تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: ما صحة حديث (إن من عبادي من لو اغنيته أفسده الغنى)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    541

    Lightbulb ما صحة حديث (إن من عبادي من لو اغنيته أفسده الغنى)

    فقد ذكره الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - في شرحه لكتاب التوحيد , وذكر في الهامش ( من حديث أنس رواه الطبراني , وبحثت عنه فلم أجده .

    فأرجو الإفادة حفظكم الله ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,215

    افتراضي رد: من صحة حديث ( إن من عبادي من لو اغنيته أفسده الغنى )

    يقول الله تعالى من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة وإني لأسرع شيء إلى نصرة أوليائي إني لأغضب لهم كما يغضب الليث الحرب وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض روحي عبدي المؤمن وهو يكره الموت وأكره مساءته ولا بد له منه وما تعبدني عبدي المؤمن بمثل الزهد في الدنيا ولا تقرب إلي عبدي المؤمن بمثل أداء ما افترضت عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت له سمعا وبصر ويدا ومؤيدا إن سألني أعطيته وإن دعاني استجبت له وإن من عبادي المؤمنين لمن سألني من العبادة فأكفه عنه ولو أعطيته إياه لدخله العجب وأفسده ذلك وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلحه إلا الغنى ولو أفقرته لأفسده ذلك وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلحه إلا الفقر ولو أغنيته لأفسده ذلك وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلحه إلا الصحة ولو أسقمته لأفسده ذلك وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلحه إلا السقم ولو أصححته لأفسده ذلك وإني أدبر لعبادي بعلمي بقلوبهم إني عليم خبير‏.‏
    ‏(‏ابن أبي الدنيا في كتاب الأولياء والحكيم وابن مردويه حل في الأسماء وابن عساكر عن أنس‏)‏‏.‏
    أتاني جبريل ، فقال : يا محمد ! ربك يقرأ عليك السلام و يقول : إن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا بالغنى ، و لو أفقرته لكفر ، و إن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا بالفقر ، و لو أغنيته لكفر ، و إن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا بالسقم ، و لو أصححته لكفر ، و إن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا بالصحة ، و لو أسقمته لكفر
    الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم:
    1774
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    541

    افتراضي رد: من صحة حديث ( إن من عبادي من لو اغنيته أفسده الغنى )

    بارك الله فيك أخي الكريم , ولكن باللفظ الذي ذكرته سابقاً هل رواه الطبراني ؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,215

    افتراضي رد: من صحة حديث ( إن من عبادي من لو اغنيته أفسده الغنى )

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بحثت عنه في الموسوعة الشاملة في معاجم الطبراني الئلاثة
    ولم اجدالاالشطر الاول ما تقرب إلي عبدي المؤمن بمثل أداء ما افترضت عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه
    والله اعلم
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    426

    افتراضي رد: من صحة حديث ( إن من عبادي من لو اغنيته أفسده الغنى )

    سلامٌ عليكم،
    فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
    أما بعد،

    فقد قال البغوي في شرح السنة (بتحقيق شعيب الأرناؤوط وزهير الشاويش، المكتب الإسلامي - عن موسوعة جوامع الكلم)
    1249-أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ ، أنا أَبُو عُمَرَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَفِيدُ الْعَبَّاسِ بْنِ حَمْزَةَ ، نا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ ، نا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ ، نا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، نا هِشَامٌ الْكَتَّانِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، عَنْ جِبْرِيلَ ، عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، قَالَ : " يَقُولُ اللَّهُ . : مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيًّا ، فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَة ِ ، وَإِنِّي لأَغْضَبُ لأَوْلِيَائِي ، كَمَا يَغْضَبُ اللَّيْثُ الْحَرِدُ ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي الْمُؤْمِنُ بِمِثْلِ أَدَاءِ مَا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ، وَمَا زَالَ عَبْدِي الْمُؤْمِنُ يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ ، كُنْتُ لَهُ سَمْعًا وَبَصَرًا وَيَدًا ، وَمُؤَيِّدًا ، إِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ ، وَإِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ ، وَمَا تَرَدَّدْتُ فِي شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي فِي قَبْضِ رُوحِ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ ، يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ ، وَلا بُدَّ لَهُ مِنْهُ ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ يَسْأَلُنِي الْبَابَ مِنَ الْعِبَادَةِ ، فَأَكُفُّهُ عَلَّهُ أَلا يَدْخُلَهُ عُجْبٌ ، فَيُفْسِدَهُ ذَلِكَ ، وَإِنَّ مِنَ عِبَادِي الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ لا يُصْلِحُ إِيمَانَهُ إِلا الْغِنَى ، وَلَوْ أَفْقَرْتُهُ لأَفْسَدَهُ ذَلِكَ ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ لا يُصلِحُ إِيمَانَهُ إِلا الْفَقْرُ ، وَلَوْ أَغْنَيْتُهُ لأَفْسَدَهُ ذَلِكَ ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ لا يُصلِحُ إِيمَانَهُ إِلا الصِّحَةُ ، وَلَوْ أَسْقَمْتُهُ لأَفْسَدَهُ ذَلِكَ ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ لا يُصلِحُ إِيمَانَهُ إِلا السَّقَمُ ، وَلَوْ أَصْحَحْتُهُ لأَفْسَدَهُ ذَلِكَ ، إِنِّي أُدَبِّرُ أَمَرَ عِبَادِي بِعِلْمِي بِقُلُوبِهِمْ ، إِنِّي عَلِيمٌ خَبِيرٌ " وَأَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمُؤَذِّنُ ، أنا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْمُعَدِّلُ ، نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، نا أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْخُشْنِيُّ ، عَنْ صَدَقَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَ مَعْنَاهُ ، وَلَمْ يَذْكُرْ هَذِهِ اللَّفْظَةَ : " وَإِنِّي لأَغْضَبُ لأَوْلِيَائِي كَمَا يَغْضَبُ اللَّيْثُ الْحَرِدُ "

    ورواه بإسناده ومتنه في معالم التنزيل ج4 ص 84، ط دار المعرفة 1407

    وقال ابن عساكر (ج7 ص95 طدار الفكر):
    : أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْأَكْفَانِيِّ ، قَالَا : نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَذْلَمٍ ، نا يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ ، نا سَلَامَةُ بْنُ بِشْرٍ ، نا صَدَقَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ ، عَنْ هِشَامٍ الْكَتَّانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، عَنْ جِبْرِيلَ ، عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ أَخَافَ لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي الْمُؤْمِنُ بِمِثْلِ أَدَاءِ مَا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي الْمُؤْمِنُ يَتَنَفَّلُ إِلَيَّ حَتَّى أُحِبَّهُ ، وَمَنْ أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ لَهُ سَمْعًا وَبَصَرًا وَيَدًا وَمُؤَيِّدًا ، إِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ ، وَإِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ وَمَا رَدَّدْتُ أَمْرًا أَنَا فَاعِلُهُ مَا رَدَّدْتُ أَمْرَ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ ، يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ ، وَلَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ ، وَإِنَّ مِنْ عَبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ يَشْتَهِي الْبَابَ مِنَ الْعِبَادَةِ فَأَكُفُّهُ عَنْهُ لِئَلَّا يَدْخُلُهُ عَجَبٌ فَيُفْسِدُهُ ذَلِكَ ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ لَا يُصْلِحُهُ إِلَّا الْغِنَي وَلَوْ أَفْقَرْتُهُ لَأَفْسَدَهُ ذَلِكَ ، وَإِنَّ مِنْ عَبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ لَا يُصْلِحُهُ إِلَّا الْفَقْرُ وَلَوْ بَسَطْتُ لَهُ لَأَفْسَدَهُ ذَلِكَ ، وَإِنَّ مِنْ عَبَادِي لَمَنْ لَا يُصْلِحُهُ إِلَّا السَّقَمُ وَلَوْ أَصْحَحْتُهُ لَأَفْسَدَهُ ذَلِكَ ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي لَمَنْ لَا يُصْلِحُهُ إِلَّا الصِّحَّةُ وَلَوْ أَسْقَمْتُهُ لَأَفْسَدَهُ ذَلِكَ ، إِنِّي أُدَبِّرُ عِبَادِي بِعِلْمِي بِقُلُوبِهِمْ إِنِّي عَلِيمٌ خَبِيرٌ

    وقال البيهقي في الأسماء والصفات (مكتبة السوادي بتحقيق عبد الله بن محمد الحاشدي 1413هـ، عن جوامع الكلم):
    231- أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيّ ُ ، أنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الأَعْرَابِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ، أنا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْخُشَنِيُّ ، عَنْ صَدَقَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، عَنْ هِشَامٍ الْكِنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، عَنْ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ ، عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، قَالَ فِيهِ : " وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي الْمُؤْمِنِينَ مَنْ لا يَصْلُحُ لَهُ إِلا الْغِنَى ، وَلَوْ أَفْقَرْتُهُ أَفْسَدَهُ ذَلِكَ ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي الْمُؤْمِنِينَ مَنْ لا يَصْلُحُ لَهُ إِلا الْفَقْرُ ، وَلَوْ بَسَطْتُ لَهُ أَفْسَدَهُ ذَلِكَ ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ يُرِيدُ الْبَابَ مِنَ الْعِبَادَةِ ، فَأَكُفَّهُ عَنْهُ لِئَلا يَدْخُلَهُ الْعُجْبُ ، فَيُفْسِدُهُ ذَلِكَ ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي الْمُؤْمِنِينَ مَنْ لا يُصْلِحُ إِيمَانَهُ إِلا الصِّحَّةُ وَلَوْ أَسْقَمْتُهُ لأَفْسَدَهُ ذَلِكَ " ، أَظُنُّهُ قَالَ : " وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ لا يُصْلِحُ إِيمَانَهُ إِلا السَّقَمُ ، وَلَوْ صَحَّحْتُهُ لأَفْسَدَهُ ذَلِكَ ، إِنِّي أُدَبِّرُ عِبَادِي بِعِلْمِي بِقُلُوبِهِمْ ، إِنِّي بِهِمْ عَلِيمٌ خَبِيرٌ "

    وقال المرشد بالله الشجري في الأمالي الخميسية (ط دار الكتب العلمية 1422هـ)
    أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، قِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ - ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ - ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُثْمَانَ - ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَنِيُّ - ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَنسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ : " مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيًّا ، فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَة ِ ، مَا تَرَدَّدْتُ فِي شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ مثِلْ تَرَدُّدِي فِي قَبْضِ الْمُؤْمِنِ ، يَكْرَهُ الْمَوْتَ ، وَأَكْرَهُ مَمَاتَهُ وَلَا بُدَّ مِنْهُ ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِمِثْلِ أَدَاءِ مَا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ، وَلَا يَزَالُ عَبْدِي الْمُؤْمِنُ يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ لَهُ سَمْعًا ، وَبَصَرًا وَمُؤَيِّدًا ، إِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ ، وَإِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ لَا يُصْلِحُ إِيمَانُهُ إِلَّا الْغِنَى وَلَوْ أَفْقَرْتُهُ لَأَفْسَدَهُ ذَلِكَ ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ لَا يَصْلُحُ إِيمَانُهُ إِلَّا بِالْفَقْرِ وَلَوْ أَغْنَيْتُهُ لَأَفْسَدَهُ ذَلِكَ ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ لَا يَصْلُحُ إِيمَانُهُ ، لا بِالسَّقَمِ وَلَوْ أَصْحَحْتُهُ لَأَفْسَدَهُ ذَلِكَ ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ لَا يَصِحُّ إِيمَانُهُ ، إلا بِالصِّحَّةِ ، وَلَوْ أَسْقَمْتُهُ لَأَفْسَدَهُ ذَلِكَ "

    ويبدو لي أن في هذا الحديث تصحيفاً وأن الحسن بن يحيى هو الخشني، وقد ضعفه جماعة من أهل العلم، وإن ذهب الحافظ إلى أنه صدوق كثير الغلط، واستدرك عليه صاحبا التحرير، ويظهر لي من كلام أهل العلم، أنه أقرب إلى الضعف

    فأمَّا أن الحديث من حديث أنسٍ، فنعم، وأمَّا أنه رواه الطبراني فلم أجده عنده، على الأقل باللفظ الذي ذكرته أنت.


    ويبدو لي أن مدار الحديث على صدقة بن عبد الله الدمشقي وهو ضعيفٌ عند أهل العلم، إن لم يكن منكر الحديث، ضعفه عامَّة من تكلَّم في الرجال،
    فإن أردت تفصيل أقوال أهل العلم فيه، أو زيادةً في التخريج، فأخبرني، آتك به إن شاء الله تعالى.

    والله تعالى أجلُّ وأعلم.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    12,611

    افتراضي رد: ما صحة حديث ( إن من عبادي من لو اغنيته أفسده الغنى ) ?

    جزاكم الله خيرا .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    12,611

    افتراضي رد: ما صحة حديث ( إن من عبادي من لو اغنيته أفسده الغنى ) ?

    1775 - " قال الله تبارك وتعالى: من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة، ما ترددت في شيء أنا فاعله ما ترددت في قبض المؤمن، يكره الموت وأكره مساءته ولابد له منه، ما تقرب عبدي بمثل أداء ما افترضته عليه، ولا يزال عبدي المؤمن يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، ومن أحببته كنت له سمعا وبصرا ويدا ومؤيدا، دعاني فأجبته، وسألني فأعطيته، ونصح لي فنصحت له، وإن من عبادي لمن يريد الباب من العبادة فأكفر عنه لا يدخله العجب فيفسده ذلك، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا الفقر، ولوأغنيته لأفسده ذلك، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا الصحة، ولوأسقمته لأفسده ذلك، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا السقم، ولوأصححته لأفسده ذلك، إني أدبر عبادي بعلمي بقلوبهم. إني عليم خبير ".
    قال الالباني في السلسة الضعيفة:
    ضعيف جدا.

    رواه البيهقي في " الأسماء والصفات " (ص 121 - مصر) وأبو صالح الحرمي في " الفوائد العوالي " (17 / 2 / 2) والبغوي في " شرح السنة " (1 / 142 / 1) وأبو بكر الكلاباذي في " مفتاح المعاني " (190 - 191) والضياء في " المنتقى من مسموعاته بمرو" (76 - 77) عن الحسن بن يحيى الخشني قال: حدثنا صدقة بن عبد الله عن هشام الكتاني عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن ربه تبارك وتعالى قال.. ورواه البغوي أيضا عن عمر بن سعيد الدمشقي: أخبرنا صدقة بن عبد الله به، وزاد بعد قوله: " بارزني بالمحاربة ": " وإني لأغضب لأوليائي كما يغضب الليث الحرد ".قلت: وهذا سند ضعيف جدا، وفيه علتان: الأولى: هشام الكتاني، لم أجد له ترجمة، وانظر " الصحيحة " (4 / 188 - 189) . والأخرى: صدقة بن عبد الله، وهو السمين. قال الذهبي في " الضعفاء ": " قال البخاري وأحمد: ضعيف جدا ". والحسن بن يحيى الخشني ضعيف أيضا. قال الحافظ: " صدوق كثير الغلط ". قلت: لكنه قد تابعه عمر بن سعيد الدمشقي كما رأيت، لكن قال الذهبي: " تركوه ".
    وقد خالفهما سلامة بن بشر فقال: أخبرنا صدقة عن إبراهيم بن أبي كريمة عن هشام الكتاني به. أخرجه ابن عساكر (2 / 245 / 1) وقال: " رواه الحسن بن يحيى الخشني البلاطي عن صدقة عن هشام، ولم يذكر فيه إبراهيم ابن أبي كريمة ". ثم ساقه بسنده عن الحسن هذا. قلت: وسلامة هذا صدوق كما في " التقريب ". وإبراهيم هذا لم أعرفه، فهو علة ثالثة في الحديث. والله أعلم.
    وقد أورده الهيثمي من حديث ابن عباس نحوه، وقال (10 / 270) : " رواه الطبراني، وفيه جماعة لم أعرفهم ". وطرفه الأول دون قوله: " ونصح ... "، أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة، وفيه راويان فيهما مقال، لكن ذكر له الحافظ (11 / 292 - 293) شواهد عديدة ضعفها جلها، ولم يتسن لي حتى الآن دراسة أسانيدها دراسة علمية دقيقة لننظر في ضعفها هل هو مما يصلح الاستشهاد بمثله أم لا، فأرجوأن يتاح لي ذلك. ثم تيسر لي ذلك - والحمد لله - وتتبعت طرقه البالغة تسعا، وخرجتها طريقا طريقا، توصلت ببعضها إلى تقوية حديث أبي هريرة المشار إليه آنفا، ولذلك خرجته في " الصحيحة " (1640) .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •