليس من الحجيج؟
    أقصد هل يكثر من قوله لا اله الاالله وحده لاشريك له ,,,,,,,,,,,,,,,
    هل يكثرمن الدعاءبعدالزوال وقبل الغروب كالحجيج؟
    أرجوأن يكون النقل موثقاومن كلام العلماءبالدليل

  2. #2
    عدنان البخاري غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المملكة العربية السعودية - مدرس بدار الحديث بمكة
    المشاركات
    10,519

    افتراضي رد: ماذايفعل صائم عرفة ممن ليس من الحجيج؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبومنصور مشاهدة المشاركة
    هل فضل الدعاء يوم عرفة خاص بالحاج ام هو عام لكل المسلمين؟؟
    وقد اجاب الشيخ المنجد بقوله { وقد اختلف العلماء هل هذا الفضل للدعاء يوم عرفة خاص بمن كان في عرفة أم يشمل باقي البقاع ، والأرجح أنه عام ، وأن الفضل لليوم ، ولا شك أن من كان على عرفة فقد جمع بين فضل المكان وفضل الزمان .
    قال الباجي رحمه الله :
    قوله : " أفضل الدعاء يوم عرفة " يعني : أكثر الذكر بركة وأعظمه ثوابا وأقربه إجابة ، ويحتمل أن يريد به الحاج خاصة ؛ لأن معنى دعاء يوم عرفة في حقه يصح ، وبه يختص ، وإن وصف اليوم في الجملة بيوم عرفة فإنه يوصف بفعل الحاج فيه ، والله أعلم " انتهى . " المنتقى شرح الموطأ " ( 1 / 358 ) .
    وقد ثبت عن بعض السلف أنهم أجازوا " التعريف " وهو الاجتماع في المساجد للدعاء وذكر الله يوم عرفة ، وممن فعله ابن عباس رضي الله عنهما ، وأجازه الإمام أحمد وإن لم يكن يفعله هو .
    قال ابن قدامة رحمه الله :
    قال القاضي : ولا بأس بـ " التعريف " عشية عرفة بالأمصار ( أي ِ: بغير عرفة ) ، وقال الأثرم : سألت أبا عبد الله – أي : الإمام أحمد - عن التعريف في الأمصار يجتمعون في المساجد يوم عرفة ، قال : " أرجو أن لا يكون به بأس قد فعله غير واحد " ، وروى الأثرم عن الحسن قال : أول من عرف بالبصرة ابن عباس رحمه الله وقال أحمد : " أول من فعله ابن عباس وعمرو بن حُرَيث " .
    وقال الحسن وبكر وثابت ومحمد بن واسع : كانوا يشهدون المسجد يوم عرفة ، قال أحمد : لا بأس به ؛ إنما هو دعاء وذكر لله . فقيل له : تفعله أنت ؟ قال : أما أنا فلا ، وروي عن يحيى بن معين أنه حضر مع الناس عشية عرفة " انتهى . " المغني " ( 2 / 129 ) .
    وهذا يدل على أنهم رأوا أن فضل يوم عرفة ليس خاصاً بالحجاج فقط ، وإن كان الاجتماع للذكر والدعاء في المساجد يوم عرفة ، لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولذلك كان الإمام أحمد لا يفعله ، وكان يرخص فيه ولا ينهى عنه لوروده عن بعض الصحابة ، كابن عباس وعمرو بن حريث رضي الله عنهم } أ.هــ
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان البخاري مشاهدة المشاركة
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى (5/248): «قد تكون الرحمة التي تنزل على الحجاج عشية عرفة وعلى من شهد الجمعة تنتشر بركاتها إلى غيرهم من أهل الأعذار فيكون لهم نصيب من إجابة الدعاء وحظ مع من شهد ذلك، كما في شهر رمضان فهذا موجود لمن يحبهم ويحب ما هم فيه من العبادة فيحصل لقلبه تقرب إلى الله ويود لو كان معهم .
    وأما الكافر والمنافق الذي لا يرى الحج برا ولا الجمعة فرضا وبرا بل هو معرض عن محبة ذلك وإرادته فهذا قلبه بعيد عن رحمة الله فإن رحمة الله قريب من المحسنين وهذا ليس منهم».
    وبالنسبة لمسألة التعريف بالأمصار: فقد رويت آثار كثيرة عن السلف في التعريف يوم عرفة، باجتماع الناس للخطبة والتذكير ونحو ذلك، والقول ببدعيته عند آخرين، كما رواه ابن أبي شيبة في مصنفه: باب في التعريف من قال ليس إلا بعرفة:
    14266 حدثنا أبو بكر قال حدثنا هشيم عن يونس عن الحكم عن الحسن قال أول من عرف بالبصرة بن عباس.
    14267 حدثنا أبو بكر قال حدثنا بن مهدي عن سفيان عن موسى بن أبي عائشة قال رأيت عمرو بن حريث يخطب يوم عرفة وقد اجتمع الناس إليه.
    14268 حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن الأعمش قال رأيت ابا وائل وأصحابنا يجلسون يوم عرفة فيتحدثون كما يتحدثون في سائر الأيام.
    14269 حدثنا أبو بكر قال حدثنا حاتم بن إسماعيل عن عبد الرحمن بن حرملة أنه رأى سعيد بن المسيب عشية عرفة مسند ظهره إلى المقصورة ويستقبل الشام حتى تغرب الشمس.
    14270 حدثنا أبو بكر قال حدثنا بن مهدي عن أبي عوانة عن يونس عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال ما كان يشهد المسجد الجامع عشية إلا من كان يشهده قبل ذلك.
    14271 حدثنا أبو بكر قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن بن عون قال كانوا يسألون محمدا عن إتيان المسجد عشية عرفة فيقول لا أعلم به بأسا فكان يقعد في منزله فكان حديثه في تلك العشية حديثه في سائر الأيام.
    14272 حدثنا أبو بكر قال حدثنا بن مهدي عن شعبة عن الحكم وحماد قال سألتهما عن الاجتماع عشية عرفة فقالا محدث.
    14273 حدثنا أبو بكر قال حدثنا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم أنه سئل عن التعريف فقال إنما التعريف بمكة.
    14274 حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن بكير بن عامر عن إبراهيم قال المعرف بمكة.
    14275 حدثنا ابو بكر قال حدثنا شريك عن زبيد قال ما كنا نعرف إلا في مساجدنا.
    14276 حدثنا وكيع عن إسماعيل الأزرق عن أبي عمر عن بن الحنفية قال إنما المعرف بمكة.
    14277 حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا شريك عن حسين بن علي عن عبد الملك بن الحر عن طلحة عن إبراهيم قال إن أحق ما لزمت الرجال بيوتها يوم عرفة.
    14278 حدثنا أبو بكر قال حدثنا معاذ بن معاذ عن سوار قال حدثنا محمد بن سيرين قال لقد رأيتنا زمان زياد وما ننكر عشية عرفة من سائر العشيات.
    14279 حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عامر والحكم قالا المعرف بدعة.
    14280 حدثنا أبو بكر قال حدثنا هشيم عن بعض أصحابه عن الحسن وبن سيرين أنهما كانا لا يشهدان المسجد عشية عرفة.
    * وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في بعض بدع التَّعريف بعرفة، في اقتضاء الصراط المستقيم (ص 309 وما بعده): «فصل: وقد يحدث في اليوم الفاضل مع العيد العملي المحدث العيد المكاني فيغلظ قبح هذا ويصير خروجا عن الشريعة.
    فمن ذلك ما يفعل يوم عرفة ممَّا لا أعلم بين المسلمين خلافا في النهي عنه وهو قصد قبر بعض من يحسن به الظن يوم عرفة والإجتماع العظيم عند قبره كما يفعل في بعض أرض المشرق والمغرب والتعريف هناك كما يفعل بعرفات فإن هذا نوع من الحج المبتدع الذي لم يشرعه الله ومضاهاة للحج الذي شرعه الله واتخاذ القبور أعيادا.
    وكذلك السفر إلى البيت المقدس للتعريف فيه فإن هذا أيضا ضلال مبين فإن زيارة بيت المقدس مستحبة مشروعة للصلاة فيه والاعتكاف وهو أحد المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال لكن قصد إتيانه في أيام الحج هو المكروه فإن ذلك تخصيص وقت معين بزيارة بيت المقدس ولا خصوص لزيارته في هذا الوقت على غيره.
    فأما قصد الرجل المسلم مسجد بلده يوم عرفة للدعاء والذكر.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان البخاري مشاهدة المشاركة
    فهذا هو التعريف في الأمصار الذي اختلف العلماء فيه ففعله ابن عباس وعمرو بن حريث من الصحابة وطائفة من البصريين والمدنيين ورخص فيه أحمد وإن كان مع ذلك لا يستحبه هذا هو المشهور عنه.
    وكرهه طائفة من الكوفيين والمدنيين كإبراهيم النخعي وأبي حنيفة ومالك وغيرهم.
    ومن كرهه قال: هو من البدع فيندرج في العموم لفظا ومعنى.
    ومن رخَّص فيه قال فعله ابن عباس بالبصرة حين كان خليفة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما ولم ينكر عليه وما يفعل في عهد الخلفاء الراشدين من غير إنكار لا يكون بدعة.
    لكن ما يزاد على ذلك من رفع الأصوات الرفع الشديد في المساجد بالدعاء وأنواع من الخطب والأشعار الباطلة فمكروه في هذا اليوم وغيره.
    قال المروزي: سمعت أبا عبد الله يقول: ينبغي أن يسر دعاءه لقوله ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا قال هذا في الدعاء قال وسمعت أبا عبد الله يقول وكانوا يكرهون أن يرفعوا أصواتهم بالدعاء.
    وروى الخلال بإسناد صحيح عن قتادة عن سعيد بن المسيب قال أحدث الناس الصوت عند الدعاء.
    وعن سعيد بن أبي عروبة أن مجالد بن سعيد سمع قوما يعجون في دعائهم فمشى إليهم فقال أيها القوم إن كنتم أصبتم فضلا على من كان قبلكم لقد ضللتم قال فجعلوا يتسللون رجلا رجلا حتى تركوا بغيتهم التي كانوا فيها.
    وروى أيضا بإسناده عن ابن شوذب عن أبي التياح قال قلت للحسن إمامنا يقص فيجتمع الرجال والنساء فيرفعون أصواتهم بالدعاء فقال الحسن إن رفع الصوت بالدعاء لبدعة وإن مد الأيدي بالدعاء لبدعة وإن اجتماع الرجال والنساء لبدعة.
    فرفع الأيدي فيه خلاف وأحاديث ليس هذا موضعها.
    والفرق بين هذا التعريف المختلف فيه وتلك التعريفات التي لم يخلف فيها أن في تلك قصد بقعة بعينها للتعريف فيها كقبر الصالح أو المسجد الأقصى وهذا تشبيه بعرفات بخلاف مسجد المصر فإنه قصد له بنوعه لا بعينه ونوع المساجد مما شرع قصدها فإن الآتي إلى المسجد ليس قصده مكانا معينا لا يتبدل اسمه وحكمه وإنما الغرض بيت من بيوت الله بحيث لو حول ذلك المسجد لتحول حكمه ولهذا لا تتعلق القلوب إلا بنوع المسجد لا بخصوصه.
    وأيضا فإن شد الرحال إلى مكان للتعريف فيه مثل الحج بخلاف المصر ».
    * وقال رحمه الله أيضًا [في مجموع الفتاوى ج20/ص197]: «... وإن دلت أدلة الشرع على كراهة ذلك كان مكروها مثل اتخاذ ما ليس بمسنون سنة دائمة فان المداومة في الجماعات على غير السنن المشروعة بدعة كالاذان في العيدين والقنوت في الصلوات الخمس والدعاء المجتمع عليه أدبار الصلوات الخمس أو البردين منها والتعريف المداوم عليه في الأمصار والمداومة على الاجتماع لصلاة تطوع أو قراءة أو ذكر كل ليلة ونحو ذلك فان مضاهاة غير المسنون بالمسنون بدعة مكروهة كما دل عليه الكتاب والسنة والآثار والقياس.
    وإن لم يكن في الخصوص أمر ولا نهي بقي على وصف الاطلاق كفعلها أحيانا على غير وجه المداومة مثل التعريف أحيانا كما فعلت الصحابة والاجتماع أحيانا لمن يقرأ لهم أو على ذكر أو دعاء والجهر ببعض الأذكار في الصلاة كما جهر عمر بالاستفتاح وابن عباس بقراءة الفاتحة وكذلك الجهر بالبسملة أحيانا ..».

    ينظر هنا:
    مدرّس بدار الحديث بمكة
    أرحب بكم في صفحتي في تويتر:
    adnansafa20@
    وفي صفحتي في الفيس بوك: اضغط على هذا الرابط: عدنان البخاري

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •